بوجه فولادي عمار بلحمار ينفي وجود سجناء رأي في الجزائر سياسة اكذب كذب الى الأمام

IMG_87461-1300x866

تعرّض وزير الإعلام الجزائري لموجة من الانتقادات والسخرية، بعدما نفى وجود سجناء رأي في البلاد، مكرراً بذلك مقولة معروفة لعبد الفتاح السيسي، حيث تساءل نشطاء عن مصير عشرات الإعلاميين والنشطاء الذين يقبعون في السجون الجزائرية.
وأكد وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة، عمار بلحيمر، أنه لا يوجد سجناء رأي في الجزائر، مشيراً إلى أن الصحفي كغيره من المواطنين يخضع للقانون.

تصريح بلحيمر جاء تعليقاً على قضية الصحافي خالد الدرارني، المحكوم بالسجن لثلاث سنوات، بتهمة “التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية”، والذي تحول إلى أيقونة للنضال من أجل حرية الصحافة والتعبير في الجزائر.لكنه تصريحه قوبل بموجة من الانتقاد والسخرية، حيث شبهه البعض بتصريح سابق لعبد الفتاح السيسي، نفى فيه وجود معتقلي رأي وسجناء سياسيين في البلاد، رغم تأكيد منظمات حقوقية دولية وجود أكد من 60 ألف سجين سياسي في مصر.

كما استنكر البعض نفي بلحيمر وجود معتقلي رأي، رغم قيام السلطات باعتقال عشرات النشطاء من رموز الحراك الجزائري.
ودون الناشط عمر جومبي: “حسب قانونك، النشطاء المعتقلون، متهمون بإثارة الفوضى وتنظيم مسيرات غير مرخصة، أما حسب قانون الشعب، فكل شخص يعبر عن رأيه بكل سلمية، و لم يثبت تواطؤه مع جهات معادية للشعب (يعني ليس عميلا)، هو سجين رأي، لانه لو لم يقل رأيه لما دخل السجن”.

وكتب الناشط بهي الدين بن مروش “قد يحتاج وزير الاتصال لعقود من التكوين ليصبح تلميذ خالد درارني المثقف والسياسي والصحافي المحترف والمتخلق وابن عائلة ثورية”.
وأضاف آخر يُدعى أحمد راحلي “المخبر لا يرى الصّحفيّين إلاّ مخبرين، حتّى وإن كانوا أحرارًا وذو كفاءات”.

وخاطبت إحدى الناشطات بلحيمر بقولها “عليك أيضا أن تقول إن الشمس تشرق من المغرب، وأنكر أيضا أن وزارة الدفاع الفرنسية أجرت اختباراً في الجزائر (في إشارة للتجارب النووية عام 1960). وقل أيضاً أنكم لم تزوروا بيان الأمم المتحدة (في إشارة لمعلومات مزيفة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية ونسبتها لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان). ماذا ننتظر من نظام جاء برئيس مزيف، بدعم من العسكر؟”.

ونشرت صفحة الحراك، التي تتابع أخبار الحراك الشعبي في الجزائر، شريط فيديو لصحفيين ينتقدون اعتقال الدرارني، مرديين شعارات من قبيل “يا بلحير عار عليك.. دع الصحافة وشأنها”.

وأثارت وفاة طارق زدام، الناشط الحقوقي وعضو هيئة الدفع عن معتقلي الحراك الشعبي إثر حادث سير غامض قبل أيام، جدلا واسعا في الجزائر، ودعت النشطاء لاتهام السلطات بتدبير قضية مقتله، وهو ما نفته السلطات الجزائرية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك