ليس في الجزائر "نظام حكمٍ" بل سلطة عسكرية خنقت ثورة نوفمبر 54 واستولت على السلطة ولا تزال

IMG_87461-1300x866

مقدمة لابد منها :  يؤسفني  غاية  الأسف أن  يتردد  على  سمعي  كلامُ  قومٍ  يَدَّعُونَ  المعارضة  للسلطة  الجزائرية  في  الخارج  ويتحدثون  كل  يوم   تقريبا   عما   يجري  في  الجزائر  ولا  يَرِفُّ  لهم  جَفْنٌ  وهم  يصفون  سلطة  العصابات  التي  حكمت  الشعب  الجزائري  ولا تزال  ، يصفونها  ( بالنظام )  وهذا  كَذِبٌ  وَتَزْوِيرٌ  لتاريخ  الجزائر  والفرق  شاسع  بين  مفردة  ( النظام )  و مفردة   ( السلطة )، فإن كانوا  يعرفون  الفرق  بين  مفهومي  ( النظام )  و ( السلطة )  ويُصِرُّونَ  على  ترديد  صفة  ( النظام )  على  هؤلاء  المجرمين  الذين  شكلوا  في  البداية  عصابة  ثم  أصبحت  بعد  ذلك  مافيا  تحكم  الجزائر ،  فإن  كانوا  يعرفون  ذلك  الفرق  فتلك  مصيبة  ،  وإن  كانوا  يجهلون  الفرق  بين المفهومين  فالمصيبة أعظم  ، ولا  حق  لهم  أن  يتحدثوا  في  السياسة  وتلك  وحدها  جريمة  في  حق  الشعب  الجزائري  أن  ينصبوا  أنفسهم  معارضة   في   الخارج  يطلقون  الكلام  على  عواهنه  مستغلين  سذاجة  الشعب  الجزائري  وثقافته  المفرنسة  حسب  برامج التعليم  التي  وضعها  المقبور  بومدين  ومن جاء بعده.                  

