السيسي بعد أن فرط في مياه النيل يعد المصريين بشرب مياه الصرف الصحي بعد معالجتها بشكل جيد

IMG_87461-1300x866

في خطوة تشير إلى فرض الأمر الواقع على النظام المصري من قبل إثيوبيا ومحاولة السيسي إيجاد حلول داخلية للكارثة بعد فشله في مواجهة إثيبويا، أعلنت الحكومة اليوم خطة شاملة لترشيد استهلاك المياه، تزامنا مع انعقاد قمة إفريقية مصغرة، لتحريك مفاوضات سد “النهضة” الإثيوبي المتعثرة.

وفي التفاصيل التي نقلتها وسائل إعلام مصرية، قال مجلس الوزراء في بيان، إنه “جرى تشكيل مجموعات عمل مشتركة بين وزارتي الري والإسكان، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لترشيد استهلاك المياه، وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية بالبلاد”

وأشار البيان، إلى إقرار خطة للتوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر بالمحافظات الساحلية، وفي معالجة مياه الصرف الصحي من أجل الاستخدام الزراعي، وغيره.

وأوضح أن الخطة تشمل أيضًا “تغليظ عقوبة الإسراف في استخدام المياه لمنع الهدر المائي”.

يأتي ذلك تزامنًا مع عقد الاتحاد الإفريقي قمة افتراضية حول مفاوضات السد المتعثرة، بمشاركة مصر والسودان وإثيوبيا وجنوب إفريقيا.

والأحد، أعلنت هيئة مياه ولاية الخرطوم بالعاصمة السودانية، “انحسارًا مفاجئا” بالنيل، وخروج عدد من محطاتها النيلية عن الخدمة، عقب أيام على إعلان تراجع كميات النيل التي تصل البلاد، بسبب غلق بوابات سد “النهضة”، وسط نفي إثيوبي لذلك.

والأربعاء، تراجع وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بيكيلي، عن تصريح له، نقله التلفزيون الرسمي، أفاد فيه ببدء ملء السد على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد، خلال يوليو الجاري، فيما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق ثلاثي.

وتخشى مصر المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد توليد الكهرباء وتحقيق التنمية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    المصريون يقولون النيل حياة و موت.. و بالنسبة لاثيوبيا الكبرى التي تعاني من نفس الازمات التي تعاني منها مصر و السودان .. اما الامم المتحدة في القضية لن تحل المشكلة كما تتوقع مصر.... و اذا كانت مصر تقول ان النيل هبة السماء لها.. و كيف ينظر اهل السودان و اثيوبيا الى النيل الذي ينطلق من جبال اثيوبيا نحو السودان و مصر.. هل هاذا النيل هبة مصر وحدها ام ان النيل هبة للجميع الدول في المنطقة ... و لماذا مصر تتحث عن خيار الحرب؟ قبل ان تتحدث عن خيار الحوار ؟ بعيدا عن لغة العسكر؟.... الذي لم ينجح قادتها في اي شئ... كما قال و زير الري و المياه الاثيوبي الدكتور المهندس سيلشي بقيلي على مصر ان تعلم ان السد مشروع سيادي .. مشروع السد النهضة الكبير لا يهدف لتعطيش مصر . بل هو يهدف لتوليد الطاقة للشعب الاثيوبي الذي يعيش منه قرابة ستون مليون بلا كهرباء و نقص المياه

  2. كما يقول المصريون بق وفنجرة وفنطزة فارغة هو يعرف ان الشعب المصري لا يعرفه لانه باع مصر ببعض دريهمات الحمارات والسعودية واصبح منبطحا على بطنه تاركا شياطين الخليج ينكحون كيف يشاؤون اذن ياحبيبي انها اثيوبيا ودخول هذا المستنقع سيكون هلاكا مع العلم ان مصر لاشيء فيها مفرح الفقر الهشاشة بنية تحتية مهترئة معنويات العسكر في الحضيض والارهابيون ينتظرون الفرصة

  3. ابو نوووووح

    لن يهنأ بال هذا المستبد حتى يخرب مصر تقريبا كاملا . اقسم لكم ان هذا الديكتاتوري لا يهمه لا الشعب المصري ولا شيءا اخر غير جلوسه على الكرسي فقط . منذ وصوله بدباباته وعسكره الى السلطة ومصر تعيش أحلك أيامها الى ان قامت اثيوبيا حديثا بسد الصنبور الوحيد الذي يروي كل اراضي مصر . والديكتاتوري لم يستيقظ من سباته العميق ولا زال يحلم فيه بليبيا .

