رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يتمسخر بالمصريين مغردا دعونا نحمي بلادنا وسدنا هذا وقتنا!

IMG_87461-1300x866

“أعزائي الإثيوبيين! أصدقائي! دعونا نحب شعبنا ، دعونا نحمي بلادنا ،السد سدنا ، دعونا نزرع الشتلات دعونا نعتني بصحتنا ، دعونا نعد أنفسنا بالازدهار ، دعوا جميع المواطنين يقفوا في وطنهم الأم! شكرا “.

بتلك الكلمات غرد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد باللغة الأمهرية يوم الإعلان عن انتهاء  المرحلة الأولى من ملء الخزان، وهو الإعلان الذي نزل بردا وسلاما على الإثيوبيين ومن يقف وراءهم ، ونزل كالصاعقة على رءوس المصريين.

تغريدة آبي التي أراد بها أن يجمع الشمل  أثارت جدلا بين الإثيوبيين، حيث تقبلها البعض بقبول حسن، بينما هاجمه آخرون مطالبين بإطلاق سراح السجناء  والقصاص من القتلة الذين أراقوا  دماء  الضحايا  دون ذنب .

إحدى متابعات آبي أحمد علقت بقولها: “لقد حان وقتنا. سوف تزدهر إثيوبيا مثل زهرة جديدة. أنا أحترم وأحبك جميع إخواني وأخواتي. دعونا نقف معا ضد أي قوة معارضة. دعنا ندعم بعضنا البعض.” .

أحد المتابعين رد علىه بقوله: “إطلاق سراح رئيس الوزراء الدكتور أبي   جميع السياسيين جوار محمد حل مشاكلك من خلال مناقشة المصالحة في البلاد.”

على الجانب الآخر  ساءل بعض المتابعين آبي أحمد  قائلا: “تريد ان تحيا على حساب موت الشعوب العربية لا وكلا والله أن القادم عظيم ومبشر لكل أبناء العرب”.

تصريح غير مسئول

في ذات السياق نشر وزير الري المصري الأسبق محمد نصر علام  بصفحته على الفيسبوك تصريحات لوزارة الخارجية الإثيوبية أكدت فيها أنهم لا يريدون اتفاقا ملزما حول سد النهضة، مؤكدة أن الاتفاق  يكبلهم.

علام  علق على تصريحات الخارجية الإثيوبية  قائلا: “تصريح غير مسئول من أثيوبيا يلغى المفاوضات قبل أن تبدأ، وعلى مصر الاكتفاء بما تم تحت مظلة الاتحاد الإفريقى والذهاب الى مجلس الأمن فوريا” .

علام  كتب أيضا تعليقا  جاء فيه: “نداء للرئيس السيسى: كل عام وانتم بخير بمناسبة ثورة 23 يوليو المباركة، والتحية والتقدير لإنجازات ثورة 30 يونيو التصحيحية، وتمنياتى بكلمة منكم للشعب المصرى لمسار مباحثات سد النهضة والمهاترات الأثيوبية المستفزة” .

بعض متابعي علام تساءل بأسى: “لماذا هذا الاستخفاف بقلق وخوف الشعب المصري كله لابد أن يقوم الرئيس بالقاء خطاب لتطمين الشعب ولاطلاعه على المسار الذي نتخذه” .

هل انتهت اللعبة ؟

في  ذات السياق نشرت الصحف  أن الحكومة تتوعد  بعقوبات مغلظة   على كل من يسرف في استخدام المياه ، وهو الأمر الذي  سخر منه البعض ، وكتب  مختار عبد العال ساخرا :” أيوه كده كان لازم نوري إثيوبيا العين الحمرا

برافو مدبولي عندما قرر تغليظ العقوبات علي الإسراف في استخدام المياه.. خليلهم النيل “.

 واعتبر آخرون أن اللعبة   انتهت ، وأن  الأيام السوداء باتت  قريبة .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE SINISTRE MINUSCULE ET MINABLE "MARÉCHAL" SISSI LE SI0NISTRE PRÉSIDENT FANTOCHE PAR EXCELLENCE ,BATTU, VAINCU ET HUMILIÉ DANS L 'AFFAIRE DU BARRAGE NAHDA ÉTHIOPIEN ,QUI VA PRIVER L' EGYPTE DE DIZAINES MILLIARDS DE M3 D 'EAU ,DÉS ORIENTEE ET ÉGARÉ LE PETIT "MARECHAL"SISSI ,CHERCHERAIT A FAIRE S0N CIRQUE EN MENAÇANT D 'INTERVENIR MILITAIREMENT EN LIBYE,CHOSE QU'IL NE POURRAIT JAMAIS SE PERMETTRE SANS VOIR S0N RÉGIME VACILLANT S 'EFF DRER COMME UN CHÂTEAU DE CARTES ,TOUT S0N CINÉMA ABSURDE ET STÉRILE QUI FAIT MARRER LE M0NDE CELUI D'ENVOYER SES SOLDATS COMBATTRE EN LIBYE ,ATTITUDE MENS0NGÈRE GROTESQUE QUI NE SERAIT QU' UNE F ORME DE PROPAG ANDE STÉRILE POUR TENTER DE DETOURNER L' ATTENTI0N DU PEUPLE ÉGYPTIEN ABS ORBÉ PAR DES C0NSÉQUENCES DÉSASTRE USES POUR L'EGYPTE POUR SA SURVIE ET POUR S0N AVENIR HYPOTHÈQUES ,DRAME IMMENSE CAUSÉ PAR LE RÉGIME ETHIOPIEN DANS CETTE AFFAIRE DE BARRAGE NAHDA RÉALISÉ EN ETHIOPIE AU DÉTRIMENT DE L'EGYPTE QUE DIRIGE UN SI0NISTE DE SISSI ENNEMI DE S0N PROPRE PAYS.. 0N DEVRAIT RAPPELER ICI QUE CHAYTANE EL ARABE IBN ZAID L'AMI ET "PROTECTEUR" DE SISSI LE MINABLE ,AVAIT PARTICIPE AU FINANCEMENT DU BARRAGE NAHDA ÉTHIOPIEN PAR DES MILLIARDS DE DOLLARS.

  2. طاهر

    اثيوبيا او الحبشة حضارة قائمة من ايام الرسالة المحمدية للرسول عليه الصلاة والسلام وعرفت بملكها العادل مصر عرفت بضلم فرعون وبطشه مصر عبر التاريخ والزمن تاريخها انتكاسات وهزائم وآلاف النكسات مصر تركت سد النهضة اللذي هو من اولى اهتماتها وذهبت الى القضية الليبية لانها معروفة بنجاستها وحشر انفها وسوف يباد جيشها شر ابادة جيش العرصات

  3. مشكل خطير يلف رقبة المصريين ومع ذلك نرى اللواطي المنكوح الانقلابي السيسي يحشر انفه في ليبيا التي لم يتجرا عليها اي دعي مصري ايام القذافي ولكن ماذا نقول للغباء والانبطاح امام رعاة الابل في الحمارات والسعودية كيف وصلت مصر التاريخ الى هذا الانحطاط لابد من ثورة ثانية لاسقاط السيسي ومن معه مصر تستحق الافضل

الجزائر تايمز فيسبوك