و بعد  هذه  المقدمة  يمكن  القول  إنه  قد يلاحظ  ملاحظٌ  متعاطفٌ  مع  أي  نوع  من  أنواع  معارضة  السلطة  في  الجزائر  في الداخل  والخارج  ، يلاحظ   أنني  لا  أتتبع  كثيرا  في  مقالاتي  أخبار أفراد  العصابات  التي  حكمت  الجزائر   مثل  الأخبار  التالية  : الجنرال  الفلاني يناطح  العنزة  الفلانية – بلغني أن  أبناء  الجنرال  الفلاني  يملكون  المبالغ  المهولة  التالية – الجنرال  الفلاني  سيحاكم  على  أنه  فعل  كذا  وكذا ،  لأن  تلك  المعارضة  هَـمُّهَا  تتبع  أفعال  المجرمين  الذين  حكموا  الجزائر  58  سنة ،  وهذه  الأفعال  الإجرامية  لا تزيدني  حقدا  على  لصوص  مافيا  حكام  الجزائر  لأن  الذين  خططوا  لخنق  ثورة  الجزائر  ضد  الاستعمار  واستولوا  على  بلد  بكامله  أرضا  وشعبا  ، ماذا  ننتظر  منهم  أن  يفعلوا ؟  فتلك  نشاطات  إجرامية  تتطابق  مع  طبيعة  عقول  العصابات  التي  تجثو  على  صدر  الشعب  والشعب  غافل عنها ،  والأفضع  من  ذلك  أنه  هذه  المعارضة  تتنطع  ولا  تريد  أن  تعترف  باغتصاب  المقبور  بومدين  للسلطة  في  الجزائر  وتواطأ  مع  المستعمر  للتسلط  على  الشعب  الجزائري  ووضع  منهج  متقون  للحكم  هو  حكم  عصابات ،  إن  المقبور  بومدين  لم  يؤسس  ( نظاما )  في  الجزائر  بل  أسس  منهج  حكم  عسكري تسلطي  قمعي ، و مع  بالغ  الأسف أن  تلك  المعارضة  البئيسة  في  الخارج  أنه  بفضح  تلك  الممارسات  الإجرامية  لمافيا  حكام   الجزائر  قد  تُـلْهِبُ  حماس  الجماهير  للثورة  على  العصابات  التي  توالت  على   حكم   الجزائر ، والحقيقة  أن  الشعب  الجزائري  يعرف  أكثر  بعشرات  المرات  ما  يجري  في  وطنه  ،  ثم  إن  تلك  الأخبار  التي  تسترزق  بها  معارضة   الخارج  هي  في  الأصل  يبعثها  بعض  الجزائريين  الذين  يعيشون  في  الداخل  لما  يسمى  معارضة  الخارج  ،  وتلك  مهزلة  ،  فهي  بضاعة   تتناقلها  الألسن  داخل  الجزائر  ويبعثون  بها  إلى  محترفي  المعارضة  البهلوانية  في   الخارج ...  أما   الراسخون  في  معرفة  طبيعة   عقول  المجرمين  الحاكمين  في  الجزائر  فمثل  تلك  الأخبار  هي أخبار  مستهلكة  و هي  من  باب  السماء  فوقنا ، إذ  ماذا  سيفعل  مجرمون  بِبَلَدٍ  وشعبٍ  سرقوا  ثورته  وخيراته  وحريته  وقتلوا منه  مئات  الملايين  ظلما  وعدوانا  فقط  ليبقوا  في   الحكم  ،  و زَوَّرُوا  تاريخه  الخ  الخ الخ  ؟  إن ذلك  مجرد  أخبارُ  نشاطِ  هذه  العصابات  يحاولون  بها  دغدغة  مشاعر  الشعب  الجزائري  لأن  الحقيقة   هي  أن  الفساد  العام  بين  أفراد  كل  العصابات  التي  حكمت  الجزائر  هو  طبيعة  عملهم  ،  فماذا  سيفعلون  إذا  لم  يمارسوا  الفساد  بكل  أشكاله  وألوانه  أو  لم  يمارسوا  الإجرام : أن يقتلوا  و يسرقوا  ويغتصبوا  ويقمعوا  ويفحشوا  الفواحش  الكبرى ،  فماذا  ننتظر  منهم  ؟   أما  ملايين  أحرار  الجزائر  فيسألون  مثلي السؤال  الجوهري وهو: لماذا  وصلت  الجزائر إلى  هذا  الحضيض  ؟  أو كيف  لشعب  غني  يُصَنَّفُ  اليوم  من  أفقر  الفقراء  وبلادُه  غنية  ؟  لا  يهمنا  من  الذي  فعل  بل  سؤالنا  أعمق :  يهمنا   كيف  تجرأوا  وتطاولوا  على  حقوق  الشعب  وفعلوا  ببلادنا  هكذا  ؟  في  الحقيقة  كلنا  مسؤولون  عن  كيف  بلغت  الجزائر  هذا  الحضيض  ولا  أستثني أحدا   بمن  فيهم  نفسي ،  فإذا  كان  أقصى  ما  يمكن  أن  تفعله   هذه  المعارضة  البئيسة  هي  أن  تقول  وتردد  كلمات  عن (  النظام )  الجزائري  وأخبار  عن   (  الجنرال  الفلاني يناطح  العنزة  الفلانية – وبلغني أن  أبناء  الجنرال  الفلاني  يملكون  المبالغ  المهولة  )  ومثل  ذلك  من  أخبار ، فالجزائري  داخل  الجزائر  سينفجر  حقدا  عليها  لأنها  لا تمثلهم  وهم  مثل  الآباء  الذين  تخلوا  عن  أبنائهم  منذ  ولادتهم  وذات  يوم  ظهروا  ويقولون  لهم  -  بعد أن  كبروا  ووعوا  -  نحن  آباؤكم  وسندافع  عن  قضيتكم  بالأخبار  عما  يجري  عندكم ، إنه  احتقار  لذكاء الشعب  الجزائري  و العالم  يعرف  كل  صغيرة  وكبيرة  تحصل في  الجزائر ...

