كيف يفرح الشعب الجزائري بالعيد ورئيس البلاد هو بوكدبون

IMG_87461-1300x866

ثمة إجماع لدى الجزائريين على تأزُّم حالتهم النفسية والمادية وشعورهم بالإحباط بسبب الأوضاع السائدة في البلاد فعلى الرغم من عيد الأضحى تسود أجواء تميل إلى الحزن لدى كثيرين يعجزون على التفاعل مع فرحة العيد والاستمتاع بهذه الفترة التي ينتظرها الكل لكن مهما كانت الظروف تبرز الحاجة اليوم إلى تجنّب الغرق في حالة الاكتئاب والاحتفال بالعيد بشكل أو بآخر سواء بالنسبة للأطفال أو للكبار علّها تكون الوسيلة التي تساعد إلى حد ما على الخروج من أجواء الحزن والاكتئاب السائدة في البلاد بسبب الجنرالات وكلبهم تبون…

فبسبب فشل النظام الحاكم في الجزائر بتسيير البلاد وحل الأزمات تزايدت الضغوط الاقتصادية والمعيشية والأمنية إلى حد يصعب تحمّله وبات العيد بدون طعم وثمة تغييرات جذرية حصلت في حياة الجزائريين واصبحوا يبحثون على أي وسيلة ليتمكنوا من عيش فرحة العيد بشكل أو بآخر فقد تزايد الضغط النفسي والتوتر على الجزائريين وهذا واضح من الأجواء السائدة في البلاد ولم يستطع عيد الأضحى أن يخفف من هذا التوتر ومن ردود الفعل السلبية والتعب النفسي والخوف والمزاج لا بل على العكس بحسب المواطنين هذه الضغوط زادت فالتوتر يسيطر على الناس في الأيام العادية فكيف بالأحرى في زمن عيد الأضحى والذي يتطلب مصاريف كثيرة والذي اعتادوا فيه على نمط معين وعلى عادات رافقتهم دوماً فأتى الوقت الذي يشهدون فيه على تغييرات جذرية فيه بحيث يجدون أنفسهم عاجزين عن عيش فرحة العيد فاليوم ثمة تغيير واضح في هذه العادات ما يزيد من الأثر السلبي للضغوطات التي نعيشها فلقد أصبحنا نسمع الناس تقول “كيف سنفرح ولنا أحباب معتقلين ظلما” و “كيف سنفرح والجيران لم يشتروا كبش العيد” و “كيف سنفرح بالعيد وفلان بالمستشفى بسبب كورونا” و “لا رغبة لي في العيد هذه السنة” كلّها عبارات نسمعها بكثرة من حولنا اليوم في الجزائر في هذه الفترة لتشير إلى مدى الاستجابة السلبية للضغوط النفسية التي تؤثر على توازن الفرد واستقراره النفسي بالجزائر وهذا كله بفضل نظام الجنرالات وكلبهم تبون.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صالح الجزائري

    نحن ندعو بعض مؤييدي "تبون المزور جابوه العسكر مكانش الشرعية"وخاصة من ينسب نفسه لنبات "السدرة" المقيم بلندن لقراءة هذا المقال القيم ونقول له كفاك ضربا للشيتة والتاريخ لن يرحم أحدا. رفع الله عنا وباء كورونا وغمة حكم العصابة. أمييين.

