الجنرال المتقاعد جبّار مهني خارج أسوار السجن

IMG_87461-1300x866

أفرج القضاء العسكري، عن الجنرال المتقاعد جبّار مهني الذي كان متواجدا بالسجن العسكري بالبليدة، بعد تبرئته من التهم المنسوبة إليه، ليكون بذلك الجنرال الثاني الذي يتمّ الإفراج عنه بعد الجنرال حسين بن حديد، الذي كان ملاحقاً بتهمة إضعاف معنويات الجيش.

ونقلت مصادر عن محاميه طارق يحياوي، أن جبار مهنا متواجد في بيته، بعد أن تم مساء الخميس الماضي رسميًا الإفراج عنه في حدود الرابعة والنصف مساء، تنفيذا لأمر صادر عن قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية

وأكدت ذات المصادر أن القاضي العسكري أسقط عن الجنرال مهنا كل التهم الموجّهة إليه، كما نقلت يومية ليبرتي عن أحد أعضاء عائلته أنّ جبّار مهنا متواجد رسميا خارج أسوار السجن.

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالبليدة، أمر بتاريخ 21 أكتوبر الماضي، بإيداع الجنرال المتقاعد جبار مهنى الحبس المؤقت بتهمتي التعسف في استعمال السلطة والثراء غير المشروع، وأتى اعتقاله ضمن حملة واسعة مسّت ضباط سامين وشخصيات نافذة.

وتدرج جبار مهنا بعد الاستقلال في صفوف الجيش الوطني الشعبي، وترقّى إلى رتبة ملازم وأوكلت له العديد من المسؤوليات وفي سنة 2005 تمت ترقيته إلى رتبة جنرال، ليتولى خلالها منصب مدير لمصالح أمن الجيش حين كان الجنرال محمد مدين المدعو "التوفيق" على رأس مديرية الأمن والاستعلامات (المخابرات)، قبل أن يحيله الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على التقاعد.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    حمد الله على السلامة يامهنى احد تلاميذ الاستاذ توفيق الجزار خرج وبعد فترة استراحة ونقاهة واستعادة قواه سيدمج في منصبه الجديد استعدادا لعيد الاضحى لذبح الغاشي الحراكي بالمختصر دولة توفيق مدين تعود بخطوات حثيثة وثابتة طبقا لما هو مخطط لها وشكرا للحاجة كورونا انها سهلت المهمة واعطتهم متنفس ليتحركوا بدون ضغوطات الزمن والحراك استعدو يا غاشي لاحتمالين اما ان تتعقلوا ويادار ما دخلك شر ولو بالجوع ولقهر او يسخن راسكم وتاخدكم الاحلام بعيدا فتذبحوا ذبح البعير ولكم كامل الاختيار ف توفيق مدين رجل ديموقراطي انه يخيركم

  2. محمد

    الاف الاف مبروك على الجنرال المظلوم مهنى جبار... ومازالوا عسكريين مظلومين من طرف البارونات للطرابندوا الذين كانوا يتعاملون مع المغاربة في الشريط الحدودي...و الحديث اقياس... انشاء الله المحققين للمحكمة العسكربة للبليدة و كلهم شرفاء و يخافون من الله ان يحققوا و يطلقون العسكريين المظلومين .... هناك رجال عظماء عملوا باخلاص و صدق في داخل المؤسسة العسكرية.

الجزائر تايمز فيسبوك