السفير السعودي في لندن بكل ثقة في النفس يعترف بامتلاك “بار” في منزله

IMG_87461-1300x866

صدم السفير السعودي في لندن الأمير خالد بن بندر بن سلطان، صحافياً بريطانياً أجرى معه مقابلة خاصة، باعترافه بامتلاك “بار” في مقر إقامته.
ونشر الصحافي البريطاني روبرت كارتر تغريدة قال فيها سفير المملكة العربية السعودية في لندن، الأمير خالد بندر لديه حانة في منزله. وأضاف بصيغة تحمل دلالات عدة: “هذا رجل يمثل دولة إسلامية تحمل الشهادة على علمها وتدير أقدس المواقع الإسلامية.

وأضاف الصحافي البريطاني في تعليق لاحق، “الحوار الكامل أسوأ بكثير، ويشرح بشكل سيء جداً مقتل الصحافي خاشقجي، والحرب السعودية على اليمن، والعلاقات المتنامية بين إسرائيل والمملكة.

وشكل الاعتراف، مادة دسمة للكثير من المتابعين للشأن السعودي، واعتبرها البعض بمثابة دعاية وترويج، للنهج الذي يرسخ له حاكم السعودية الفعلي، ونقل رسائل أن المملكة تشهد إصلاحات عميقة، وليست تلك الدولة التي كان الجميع يعرفونها.
وتسعى السلطات السعودية إبراز مثل هذه التصريحات، ضوء التوجه الجديد لولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يرعى ما يصفها إصلاحات في المملكة.
وسبق لولي العهد السعودي الذي يسعى لتتويجه ملكاً للبلاد وفق تسريبات من القصر الملكي، أن انتقد بشدة التيار الديني في بلاده.
وقال في تصريحات سابقة، إن السلفيين أو من وصفهم بالتيار الذي يجب محاربته، أعادوا بلاده للوراء وتسببوا في كوارث للسعودية التي ابتعدت عن الإسلام الحقيقي، على حد قوله.
وانتقدت جهات دولية إصلاحات الأمير الشاب، واعتبرتها هشة، وسطحية.
انتقادات شديدة اللهجة لعملية الإصلاح التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقالت إنها سطحية وهشة.
وشددت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في افتتاحية سابقة، على أن من سمته الحاكم الفعلي للمملكة، ولي العهد محمد بن سلمان، لا يجب أن يفلت من جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي التي تلقي بظلالها على جهوده الإصلاحية، والتي يحاكم فيها 11 شخصا بطريقة تُشكل نموذجا لأساليب المساءلة الغامضة.
ومضت الصحيفة في افتتاحيتها قائلة إن جريمة خاشقجي ليست القضية الوحيدة التي تلقي بظلالها على جهود إصلاح السعودية؛ فالاستثمارات الداخلية تراجعت، ومحاولات تحرير الاقتصاد من التبعية لقطاع النفط فشلت، ومحاولات حض النخبة السعودية على الاستثمار في الداخل لم تجد نفعا.
وختمت بالقول يبدو أن محمد بن سلمان، الذي ورط المملكة في حرب اليمن، لا يفهم سوى القليل في الجغرافيا السياسية وعن حساسية الموقع الذي ورثه، ولا يبدو أنه عانى كثيرا من تداعيات مقتل خاشقجي، ولذا لا ينبغي أن تنطلي على أحد شعارات الإصلاح الذي يدّعيه ما دام هذا الوضع مستمراً.
وتداول مغردون سعوديون على غرار مجتهد، التصريح، وأعادوا نشر المقابلة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حمادي ولد بويا

    يقول الحي الذي لا يموت،بعذ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "إن بطش ربك لشديد،إنه هو يبدء ويعيد،وهو الغفور الودود،ذو العرش المجيد فعال لما يريد"...الى آخر الآية.صدق الله الحق العظيم. ! لا أظن أن مثل هؤلاء المسؤالين على تمثيل بلاد منبع الإسلام و المسلمين،الذين يدعون صون وحماية الحرمين الشريفين،لا أظنهم أهلا ولا قادرين،لأنهم غير مؤهلين لا جسديا ولا فكريأ ولا حتى شرعيأ  (ارجعوا للتاريخ وابحثوا عن منهم آل سعود. ! !؟ ) على أداء هذه "المهمة-الأمانة". هم، وياللمصيبة،عبارة عن قطيع من البشر،طاغ وفاسق٫ظالم وطاغوث،وووو.... هم،ختاما، جبناء أغنياء. ! !؟ ماذا يفعل الجبان إذا أصبح،بفضل الله والبترول،غنيا؟ يقتل أخاه في اليمن،ينتصر للصهاينه في السر والعلن، يحرض الجزائر على المغرب،يحرض المسلم على المسلم......يركع ويخنع لسيده دونالد ترامب، ويغدق العطايا بسخاء،ملايير الدولارات،عسى أن تبتسم له إفانكا ترامب..... وأما الجائعين والمحرومين من أبناء اليمن المظلومين، فإلى الجحيم. ! ! ! ألا يعلم هؤلاء المتغطرسون بأن بطش الله شديد وأن الصبح ليس ببعيد.؟؟؟

الجزائر تايمز فيسبوك