مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: يرفض مشاركة الإمارات في أي حوار سياسي

IMG_87461-1300x866

قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني، إن بلاده “لم تعد تقبل وجود الإمارات في حواراتها السياسية”.

جاء ذلك خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن ليبيا، في وقت متأخر من مساء الأربعاء في نيويورك.

وقال السني: “الإمارات متورطة في دعم محاولة الانقلاب الفاشلة في ليبيا بما لا يدعو للشك، وتهدد الأمن والسلم الدولي في عدة بقاع”.

وتابع أن أبوظبي “لم تستطع إلى اليوم تفنيد ما ورد في التقارير الأممية ضدها، ولم نعد نقبل وجودها في حواراتنا السياسية”.

وفي ماي الماضي، وثق تقرير “سري” للأمم المتحدة نشرت وسائل إعلام أمريكية بعضا من محتواه، إقامة الإمارات جسر جوي لتوريد السلاح لحليفها في ليبيا خليفة حفتر، وتزويده بالمروحيات والمسيرات (طائرات بدون طيار) لتحسين قدرات قواته العسكرية.

في المقابل، أكد طاهر السني أن توقيع بلاده “للاتفاقيات الأمنية والعسكرية والتحالفات وغيرها مع أي دولة هو حق سيادي وشرعي ونرفض وصفه بالتدخل الخارجي”.

ومضى قائلا: “لو اتفاقياتنا غير شرعية، إذن جميع اتفاقياتنا مع دولكم سواء الأمنية أو الاقتصادية أو النفطية التي أبرمتموها معنا هي أيضاً غير شرعية”.

من ناحية أخرى، ندد السني بـ”تهديدات” الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل في الشأن الليبي، وتسليح القبائل في ليبيا.

وقال السني: “بعض الدول تسوّق لمبادرات أحادية غير واقعية وفي غياب الأطراف المعنية، وفي نفس الوقت نسمع تصريحات وتهديدات بالتدخل المباشر”.

وتابع: “نندد ونرفض تماما بتحديد خطوطاً حمراء داخل أراضينا، وتهديدات بتسليح شباب قبائلنا لمحاربة أخوتهم داخل ليبيا بحجة الحفاظ على أمن مصر القومي”.

وشدد على أن ليبيا “ستواجه أي اعتداء بحزم وقوة”.

وفي 20 يونيو الماضي، ألمح السيسي، في كلمة متلفزة، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده “مهاماً عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك”، معتبرا أن أي “تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية”. وأثار هذا التصريح غضبا ليبياً وانتقادات دولية.

ومع تراجع مليشيا حفتر وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام الجيش الليبي، طرحت مصر مؤخرا، ما يسمى “إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية”، غير أنه قوبل برفض قاطع من الحكومة الليبية ودول أخرى.

وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، بالأشهر الماضية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    EN RÉALITÉ QUE VIENT FAIRE LE MINUSCULE MICRO-PAYS DE CHAYTANE EL ARAB DANS LES RÉUNI0NS C0NCERNANT LE DRAME LIBYEN ? UN MICRO-ETAT ARAB DU GOLFE PERSIQUE ,QUI NE POSSÉDERAIT AUCUNE FR0NTIÈRE AVEC LA LIBYE ET QUI BIZARREMENT SIÈGE DANS DES RÉUNI0NS INTERNATI0NALES RELATIVES AU C0NFLIT ARMÉ LIBYEN,UN SINISTRE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID LE FINANCIER DU CRIMINEL ET BOURREAU HAFTAR S0N PI0N,COMME IL FINANCE DES C0NFLITS ARMÉS DE GUERRE CIVILE DANS LES PAYS ARABES AU YÉMEN ET LIBYE ENTRE AUTRES ET QUI DÉPENSE DES MILLIARDS DE DOLLARS POUR DÉSTABILISER LES PAYS QUI ASPIRENT A INSTAURER UNE RÉELLE DÉMOCRATIE COMME DANS LE CAS DE LA TUNISIE PAR EXEMPLE. LE SINISTRE CRIMINEL CHAYTANE EL ARAB ,A RECRUTÉ DES MILLIERS DE MERCENAIRES RUSSES, TCHADIENS,SOUDANAIS,SYRIENS ET ÉGYPTIENS POUR COMBATTRE AUX COTES DE SA MARI0NNETTES HAFTAR POUR TENTER D'ENVAHIR ET D 'OCCUPER MILITAIREMENT LA CAPITALE LIBYENNE TRIPOLI POUR TENTER PENDANT 12 MOIS DE COMBAT SANS Y RÉUSSIR ,UN ÉCHEC CUISANT ET RETENTISSANT ,ESSUYÉ PAR LE BOURREAU HAFTAR ET SES MILLIERS DE TERR ORISTES PAYÉS PAR ABU DHABI ,QUI N'A PAS RÉUSSI A FAIRE CHUTER LE GOUVERNEMENT LÉGITIME DE TRIPOLI ,REC0NNU PAR LES NATI0NS UNIES ET LE M0NDE ENTIER. LA LIBYE SE DEVRAIT DE QUITTER TOUTE RÉUNI0N INTENATI0NALE C0NCERNANT LE C0NFLIT LIBYEN, RÉUNI0N AUQUEL PARTICIPERAIT SANS AUCUNE F ORME DE DROIT,LE MICRO-ETAT SAUVAGE DE CHAYTANE EL ARAB LE SINISTRE ENNEMI DE LA DÉMOCRATIE ET ENNEMI JURÉ DES PEUPLES ARABES.

  2. الحذر ثم الحدر يا ليبيا

    الحل الليبي الوحيد تقوده المملكة المغربية وننصح الاخوة الليبيين بعدم تدخل لقطاء العصابة الطبونية لانهم لن يقبلوا بليبيا ديموقراطية ولهذا فان كبرانات الحركي الشواذ اكبر فيروس في شمال افريقيا ولابد من قمعه والتصدي لهم اما دويلة الحمارات لابد من يوم قريب لمحاسبة هؤلاء الاوباش والعلوج

الجزائر تايمز فيسبوك