إصابة 3 من أعضاء حركة مجتمع السلم”حمس” بفيروس كورونا

IMG_87461-1300x866

أكد عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم”حمس”، اليوم الثلاثاء، أنه قد تم إعطاء تعليمات لمناضلي الحزب، لمواجهة وباء كورونا.

وكشف مقري، في ندوة صحفية له، بمقر حركة حمس، عن إصابة 3 من أعضاء المكتب الوطني للحزب بفيروس كورونا.

وأشاد ذات المتحدث، بهذه المناسبة، بالجمعيات التي تبلي بلاء حسنا في مواجهة الفيروس، مؤكدا أن محاربة الوباء اليوم، تقع على عاتق المواطن.

وأورد مقري: “هذا الفيروس فتاك وخطير، هناك أفراد من عائلتي أصيبوا به، وهناك من فقدوا أبائهم وأمهاتهم، نحن كحركة نقوم بواجبنا، ويجب أن نحافظ على الأرواح والصحة”

مضيفا: “الله يكون في عون المسؤول الذي يحارب كورونا، هو بين خيارات كلها مرة، سواء تعلق الأمر بإعادة الحجر أو رفعه، يجب أن نتعامل مع كورونا كالحرب”

ومن جهة أخرى، أكد عبد الرزاق مقري، أن على فرنسا الإعتذار عن كل جرائمها وإعادة كل الأرشيف والجماجم.

وأورد مقري: “ما الفرق بين ما قامت به فرنسا مع شهداءنا وقطع رؤوسهم وأخذها ووضعها في المتحف وداعش”.

وأضاف رئيس حركة مجتمع السلم: “مشكلتنا مع فرنسا ثقافية وتاريخية وإقتصادية.. فرنسا تركت أبنائها بعد مغادرة أرض الوطن، هؤلاء الأشخاص هم عملاء، يريدون هيمنة اللغة الفرنسية… هناك لوبيات خطيرة تسير عكس التيار”.

وأشار مقري، إلى أن هناك ولاة يراسلون رؤساء البلديات باللغة الفرنسية، مؤكدا أنه ضد هيمنة لغة واحدة قائلا: “هناك من يريد أن يسجننا في لغة واحدة وثقافة واحدة والله لن نقبلها”.

وأضاف ذات المتحدث، أنه يتمنى أن تكون هناك مؤسسات إعلامية ناطقة بكل اللغات لإعطاء صورة إيجابية عن الجزائر.

ون جهة أخرى، أورد مقري، أنه “يعلم بأن الكثير من المسؤولين مهوسيين بالتجربة الصينية فيما يتعلق بالاصلاح السياسي”، مؤكدا أن الإصلاح الاقتصادي، يجب أن يسبقه إصلاح سياسي.

وكشف مقري، أن هناك أرقاما صادمة فيما يتعلق بالاقتصاد الوطني، وأن إحتياط الصرف يتآكل.

مضيفا: “الخوف كل الخوف أن نتوجه إلى المديونية التي آثارها بليغة على البلاد”.

وفي موضوع آخر، قال مقري، أن حل البرلمان يكون بعد الإستفتاء حول الدستور وليس قبله، لأن حل البرلمان حاليا، سيشكل فراغا في مؤسسات الدولة.

وحول تدخل الجيش بالحدود، أورد مقري، أن تدخل الجيش في الحدود يكون بالإقتداء تماما بالدستور.

أما فيما يتعلق بمشروع تعديل الدستور، أورد مقري أن اقتراحات حزبه في هذا الخصوص، وجهت للجنة، متمنا أن تأخذ برأي الأغلبية.

وقال رئيس حركة حمس: “نحن لسنا عشاق المشاكل والصراعات، بلادنا تحتاج إلى السكينة والهدوء”.

وفي الأخير، دعا مقري، رئيس الجمهورية، إلى الالتزام بتعهداته خلال الحملة الانتخابية.


اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك