كورونا تواصل حصد أرواح الجيش الأبيض في الجزائر

IMG_87461-1300x866

فقد قطاع الصحة في الجزائر 69 عاملا فيما أصيب 4025 آخرا من مختلف الأسلاك الطبية وشبه الطبية بجائحة كورونا (كوفيد-19) حسب آخر حصيلة كشفت عنها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات يوم الثلاثاء.
وأكد الناطق الرسمي باسم لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا الدكتور جمال فورار في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن القطاع فقد 69 عاملا كما تعرض 4025 آخرا إلى الإصابة بهذا الوباء منذ انتشاره بالجزائر معبرا عن أسفه لهذا الوضع الذي تسببت فيه بالدرجة الأولى بعض السلوكات الطائشة للمواطنين الذين لا يحترمون قواعد الوقاية .

 

وكانت آخر ضحية لهذه الجائحة بالقطاع ذكر بها ذات المسؤول هو البروفسور عميور رئيس مصلحة طب النساء والتوليد ورئيس المجلس الطبي بالمؤسسة الإستشفائية العمومية لزرالدة غرب العاصمة.
ودعا الدكتور فورار من جانب آخر جميع المواطنين إلى الالتزام الصارم بالقواعد الوقائية بعد اعادة فتح الأسبوع القادم لعدد من المساجد والشواطئ وفضاءات التسلية والترفيه والتي ستشهد خلال هذا الموسم الذي يتميز بشدة الحرارة اقبالا كبيرا من طرف المواطنين وذلك تفاديا للانتشار الواسع للفيروس.

 

وحمل الناطق الرسمي باسم لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا بعض المواطنين المسؤولية في نقل العدوى بسبب عدم احترامهم للقواعد الوقائية المتمثلة على الخصوص في ارتداء الكمامة بالرغم من المجهودات التي قامت بها السلطات العمومية من أجل التصدي لهذا الوباء.
وعبّر ذات المسؤول عن ارتياحه من جهة أخرى لتحسين الوضعية الوبائية خلال الأيام الأخيرة من خلال تسجيل تراجع طفيف في عدد الإصابات ونسبة الوفيات والمرضى الذين يخضعون للعناية المركزة.

بن بوزيد: الضغط تراجع على المستشفيات مؤخراً

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد على استقرار الوضع الصحي في البلاد وان المستشفيات عبر الوطن باتت في اريحية ولم تعد تشهد ضغطا كبيرا مسجلا في الوقت نفسه تراجعا طفيفا في عدد الاصابات.
وأضاف بن بوزيد الذي نزل ضيفا أمس الثلاثاء على القناة الاذاعية الثانية أن القطاع الصحي يتوفر على 19 الف سرير ونسبة 36 بالمئة فقط منها مستغلة وهذا ما يجعل المستشفيات تشهد اريحية في هذا المجال مذكرا بالمناسبة بالتضحيات التي بذلها عمال قطاع الصحة الذين توفي منهم اكثر من 70 بينما أصاب الفيروس نحو 4000 عامل.
وبخصوص الاعتداءات المسجلة في الفترة الأخيرة على عمال القطاع قال ان هذه الظاهرة لم تعد موجودة كما ان القوانين التي صدرت في هذا الشأن أعطت ثمارها .
وثمّن وزير الصحة في الوقت ذاته وعي المواطنين بالالتزام بإجراءات الوقاية على غرار استعمال الكمامة والتباعد الجسدي واعتبر هذه السلوكات مؤشرا ايجابيا في حصر انتشار الفيروس غير انه شدد على عدم التراخي واخذ الحيطة والحذر.

492 إصابة جديدة 343 حالة شفاء و10 وفيات

سجلت 492 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و10 وفيات خلال 24 ساعة في الجزائر في الوقت الذي تماثل فيه 343 مريضا للشفاء حسب ما كشف عنه أمس الثلاثاء الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا الدكتور جمال فورار.
وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19) أفاد السيد فورار بأن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 36.204 من بينها 492 حالة جديدة وهو ما يمثل 1 1 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الـ24 ساعة السابقة.  كما بلغ عدد الوفيات 1.322 حالة فيما بلغ عدد المتماثلين للشفاء 25263 شخص حسب المعطيات المقدمة من قبل الناطق الرسمي للجنة.
وفي ذات الصدد أضاف السيد فورار بأن 27 ولاية سجلت بها أقل من 10 حالات مؤكدة خلال الفترة ذاتها و21 ولاية أخرى أحصت ما يفوق 10 حالات.
كما أفاد في سياق ذي صلة بأن 49 مريضا يوجدون حاليا بالعناية المركزة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. handrose

