صورة رعب معبّرة لنساء يرتدين البيكيني و يستمتعن بالشمس أمام مهاجرين غير شرعيين من الجزائر

IMG_87461-1300x866

صورة معبّرة جدا للمهاجرين غير شرعيين من الجزائر و هم يصلون إلى أوروبا ، و فور وصولهم وجدوا النساء يرتدين البيكيني و يستمتعن بالشمس ، هؤلاء المهاجرون نفسهم من يشتمون نساء بلادهم إذا لبسن هكذا ، و يصفنهم بالعاريات و المتسبّبات في غضب الله و الزلازل ، و يرفضون أي مظاهر للحريات الفردية في مجتمعهم ، بينما رموا أنفسهم للبحر من أجل الذهاب لدول يسودها التقدّم و العدالة و الحرية ، و لم يتسبّب " عري " نساءها في الكوارث و التخلّف ، و لا وجود للفكر الديني و الأعراف و الطقوس التي يدافع عنها هؤلاء المهاجرين بشراسة في مجتمعاتهم التي هربوا منها ، بل لدرجة التضحية بالسياحة و الانفتاح و ازدهار الاقتصاد في بلادهم مقابل التمسّك بأفكارهم ، فعلا هذه الصورة تحتاج لترسانة من الأخصائيين النفسيين و الإجتماعيين لتحليلها ، لما تحمله من تناقضات و ضياع فكري و اضطراب نفسي ، طبعا أخصائيين غربيين ، لأنّ أغلب من درس علم النفس و الاجتماع في بلداننا هم أكثر جهلا و تطرّفا من عامة الناس ..!!
هاجر حمادي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. علي

    مهاجر غير شرعي جزائري كتب عبارات مؤلمة : "أخبروهم بأن لا أحد يضع أطفاله في قارب الموتٍ ... إلا إذا كان البحر أكثر أمانا من الوطن.

  2. أيت اودرويش

    معك حق أيها الكاتبة  (هاجر حمادي ) خاصة فيما يتعلق بالتناقض في موقف الشباب الجزائري و المغاربي عامة فيما يخص التعامل مع المرأة بالخارج وعلى أرض الوطن حيث يصبح الشاب متسامحا اتجاه الجنس اللطيف بمجرد أن يغادر أرض الوطن. فقط اريد أن الفت انتباه القراء الكرام بأن المجتمعات المغاربية خلال فترة الستينات وحتى الثمانينات كانت منفتحة ومتسامحة وكانت بإمكان الفتيات أن يلبسن اللباس القصير دون أن يعترض عليهن أحد والأن فقد انقلبت الاية وأصبحت مجتمعاتنا منغلقة وغير متسامحة. فسبحان مغير الأحوال.

  3. واضح جدا من الكتابة أنها إمرأة من تخط هذا الكلام. لا يعقل أن تكشف الحرة شيئا منها ! ! ! ! ! ! ! اما التي تطلع بلباس البحر فهي جارية بوصف القرون السابقة، لا قيمة لها ولجسدها، ! اما عن الهجرة فكل واحد و نيته وظروفه، منهم من يريد المال ومنهم من يريد العلم والتعلم ومنهم من يريد ان يرى لحم نساء الكفار ومنهم من هرب من حر وقهر البلد ومنهم من ذهب وهو يرغب في ان يجرب ومنهم من يحلم بأخذ صورة ان أمكن مع ميسي ورونالدو ومنهم من يريد ان يرتبط بامرأة عيونها زرقاء وشعرها أصفر ومنهم من يريد نشر دين الإسلام وقد يكون هذا الصنف الأخير هو الأقل من كل اصناف المهاجرين للأسف.

  4. بلعيد من بريطانيا

    الكاتب بليد أو حقيد على أبناء بلده المغلوب على امرهم لانه ربط بين المهاجرين المساكين والنساء العاريات والمجتمع والتخلف مباشرة الحراكة الغلبة لا دخل لهم لا في نساء عاريات ولا كاسيات ولا تخلف المجتمع ولا تقدمه وهم ليسوا مهاجرين للحرية وإنما للقمة عيش من خلف مجتمعاتنا يا كاتب المقال هم الأوروبيون نفسهم بتنصيبهم لدكتا توريين على رؤوسنا بعد ما نهبوا كل خيرات البلدان وزرعوا نزاعات عرقية بيننا وفرقوا المجتمعات وقسموا بلدان كانت مجتمعة وقوية ومتماسكة ولا زالوا يكنون لنا العداوة وليس الدين أو لباس النساء من خلف المجتمع لا تكن حاقدا وتظلل الحقائق

