ماذا يقع داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في الجزائر انتحار جندي وقتل دركي وشرطي يقتل زوجته وأنسابه

IMG_87461-1300x866

تحت نطام الجنرالات الديكتاتوري في الجزائر يتعرض معظم العاملين في المؤسسات الأمنية والعسكرية (جنود ودرك وشرطة) للضغط النفسي الشديد من قبل مرؤوسيهم والضباط الكبار الذين يعملون تحت امرتهم والمشكلة الكبيرة أن هؤلاء(جنود ودرك وشرطة) لا يستطيعون مواجهة طغيان وحغرة الجنرالات وأن يثوروا عليهم بل يكتمون بداخلهم كل ما تعرضوا له وبالتالي تتراكم عليهم الضغوطات التي تؤثر على كل النواحي النفسية والمعنوية التي تصل بهم إلى حد الانتحار أو قتل اقرب المقربين…

أفادت مصادرنا عن انتحار جندي بالناحية العسكرية السادسة التي يوجد مقر قيادتها بتامنراست حيث يرجح أن تكون عملية الإنتحار بسبب الحالة المعنوية و النفسية التي يعانيها الجنود في تلك الناحية منذ سنوات وتعتبر هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها جنود بالإنتحار حيث تعرف الناحية العسكرية السادسة والثالثة حالات انتحار متكررة بشكل سنوي بالإضافة لحوادث تمرد يقوم بها جنود على ضباط الجيش تنتهي في الغالب بتبادل لإطلاق النار وحالات قتل ويعاني أغلب الجنود في تلك النواحي من الإدمان على تعاطي المخدرات للتخفيف من التراكمات النفسية التي يعانونها في ظل تسلط قيادات الجيش وفرض مجموعة القوانين العسكرية الصارمة على الجنود و استعبادهم تتمثل في بقاء الجندي داخل الثكنات العسكرية لمدة أشهر طويلة بعيدا عن عائلته وقيامه بمهام غير عسكرية لصالح قيادات الجيش وعائلاتهم مما يتسبب بضغط نفسي كبير يؤدي إلى الكارثة … وفي نفس السياق أفادت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم في بيان توضيحي حول مقتل أربعة أفراد من عائلة واحدة في حي لاروكاد بالمسيلة وقالت مصالح الأمن أن الجاني عون شرطة يعمل بأمن ولاية عنابة تنقل إلى مدينة المسيلة حيث يتواجد مقر سكن عائلة زوجته والتي كانت تنقلت قبلها إليه بعد خلاف زوجي وأضاف بيان المديرية أن هذا الشرطي أقدم على استخدام سلاحه الوظيفي مصيبا زوجته وأخيها ووالديها إصابات مميتة….كما تم العثور ليلة البارحة على جثة دركي توفي في ظروف غامضة بمقر عمله وحسب مصادر موثوقة فإن الحادثة وقعت بمقر فرقة الدرك الوطني الواقعة ببلدية حيزر بالبويرة بحيث تم إكتشاف جثة الدركي داخل غرفته ليتم فتح تحقيقا في الحادثة في وقت تعددت الروايات أبرزها أن المعني قام بالانتحار وأخرى تقول أن سبب الوفاة تصفيت حساب داخل العمل…هذه الحوادث نقطة من بحر كبير من المآسي التي يعيشها أبنائنا في مؤسسات الشرطة والدرك والجيش والتي يتم التستر عليها.

س.سنيني للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    NULLEMENT D'ESPOIR D C EN VUE POUR QU'UN JOUR PROCHE LES OFFICIERS SUPÉRIEURS OULED CHA3B FASSENT DÉGUERPIR LE VIEUX PÉDÉRASTE CHANCRE-KHANZ-RIHA ET SA CLIQUE DE CRIMINELS ATTITRÉS ,ENNEMIS JURÉS DU PEUPLE,VENUS MALHEURE USEMENT AU POUVOIR PAR UN TERRIBLE ACCIDENT DU HASARD C0NTRE LA VOL0NTÉ DU BRAVE PEUPLE. LE DESTIN DU PAYS MENACÉ,CELUI DE TOUT UN BRAVE PEUPLE QUI CHERCHE A RECOUVRER SA DIGNITÉ C0NFISQUÉE DE 1962 A AUJOURD'HUI PAR DES ASSASSINS DE KABRANAT FRANCA ,QUI 0NT PRIS LE PAYS ET LE PEUPLE EN OTAGE SOUS LA TERREUR POLICIÈRE SAUVAGE. LES SC ANDALES TERRIBLES DE LA SITUATI0N DRAMATIQUE QUI PRÉVAUT DANS LES CASERNES MILITAIRES OU LES SOLDATS S0NT TRAITÉS COMME DES ESCLAVES N0N AFFRANCHIS EST LE RÉSULTAT DRAMATIQUE DIRECT DES SUICIDES DE NOMBREUX DE NOS SOLDATS VICTIMES DES ABUS DE TOUT GENRE JUSQU AUX ABUS SEXUELS,GENDARMES ET POLICIERS EGALEMENT ,TOUS HUMILIÉS SANS CESSE CHAQUE JOUR QUE DIEU FAIT ,SOUVENT MÊME CE S0NT LES ÉPO USES DES GÉNÉRAUX ET AUTRES OFFICIERS SUPÉRIEURS QUI SE PERMETTENT D'HUMILIER NOS PAUVRES ET MALHEUREUX SOLDATS SANS AUCUNE GÈNE.. .

الجزائر تايمز فيسبوك