قوات «الوفاق» تحشد في سرت لعملية «بركان الغضب»

IMG_87461-1300x866

وصف المتحدث باسم عملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة الوفاق الوطني، مصطفى المجعي، التحشيدات العسكرية الموجودة غرب مدينة سرت والتابعة للوفاق بـ»غير المسبوقة».
وقال المجعي في تصريح أمس الأحد إن «اندلاع معركة تحرير مدينتي سرت والجفرة أمر محسوم وقريب جدا، وكذلك تحرير الحقول والموانئ الليبية، وهذه هي مهمة غرفة عمليات سرت الجفرة، ولكن الهدف الأوسع هو القضاء على حالة التمرد وبسط السيطرة على كامل التراب الليبي».
وتابع: «في حال قامت الدول الداعمة لحفتر بتحكيم العقل، فلن تكون هناك معركة، أما إذا اختارت تلك الدول القتال، فنحن مستعدون له، وكل الإمكانيات مسخّرة لخدمة غرفة عمليات سرت الجفرة» .
وختم في هذا الشأن بالقول: «يبدو أن الروس سيتخلون عن حفتر، ولهذا فإن اعتماد حفتر بات يتجه أكثر ناحية قوات مرتزقة الجنجويد».
وفي سياق متصل قال شهود وقادة عسكريون في قوات حكومة الوفاق الوطني إن رتلا من نحو 200 مركبة تحرك شرقا من مصراتة على ساحل البحر المتوسط باتجاه مدينة تاورغاء، وهو نحو ثلث الطريق إلى سرت.
واستعادت قوات حكومة الوفاق مؤخرا أغلب الأراضي التي سيطرت عليها قوات حفتر في شمال غرب البلاد، لتنهي حملة شنها خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس والتي استمرت 14 شهرا، قبل أن يتحدد خط الجبهة الجديد بين مصراتة وسرت.
وقالت قوات حكومة الوفاق إنها ستستعيد، بدعم من تركيا، سرت وقاعدة الجفرة الجوية التي تسيطر عليها قوات حفتر، لكن مصر، التي تدعم قوات حفترمع روسيا والإمارات، هددت بالدفع بقوات إلى ليبيا في حال سعت قوات حكومة الوفاق والقوات التركية للسيطرة على سرت.
وقالت الولايات المتحدة إن موسكو أرسلت طائرات حربية للجفرة عبر سوريا لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب قوات حفتر.وأرسلت قوات حفتر مقاتلين وأسلحة لتعزيز خطوط دفاعه عن سرت، التي مزقتها بالفعل جولات سابقة من الحرب والفوضى منذ ثورة 2011 ضد معمر القذافي.
من جهة أخرى طالب مجلس أعيان بلدية مصراتة (شرق العاصمة طرابلس) الأحد، الحكومة الليبية بمخاطبة النائب العام لاستصدار أمر قبض بحق أعضاء وفد القبائل الذي التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي.

وأضاف المجلس في بيان أن «هؤلاء (أعيان القبائل) لا يمثلون الا أنفسهم وتاريخهم المخزي، فهم من بايع القذافي وبعده حفتر، والآن يبايعون طاغية مصر الانقلابي السيسي» .

ولفت إلى أن «من يمثل ليبيا وشعبها هي حكومة الوفاق والأجسام المنبثقة عن اتفاق الصخيرات المعترف به دولياً».

وأكد المجلس «على وحدة التراب الليبي وحرية ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها».
واستدرك: «ثروات ليبيا ملك لليبيين وهم وحدهم من يقرر كيفية التصرف فيها حسب الدستور».
وتابع البيان «القبيلة في ليبيا مظلة اجتماعية فقط لا شأن لها بالسياسة لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل».

والخميس، دعا السيسي، خلال لقاء عقده في العاصمة المصرية مع من قالت القاهرة إنهم شيوخ وأعيان قبائل ليبية، أبناء تلك القبائل إلى الانخراط فيما وصفه بـ»جيش وطني موحد وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها».
وكان مجلس حكماء زليتن الليبية (غرب)، تبرأ ممن التقوا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل يومين، باسم القبائل، وقال إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم.
جاء ذلك في بيان للمجلس، نشرت نسخة منه وسائل إعلام ليبية بينها قناة «ليبيا الأحرار» الخاصة.
وقال المجلس إن «المجتمعين مع السيسي باسم القبائل الليبية لا يمثلون إلا أنفسهم، لأنهم بانضمامهم إلى من يقاتل الشعب الليبي قد انسلخوا عنه».
وأضاف أن اللقاء «خطوة ضمن مشروع تقوده الدول المضادة لثورات الربيع العربي، والطامعة في ثروات الشعب الليبي، وعلى رأسها الإمارات ومصر».
وطالب المجلس الحكومة الليبية بـ»اتخاذ مواقف حازمة ضد الدول التي تحارب الشرعية في بلادنا وتقتل الليبيين على أرضهم، وتدمر منشآتهم عن طريق دعم مجرم الحرب (خليفة) حفتر».
كما دعا حكومة الوفاق إلى «اتخاذ مواقف حازمة ضد الدول التي وقفت مع مجرم الحرب حفتر ضد الشعب الليبي وثورته».
وفي وقت سابق السبت، تبرأ مجلس حكماء ليبيا ممن التقوا السيسي، داعيا الله أن يرد عليهم عقولهم.

وصدرت خلال اليومين الأخيرين بيانات من جهات ليبية عدة، تندد وتتبرأ من الشخصيات التي حضرت لقاء السيسي، الخميس، منها «المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان» (170 كلم جنوب غرب طرابلس) و»المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة»، و»المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة»، فيما وصف متحدث باسم وزارة الخارجية الليبية محمد القبلاوي، تصريحات السيسي خلال اللقاء، بأنها «تدخل سافر» في الشأن الداخلي للبلاد، و»لا تعني شيئا» لطرابلس.
وتنتقد أطراف ليبية استخدام السيسي ورقة القبائل في الصراع الليبي لدعم حليفه الانقلابي حفتر، ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. L’Algerie n’a pas dit le franchissement de Tarablos est ligne et rouge Là ça c’est largement dépassé et ils sont en train de traverser Sirte Et c’est bientôt Hafter sera pendu L’Algérie que de la gueule

  2. الملياني

    اللهم انصر حكومة الوفاق الشرعية، واخذل دول الخميج ومن والاهم من الخواجات . الله وحد ليبيا وانصر المسلمين على يهود الخليج ومصر أين معاهدة الدفاع المشتركة بين دول الاتحاد المغاربي؟؟ظ أو اين قوة الاتحاد ، بينما ليبيا يقتل أبناؤها ، ويدمر اقتصادها ، والأطماع الأجنبية تتكالب عى الشعب الليبي الشقيق، وودول الجوار خائفة مرعوبة من روسيا ومن فرنسا ومن عيال الخميج ! ! ! ونحن ننظر ونتشفى: هذا خليجي هذا داعش هذا مصري هذا تركي وأين هذا ليبي؟؟؟ الخ....

الجزائر تايمز فيسبوك