  2. احمد ايت عطا

    مشاكل المياه والحرائق والسيولة تؤجج "نقاش المؤامرة" في الجزائر‎ توقع رشيد بن عبد الله، مدير الوقاية على مستوى المديرية العامة للغابات بالجزائر، تضاعف عدد الحرائق في الجزائر خلال غشت الجاري، بعد تأكيد نشرات ديوان الأرصاد الجوية أن درجة الحرارة ستعرف ارتفاعا قياسيا هذا الشهر، مع العلم أن 80 بالمائة من الحرائق المسجلة شهري يونيو ويوليوز مردها العامل البشري، حيث تم إحصاء 900 حريق منذ بداية الصيف. وقال رشيد بن عبد الله، في تصريح لجريدة "الشروق الجزائرية"، إن "عدد الحرائق التي التهمت الغابات والأراضي الفلاحية خلال الشهرين الماضيين بلغ ما يقارب 882 حريقا، بمعدل 15 حريقا يوميا، وهو رقم ضخم ينم عن تضرر كبير للغطاء الأخضر في الجزائر". وبخصوص تفاصيل الحرائق المسجلة شهري يونيو ويوليوز، أوضح المتحدث ذاته أن "العامل البشري يقف وراء 80 بالمائة من هذه الحرائق، سواء عن طريق افتعال هذه الحرائق لتوسيع المساحات الزراعية المجاورة أو التصرف العشوائي الذي يتسبب في نشوب النيران دون قصد، كرمي سجائر أو بقايا النفايات التي تتضمن مواد سريعة الاحتراق، دون مراعاة أننا في فصل الصيف الذي تكثر فيه ألسنة النيران، ولا حتى قربهم من المناطق الغابية". ونفى رشيد بن عبد الله بشدة أن تكون أسباب هذه الحرائق مرتبطة بجماعة باعة الفحم الذين يتعمدون إشعال الغابات للحصول على كميات كبيرة من الفحم وإعادة بيعها قبيل عيد الأضحى، وتساءل "كيف لهؤلاء أن يحرقوا الغابات عشية عيد الأضحى للحصول على الفحم؟ لو كان ذلك صحيحا لارتكبوا هذه الجرائم على الأقل أسبوعا قبل العيد".  واشتكى مسؤول مديرية الغابات من "نقص الإمكانيات وقلتها على مستوى مديرية الغابات لمواجهة الحرائق، التي باتت اليوم تلتهم الأخضر واليابس، وتشكل تهديدا حقيقيا لصحة المواطن وحتى للغطاء النباتي"، مطالبا الحكومة بـ"التسهيل على مسؤولي هذه الهيئة وتزويدهم بالوسائل التكنولوجية الحديثة على غرار الدول المتطورة لإخماد النيران، عبر اقتناء طائرات "درون" بدون طيار لتحديد المناطق التي توجد بها الحرائق، والتقاط صور نشوبها، ومنع افتعال هذه الحرائق". وكشف المسؤول الجزائري أن "النقص يشمل أيضا السيارات، حيث تم تزويد المديرية بـ80 مركبة ناقلة للمياه، في انتظار تسليمها سيارات جديدة، كون هذا العدد يظل غير كاف، والشيء ذاته بالنسبة للعنصر البشري، حيث تعاني مديريات الغابات من نقص حاد في عدد الأعوان الذين أحيلوا على التقاعد ولم يتم تعويضهم". وطالب بـ"فتح باب التوظيف فورا للقضاء على هذا المشكل الذي يتسبب في أزمة خانقة بالمديرية". يُشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت قامت الوزارة الأولى الجزائرية بتنص�

  3. أيها السطايفي بما كسبت أيدي السطايفية وباقي الجزائريين. رئيسان لنادي الوفاق يقبعان في السجن بسبب مال الحرام. المال الحرام هو الذي خرب البلد من تاء نسبة إلى تاء تلمسان ومن تاء تيزي وزو إلى تاء تمنراست. انظر إلى الرئيس السابق كيف اقعد أمام العالم على كرسي متحرك وسلفه لم يعد لقيادة البرلمان لأنه عاجز، وزير الدفاع الأسبق هارب ورئيسا المخابرات في السجن ومن سجنهما سجن أيضا، حتى أخ الرئيس واصدقاءه اويحي وسلال وحداد وولد عباس وطليبة وغيرهم في السجن. أوروبا أغلقت على أغنياء البلد وكبار القوم من المجئ إلى اوروبا. الكل ضد الكل والكل يتربص بالكل والكل يخاف الكل والكل يكره الكل والعياذ بالله ما هذا البلد. اتمنى من أصحاب الفوتوشوب عبر هذه الجريدة ان يضعوا لنا علم الجزائر فيه أعوذ بالله.

  4. احمد احمد

    اسألوا جريدة الشرور التي في وقت قصير أصبحت امبراطورية إعلامية من خيرات الشعب الجزائري جريدة الشروق الشياتة الحرباء استغنت في عهدة العصابة ثم دافعت عن الحراك ثم أصبحت واجهة للنظام المتعفن الحالي

الجزائر تايمز فيسبوك