نظام عصابة الجنرالات يتخلص من المعارضين في السجون الجزائرية بفيروس كورونا

IMG_87461-1300x866

أثارت وفاة وزير البريد وتكنولوجيا الاتصالات الأسبق موسى بن حمادي جدلا واسعا حول الحبس المؤقت في الجزائر، خاصة خلال الظرف الصحي الحالي، وتفشي فيروس كورونا، وتسجيل حالات إصابة في السجون، وسط دعوات بضرورة اتخاذ إجراء فيما يتعلق بالمحبوسين مؤقتا ما داموا يقدمون ضمانات قوية.

وألهبت وفاة موسى بن حمادي مواقع التواصل الاجتماعي، بالرغم من أن حبسه له علاقة بقضايا الفساد التي طالت معظم المسؤولين في عهد بوتفليقة سوء كانوا من الوزراء أو رؤساء الوزراء أو رجال الأعمال، إلا أن وفاة بن حمادي حركت الكثير من مشاعر التضامن مع الرجل، الذي شهد في حقه الكثيرين شهادة حق، فبالإضافة إلى أنه أول مسؤول تقريبا أدخل الإنترنت إلى الجزائر، فقد سبق له أن سير شركة اتصالات الجزائر الحكومية، وكان وزيرا للبريد والاتصالات وقياديا في حزب جبهة التحرير الوطني، كما أنه ينتمي إلى عائلة بن حمادي التي لديها عشرات الشركات، وأشهرها شركة “كوندوز” للمنتوجات الإلكترونية والكهرومنزلية التي غزت السوق الجزائري والمغاربي وبدأت في السنوات الأخيرة تدخل الأسواق الإفريقية وحتى الأوروبية، والتي أدخل عدد من أفرادها إلى السجن بعد سقوط نظام بوتفليقة.

وكانت عائلة بن حمادي قد حملت المسؤولية لإدارة سجن ”الحراش“ بالمماطلة في علاجه، عقب إصابته بفيروس كورونا، ما تسبب بوفاته.

وذكر حسين بن حمادي شقيق الوزير السابق الراحل أنه “أصيب بالفيروس يوم 4 تموز/يوليو، ولم يتم نقله إلى مستشفى مصطفى باشا في العاصمة إلا في الـ 13 من الشهر نفسه“.

وانتقد الكثير من الحقوقيين بقاء مواطنين رهن الحبس المؤقت، خاصة في ظل الجائحة التي تعيشها البلاد، واعتبر المحامي والحقوقي عبد الرحمن صالح في منشور على صفحته بموقع فيسبوك أنه يوجد بسجن الحراش 1000 شخص محبوس مؤقتا دون محاكمة، مشيرا إلى أن الكثير من الدول عمدت إلى إطلاق سراح المحبوسين مؤقتا حفاظا على سلامتهم.

وكان المدافعون عن حقوق الإنسان يطالبون مع ظهور أولى الإصابات بكورونا في الجزائر، بإطلاق سراح العديد من السجناء لتجنب تعرضهم للإصابة بالفيروس في السجون المكتظة.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    الجزائر مازالت في الحرب صد الفيروس كورونا . و علينا جميا الالتزام بالتدابير الاحتزازية.. الجزائر كسائر بلدان العالم تخوض الحرب مفتوحة و مستمرة ضد فيروس القاتل.. تسبب الفيروس كورونا في عدة ازمات اقتصادية اجتماعية سياسية صحية تربوية و حتى منزلية غلق الحدود وغلق بعض المصانع على جميع دول العالم.. و في الاخير اطلب من السيد الرئيس تبون ان يطلق سراح المسجونين الاحتاطيين و المحكومين عنهم و لديهم امراض مزمنة و كذالك العسكريين المظلومين و بشرط ان تتوفر لديهم الامن او اسوار في منازلهم حتى لا قدر الله ان يموت في احضان عائلتهم. من بعضهم خدموا الجزائر . هذا الفيروس كورونا قد يدخل في كل مكان... اذا نجحت الجزائر من هذا الفيروس القاتل ان يعودوا جميعا الى السجن.. و ستجل في التاريخ الجزائري يا سيدي الرئيس... اذا نظرنا عن الفساد . اكبر فساد في اسرائيل من روئساء الى الحاخامات.. امريكا بلد الفساد و الا فساد. و حتى في بلاد العرب اكبرهم فساد حتى الذئاب الملتحية اكثرهم فساد .

  2. UN RÉGIME MILITAIRE BARBARE ET CRIMINEL ASSASSIN DE PLUSIEURS CENTAINES D' ALGÉRIENS DURANT LA TRISTEMENT CÉLÈBRE DÉCENNIES NOIRE GRAVÉE A JAMAIS DANS LA MÉMOIRE COLLECTIVE DU MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN,UN RÉGIME FANTOCHE COMPOSÉ DE DICTATEURS DE BOURREAUX AU POUVOIR ,ALLAIENT-ILS ÉPARGNER LA VIE A CES DIZAINES DE FILS DU PAYS QUI S0NT DE FERVENTS DÉFENSEURS DU HARAK QUI PÉRISSENT A PETIT FEU ,QUI CROUPISSENT DANS LES SINISTRES GEÔLES DE CHANCRE KHANZ-RIHA?. CE PÉDÉRASTE CRIMINEL DE CHANCRE KHANZ RIHA QUI NE SERAIT PAS A SES PREMIERS CRIMES COMMIS SUR DES ALGÉRIENS INNOCENTS. C0NSULTEZ L'HISTOIRE SUR LES MASSACRES DE LA DÉCENNIE NOIRE POUR VOIR ET DÉCOUVRIR LA TRISTE VÉRITÉ DE CE M0NSTRE D'ASSASSIN DE PÉDÉRASTE ATTITRÉ ET C0NFIRMÉ QUI FAIT LA H0NTE DU PAYS DU MALYOUN CHAHEED..

الجزائر تايمز فيسبوك