عقيلة صالح يحل بالرباط لبحث دعم المغرب لحل الأزمة السياسية في ليبيا

IMG_87461-1300x866

حل رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، اليوم الأحد بالمغرب، في زيارة تروم التشاور مع رئيسي مجلسي البرلمان المغربي بشأن مبادرته لحل الأزمة في بلاده.


وتتلخص مبادرة، عقيلة صالح، لحل الأزمة التي تعيشها بلاده في تشكيل مجلس رئاسي، كما ترتكز على الحل السياسي، وتنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

وكان رئيس مجلس النواب الليبي قد وجد في استقباله، لدى وصوله لمطار الرباط سلا، على الخصوص، رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، وسفير ليبيا بالمغرب عبد المجيد سيف النصر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد الج.

    لا اتوقع ان الحوار في مدينة الصخيرات المغربية بين طرفي الازمة الليبية ان تنتهية من المشاكل... ما دامت خمسة مسودات بناء على التعديلات كلها مرفوضة من طرفهم.. يعني الاندفاع الى تقسيم البلاد و الصراع على الثروات. مع تسليح القبائل سريا من طرف المعني بالامر .. سيصبحوا كل الليبيين الى ضحايا لحرب مفتوحة الى ما لا نهاية .. الله اعلم... اما عقيلة صالح ربما هو الرئيس..؟

  2. ابتعدوا ايها الليبيون عن شيء اسمه الخراءر وستجدون الحل مهما حصل

  3. عبدو

    هذه إشارة لحكام الجزائر بأن المغرب لا يمكن إقصائه من ما يدور على الساحة العربية وكذلك الإفريقية و المتوسطية. فالجزائر تتبع سياسة إقصاء و تضعيف المغرب لتبقى هي كما تزعم القوة الإقليمية و هذا لن يكون لأنها ضعيفة داخليا و إقتصاديا و مصلحتها في مغرب قوي لكي إذا قدر الله و استهدفت من قوى تريد الشر للعالم العربي و الإسلامي ستجد السند في جارها٠ فكل ما يمكن أن أقول هو اللهم فقه حكام العرب لكي يفطنوا بما يحاك لهم٠

  4. سليمان المغربي

    أظن والله أعلم أن القضية تعود لحسابات منطقية قام بها السيسي وفي نفس الوقت قام بها حكام الجزائر ، فقد جرَّبَت جماعة غرب ليبيا أقوى المعارك مع جماعة طرابلس التي تعترف الأمم المتحدة وانهزمت هزيمة شنعاء و فر المرتزق حفتر إلى وجهة مجهولة ، أما حسابات السيسي فقد دخلت فيها الحرب المحتملة مع إثيوبيا بسبب سد النهضة الذي تم ملؤه في غفلة من السيسي حينما كان غارقا في المشكل الليبي ولم يستيقظ من غفلته حتى وجد نفسه قد ورط الشعب المصري في خطإ استراتيجي بخصوص  ( الماء ) وهو ضروري لحياة 100 مليون مصري ، تصوروا شعب مصر بدون مياه النيل ، فمصر كلها بحذافيرها منذ وجودها بحوالي 7 آلاف سنة وهي  ( هبة من النيل  ) ومصر بدون  ( نيل  ) هي صحراء جرداء بدون نفط ولا غاز بعد أن كانت خزانا للقمح يستفيد منه العالم القوي منذ العصور الأولى ، تصبح اليوم بلا نيل تشرب منه وتسقي الزراعة والفلاحة ، أكيد سيأكل المصريون بعضهم إذا توقف عنهم ماء النيل .أما الجزائر فقد أخذت الدرس من مصر ، فإذا تمادت في صبيانيتها وعنجهيتها ضد كل ما يأتي من المغرب التي تحرص على تهميشه بشتى الوسائل البليدة والتافهة ، فلو استمر السيسي في جر الجزائر إلى ليبيا فغدا ستجد الجزائر نفسها وحدها تسبح في المستنقع الليبي ووراء ظهرها المغرب لا يزال مستقرا ولم تضع منه ولو رصاصة واحدة في حين تكون الخردة الجزائرية الروسية قد ضاعت في حرب ليبيا ، ولعل بضعة ملايين من الدولارات استفادت منها مصر والجزائر قد ذهبت مع الريح في حرب  ( حفتر  ) الذي جلب العار والهزيمة ، واليوم نلاحظ أن جماعة طبرق تحضر بوفد مهم إلى بلد هو عدو للجزائر إذن المراهنة على مصر + الجزائر  + أموال السعودية والإمارات أعطى نتائج وخيمة جدا تدل على التهور وغياب الحكمة ، فهؤلاء الذين رفضوا بالأمس التوقيع على اتفاقية الصخيرات لأنهم انساقوا وراء مجانين قصر المرادية ها هم يعودون إلى المغرب ، في الحقيقة لو لم تكن للمغرب ضمانات قوية من طرف دول عظمى مثل أمريكا وفرنسا وروسيا لرفض استقبال وفد عقيلة صالح ، لأن هذه الجماعة لم تترك بينهما وبين المغرب شعرة معاوية وتمادت في عنجهية الأسلوب الجزائري حتى نطحها الحائط ورفعت رأسها للسماء فوجدتها بعيدة جدا ودارت في جوابنها ووجدت الكل قد دخل في معالجة مشاكله الداخلية  ( مصر + الجزائر ) ولم يبق لها سوى الأرض وبدون شك أن فرنسا قد ضغطت على المغرب ليقبل دخول هذه العصابة أرض المغرب وتسمع هذه المرة لما سيقوله المغرب الذي يعتمد على الشرعية الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة وليس دبلوماسية  ( جينا نظحكو شوية  ) فمن يسعى للمعقول فلقصد المملكة المغربية الشريفة ، أما كل من يعطي قفاه للجزائر فلينتظر الذبح ولا شيء غير الذبح

  5. الجلالي

    ليبيا لا يستطيع اي كان في هذه الضروف الحكم على الفرقاء فيها ونميز فريق عن الاخر لان مصائب الذنيا اجتمعت عنذهم الله يكون في عونهم عندما تسمع كمثال فقط مرتزقة العالم كله والارهابيين اعتاهم يصولون ويجولون كيف ما شاؤوا يخربون ويفسدون الشعب الليبي اكيد يقاسي المغرب في هذه الحالة يجب ان يكون الى جانب ليبيا ككل كما هي حدودها المعترف بها دوليا وشعبها الموحد المغرب من جهته يهيئ للفرقاء المكان المناسب لكي يتحاوروا بكل حرية بين بعضهم وكيف ما كان الحال المسؤولية في المقام الاول ستقع على عاتقهم ونحن مع الفرج ان شاء الله لليبيا والسلام والامن لاهلها وترد كل مجرم ومخرب كيف ما جاء من قريب او من بعيد وبالله التوفيق

  6. سعد

    لا ليبيا و لا الجزائر لن يجدوا الحل لمشاكلهما الداخلية الا في المغرب و هذا ليس افتخارا او تباهيا بل حقيقة لان سياسة المغرب الخارجية مبنية على لم الشمل و المصالحة الشاملة و الوحدة ..اما الاطراف الاخرى فكلها تسعى لمصالحها الاقتصادية او السياسية

الجزائر تايمز فيسبوك