  4. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE DE SISSI EST DANS L’EMBARRAS LE PLUS TOTAL FACE AU PROBLÈME CRUCIAL POUR L'EGYPTE DE SISSI PROVOQUEE PAR LA C STRUCTI  DU GR AND BARRAGE NAHDA ÉTHIOPIEN QUI VA ENTRER EN F0NCTI0N CE MOIS DE JUILLET ET QUI PRIVERA L'EGYPTE D' ANTES QUANTITÉ D' EAU QUI ENTRAÎNERAIT POUR LE PAYS DE SISSI ,UN DÉFICIT EN EAU QUI POURRAIT SE CHIFFRER A PLUSIEURS MILLIARDS DE M3 DANS LE NIL. SISSI LE PAUVRE ET MESQUIN,IMPUISSANT DE POUVOIR RÉSOUDRE LE PROBLÈME DE VIE OU DE M ORT QUI MENACE L'EXISTENCE DE L'EGYPTE ,CELLE D'UNE SÉRIE USE SÉCHERESSE JAMAIS C0NNUE PAR CE PAYS DANS LE PASSÉ ,LE SISSI "MARÉCHAL" CHERCHERAIT A CRÉER UN C0NFLIT ARMÉ EN TERRE LIBYENNE C0NTRE L’ARMÉE LIBYENNE DE TRIPOLI ,POUR TENTER DE DÉTOURNER L 'ATTENTI0N DU PEUPLE ÉGYPTIEN DE CET IMMENSE DRAME AUX C0NSÉQUENCES CATASTROPHIQUES ET INCALCULABLES ,QUE PROVOQUERA LA MISE EN SERVICE IMMINENTE DU BARRAGE NAHDA ÉTHIOPIEN ,PRÉVUE POUR LE MOIS DE JUILLET EN COURS. DEUX DÉFAITES COLOSSALES C0NSÉCUTIVES V0NT FRAPPER DE PLEIN FOUET LE RÉGIME MILITAIRE POURRI DE SISSI,,LA 1ERE CELLE DU BARRAGE NAHDA ETHIOPIEN ET LA SEC0NDE QUI VIENDRAIT DE LIBYE, SI L’ARMÉE ÉGYPTIENNE S 'ENGAGE DANS LA GUERRE CIVILE LIBYENNE,DEUX AFFAIRES TERRIBLES QUI NE MANQUERAIENT PAS AL ORS DE METTRE FIN AU RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL DU SINISTRE SISSI ,LE SI0NISTE PI0N DE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID ET DE ABU MANSHAR LE SAOUDIEN ,LES DEUX SI0NISTES ARABES QUI CHERCHERAIENT A L'IMPLIQUER DIRECTEMENT ET MILITAIREMENT EN LIBYE C0NTRE LES F ORCES ARMÉES DU GOUVERNEMENT DE TRIPOLI REC0NNU PAR LES NATI0NS UNIES ET LE M0NDE . ARMÉE LIBYENNE SOUTENUE AVEC F ORCE PAR TOUS LES MOYENS MILITAIRES COMPRIS PAR LE PUISSANT PRÉSIDENT TURC  ORDOGHAN ET LES C0NSEILLERS MILITAIRES TURQUES PRÉSENTS EN LIBYE C F ORMEMENT AUX ACC ORDS BILATÉRAUX SIGNÉS ENTRE LA LIBYE ET LA TURQUIE. . LES F ORCES ARMÉES TURQUES S0NT PRÊTES A FAIRE FACE A TOUTE 'F ORME INVASI0N MILITAIRE ÉGYPTIENNE SUR LE SOL LIBYEN. LES F ORCES ARMÉES TURQUES A NE PAS EN DOUTER INTERVIENR0NT DIRECTEMENT ET MILITAIREMENT SI LES SOLDATS ÉGYPTIENS DE SISSI LE PETIT SI0NISTE S 'AVENTURENT A PÉNÉTRER EN LIBYE. LE PETIT SISSI QUI DÉCLARAIT PUBLIQUEMENT QUE SERTE ET AL JOFRA C0NSTITUERAIT LA LIGNE ROUGE POUR L 'ARMÉE DE TRIPOLI S'EST RAVISEE POUR DIRE QUE SERTE ET EL JOFRA NE C STITUENT PLUS SALIGNE ROUGE. QUELLE H0NTE POUR LE SINISTRE "MARÉCHAL"SISSI QUI FAIT FMACHINE ARRIÈRE FACE A LA MENACE DU PRÉSIDENT  ORDOGHAN DE FAIRE INTERVENIR L’ARMÉE TURQUE EN LIBYE SI LE PETIT "MARÉCHAL" LE SI0NISTE SISSI METTAIT SA MENACE A EXÉCUTI0N EN S 'AVENTURANT MILITAIREMENT EN LIBYE. L’ARMÉE DU "MARÉCHAL" SISSI IMPUISSANTE DE GAGNER LA GUERRE C0NTRE CEUX QU'IL APPELLE DES 'TERR ORISTES' AU SINAI PENDANT PLUSIEURS ANNÉES DE GUERRE, LA PUISSANTE ARMÉE TURQUE D'  ORDOGHAN N 'EN FERAIT QU' UNE SEULE BOUCHÉE DE L 'ARMÉE ÉGYPTIENNE SI ELLE RENTRAIT EN LIBYE. WAIT  AND VSEE !

الجزائر تايمز فيسبوك