خبراء أمنيون يحذّرون الجزائر من تبعات التدخل العسكري في ليبيا

IMG_87461-1300x866

حذّر خبراء أمنيون، من تبعات أي تدخّل عسكريّ أجنبي في ليبيا على شمال أفريقيا ومنطقة الساحل برمّتها، بعد أن تتحوّل ليبيا الى ساحة حرب بالوكالة بين القوى الأجنبية.

وجاء في مقال نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، تصريح الخبير الأمني، أحمد ميزاب، قال فيه إنّ "التدخّلات العسكرية الأجنبية لن تقود ليبيا إلى برّ الأمان، بل ستكون أول خطوة نحو تفجير المنطقة برمتها وبمثابة انتحار حقيقي".

ودعا المتحدّث، إلى لغة العقل والحوار، لتهدئة الأوضاع بدل الذهاب الى حرب مفتوحة سيدفع دول الجوار ثمنها غاليًا، على حدّ تعبيره.

يضيف ميزاب، أنه مع التعقيدات الميدانية والتصعيد العسكري الأخير لن تتحمل ليبيا المزيد من العسكرة بتسليح بعض القبائل، "لأننا أمام نموذج غير عادي سواءً من ناحية حجم الصراع بين طرفي النزاع في ليبيا، أو من حيث عدد الميليشيات بعد استقدام مرتزقة، أو من حيث انتشار السلاح، أو حتى من حيث الواقع الإقليمي مع وجود جماعات ارهابية تسعى لتستثمر في الفوضى".

من جهته، يؤكّد العربي الشريف، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن "أن تسليح طرف ثالث في ليبيا، التي تعيش فوضى عارمة، سيعمّق الأزمة ويُطيل عمرها، وتتضاءل معه فرص التسوية السياسية".

ونبّه العربي الشريف، إلى خطر التدخّلات العسكرية الأجنبية والزجّ ببعض القبائل الليبية في "مستنقع التسليح"، لافتًا الى أن "تسليح القبائل لن يكون حلًا كما يعتقد بعض الأطراف بل سيقود نحو انهيار الدولة في ليبيا".

أما الخبير الأمني عمر بن جانة فأشار أن "القبائل يصعب التحكّم فيها بعد تسليحها في غياب تأطير سياسي، ما يهدّد بحرب أهلية حقيقة بين القبائل، ستقضي على المجتمع الليبي وتصدر الأزمة الى خارج الحدود".

يذكر أنّ الجزائر أعرب الأحد الفارط، على لسان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن أسفها "لمحاولات أطراف إقحام بعض القبائل الليبية في حمل السلاح".

وكان وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، حذّر خلال زيارته إلى روسيا، من "أيّة تصرّفات" قد تؤدّي إلى تقسيم ليبيا، داعيًا جميع الأطراف إلى الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اسمهان

    الثورة المضادة في ليبيا بقيادة حفتر تدعمها العصابات الإنقلابية في الجزائر ومصر ويدعمها شياطين العرب بن زايد والجزار أبو منشار ماليا ودول الإستعمار روسيا وخرنسا

  2. الحر

    مع شعبكم تسخرون كل وسائل القتال لديكم حتي الإستعانة بالغرب و لكن هنا النعامة أفضل منكم لأن هذه الجملة ،ودعا المتحدّث، إلى لغة العقل والحوار، لتهدئة الأوضاع بدل الذهاب الى حرب مفتوحة سيدفع دول الجوار ثمنها غاليًا، على حدّ تعبيره. إنبطاح التام و لكن الشعب دْيرْ فيه الذي لم تُدِرْ فيه فرنسا.

  3. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE RÉGIME MILITAIRE DU PÉDÉRASTE CHENKRIHA LE CANICHE DE CHAYTANE EL ARAB ET AUSSI CELUI DE L' AUTRE SI0NISTE ARABE ABU MANSHAR ,LE RÉGIME MILITAIRE POURRI C ORROMPU DES KABRANAT FRANCA,QUI NE PEUT REF USER D'OBÉIR AUX  ORDRES ET INSTRUCTI0NS DE S0N SEIGNEUR IBN ZAID ,LE PI0N DE CHENKRIHA SOUMIS ET MENOTTÉ SI J'OSE DIRE, ALLAIT CERTAINEMENT SE PLIER ET IMPLIQUER L' ARMÉE ALGÉRIENNE DANS LE BOURBIER LIBYEN A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT,APRES AVOIR DÉJA FOURNI DES ARMES ET MUNITI0NS ALGÉRIENNES AU CRIMINEL DE HAFTAR IL Y A QUELQUES TEMPS,AVANT LES DÉFAITES MILITAIRES CUISANTES INFLIGÉES A SES MILLIERS DE MERCENAIRES RUSSES,TCHADIENS,SOUDANAIS ET SYRIENS ET ÉGYPTIENS. ,ARMES LOURDES ALGÉRIENNES FOURNIES AL ORS SUR  ORDRE DE CHAYTAN EL ARAB S0N MAÎTRE A CHANKRIKHRA . UN CHANCRE KHANZ RIHA QUI FINIRA PAR SE PLIER ET A SE DÉCIDER D'ENVOYER DES TROUPES ALGÉRIENS POUR AIDER L'AUTRE MARI0NNETTE HAFTER PI0N DE IBN ZAID AUSSI ,SOUMIS AU DICTÂT COMME CHENKRIHA LE PÉDÉRASTE CHEF MILITAIRE ALGÉRIEN. L’ALGÉRIE QUI A PERDU SA SOUVERAINETÉ NATI0NALE SOUS LE RÉGIME MILITAIRE POURRI MAFIEUX ET C ORROMPU ,ALLAIT SE VOIR VRAISEMBLABLEMENT EMBOURBÉE DANS UN C0NFLIT ARMÉ LIBYEN ,QUI NE RAPP ORTERAIT AU PAYS QUE DES PERTES NOMBRE USES EN VIES HUMAINES CELLES DE SOLDATS ALGÉRIENS. C0NFLIT ARMÉ LIBYEN QUI AGGRAVERAIT PLUS ET PLUS LA FAILLITE EC0NOMIQUE QUI SÉVÎT DANS LE PAYS ,QUI NE SURVIT QUE GRACE A LA PLANCHE A BILLET DURANT CES QUATRE DERNIÈRES ANNÉES. A DIEU D0NC L’ALGÉRIE DU MALYOUN CHAHEED ! T0N ACTE DE DÉCÈS SERAIT BIENTÔT ÉTABLI PAR LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE ET AVENTURIER SOUMIS AU DICTÂT DES SI0NISTES ARABES DU GOLFE PERSIQUE, ENNEMIS DES PEUPLES ARABES.

الجزائر تايمز فيسبوك