جدل حول عودة عبد العزيز بلخادم بعد استقباله من طرف عبد المجيد تبون

IMG_87461-1300x866

أثار خبر استقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الامين العام الاسبق للافلان  عبد العزيز بلخادم موجة من الجدل على مواقع التواصل،

حيث تساءلت الباحثة والمقررة السابقة للأمم المتحدة د. هبة رحماني “هل من دور سيلعبه عبد العزيز بلخادم في المرحلة المقبلة بعدما أُقيل في زمن بوتفليقة بطريقة مهينة جدا؟”.

وأضاف أحد النشطاء “أي دور ممكن أن يلعبه عبد العزيز بلخادم الآن؟ اعتقد دور الجد هو الأنسب والأقرب اليه لا أكثر ولا أقل!

اليوم نحن بحاجة لوجوه جديدة شابة طموحة مؤهلة وذات كفاءة لم يسبق لها المشاركة في أي من السيناريوهات السابقة وبأي شكل من الأشكال. كرهنا من الافيشات القديمة”.

وكتب حساب الحراك الشعبي الجزائري “بلخادم الذي استقبله الرئيس تبون في قصر المرادية، هو من عطل مسار التغيير سنة 2004، وهو من شجع ودافع عن تعديل الدستور سنة 2008، والذي فتح العهدات الرئاسية، وأقر منصب الوزير الأول، وهو من صرح سنة 2014 بأن الجزائر بخير ما دام بوتفليقة موجودا، وهو نفسه من قال إنه سينشط حملة بوتفليقة للعهدة الخامسة، ودعا مناضلي الافلان للالتحاق بكثرة بالقاعة البيضاوية لمطالبة بوتفليقة للترشح للمرة الخامسة”.

وأضاف “في تشريعيات 2007، كان رجال الأعمال قد نسجوا علاقات متينة مع بلخادم، ومع بوتفليقة بالترشح كرؤوس قوائم في التشريعيات،

ولكن بلخادم وضع لهم مزادا جديدا للترشح، فأصبح الترشح في الترتيب الأول والثاني لأية قائمة يستوجب دفع مبلغ مالي حسب الولاية.

هذه الحالة أفرزت رجال أعمال أغلبهم يملكون رؤوسا وزارية”.

وتابع بقوله “عبد العزيز بلخادم لم يستفد من دينار واحد خارج القانون من مناصبه الوزارية، لكنه استفاد من مليارات الترشح، ورئاسة اللجان، والكتلة البرلمانية، وخير مثال على ذلك هو السماح لبهاء الدين طليبة بالانضمام إلى كتلة الجبهة داخل البرلمان، بعد أن كان نائبا عن حزب مجهري اسمه “الجبهة الوطنية الديمقراطية.

والجميع يعرف بقية القصة والتدرج الصاروخي لطليبة حتى أصبح نائبا لرئيس المجلس الشعبي الوطني والرجل الثالث في الدولة”.

وكان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أصدر في 2014 قرارا مفاجئا يقضي بإنهاء مهام مستشاره الخاص عبد العزيز بلخادم وطرده من حزب جبهة التحرير الوطني، وهو ما أثار حينها جدلا كبيرا داخل الطبقة السياسية.

ودفع القرار بلخادم إلى الانزواء والابتعاد كليا عن الساحة السياسية، قبل أن يستدعيه الرئيس تبون أخيرا.

و  صرح بلخادم بعد استقباله من طرف الرئيس أن الرئيس تبون “أظهر حُسن نية، وينبغي الآن أن تتضافر الجهود لإنجاح هذا المسعى لتمكين الجزائر من أن تنهض من كبوتها، بالاستماع إلى مطالب المواطنين المشروعة.

الجميع أن ينسوا خلافاتهم من أجل مصلحة الجزائر”.


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الحكيم

    إذا كنت لا تعرف إبليس الإنس فهذه صورته الحقيقية. إنه شيطان خبيث لا دين له ولا ملة. منافق كبير. لحاس أعور.

  2. جزائري

    وجوه الشر منذ الاستقلال لا تزال تحكم البلاد بالنار و الحديد و حتى إذا اختلفت الأسماء فمكانهم دائما في الميدان و لو سريا. بلخادم في عهد بوتفليقة كان يسعى لمنصب الرئيس بدلا من بوتفليقة الذي كان مريضا. و من أقاله ليس بوتفليقة لأن بوتفليقة هو نفسه ناطق رسمي بإسم الجنرالات لا غير. بل أقاله الجنرالات الذين كانوا يمهدون الراسة لأحد منهم لكنهم لم يتفاهموا من هو بديل بوتفليقة الذي يمكنه أن ينفذ كل القرارات بأمانة و بما أن اسم بلخادم كان ساطعا آنذاك فتمت إقالته لإبعاده عن الراسة . و لهذا لا زلنا نعيش الاستعمار العسكري و لا نترجى أية نتيجة من تبون و لا من العجزة اللصوص سوى الفقر و المزيد من الفقر. كل خيرات البلاد تم سرقتها و إنفاق الملايير منها في قضايا لا تخدم الشعب في أي شيء و خير مثال البوزبال و ما ينفق عليه يزيد فقرا للشعب و عداوة لأشقائنا المغاربة الذين لم نرى منهم غير الخير . إن لم نقف كرجل واحد و نتصدى للعجزة اللصوص و نطرد الكل من الحكومة فلا نرجو خيرا علينا بإتمام الرسالة و هي يتنحاو كاع يعني يتنحاو كاع و يجب ان يتنحاو كاع قبل ما تتنحى كورونا إن أردنا الاستقلال الحقيقي و تأسيس جمهورية جزائرية حرة و ديموقراطية حقة من الصفر.

