جزائريون يكافحون كورونا بأعشاب الزعتر والكاليتوس القليدية

IMG_87461-1300x866

مع المنحى التصاعدي الرهيب لحالات الإصابة بفيروس كورونا في الجزائر أرعب الكل بسبب الانتقال السريع للعدوى وكذا إهمال شروط الوقاية وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي وهي كلها أسباب أدت إلى ارتفاع عدد الإصابات التي باتت تتجاوز 500 إصابة جديدة يوميا ما يدعو إلى دق ناقوس الخطر وكانت الوقاية والاستطباب الشعبي حلا للبعض الذين هبّوا إلى محلات بيع الأعشاب الطبية لاقتناء شتى أنواعها وعلى رأسها الزعتر والكاليتوس والتيزانة.
نسيمة خباجة 

شهدت محلات بيع الأعشاب إقبالا منقطع النظير من طرف الزبائن تزامنا والارتفاع الرهيب للإصابة بفيروس كورونا في الجزائر والذي خلفته الموجة الثانية من الجائحة التي تضرب  دول كثيرة من العالم وأعادت الرعب و السوسبانس والترقب.  
فضل جزائريون الميل إلى التداوي الشعبي في مواجهة الجائحة وكان هناك إقبال كبير على مختلف أنواع الأعشاب الطبية المعروفة منذ زمن بعيد والتي كانت تعتمد عليها امهاتنا وجداتنا في التداوي على غرار التيزانة والزعتر والكاليتوس والشيح بالإضافة إلى القرنفل والزنجبيل وغيرها. 

إقبال قياسي على محلات بيع الأعشاب 
 

في جولة لنا عبر محلات بيع الأعشاب الطبية أو كما تعرف بمحلات العطارة جذبنا الإقبال الكبير عليها من طرف زبائن من مختلف الاعمار بحيث كان اصحاب تلك المحلات ينظمون دخولهم الواحد تلو الاخر احتراما للاجراءات الوقائية رافقنا اقبالهم فوجدناهم يطلبون شتى انواع الأعشاب العطرية على غرار التيزانة والزعتر والكاليتوس والشيح إلى جانب بعض انواع الزيوت كزيت القرنفل والضرو والنعناع كما كان الاقبال ملحوظا على الزنجبيل بحيث فضل الكل مقاومة كورونا طبيعيا بالأعشاب الطبية النافعة خصوصا وان العدوى في منحى تصاعدي هذه الأيام.
اقتربنا من بعض المواطنين فرأوا ان الظرف الصحي الصعب دفعهم إلى محلات بيع الأعشاب قصد اقتناء انواع منها وشربها ساخنة بعد تغليتها في الماء تقول السيدة اسماء انها ومنذ ظهور الوباء في الجزائر لا تفارقها مختلف الأعشاب العطرية على غرار التيزانة والزعتر والشيح إلى جانب الكاليتوس الذي تستعمله في  تبخير كامل ارجاء بيتها لابعاد مختلف الفيروسات عن افراد عائلتها واضافت ان الفترة صعبة والتداوي الشعبي بمختلف انواع الأعشاب التي استعملتها جداتنا في الاستطبات نافعة جدا وحتى وان لم تنفع فهي لن تضر ابدا.كما ان افراد عائلتها لايمانعون شرب مختلف انواع التيزانة الساخنة من اجل مقاومة الفيروس وكذا حماية الجهاز التنفسي فلا يختلف اثنان عن فوائد الزعتر العديدة للصدر والرئتين بحيث يوصي حتى الأطباء بشربه في حالة الضيق التنفسي وأعراض الربو.

أما سيدة أخرى فكانت تطلب بعض أنواع الزيوت الطبيعية المستعملة في أعراض الزكام وانسداد الأنف على غرار زيت القرنفل والنعناع وغيرها قالت ان هول الفاجعة التي يمر بها الكل  جراء الانتشار السريع لوباء كورونا جعلها تركض إلى العطار من اجل جلب بعص المستلزمات النافعة في محاربة الفيروسات على غرار الأعشاب العطرية المعروفة منذ زمان بعيد كالتيزانة والزعتر والشيح بحيث لا يخلو تقريبا أي بيت جزائري منها والظرف الصعب زاد من الإقبال عليها.

وهو ما اكده صاحب المحل المتواجد  ببئر توتة الذي قال إن الاقبال هو كبير مع الموجة الثانية للوباء وارتفاع عدد الإصابات بالفيروس بحيث يقبل الزبائن على مختلف انواع الأعشاب والخلطات المقاومة للزكام إلى جانب بعض أنواع الزيوت الطبيعية وأضاف انهم يساعدون الزبائن في انتقاء الأعشاب والزيوت النافعة لمداواة أعراض الزكام الشديد وحتى لا تتحول أعراضه إلى فيروس كورونا الفتاك عافانا الله منه وشفى المرضى - يقول-

....والفيتامينات والمكمّلات تنفد من الصيدليات 

كما عرفت رفوف الصيدليات خلوا من حبوب فيتامين سي إلى جانب بعض المكملات الغذائية إضافة إلى حبوب الزنك وهي كلها ادوية تستعمل لتقوية المناعة  ومحاربة فيروس كورونا   كما ان  ترويج تلك الادوية والمكملات دون وصفة ساعد على اقتنائها في مثل هذه الظروف لاكتساب مناعة ومقاومة انتقال عدوى فيروس كورونا. بحبث عرفت حبوب فيتامين سي اقبالا كبيرا إلى جانب حبوب الزنك التي يوصي بها الاطباء كثيرا. 
وهو ما وقفنا عليه على مستوى احدى الصيدليات بحيث كان الاقبال متزايدا على انواع الحبوب والمكملات الغذائية على غرار فيتامين سي والزنك فارتفاع حالات الإصابة دفع المواطنين إلى الصيدليات للانتفاع ببعض المكملات وتقوية مناعة الجسم وهو ما اكده صيدلي بالعاصمة إذ قال إن الاقبال كبير ورفوف الصيدلية تكاد تكون تخلو من بعض انواع الحبوب والمكملات الغذائية مما يضطرهم على جلبها في كل مرة لتغطية

