ماذا يحدث في الجزائر دور عبادة لم تعد آمنة وشباب يقذفون بأنفسهم للبحر !

IMG_87461-1300x866

بعدما أوشك الجزائريون على نسيان آلام قوارب الموت والهجرية غير الشرعية نحو الضفة الأخرى للمتوسط، عادت الظاهرة بقوة بعد انتشار خبر وصول أكثر من 400 مهاجر جزائري غير نظامي إلى اسبانيا» هكذا عنونت صحف إسبانية الموضوع، وهكذا كتبت عنه: أربعمئة جزائري يصلون إسبانيا في ظرف 24 ساعة.
مستغربة من الكم الهائل لعدد الجزائريين الداخلين إلى أراضيها في ظرف قياسي، الصحف الإسبانية تدق ناقوس الخطر وتستغرب من وصول 418 شابا جزائريا فقيرا إلى جنوب إسبانيا، خاصة إلى شواطئ مرسية.
هذه القوارب كانت قد انطلقت من شواطئ غرب الجزائر وخاصة من مدينة مستغانم، حيث غادرها اكثر من مئتي شاب في ليلة واحدة تكتب «الوسط». أما المنصة الرقمية «أوراس» فنقلت بدورها الخبر ونشرته عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك من خلال فيديو بوضح اندهاش الصحف الإسبانية من توافد المهاجرين غير النظاميين الى إسبانيا. وأن الإسبان يدقون ناقوس الخطر بسبب العدد الكبير للجزائريين الوافدين.
إذاعادت ظاهرة «الحرقة» لتشكل رقما قياسيا منذ تراجعها بسبب الأمل الذي زرعه الحراك الشعبي والأمل في تغيير الأوضاع الكارثية، التي دفعت بالشباب للمغامرة بأعز ما يملكون أرواحهم، تاركين أعز ما يملكون الأهل.
تراجع الأمل أجج رغبة مغادرة البلاد إلى مصير مجهول. قد تصيب المغامرة وقد تخيب، وفي كل مرة قد يقول الحراڤ: «عاشْ مَاكْسَب، مَات مَاخَلّى».
هكذا نهاجر أجسادا تاركة أرواحا متألمة عليها، بينما تتوق أجساد أخرى للحظة العودة للجزائر، وتتعلق أرواحهم لاحتضان الوطن، بعد معاناة طويلة في مطارات وبلدان العالم.
تنقل جريدة «الخبر» ليوم الأحد «عملية إجلاء 5158 مواطنا جزائريا، العملية التي بدأت منذ 20 الشهر الجاري. تتواصل عملية إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في 26 بلدا عبر 20 رحلة جوية ورحلتين بحريتين، حسب ما أفاد به الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف.
فبالإضافة إلى العالقين في البلدان الأوروبية (فرنسا، إيطاليا، اليونان، مالطا، ألمانيا، الدانمارك، السويد) تم إجلاء العالقين في كندا وماليزيا وسنغافورة وسلطنة عمان وقطر، وحتى بعض العالقين على الحدود البرية مع تونس.
وتضيف «الخبر»: وقد تم استقبال المواطنين العائدين على مستوى المؤسسات الفندقية المسخرة من قبل السلطات العمومية، التي جندت كل الوسائل والامكانيات لإنجاح هذه العملية.
كما أن عمليات الإجلاء ستتواصل إلى غاية 30 الشهر الجاري عبر 20 رحلة مبرمجة لإجلاء 5165 مواطنا عالقا مسجلين على مستوى الأرضية الرقمية في كل من مصر وفرنسا والأردن وروسيا وأوكرانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وقطر، بالإضافة إلى مواطنين عالقين في بلدان مجاورة لنقاط الإجلاء».
هل سيكون من بين هؤلاء الذين سيتم اجلاؤهم العالقون في دول افريقية، كتنزانيا وغيرها. لتكتمل فرحة من يريدون الرجوع للجزائر. فما أحلى الرجوع للأوطان وللأهل، وإن كان بدون أحضان وعناق. وكم هي مؤلمة مغادرة الوطن بعد سحق الآمال والكبرياء!؟