لم  يكن  في  الجزائر  ( نظامُ  حُكْمٍ )   أبدا  كان  فيها  ولا تزال سلطة  قاهرة  يا  معارضة  الخارج  والداخل ، فنظام  الحكم  هو مجموعة  مؤسسات  تتفاعل مع  بعضها  وتنتج  ملامح  دولة  ،  ونحن  في  الجزائر  تحكمنا  عصابة  مكونة  من  مؤسسة  واحدة  ووحيدة  فقط  هي  مؤسسة  العسكر  وكل  شيء  غير  مؤسسة  العسكر  فهو  لاشيء أي  صفر  على  الشمال  ،  وإلا  لماذا  يهتف  الجماهير  في  الحِراك  ( مدنية  لا  عسكرية  )  إذن  يجب  أن  نسمي  الأسياء  بمسمياتها  أو  نخجل  من  أنفسنا   ونبتعد  عن  الخوض  فيما  نجهله  ، سلطة  عسكرية  هي  سلطة  عسكرية  فلماذا  الإصرار  على  ترديد  جملة  النظام  الجزائري  فهذا  تناقض  أو  جهل  مطبق  بحقيقة  وجود  كيان  جزائري  صنعه  أذناب  الاستعمار  وقدموه  للعسكر  الجزائري  الذي  لا يزال  يحكم  البلاد  إلى  اليوم  ونحن  في  2020  وكل  الذين  يرددون  جملة  (  النظام  الجزائري )  فهم  يعترفون  بسلطة  القهر  والقمع  التي  تخنق  الشعب ... فماذا   يعني  أن  أعترف  بوجود ( نظام ) وفي  نفس  الوقت  أطالب  برحيل  ( النظام )  ؟  الشعب  يطالب  برحيل  العصابة  المتسلطة  عليه   قهرا  وغدرا  و الجاثمة  على  صدره  إلى  اليوم  ،  فكفانا  اعترافا  بكيان  لا  وجود  له  طيلة  58  سنة   وهو  النظام  الجزائري  ... نحن  عشنا  ولا نزال  تحت  سلطة  عسكرية  وهذا  معروف ومفضوح  للقاصي  والذاني ،  فكفى  من  ترديد  جملة  (  النظام  الجزائري ).....

إنني  أعتبر  من  يردد  أن  الكيان  الحاكم  في  الجزائر ( نظاما )  فهو  إما  جاهل  ولا  حق  له  في  الحديث  عما  يجري  في  الجزائر  أو  إنه  يستبلد  أحرار  الجزائر  الذين  يرفعون  شعارات  تدل  أنهم  واعون  بما  يقولون  في  شعاراتهم  من  مثل  (  مدنية  لا  عسكرية  )  وهذا  معناه  -  يا  معارضة  البؤس  السياسي -  معناه  أن  الشعب  يريد  أن  يخرج  من  حكم  العصابات  ليبني  (  نظاما )  مؤسساتيا   ... نعم  نريد أن  نخرج  من  كيان  السلطة  والتسلط  إلى  كيان  مؤسساتي  حقيقي  يمكن  إذاك  أن  نسميه  (  نظاما ) ...بركات  من  نشر  الجهل  بين  الشعب  يا  معارضة  البؤس .

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. في الحقيقة لا إشكال في تسمية من يحكم الجزائر ب "نظام" والمقصود به نظام عسكري يحرك دمى ينصبها بزي مدني بعد انتخابات مزورة تنفد من طرف أفراد الجيش وحاملي السلاح في البلاد... نظام حكم بحزب وحيد شبه عسكري من خلال إسمه الدي ما زال يدعي السعي للتحرير  (FLN ) يشكل الجناح السياسي للمؤسسة العسكرية الحاكمة من وراء الستار بتنشيط من أحزاب مرخص لها بعد الإلتزام بولاءها له

  2. بوقدوم يحزم حقائبه لمغادرة منصب وزير الخارجية انها مسالة وقت فقط. لانه تلقى ضربة موجعة من الدبلماسية المغرببة باحتضان الاخيرة اجتماع للفرقاء الليبيين .اماتبون مسكي الجزائر تقف على نفس اامسافة. الجزائر مستعدة لحتواء اجتماع االيبيين .دبلماسية فاشلة .كما فشلوا في الصحراء اامغربية

