مجلس حكماء ليبيا يتبرأ من المرتزقة الذين التقوا بالسيسي بإسم القبائل

IMG_87461-1300x866

تبرأ مجلس حكماء ليبيا ممن التقوا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل يومين، “مدعين أنهم مشايخ بالقبائل الليبية”، داعيا الله أن يرد عليهم عقولهم.

وقال المجلس، في بيان نشرته وسائل إعلام محلية، منها قناة “ليبيا الأحرار” (خاصة)، “تناقلت وسائل الإعلام مؤخرا اعتزام السيسي تدريب وتسليح أبناء القبائل الليبية ضد بعضهم البعض”.

وأضاف “تلقى هذا الاعتزام الواهم ترحيبا ممن يدعون أنهم يمثلون القبائل الليبية، والذين يمتطون الطائرات، ويلتقون بالرئيس المصري، ويهتفون بوعده، ويعلنون في أحضانه أنهم لا يخشون أحدا ما دام السيسي قائدهم”.

وخاطب المجلس السيسي قائلا “عليك تسليح أبناء مصر الشجعان لحماية السيادة المصرية في سيناء (شمال شرق) وحماية حق مصر في مياه النيل” في ظل أزمة “سد النهضة” مع إثيوبيا.

وتابع “أما الذين يدعون أنهم يمثلون القبائل الليبية، فكان عليهم أن يقبلوا هنا داخل الوطن على أبناء وطنهم في أركانه كلها، ولا يطلقون الصيحات الجوفاء في حضن السيسي، من أنهم لا يخافون أحدا ما دام قائدهم، وأنهم قادمون مع جيش مصر من (مدينة) سيدي براني، وبأنهم يفوضون السيسي وجيشه لاقتحام ليبيا”.

وأضاف المجلس في بيانه “إننا نستحي أن نذكر أسماءهم، لكننا نشجب هتافاتهم وانبطاحاتهم وسذاجة عقولهم لنقول لهم: كفى ليبيا معاناة من حروب وهموم وانقسامات وانهيارات، رد الله عليكم عقولكم”.

وأكد أن “قبائل ليبيا، وحتى القبائل التي يدعي هؤلاء أنهم يمثلونها، بريئة مما يدبرون”.

والخميس، دعا السيسي، خلال لقاء عقده بالعاصمة المصرية مع ما قالت القاهرة إنهم شيوخ وأعيان قبائل ليبية، أبناء تلك القبائل إلى الانخراط فيما وصفه بـ”جيش وطني موحد وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها”.

وصدرت خلال اليومين الأخيرين بيانات من جهات ليبية عدة، تندد وتتبرأ من الشخصيات التي حضرت لقاء السيسي، الخميس، منها “المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان” (170 كلم جنوب غرب طرابلس) و”المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة”، و”المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة”.

وتنتقد أطراف ليبية، استخدام السيسي ورقة القبائل في الصراع الليبي لدعم حليفه الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حميطو

    أين كنتم يا أبواق دعاية الإخوان المجرمين يوم كان حفتر ومعه تلك القبائل على مشارف طرابلس ؟ من الذي غيّر موازين القوى ؟ هل هي عنترياتكم الضونكيشوطية التي تتبجحون بها اليوم أم طائرات أردوغان المسيّرة ؟ والله لو كان في وجوهكم ذرة حياء واحدة أو فقط شيءا من الحكمة وليس الحكمة كما تدّعون لخجلتم من أنفسهم ولما تفوهتم بمثل هذه الخزعبلات. هؤلاء ليبيون غصبا عنكم وعن أردوغان وغصبا عن الإخوان المجرمين ولا أحد في هذا الكون يستطيع أن ينزع عنهم تلك الصفة وهؤلاء يمثلون قبائلهم غصبا عنكم جميعا ومن جنح للسلم فقد جنحوا له قبلهم ومن أراد الحرب فهم لها. إن كنتم فعلا حكماء كما تقولون لماذا لم نسمع منكم أية مبادرة سلمية لحقن دماء الليبيين؟ ببساطة لأنكم لا تملكون سلطة اقتراح المبادرات ومغلوب على أمركم تتلقون الأوامر من زعيم الإخوان المجرمين أردوغان تجتمعون متى قرر هو ذلك وتقولون ما أرادكم أن تقولون.

  2. ليبي

    مشكلتكم أيها المغفلون المنخدعون في أردوغان وزبانيته من الإخوان المجرمين أنكم تعتقدون أن أي حديث عن الدفاع عن النفس والأرض والعرض الذي تتمسك به قبائل الشرق هو بمثابة تقسيم لليبيا.بمعنى أنه إما أن يمنحونكم تفويضا بالدخول لتعيثوا في الأرض فسادا أو أنهم يريدون تقسيم ليبيا إن قرروا غير ذلك وحاولوا واستطاعوا الصمود ورد عدوانكم أيها الإخوان المجرمون.. لا والله إنكم مخطئين : قد تملكون اليوم قرار إعلان شرارة الحرب ولكن والله لا ولن تملكوا قرار نهايتها إن بدأتموها وستكون الطلقة الأخيرة بيد قبائل الشرق الأحرار الذين رفضوا ويرفضون الدلّ والعبودية لأردوغان وزبانيته... كونوا على يقين أيها المغفّلون. أانكم إن بدأاتتم الحرب والهجوم على سرت والجفرة فسوف لن تنهيها القبائل الشرقية بمساعدة الجيش المصري الشامخ إلا بدخول طرابلس وطرد كل المرتزقة والإخوان المجرمين منها.. والأيام بيننا.. وسوف ترون هل ستنفعكم مسيٌرات أردوغان أو إرهابييه السوريين الذين استقدمهم من كل حذب وصوب.. عودوا إلى رشدكم وفكروا في مواطنيكم ووطنكم ودعوا التهوٌر فوالله لن يفيدكم أردوغان في شيء. لقد حققتم ما حققتموه من مكاسب عندما استعمل أردوغان مسيّراته في غياب دعم الأشقاء المصريين ولكن مع الدعم والله ثم والله لا ولن تحلموا بتحقيق المزيد من المكاسب وسوف لن تحققوا سوى الإنتكاسة تلو الإنتكاسة. قرار تحرير ليبيا من الإرهابيين قرار نهائي لا رجعة فيه. انتهى الكلام.نقطة إلى السطر. ومع ذلك فنحن لا زلنا عند وعدنا بالقول " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" لا نريد المزيد من سفك الدماء وإن عدتم إلى رشدكم فستجدون أيادينا ممدوة لإحتضانكم كإخوة لا غالب ولا مغلوب ولا شروط تعجيزية وإنما إخوانا على سرر متقابلين إن شاء الله.

الجزائر تايمز فيسبوك