بيوت الله لم تعد آمنة

ينقل موقع «باب نت» وقوع جريمة قتل في جامع بجبنيانة ووفاة القائم على الجامع، فقد «عبرت وزارة الشؤون الدينية في بلاغ لها الجمعة الماضي عن استنكارها للحادثة، التي كان جامع أولاد بوسمير بمعتمدية جبنيانة ولاية صفاقس مسرحا لها، وكان ضحيتها أحد رواده بمناسبة صلاة الجمعة بعد الاعتداء عليه في رحابه بفظاعة، مما أدى إلى وفاته متأثرا بجراحه بعد أن تم نقله إلى مستشفى جبنيانة أين فارق الحياة، ليتزامن ذلك مع إصابة القائم على الجامع بأزمة قلبية مساء اليوم نفسه توفي إثرها في بيته بعد صلاة العصر، بما يبدو على علاقة بالجريمة المرتكبة قبل ساعات.
الوزارة قالت إنها حريصة على أن تكون بيوت الله آمنة، وعبرت عن تضامنها المطلق مع إطاراتها المسجدية.
والتزمت بمتابعة الحادثة في ظل ما ستثبته الابحاث وما ستقرره الجهات القضائية المتعهدة بكل الاجراءات القانونية المستوجبة.
وكان موقع «موزاييك» السباق في نقل الحادث وملابساته ومصدرا للمعلومات لكثير من المواقع والصحف. حيث أكد مصدر قضائي مطلع لموزاييك أن النيابة العمومية في المحكمة الابتدائية صفاقس أذنت بفتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات وفاة شيخين من رواد الجامع بمناسبة أداء صلاة الجمعة أحدهم عمره 76 عاما والثاني يعمل «وقادا» في الجامع وعمره 69 عاما.
وتفيد المعطيات الأولية أن شابا هاجم الأول وهوى على رأسه بآلة حديدية، ورغم سقوطه أرضا إلا أنه واصل تعنيفه على الرأس بطريقة فظيعة، ويرجح أن الثاني توفي جراء صدمته من فظاعة مشهد مقتل الأول. وقد هزت الحادثة مدينة جبنيانة في ظل روايات تتحدث عن معاناة قاتل المصلي من اضطرابات عقلية».
أصبح الأمن عملة نادرة، والأمان مجرد حلم لا تحققه الشعارات السياسية، ولا حتى الأديان، ولا قواعد التنشئة الاجتماعية. في غياب دراسات حقلية صارمة وبروز دراسات شبيهة بفقاعات الهواء وبصرعات الموضة، لا يهمها سوى البروز على مواقع التواصل الاجتماعي والتهافت على الشهادات والصور التذكارية!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. c'est la nouvelle Algérie aux allures vieillottes de kedboune que les jeunes fuient la nuit et sans regrets comme de la peste et sans demander leurs restes et déferlent par grosses vagues sur les côtes Espagnoles elle est a toi boutabboune et ta mouille la New Algérie comme un vieux mousqueton sortie tout droit des casernes de ben aknoune astiqué et repeint pour l'occasion mais a force de bricoler le vieux fusil hérité de boukharoba et Bouteflika reunis pour le pire des pires il risque de t'exploser la tranche un de ces quatres

  2. محمد بومرداس

    انه فتح جديد للاندلس فهلم يا جيش تبون وابعث من جديد في الاندلس دما كرعليا

  3. ce sont les armées de boukedboune le nouveau conquérant Abdelmajid 1 er partis sur les traces de Tarik Ibn ziad a la conquête des côtes Espagnoles c'est la deuxième vague pour envahir l'Andalousie il était écrit que la reconquête partira des côtes algériennes battant pavillons de harragas pour atteindre le Pic du covid 19 et sa propagation au nom du meilleur système de santé de l'Afrique et du moyen Orient

الجزائر تايمز فيسبوك