  3. لمرابط لحريزي

    من 1830 إلى 2020 = 190 عام وانتوما حاصلين في نفس الديسك. انتم جزء من المشكلة وليس فقط ضحايا. انتم فعلا ضحايا ولكن نسبة من السبب في المشكلة التي تعيشون منذ 190 هي انتم. والآن اتضحت لي فكرة عن ما حصل منذ 1830، غير العدو لي جا يضحك عليكم ويلهيكم بالمغرب لي باغي ليكم الخير. انتم عايشين عبيد عند الاستعمار وتلومون الجار الذي ساعدكم وخسر أراضي بسببكم. 190 عام ومازال مافهمتوش أخطاءكم وانتم تكررون نفس الاخطاء. عوض ما خلال الحراك ملي جاء صالح تديرو العصيان المدني لي هو عمل سياسي لا عنف فيه، درتو هبل تربح وضحك عليكم النظام الخرائري ورجعكم للصف بالفن ورجع ليكم رب الجزائر وهدد محمد العربي زيتوت ليعود هو للدسيك القديم ولوم الجار كي يختفي الفار في الغار. انتم جبناء فكريا... جبناء أو كسلاء، والثمن هو انكم تكررون اخطاء 190 سنة

  4. لمرابط لحريزي

    أختلف معكم في الاختيارات: تقولون إما دولة مدنية أو دولة عسكرية، ولكن في الحقيقة إنها دولة خرائرية. آش من عسكر؟؟؟ فرنسا دخلت سنة 1830 ماخرجت حتى لعام 1962، وبدون مساعدة المغرب وتونس والله لا خرجات ولا خرجات، بدليل شنريحة وتوفيق لايزالان يلوطان بأخذ الأوامر منها. ماعمرها تكون مدنية، وتعتقدون انها عسكرية، لكن في الصمين إنها دولة خرائرية وستظل خرائرية لانكم مافيكم فايدة غير حلان الفم. باع باع باع باع الحراك ناري ماما الحراك الحراك احسن شعب وااااااااااااااااع وكاااااااااااااااع وبااااااااااع. رجع ليهم توفيق حتى العربي زيتوت طاع وبدأ يلوم المخابرات المغربية في فشل الحراك. ملي قلنا ليكم ديرو العصيان المدني ماسمعتوش ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ما فيكم فايدة كاملين ال44 مليون خرائري. آش من دولة مدنية؟ ماتعرفوش ليها لذلك حكمكم العسكر الاستعماري من 1830 ل1962 وبعدها حكمكم العسكر الخرائري. كاتمشو تسرقو كتاب تاريخ مغربي وكاتقولو انه الاحداث جزائرية. قلتو بان النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال بان الجزائر هي أخير الدول، والكذوب عندكم ساهل ماهل، ولذلك لا نحترم فيكم ولو واحد. من الاحسن ترجع الدولة القبائلية وغادي نتهناوْا من الدولة الخرائرية بالمرة. بوتفليقة لي ماخدمناهش عندنا حتى بوليسي  (حيت حتيتو ) 9درتوه نتوما قائد ثوري وهو كان غير كايضرب الحريرة وكايمص ليل ونهار بحال يماه في الحمام. ماكاتحشموش

  5. شيات وأتسخر

    عاجل ومهم للغاية، لقد تم انتخاب محمد ميدن توفيقا على الجزائر باغلبية ساحقة. الشعب صوت لينتخبه. اما عبدالمجيد تبون فاختاره الجنرالات ان يكون رئيس صوري يعني تحفة. وبخصوص السيد الجنرال شنقريحة فلقد تم انتخابه جنرالا على أركان اللوط الجزائري. يا عظمة

