هل ستنتهي أزمة السفراء بعد تعيّن باريس سفيرًا جديدًا في الجزائر

IMG_87461-1300x866

أعطت الحكومة الجزائرية موافقتها على تعيين فرانسوا غوييت، سفيرًا فوق العادة ومفوضًا للجمهورية الفرنسية لدى الجزائر، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وسيخلف غوييت السفير السابق لفرنسا بالمملكة السعودية، ودول عربية أخرى، سلفه بالجزائر كزافيي دريانكور، الذي أحيل على التقاعد، بعد أن شغل هذا المنصب لثلاث مرّات متتالية، وتميّزت سنواته الأخيرة بتوتر سياسي وديبلوماسي حاد بين الجزائر وفرنسا، وتم استدعاؤه من طرف السلطات الجزائرية لمرّات عديدة.

ويُعرف على فرانسوا غوييت، على أنّه رجل الخارجية الفرنسية في البلدان العربية، حيث مارس مهامه كسفير لفرنسا في الرياض منذ 2016، وعمل قبل ذلك مدّة أربعة أعوام سفيرًا لفرنسا في تونس، بعد أن شغل المنصب نفسه لثلاثة أعوام في ليبيا، وقبل ذلك كان في الإمارات العربية المتحدة، كما سبق وأن عمل مستشارًا للسفارة الفرنسية في دمشق، ويمتلك غوييت شهادة جامعية في الترجمة من العربية إلى الفرنسية، ويتحدّث اللغة العربية بطلاقة.

ويرتبط غوييت بالجزائر أيضًا بطريقة غير مباشرة، بعد إرتباطه بالفنانة حليمة غوييت، الفرنسية من أصول جزائرية، والتي ساعدته كثيرًا في في تونس، حيث كانت ناشطة للتقريب بين عالم الثقافة والفن والمجتمع المدني في تونس مع السفارة الفرنسية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Zahi El Mahboub

    {نسيبنا}سعادة السفير فرنسا بالجزائر متزوج من جزائرية حليمة -مسلمة يتزوجها قاوري- نسيبنا-سعادة سفير فرنسا- متخصص في اللغة العربية التي لا يتقنها مسؤولونا الذين سيتعاملون معه ولغة هؤلاء القوم-وزراءنا- هي لغة السفير-لغة فولتير القاورية- {تصورا معي المشهد} نسيبنا يعرف كل شيءٍ عَنَّا الدارجه ،الأمثال الشعبية ، حتى وردة الجزائرية {الناس ما تلعبش} نسيبنا مرَّ قبل الجزائر على الإمارات ،السعودية ،سوريا ،ليبيا القذافي {الله يستر}

  2. محمد بومرداس

    حل الحاكم الجديد للجزائر الفرنسية بعد شد و طلق للحبل فهو يهرب البلد و ربما يكون ولد فيه و من يدري و قد يكون يهوديا فاليهود يتقنون العربية جاء ليتفقد احوال الجزائر الفرنسية ويتفقد ارضها التي تبقى ابد الذهر حسب اتفاقية ايفيان لم يبق الى الصخري و تلال من الحديد الصعبة الاستغلال سيتفقد الحاكم تخلف الجزائر الفرنسية لمدة 58 سنة و سيجنس الشعب و يمنحه الاقامة الفرنسية وسيسرع في ذلك فعلى الجزائر الفرنسية الاندماج مع فرنسا ظالمة او مظلومة فقيرة او غنية في حالة بؤس او رخاء حرب او سلام المجد و الخلود لفرنسا من اوروبا الى امتدادها الافريقي و كل الذل لمن اراد معاكستنا في احقيتنا 1832

الجزائر تايمز فيسبوك