    ما زال معظم هذه التجارب في "المرحلة الأولى" التي تهدف بشكل أساسي إلى تقييم سلامة المنتج، أو "المرحلة الثانية" حين يتم بالفعل استكشاف مسألة الفعالية، فيما خمسة منها فقط في "المرحلة الثالثة" الأكثر تقدماً، حين تُقاس الفعالية على آلاف المتطوعين: وهذا ينطبق على اللقاحات التجريبية التي طورتها شركتا بَيونتك الألمانية وفايزر الأميركية، ومختبرات مودرنا الأميركية ومختبرات سينوفارم وسينوفاك الصينية وجامعة أكسفورد بالتعاون مع أسترازينيكا البريطانية. اللقاح الروسي الذي طوره مركز نيكولاي غاماليا لعلم الأوبئة والأحياء الدقيقة بالتعاون مع وزارة الدفاع الروسية، مُدرج في المرحلة الأولى في قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية. مع ذلك، يؤكد صندوق الثروة السيادي الروسي المشارك في تطويره أن المرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكية ستبدأ الأربعاء. وتقول السلطات الطبية الروسية إن المعلمين والطاقم الطبي سيبدؤون بتلقي اللقاح ابتداء من غشت الجاري، قبل طرحه للتداول في 1 يناير 2021 بين السكان. ما هي التقنيات المستخدمة؟ تعمل بعض الفرق على لقاحات تقليدية باستخدام فيروس "ميت": وهذه اللقاحات هي فئة اللقاحات "المعطلة". وهناك أيضًا ما يسمى لقاحات "الوحيدات" التي تعتمد على البروتينات  (المستضدات الفيروسية ) التي تُحدث استجابة مناعية بدون أن تحتوي على الحمض النووي الفيروسي. وهناك لقاحات أخرى تُعرف باسم لقاحات "ناقلات الفيروس" وهي أكثر ابتكاراً؛ إذ تستخدم فيروساً حميداً كناقل يتم تحويله وتكييفه لمكافحة "كوفيد-19". هذه هي التقنية التي اختارها الروس وكذلك جامعة أكسفورد وهي تستخدم فيروسات غدية من الشمبانزي، وهي عائلة فيروسية شائعة جداً. وأخيراً، تعتمد المشاريع الأخرى على لقاحات تحتوي على الحمض النووي  (دنا ) أو مرسال الحمض النووي  (رنا )، وهي منتجات تجريبية تستخدم قِطعاً من المادة الوراثية المعدلة. ويوضح دانيال فلوريه، نائب رئيس اللجنة الفنية للقاحات الملحقة بالهيئة الفرنسية العليا للصحة، أنه "كلما زاد عدد اللقاحات المرشحة، وخصوصاً كلما زاد عدد أنواع اللقاحات المرشحة، زادت فرصنا في الوصول إلى شيء ما". ما هي النتائج؟ تؤكد وزارة الصحة الروسية أن لقاحها يسمح "بتكوين مناعة طويلة" الأمد، مقدرةً أن تستمر الاستجابة المناعية مدة "عامين". لكن المشكلة تكمن في أنه لم يتم نشر البيانات التي تستند إليها هذه الادعاءات. وتقول عالمة الفيروسات الفرنسية ماري بول كيني، النائبة السابقة للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، لوكالة فرانس برس، إن "هذا الإعلان سابق لأوانه لأننا لا نعرف بعد ما إذا كان هذا اللقاح  (أو أي لقاح آخر ) سيقي من كوفيد-19" ولا "ما ستكون عليه مدة الاستجابة المناعية"، معتبرة أنها لا تكون في الواقع "لدى الإنسان لأكثر من بضعة أشهر أو أسابيع" بعد الجرعات الأولى. بشكل عام، لم تنشر سوى نتائج أولية للتجارب الجارية، أي للمرحلتين الأولى والثانية، وآخرها للقاح الذي تعمل عليه جامعة أكسفورد وشركة كانسينو الصينية، وقد نُشرت في 20 يوليوز وبينت أن المرضى يتحملونه جيداً وأنه يُحدث "استجابة مناعية قوية". ولكن، يقول جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في جامعة نوتنغهام البريطانية: "لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت مستويات المناعة هذه يمكن أن تحمي من العدوى  (... ) ولا إذا كان هذا اللقاح يمكن أن يحمي الأكثر ضعفاً من الأشكال الخطرة من كوفيد-19". بالإضافة إلى ذلك، تقترح دراسة بريطانية نُشرت في منتصف يوليوز أن المناعة التي تعتمد على الأجسام المضادة يمكن أن تختفي في غضون بضعة أشهر في حالة "كوفيد-19"، ما قد يعقد تطوير لقاح فعال على المدى الطويل

الجزائر تايمز فيسبوك