  6. عابر

    عصابة الجزائر تورطت ضد المغرب سواء بالصحراء أو بغيرها. بذلك فقدت توازنها ولم تصلح أمرها لتأكد أنها مافيوية. ومع المغرب الذي استفاذ من عداوة هذه العصابة طور اهتمامه بالتنمية و الوحدة حتى اصبحت قابلة بأي شكل بالاندماج المغاربي توافقا مشجعا ولو باختلاف الانظمة و أنماط التسيير. لهذا لا يمكن للعصابة التي تتسلط على الجزائر الرجوع الى الوراء و أو تغيير مواقفها بالتأقلم مع طموحات الشعوب. نزوتها الفاسدة تمنحها كل ما هو معاكس للضمير، حتى أصبحت بكذبها تخترع قيما غير مقنعة لم تبرهن بها بما ادعته مدة اكثر من نصف قرن. فتقسم نفسها مثل المكروب أو الفيروس لتحاكم النصف منها لتسميها عصابة إرضاء ماكرا للشعب فتجدد الجزء المتبقى منها انه تغير لصالح الشعب أي احتيال أكثر مكرا قابل للتجزيئ و التجديد للحفاظ على التسلط المستمر على الشعب و الجزائىر. و مع المغرب الذي أصر التغيير الملموس بإرضاء الرأي المغاربي الجدية في العمل التنموي مع أمل آفاق واعدة في المستقبل، و مع نظام العصابة الجزائري الذي بدا يتخبط في البهتان و الكذب أصبح يدرك انه، وهو في ملزمة الشعب، مستقبله محكوم بالزوال، طال الزمن أم قصر. لهذا هو في قللق و رعب كل شيء فشل كيف ما كان يلصقه سببه المغرب.

  7. سليمان المغربي

    إلى المعلق الأول ........تقول مافيش إشكال في التسمية نظام عسكري نظام مدني ....يا سيدي حسب المقال إذا اعتبرنا السلطة العسكرية نظاماا فإننا نضفي عليه شرعية سياسية لا يملكها وبذلك فإننا نعتبر المقبور بومدين قد حرر البلاد وأعطاها للشعب واختار الشعب من يمثله وما ضاعت ملايير من الدولارات في الهباء ، النظام نظام والسلكة العسكرية لم تكن قط في جميع أنحاء العالم نظاما ، فالسلطة العسكرية هي أن الذي يحكمنا يحكمنا بالحديد والنار ولا حق لا في مناقشة سياسة بلادنا فالعسكر يقوم بكل شيء حتى خرب البلاد وها هو في حيص بيص ... وهل الشعب من الغباء حتى ينادي في الحراك بمدنية لا عسكرية لو كان يعيش في نظام أي في مؤسسات ، والجزائر فيها مؤسسة واحدة هي مؤسسة العسكر فقط

  8. إلى الأخ سليمان المغربي... أنا قلت ما قيهش إشكال نسموه " نظام "  ( عسكري حرباءي يحرك دميات بزي مدني  ) ما دامت هناك أنظمة إرهابية ودكتاتوريته تسمى كذلك كنظام الأبرتايد وتنظيم القاعدة وغيرهم

  9. سليمان المغربي مرة أخرى

    سَلَّطَ و تَسَلّطَ : أَخْضَعَ ، أَذَلَّ ، أَذْعَنَ ، أَرْضَخَ ، أَهانَ نَظَّمَ : رَتَّبَ , رَصَفَ , رَصَّ , صَفَّ , صَفَّفَ , صَنَّفَ , نَسَّقَ , نَضَّدَ , نَقَّى ، نَضَّدَ ، أَلَّفَ , جَمَعَ , صَوَّبَ , ضَمَّ , كَتَّلَ , وَحَّدَ , وَفَّقَ... هذا ما اتفقت عليه كل القواميس والمعاجم إن كنا نتحدث لغة عربية وإذا أردنا خلط الأوراق ودمج العامية واللهجات الإقليمية فلا علاقة لذلك بالموضوع وصاحبه جزاه الله خيرا ، وما رأيت إلا أنه يستعمل كل مفرداته في كل مواضيعه إلا في محلها حسب السياق العربي المرجعي أما من يريد الخوض في التوافه فعليه بغير هذه المجلة المحترمة الجزائر تايمز جازى الله القائمين عليه عنا خير الجزاء وبهذا يتبين الحق من الباطل فمن أراد أن يتعتبر التسلط والسلطة  ( نظاما  ) حشره الله مع الذين استغفلوا الشعب الجزائري طيلة 58 سنة بأنهم  ( نظام  ) حُكْمٍ وهم ليسوا سوى عصاب متسلطة على الشعب الجزائري فك الله أسر هذا الشعب البطل من بطش الظالمين آمين .

الجزائر تايمز فيسبوك