لتجنب "أزمة اقتصادية كبرى" في الجزائر "مجموعة الأزمات الدولية" توصي بالحوار مع شباب الحراك

IMG_87461-1300x866

اعتبرت "مجموعة الأزمات الدولية"، اليوم الاثنين، أن من الضروري تنظيم حوار وطني بين السلطة الجزائرية والحراك الشعبي لتجنب "أزمة اقتصادية كبرى" في البلاد المتضررة من فيروس كورونا المستجد وانهيار أسعار المحروقات.

وأوصى تقرير المركز المتخصص في التحليلات السياسية بـ"ضرورة مشاركة السلطة والحراك في حوار وطني اقتصادي (...) لتجنب أزمة اقتصادية كبرى".

ووفق توقعات صندوق النقد الدولي، ستشهد الجزائر ركودا بنسبة 5,2 بالمئة عام 2020 بسبب وباء كوفيد-19 والأزمة النفطية.

والجزائر عرضة خاصة لتقلبات أسعار النفط نتيجة اعتمادها على موارد قطاع المحروقات، الذي يمثل أكثر من 90 بالمئة من ايراداتها الخارجية.

وفي مواجهة الأزمة التي تلوح في الأفق، اعتبرت "مجموعة الأزمات الدولية" أن "الحكومة قد تضطر للجوء إلى الاستدانة من الخارج (...) والتقشف في الموازنة".

ولتجنب ذلك "بإمكان الحكومة تخفيف قبضتها على الحراك".

ولم يمنع وباء كوفيد-19 السلطات الجزائرية من متابعة نشطاء الحراك والمعارضين السياسيين والصحافيين وإدانتهم قضائيا.

ووفق "اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين"، يوجد حاليا نحو 60 سجين رأي خلف القضبان، أغلبهم موقوفون على خلفية منشورات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ويرى حقوقيون أن التضييق القضائي يرمي إلى منع استئناف التظاهرات الشعبية.

في هذا السياق، حذرت "مجموعة الأزمات الدولية" من أن ذلك سيخلق "فراغا ستشغله، في بضعة أعوام، أقليات تتبنى خطابا أكثر تشددا وأساليب نشاط أكثر تطرفا".

من ناحية أخرى، أوصت المجموعة بالحصول على مساعدة مالية دولية بشروط لا تكون "شديدة الصرامة".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أزمة سيولة في الجزائر أزمة سيولة في الجزائر تنضاف إلى أزمة كورونا.طوابير أمام البريد في "طبونستان الجديدة" والأرنب المعين كرئيس يُحمِّل المواطن المسؤولية المصدر: https://www.youtube.com/watch?v=lqP-xYOJWYg

  2. أمر رائع لو يتم تعيين العربي زيتوت وزيرا أولا ويتم تيعيين حكومة من 20 وزيرا. ولاحقا يتم حل البرلمان وإجراءات انتخابات تشريعية بعد 3 أشهر ورئاسية بعد 6 أشهر. الصراع بين العسكري والسياسي يجب ان ينتهي ويحل التوافق كما باقي الدول التي تشهد الانتفاضات او الثورات. كفى مضيعة للمال والأجيال والوقت فهل من رجال !؟

  3. ابو نوووووووووح

    انا حقيقة استغرب من الشعب الجزائري الشقيق الذي أراه داءما لا حول ولا قوة له امام العالم العسكر الجزائري . كيف يعقل ان يبقى عينه لا ترى وفمه مكمما امام التصرفات الغير المسؤولة امام العسكر الذي داءما نجده يمس سلامة الاقتصاد والمواطن معا . مثلا ولو مواطنا واحدا خلال عمر الحراك او في اي مناسبة اخرى قال كلمة حق . وقال مثلا لا للبوليزاريو التي تنهك فعلا اقتصاد البلاد بالمصاريف الخيالية التي صرفت وتصرف في سبيلها . هل المواطن الجزاءري واع بالميزانية التي تصرف على هذا الكائن الغير الشرعي ؟؟؟ لو صرفت هذه الاموال التي صرفت فقط على هذا اللقيط منذ نشأته والله والله لكانت الجاءر حاليا ارقى دولة في افريقيا وبدون منازع . ولكن مع الاسف الشديد هكذا سيبقى الشعب اخرسا من هذه الناحية . والبوليزاريو سوف تبقى في تمددها وتطورها مستقبلا الى أن يجيء اليوم الذي سوف تتقطع بها السبل وانذاك سوف يحصل بينها وبين حاضنتها ما لا يحمد عقباها . اما حاليا فما هي خيارات حكومة الجزاءر مع البوليزاريو التي تأكل ولا تشبع في ظل هذه التغيرات الجد الخطيرة على الاقتصاد العالمي ؟؟؟ هل ستبقى هذه الحكومة المتعفنة تطعم هذه المصيبة التي حلت بالجزاءريين ؟؟؟ والى متى سيبقى الحال على ما هو عليه ؟؟؟ لم يسبق لي ان علمت بحكومة غبية في العالم مثل هذه الحكومة في الجزاءر . تكرم وتساعد وتعطي للغريب ولا تعطي لابناء البلاد وابناء الدار . اي منكر هذا ؟؟؟؟ هذه الحكومة الغير الشرعية توظف اموال الساكنة الجزاءرية لتساهم ودون ان تدري في اذكاء الصراعات وخلق التطرف والارهاب في المنطقة ونحن في غنى عنها ويكفينا ما فينا .

  4. احمد احمد

    بالامس صحيفة الشروق المغرورة كانت اول صحيفة شياتة لنظام بوتفليقة ومع سقوط العصابة رجعت خطوة للوراء واليوم عادت حليمة لعادتها القديمة عوض عن تتحدث عن الانجازات العظيمة التي يدعي النظام التبوني القيام بها فهي مقالاتها لا تخلو من مهاجمة المغرب حتى تغطي على فشل اسيادها وتصب الزيت على النار الشباب الجزائري واعي كل الوعي بما تقوم به هذه الجريدة الحرباء وسوف تدفع الثمن عندما يسترجع الشباب حريته

الجزائر تايمز فيسبوك