  5. سليمان العربي

    كاتبة المقال من دعاة البيكيني والزليط، تخلط في الكلام ولا تنفع القارئ، أكيد من النوع الذي التحق بالصحافة وهو لا يملك من الفهم السياسي والاعلامي إلا هز الأرداف خلط في الكلام وثرثرة عدائية هؤلاء المهاجرين من محبي البيكيني يا جاهلة وليس من كارهيه، هؤلاء يبحثون عن الحياة بكل وسيلة، هل تريهم ملتحين وبعباءات؟ ما هذا الكلام الصبياني الناجم عن حب البيكيني؟ أكيد صاحبة المقال لا تتمتع بالجسد الذي يجعلها تعرضه، فهي تبكي: كيف لكل هؤلاء يهربون من شكلي ويبحثون عن الشقراوات؟ وهل هؤلاء مجانين ينظرون لواحدة عندها لاطاي تاع كوشة تاع عرب؟ خلونا نتكلم فالمفيد، هؤلاء هربوا من جحيم الحقرة السياسية، من بلد لا يعطيك سكنا إلا برشوة أو بكاء، لا يعطيك حقك في المال العالم، بلد يستعمره العجزة والمخرفين، بلد يصل لدواليب الحكم والتسيير حثالة القوم، خريجوا المقاهي والملاهي، ممن يكرهون الشعب ويريدون تفقيره وقتله، لهذا هذا الشباب يخاطر بالقوراب، يشتري هناءه مقابل كرامته، لم يجد الكرامة، لم يجد العدالة، لم يجد القانون، من يبني في ارض اشتراها بماله يهدون له منزله، ومن ينتظر كحالتي يصل للخمسين ولا ينعم بسكن، ومن يخاطر يدفع الربا ويبقى أسير بنوك فاسدة، يضعون أولادهم في الجوية الجزائرية المفلسة والبريد المفلس، ولتغطية العجز يفرضون على الشعب فواتير تعتبر الاغلى عالميا في الاتصالات والنقل الجوي، وتأتي صاحبة لاطاي تاع كوشة تاع عرب وتقولك : هربوا لأجل البيكيني؟ الله يذلك يا مبهدلة.

  6. سعد

    العقدة ثم العقدة و لا شيء غير العقدة هي ما يقدمه هذا الدين الذي جعلوه يتناقض مع نفسه و لا قيمة له ..كيف يعقل ان يتهافت هؤلاء على الاندفاع للبحر قصد الوصول الى بلاد الحريات الفردية و الجماعية في الحين يقتلون هذه الحريات في بلدانهم و يحاربون من يدعو اليها محاربة شرسة ...هنا تقف قوة العقل ضعيفة لا تجد اي تفسير لهذا الامر العجيب الغريب ..

  7. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    فقط اريد ان اعرف مافي رؤوس هؤلاء الاسبان المستجمين وهم يرون تلك المخلوقات تخرج عليهم من البحر وهي تتسابق لتدخل ارضهم عنوة وبدون دعوة او استئذان تصور مخلوقات او ابناء اسرة اخرى تدخل بيتك بلا استئذان وتريد ان تتقاسم معك طعامك و تخلق فوضى في بيتك ويتركون بيتهم وابوهم السكير والعربيد الفاسد يستمر في فساده مرتاحا بلا مشاكل المنطق يقول كان عليهم ان يحاربوا ابوهم ويرغموه عما هو فيه ثم يقوموا باصلاح شؤون بيتهم وليس رمي بلاهم على غيرهم وتحميله مسؤوليتهم وعنوة وفي هاته الظروف الحرجة من الوباء انا لو كنت مسؤول اسباني احملهم في سفن شحن البهائم واعيدهم لتبون وجنيرالاتهم مباشرة ودون كلمة لتقاتلوا مع سادتهم فاما ينتصرون وينتزعون حقوقهم فيستحقون الحياة او يسقطون صرعا فيستحقون الاحترام غير هذا اراهم مجرد مخلوقات

الجزائر تايمز فيسبوك