تبّون يتأسف والإيمان يتقاطر كالمطر تمنّيت أداء صلاة عيد الأضحى في الجامع

IMG_87461-1300x866

بعث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، رسالة تهنئة إلى الشعب الجزائري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وقال تبون في رسالته، إن الشعب الجزائري يقضي عيدًا آخر في جوٍّ لا يختلف عن عيد الفطر المبارك "مترحّمًا على ضحايا الوباء، ومتمنيًا الشفاء للمصابين والمرضى، موجّهًا  تحية عرفان وتقدير لمستخدمي الصحّة بكل أسلاكهم وسائر المتطوّعين الواقفين إلى جانبهم.

ويتابع رئيس الجمهورية "كم تمنيّت أداء صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الأعظم بالعاصمة مع جموع المصلّين، إيذانًا بفتحه للعامرين لبيوت الله آمنين مطمئنين، ولكن شاءت الأقدار غير ذلك، فليس أمامنا إلا الصبر على أقدار الله".

وحثّ تبون المواطنين، على تجنب التراخي في الوقاية من الوباء، ودعاهم إلى رفع درجة اليقظة حتى "نختصر الطريق إلى برّ الأمان، ونوفّر شروط استئناف النشاطات في كل القطاعات بالعلم والعمل".

وختم رئيس الجمهورية رسالة العيد بالقول إنّ "المجتمع القوي هو القادر على الصبر والصمود، وعلى تحويل المحنة إلى محفّز لانطلاقة جديدة"،  ويضيف: "مجتمعنا قوي، ومتضامن، لا سيما في الشدائد، كما تجلى مرّة أخرى من خلال الهبة التضامنية الوطنية، وتنافس المبادرات الخيرية للتخفيف من معاناة المصابين والمتضرّرين".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    هاذه هي الصور المركبة و الحملات الدعائية ضد الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد... اقول لكم ان السيد تبون جاء ليكافح اللصوص و الفاسدين و ينظف محيطه و يخرج كل المسجونين الظالمين من السجون انشاء الله...// محمد النفساني يقول لكم كل المعارضين و حتى الاحزاب المعارضة في الجزائر او خارج الجزائر هي ارهابية 100في100..// لا اخاف من السجن او الموت اخاف من الله.

  2. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    لن اقول لك شيات او شيئ اخر ساقول لك حقائق ربما تعرفها او تعرف بعضها تبون عينه بوتفليقة وزير للاسكان وممسوك عليه ملف ضخم في الفساد في وزرارة الاسكان لسنوات من النهب والفساد لذالك عينوه رئيسا لا ليصلح ولكن لنفذ اوامر العسكر تبون ابنه بائع كوكايين وتم اطلاق سراح ابنه تحت بنذ هاته الصفقة وكذالك زوجته تهرب الذهب للامارات ثانيا طبون عينه بوتفليقة كوزير اول وبقي في منصبه لشهرين او ثلاث حاول ان يدخل انفه في كعكة علي حداد والجماعة ف اعفي طبون من الوزارة الاولى ومن كان السبب في طرده بشكل مهين سعيد بوتفليقة وعلي حداد وسلال وايويحي وبقية الجماعة ولهذا هاهم الان في السجن المسالة مسالة تصفية حسابات وانتقام وليس مسالة محاربة فساد يا غاشي يافقاقيري متى تستفيقون يابهائم من سباتكم ما لا تعرفه ياغاشي ان الجزائر في سنة .واحدة عرفت انقلابين ابيضين انقلاب على بوتفليقة واخوه سعيد ومن ورائهم قام به القايد فايح وجماعته وهم الان في السجن ثم انقلاب ثاني قام به توفيق مدين وشنقريحة وطبون في الواجهة ضد تركة القايد صالح وجماعته من الجنيرالات فبعظم قتل والبعض في السجن والبعض هارب يطلب اللجوء اسي محمد الغاشي البهيم رااهم يتقاتلون على من يركب البردعة التي فوق ظهرك وليس ليصلحوا الحال فانت وبقية الغاشي الفقاقير اخر من يفكر فيهم

  3. كان عليه أن يتوب و يطلب من الله المغفرة...اىكثير من يتظاهر برفع الكف و كأنه يتضرع الى الله، و ما يفعل ذلك الا لغاية النظام... أما التبون فاليعلم الله هل هو في خاطره أم يتصرف مضطرا لاجل الجنيرالات... على أي ليست له الشجاعة خشية أن يقع له ما وقع لبوضياف و غيرهم من المجاهدين اىذين انقلب عليهم.. لكن اذا كان من اصحاب ااكوكايين و الوسكي و الاستهزاء بالشعب، فالننتظر فالله يمهل و لا يهمل فمصيره الكرسي مع الموت البطيء.

الجزائر تايمز فيسبوك