بتمويل من الإمارات البرهان يزود قوات خليفة حفتر بالأسلحة والذخيرة

IMG_87461-1300x866

قال مصدر سوداني إن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان يزود قوات خليفة حفتر بالأسلحة والذخيرة.

وبحسب الصحيفة الإلكترونية “ذا ليبيا أوبزيرفر”، أرسل عبد الفتاح البرهان 3 طائرات شحن عسكرية محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى شرق ليبيا، في يونيو الماضي، ضمن صفقة تمولها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب المصدر، استخدم البرهان المؤسسة العسكرية في البلاد بهدف إنتاج كميات كبيرة من المعدات العسكرية وإرسالها إلى خليفة حفتر لكسب الثروة من وراء ذلك.

وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته: “يتنافس البرهان وحميدتي على الحصول على أموال الإمارات؛ فالأول أرسل أسلحة فيما أرسل الأخير المرتزقة”.

ويستغل كل من القائدين نفوذهما بين القبائل لتكون له “اليد العليا”، بعد أن وعدت الإمارات بضخ مئات ملايين الدولارات لدعم حفتر، بحسب الصحيفة.

وفي يونيو الماضي، جرى اعتراض 122 مرتزقا بينما كانوا في طريقهم إلى ليبيا. وأكد المصدر أن قوات الدعم السريع السودانية اعتقلتهم، لأنهم كانوا مرتبطين بالقيادي في ميليشيا الجنجويد، موسى هلال، الذي يعتقله حميدتي منذ نوفمبر 2017.

وينتمي هلال إلى عشيرة المحاميد من قبيلة الرزيقات، بينما ينتمي حميدتي إلى عشيرة الماهرية من القبيلة نفسها.

وتنظر قبائل دارفور إلى ليبيا كمصدر للدخل، بينما يتنافس القادة العسكريون للاستفادة من هذه التجارة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حميطو

    وما الغريب في ذلك ؟ هذا أقل ما يمكن لجار من جيران ليبيا أن يفعله، وعلى كل جيران ليبيا أن يحدوا حدوه إن لم يكن بالسلاح والعناصر فأقله بدعم سياسي واضح لا لبس فيه. لقد كان السيد الرئيس تبون واضحا في كلامه عندما قال بأن شرعية الوفاق أصبحت متجاوزة وهو محق في ذلك فعلى السلطات العسكرية أيضا أن تؤكد ذلك الفهم وذلك التوجه بالنسبة للجزائر. حكومة الوفاق اليوم هي أولا فاقدة للشرعية ولكن وهذا هو الأهم فاقدة حتى للسيطرة على الوضع، فرئيسها وباقي أفراد حكومته لا يسيطرون سوى على شيء واحد وهو لسانهم يتحدثون للإعلام بما يشاؤون ولا يستطيعون اتخاد أي قرار غير قرارات الإتفاقيات مع أردوغان وزبانيته و من يقرر فعلا في حقيقة الأمر هو أردوغان من تركيا ومن يمثلونه في ليبيا من عصابات وإرهابيي الإخوان المجرمين أما مفهوم الدولة فلا يوجد إلا في مخيلة وأوهام السراج الذي يعلم في قرارة نفسه أنه لا شرعية له ولكنه لا يتجرأ أن يقول ذلك لأردوغان وإرهابييه لأن هؤلاء يحتاجون إلى واجهة رسمية يختبؤون وراءها لتنفيذ مخططاتهم. لقد عبر وزير الدفاع التركي عن هذه المخططات بشكل صريح عندما قال لقد عدنا وسنبقى إلى الأبد بمعنى أن أردوغان وزبانيته يحنّون للحكم العثماني الغاشم الذي مر في المنطقة، وقد حذرت سابقا في تعاليق أخرى من هذه المخططات البعيدة المدى وقلت أن الدور سيأتي في يوم ما على الجزائر أيضا بعد الإنتهاء من ليبيا وبعدها تونس. في اعتقادكم أن إدخال المرتزقة السوريين هو محدود في الزمان والمكان ؟ لا والله. فأردوغان وزبانيته يعلمون جيدا ما يفعلون ، سيتركونهم في ليبيا ليستعملونهم فيما بعد ضد تونس أو ضد الجزائر حتى لو تم التوافق على حل بين الليبيين ولم تعد هناك حرب فهؤلاء سيبقون في ليبيا وعندما يفكر أردوغان ومعه الإخوان المجرمون الإلتفات لدولة من الدول فسيسخرون الإخوان المجرمين المحليين لتلك الدولة ليبدأوا بزرع فتنة ما تحت أي مسمى فينشأ خلاف سياسي قد يتطور إلى إرهاب بفعل تسلل هؤلاء الإرهابيين المتواجدين في ليبيا فيتدخل أردوغان مباشرة حينها ويحتل تلك الدولة كما يفعل اليوم مع ليبيا. بغض النظر هل حفتر مخطيء أم نصيب فعلى الأقل فقد جنح للسلم بقبول المبادرة المصرية، فلماذا لا يقدم لنا اليوم أردوغان مبادرة ؟ لأنه يريد أولا الإستيلاء على النفط الليبي والقواعد العسكرية ليستخدمها هو كقواعد عسكرية له وبعدها يعطي الفتات  (بقايا الطعام ) للشرق الليبي من مداخيل النفط بعد أن تدخل كل شركات أصهاره لنهر كل خيرات ليبيا. ولكن لو تم تأييد الجزائر لحفتر  (لم لا عسكريا ) فعندها سيهزم إرهابييوا أردوغان ويبدأون بفقدان الأراضي والعودة إلى حصار طرابلس كما كان من قبل عندها سيقبلون بالحل السلمي والتفاوض، أمّا قبل أن يشعروا بأنهم أضعف عسكريا فلن يفكروا في الحل السياسي بتاتا. الضربة الجوية في قاعدة الوطية اليوم كانت بداية موفقة ويجب أن تستمر خصوصا إذا علمنا أن مسؤولا عسكريا تركيا قد قتل في الضربة كما يجب أن يستمر دعم الجزائر لحفتر  (حتى ولو من باب الدفع باتجاه الحوار بين الطرفين فكلما شعر السراج ومجرميه بأنهم في عزلة كلما فكروا أكثر في الحل )

