مراد بن أشنهو يطالب بوضع بوتفليقة في دار للعجزة

IMG_87461-1300x866

اعتبر الوزير الأسبق مراد بن أشنهو، أنّ سجن ما أسمته السلطة "العصابة" دون محاكمة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة كمتهّم رئيسي أمر غير منطقي وغير قانوني.

واعتبر الوزير الأسبق في مقال مطوّل نشره في يومية الوطن الناطقة بالفرنسية، أنّ "تمتع بوتفليقة بنفس الامتيازات التي كان يحوزها في فترة ترأسه للجزائر ضربٌ لمصداقية الجزائر الجديدة التي تنادي بها السلطة الحالية".

وقال وزير إعادة الهيكلة الصناعية والمشاركة، في حكومة مقداد سيفي (1994 و1995) إنّ "مهندس الأزمة متعددة الأبعاد التي تواجه البلاد والتي تهدد حتى وجود الأمة الجزائرية، لا يزال يتمتع بالامتيازات القانونية والمادية لمنصبه كرئيس سابق للدولة، مطمئن في إقامته الراقية، يعلم أنّ لا أحد سيسأله عن مسؤوليته في الجرائم التي حدثت، والتي قادت شركاءه في الجُرم إلى السجون".

وتابع بن أشنهو، منتقدًا صمت النظام إزاء مسألة محاكمة بوتفليقة "تمّ إطلاق لفظ العصابة على المسؤولين المتورّطين في قضايا فساد في عهد بوتفليقة، ومعلومٌ أن لكل عصابة زعيم يلهم وينظم. لذلك لا يمكن لزعيم العصابة أن يكون بريئا (..)القبض على أفراد العصابة كان ينبغي أن يؤدي تلقائيًا إلى اعتقال قائدها ".

وأضاف المتحدث، بأن التغاضي عن محاسبة بوتفليقة يُعدّ مخالفة للقانون والدستور ويجعله فوقهما لمجرد أنه تبوء منصب رئيس الجمهورية عشرين عاما.

وحسب بن أشنهو فإن "بوتفليقة أصبح مواطنًا عاديًا بمجرّد تقديم استقالته مباشرة في التلفزيون لرئيس المجلس الدستوري، وهو الأمر الذي يجعل حجة أنّه ليس في قواه العقلية حجّة ضعيفة".

"يجب أن يحاسب على القرارات الخاطئة التي اتخذّها وهو في كامل قواه العقلية"، يردف الوزير الأسبق

ودعا مراد بن أشنهو السلطة الحالية للتعامل بجدّية أكبر مع ملف محاسبة بوتفليقة، باعتبارها حاكمت عصابته وسجنت أفرادها.

كما طالب بسحب جميع الرتب والامتيازات والعقارات والمكتسبات التي تحصّل عليها بصفته رئيسا للجمهورية؛ واقترح وضعه في أحد دور العجزة بعد أن يجرّد من كل ما يملك، إضافة إلى حرمانه من الجنازة الرئاسية في حال وفاته.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. LE M TAGNARD

    POUR UNE FOIS UN HOMME INTEGRE A DIT HAUT ET F ORT TOUTE LA VERITE SUR LA PERS NE DE BOUTEFLIKA DANS LES PAYS DEMOCRATIQUES CE PRESIDENT DOIT ETRE JUGE ET MIS EN PRIS  A VIE MAIS LES HARKIS S ENTRAIDENT ENTRE EUX SUR LE DOS DU PEUPLE

  2. صحراوي تندوفي مغربي

    لحد الان الرءيس طبون يحلف باليمين انه سيتمم برنامج السرقة لفخامة الريس السابق بوتعويقة، و هو الذي كان يتستر عليه لما كان وزيرا للسكن و وزير اول في حكوماته السابقة منذ عشرين سنة الماضية، فطبون الالمغبون لا يقدر ان يحاكمه خوفا ان يجره معه الى السجن بفضح ملفاته الفاسدة

  3. صقر الاطلس الصحراوي المغربي

    سكن في المغرب واكل من خيرات المغرب وعاش بين المغاربة ودرس بالمغرب ثانوية عبد الكريم الخطابي بوجدة . وتنكر لكل هذا وكان يكن كل الحقد للمغرب وعوض ان يكفر عن ذلك ايام حكمه للجزاءر ظل يساند بوزبال التي يعرف جيدا انها وهم خرج من مؤخرة المقبور بوخروبة لكن انقلب السحر على الساحر ونحن نرى اليوم سوء الخاتمة ذون ان نغفل الوقوف بين يدي الله تبارك وتعالى وسيظل المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها وبوزبال سيظلون شوكة في مؤخرات لقطاء المرادية

  4. يجب ان يحاكم ويرمى في بئر عميق ثم يتم ردمه او يتم نفيه في تندوف مع بولخاربو بني عمه ليموت هناك

  5. أيت اودرويش

    تحية وطنية صادقة للاخ "صحراوي تندوفي مغربي" على تشبثه بوطنه فالأصيل يبقى أصيل و الدم المغربي يبقى دوما يحن لأصله وفصله ووطنه الضارب في التاريخ المغرب. إنه نفس الدم الذي تحرك في عروق الشهيد الراحل الوالي مصطفى السيد عندما قال قولته التاريخية الشهيرة:"لقد أجرمنا في حق شعبنا "  (الشعب المقصود ها هنا هو الشعب الغربي طبعا ) وهذه القولة هي التي أنهت فعليا حياة الراحل الوالي مصطفى السيد إذ ما إن بلغ صداها لأسماع الرئيس بومدين حتى استدعى مدير الأمن العسكري انذاك و أمره ب"إسكات هذا المغربي الذي لا يريد أن ينسى مغربيته" وكذلك كان إذ تكفل الراحل قاصدي مرباح بألأمر وأدى الراحل الوالي مصطفى السيد ثمن عفويته وصراحته. أعود للأخ "صحراوي تندوفي مغربي" وأنا أعرف أن أجداده قد حكوا له أن سكان مدينة تندوف رفعوا الأعلام المغربية خلال حرب الرمال وأستعدوا للإحتفال بدخول القوات المغربية لمدينتهم ولكن حقنا لدماء المسلمين رفض الملك اراحل الحسن الثاني رحمه الله الإذن لجنيرالاته الذين جاؤا يستأذنوه في اقتحام المدينة المغربية المحتلة.

الجزائر تايمز فيسبوك