  3. Ali

    أكبر خبيث و دنوس عرفه شمال أفريقيا.

  4. السميدع من القارة الاطلسية المغربية

    بالخادم كان في شبابه يبيع الفحم بالكيلو و بعد برهة بقدرة قادر اصبح من المجاهدين و تسلق المناصب من بلانطو الى شاوش الى كاتب الى سكرتير الى مدير ثم الى وزير و هئه هي بلاد ميكي امسح قيليلا من الكابة و امدح عصابة الشر المجوسية البوخروبة و قبل البورطكان العسكري قبلتين و ها انت في القمة . انها العصابة كلها لا زالت تحكم و بيادق الشطرنج تتحرك من هنا و هناك حسب القائد الكبير للعصابة الكابرالية و لا شيء تغير و سوف لا نستغرب ان السعيد بوتفليقة سيكون هو الرئيس القادم ان لم يسعف الحظ بوقادوم او بوشلقوم.

  5. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE RÉGIME DE LA MARI0NNETTE DES KABRANAT FRANCA, LE PRÉSIDENT FANTOCHE TABOUN LA COCAÏNE ,NE DIFFÈRE GUERRE DU RÉGIME MAFIEUX ET POURRI DE BOUTEFF,IL SERAIT MÊME LA COPIE C0NF ORME DU TRISTEMENT CÉLÈBRE RÉGIME DÉCHU, UN RÉGIME MAFIEUX AUQUEL D'AILLEURS TABOUN APPARTENAIT ET QU' IL A SERVI DURANT DE L0NGUES ANNÉES L0NGUE PÉRIODE QUI LUI AURAIT PERMIS A LUI AUSSI DPEUT ETRE D'AMASSER UNE F ORTUNE A L'INSTAR DES AUTRES PRÉDATEURS QUI AURAIENT MIS A GENOUX L' EC0NOMIE DU PAYS ET ANÉANTI LE DEVENIR DE CE PAYS ET CELUI DE S0N PEUPLE MARTYRISÉ,MALGRÉ LES IMMENSES RICHESSES DU PAYS EXPLOITÉES DURANT UN DEMI-SIÈCLE SANS INTERRUPTI0N' LE PAYS RESTE ET DEMEURE UN DES PAYS DU TIERS M0NDE SOUS DÉVELOPPÉ. . LES MÊMES ARTISANS MESQUINS DE LA TRISTEMENT CÉLÈBRE DICTATURE DE BOUTEFF QUI REVIENNENT PETIT A PETIT POUR REJOINDRE LA CLIQUE MAFIE USE DE CHANCRE KHANZ RIHA ET S0N COMMIS DE SERVICE TABOUN LA COCAÏNE, POUR F ORMER UNE MEUTE DE LOUPS SAUVAGES ,FÉROCES ET AFFAMÉS ,POUR C0NTINUER A SOUMETTRE LE PEUPLE PAR LA TERREUR ET A DÉV ORER LES RICHESSES DU PAYS ,QUI S0NT SYSTÉMATIQUEMENT PILLÉES DURANT DES DÉCENNIES DE DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORIBLE AU M0NDE,UNE CLIQUE D'ARRIVISTES ET OPP ORTUNISTES DE PROFITEURS POUR D0NNER LA M ORT ET LE COUP DE GRACE A UN PAYS INS  POLITIQUEMENT ET QUI AG ISE ÉC0NOMIQUEMENT CES DERNIÈRES ANNÉES ET QUI VA CERTAINEMENT SOMBRER DANS LE NÉANT ET LE CHAOS SOUS PEU,COMPTE TENU DE L'OPPRESSI0N SAUVAGE COMMISE SANS CESSE SUR LES CITOYENS ALGÉRIENS DU HARAK POPULAIRE D'UN COTÉ ET DE L AUTRE ,LA FAILLITE EC0NOMIQUE QUI S'EST ABATTUE ET QUI SÉVIT DE FAÇ0N BRUTALE SUR LE PAYS ,FAILLITE DEVENUE STRUCTURELLE,QUI FAIT DU MALHEUREUX PEUPLE LA SEULE ET UNIQUE VICTIME DE CETTE CATASTROPHIQUE SITUATI0N EC0NOMIQUE PROVOQUÉE PAR LA DÉGRADANTE GESTI0N DES AFFAIRES EC0NOMIQUES DU PAYS DIRIGÉ PAR DES B ANDITS DE GR ANDS CHEMINS DE CRIMINELS ATTITRÉS LES KABRANAT FRANCA ASSASSSINS ET LEURS COMPLICES DE SINISTRES CIVILS, QUI NE S0NT QUE DES ESCROCS DE GROS CALIBRE SANS FOI NI LOI ,QUI NE CESSENT DE S'ENRICHIR AU DÉTRIMENT D'UN PEUPLE PAUVRE ET MALHEUREUX QUI, LUI PEINE A SE PROCURER MÊME UNE CHAKARA DE LAIT EN POUDRE DANS LA "PUISSANCE RÉGI0NALE"" DES CRIMINELS DES FILS DE HARKIS ENNEMIS JURÉS DU PEUPLE ALGÉRIEN..".

الجزائر تايمز فيسبوك