  2. الإعلام الأرجنتيني يفضح تحويل البوليساريو والجزائر المساعدات الإنسانية إلى تجارة مربحة خصصت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة “ألتيرناتيف بريس أجينسي” مقالا فضحت فيه اختلاس البوليساريو والجزائر بشكل ممنهج للمساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة الصحراوية المحتجزة بمخيمات تندوف.

  3. ليبي

    حبذا لو كل الدول المجاورة ساهمت ولو بقسط بسيط في منع أردوغان من التغلغل أكثر في ليبيا ومنع الإخوان المجرمين من التحكم في مصير ليبيا. اختيار قاعدة الوطية لتأهيلها بالدفاعات الجوية التركية يؤكد بالملموس أن عين الإخوان المجرمين في تركيا وعلى رأسهم أردوغان عينهم على اتجاه الغرب وما وراء الحدود كذلك فقد ذذهبوا إلى أقرب نقطة من الحدود التونسية لأنهم يخططون منذ اليوم لما هو آتي. فالدور القادم سيكون لا محالة على تونس ولو كان الأمر قد نجح في تثبيت تلك الدفاعات ولم تقصف فمن يعلم ماذا كان أردوغان وزبانيته سينشرون كذلك في تلك القاعدة لتصبح حتى الجزائر تحت مراقبتهم. ألم يقتنع بعد حكام المنطقة بأن الوجود العثماني في ليبيا أخطر على الجميع من أي خطر آخر ؟ وهنا أود أن أوجه رسالة للجزائر فكما مصر لا بد للجزائر أن تحمي أمنها القومي بوضع شريط آمن أو منطقة آمنة داخل ليبيا لا يقترب منها أي مسلح من الإخوان المجرمين أو من جنود أردوغان وإن تم اختراق تلك المنطقة. يتم التدخل عسكريا على غرار ما يحاول القيام به أردوغان على حدوده مع سوريا أتمنى لو أن كل قوى الجوار تكثف من جهودها لمنع عسكريا ذلك التغلغل العثماني لأن أردوغان وزبانيته لا يفهمون إلا لغة واحدة وهي لغة السلاح. كما أتمنى لو أن الجيش الليبي بقيادة حفتر وكل مسانديه بأن لا يسمحوا بأي تغيير ميداني على الأرض مهما كان هذا التغيير وعلى سائر التراب الليبي. فأينما نشر زبانية أردوغان معدااتهم يتم قصفها في أي مكان من تراب ليبيا وعلى روسيا بالتحديد أن تنخرط بشكل أوسع في ذلك بكل الوسائل المتاحة. فالهدف النهائي هو إجبار أردوغان وجماعة الإخوان المجرمين على القبول بالحل السلمي وبدء التفاوض ولكن لتحقيق ذلك الهدف لا بد للجميع أن ينخرط ويضيّق الخناق أكثر عسكريا على أردوغان وزبانيته.

الجزائر تايمز فيسبوك