وكما هو معلوم  يقوي فيتامين سي مناعة الجسم ويحميه من العديد من الفيروسات كما أنه ينشط أداء الأعضاء البشرية ويقاوم الشيخوخة. ومع ظهور الفيروس التاجي توصل الأطباء حديثاً إلى أن فيتامين سي يساعد أيضا على محاربة كوفيد 19. 
كما يعتبر الزنك أحد العناصر الضرورية لعمل الجهاز المناعي بالجسم إذ أنه يساعد الحمض النووي أن يعمل بشكل صحيح ويعزز النمو الصحي للمناعة منذ الطفولة ويحتاج جسم الإنسان إلى الزنك لتنشيط الخلايا الليمفاوية التائية والتي تساعد في السيطرة على الاستجابات المناعية وتنظيمها وكذلك مهاجمة الخلايا المصابة وتكمن خطورة نقص عنصر الزنك بالجسم في أنه يضعف وظائف الجهاز المناعي والأشخاص الذين يعانون من نقص عنصر الزنك هم أكثر تعرضًا للإصابة بالعدوى.
كما ثبت أن الزنك يقلل من مدة نزلات البرد.
وبذلك اختار الجزائريون التداوي الطبيعي من اجل الحصول على المناعة المطلوبة جدا في هذه الأيام مع الانتشار الرهيب للعدوى فمن أنواع الأعشاب الطبية إلى المكملات الغذائية وتبقى الوقاية والالتزام بالتدابير الاحترازية اهم شرط في تجنب انتقال عدوى الفيروس القاتل. 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الرسول الكريم يخبرنا عن علاج كوفيد-19 فلنخبر البشرية جمعاء بهذه البشرى وقال - صلى الله عليه وسلم - : إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار وما أحب أن أكتوي. ومن العبرة في النحل بإنصاف النظر وإلطاف الفكر في عجيب أمرها . فيشهد اليقين بأن ملهمها الصنعة اللطيفة مع البنية الضعيفة ، وحذقها باحتيالها في تفاوت أحوالها هو الله - سبحانه وتعالى - ; كما قال : وأوحى ربك إلى النحل الآية . ثم أنها تأكل الحامض والمر والحلو والمالح والحشائش الضارة ، فيجعله الله - تعالى - عسلا حلوا وشفاء ، وفي هذا دليل على قدرته . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء " . رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " عليكم بالسنى والسنوت ، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام " . قيل : يا رسول الله ، وما السام ؟ قال : " الموت " . قال عمرو : قال ابن أبي عبلة : " السنوت " : الشبت . وقال آخرون : بل هو العسل الذي [ يكون ] في زقاق السمن ، وهو قول الشاعر : هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم وهم يمنعون الجار أن يقردا أي يضطهد ويظلم. عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال : إذا أراد أحدكم الشفاء فليكتب آية من كتاب الله في صحفة ، وليغسلها بماء السماء ، وليأخذ من امرأته درهما عن طيب نفس منها ، فليشتر به عسلا فليشربه بذلك ، فإنه شفاء . أي : من وجوه ، قال الله :  ( وننزل من القرآن ما هو شفاء  ) [ الإسراء : 82 ] وقال :  ( ونزلنا من السماء ماء مباركا  ) [ ق : 9 ] وقال :  ( فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا  ) [ النساء : 4 ] وقال في العسل :  ( فيه شفاء للناس  ). عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في تحقيره للدنيا : أشرف لباس ابن آدم فيها لعاب دودة ، وأشرف شرابه رجيع نحلة . فظاهر هذا أنه من غير الفم . قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " اذْهَبْ فاسْقِ أخاكَ عَسَلا فَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ وكَذَبَ بَطْنُ أخِيكَ ، فسقاه، فكأنما نُشِط من عِقال ". شفاءان: العسل شفاء من كلّ داء، والقرآن شفاء لما في الصدور. ختاما يخرج من بطون النحل شراب، وهو العسل، مختلف ألوانه، لأن فيها أبيض وأحمر وأسحر ، وغير ذلك من الألوان. قال الله في محكم التنزيل «وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ  (68 ) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  (69 )» سورة النحل. ويقول الله في الآيتين 87 و 122 من سورة النساء: «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا  (87 )» « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا  (122 )». كان كفار قريش لا يكذبون الرسول الكريم ولكنهم يجحدون قال الله «قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ  (33 ) » الانعام. وكان صحابة رسول الله يصدقونه قال الله « وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا  (22 )» الأحزاب. الصحابة هم من عاشوا زمن الرسول راوه وامنوا به وماتوا على دينه. اما التابعين هم من عاشوا زمن الصحابة وراوهم واتبعوا النور الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. اما اتباع التابعين فهم بقية المسلمين من بعد التابعين إلى يومنا هذا والى إلى يوم الدين. روى الإمام أحمد من حديث أبي جمعة - رضي الله عنه - قال: تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومعنا أبو عبيدة بن الجراح, فقال: يا رسول الله, أحد منا خير منا؟ أسلمنا وجاهدنا معك, قال: نعم, قوم يكونون من بعدكم, يؤمنون بي ولم يروني. اللهم صلي وسلم على الصادق المصدوق سيد المرسلين الصادقين والحمد لله رب العالمين.

الجزائر تايمز فيسبوك