تحذير دولي من انتشار المرتزقة الأجانب في ليبيا

IMG_87461-1300x866

كشفت حكومة الوفاق الوطني الليبية أعداد المرتزقة الذي ينتشرون في منطقة الجفرة دعما للواء المتقاعد خليفة حفتر وتعهدت بتطهير ليبيا منهم بعدما دعت قبل ذلك لفرض عقوبات دولية عليهم وعلى آخرين وقالت إنهم يشكلون خطرا على الأمن القومي الليبي.
 

فقد أكدت مصادر عسكرية من قوات الوفاق انتشار نحو 3500 مرتزق أجنبي في المدن والمناطق التابعة إداريا لمنطقة الجفرة وسط ليبيا.

 

وأضافت المصادر أن هؤلاء المرتزقة الاجانب يسيطرون على قاعدة الجفرة الجوية ومعسكرات توجد فيها مهابط للطائرات المُسيّرة.

وتابعت أن أعدادا كبيرة من مرتزقة يتمركزون في شكل مجموعات مسلحة بمزارع وأحياء المدنيين في مدن الجفرة.
وكانت عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق نشرت صورا لمرتزقة اجانب يتجولون في مدينة سوكنة بمنطقة الجفرة وقالت على صفحتها بفيسبوك إن سوكنة لا تبعد إلا عدة كيلومترات عن قاعدة الجفرة الجوية.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس أعلنت في وقت سابق عن وجود مرتزقة أجانب حقل الشرارة النفطي جنوب غربي ليبيا وقالت إن قافلة من عشرات السيارات العسكرية دخلت الخميس الحقل الذي يعد أكبر الحقول النفطية في ليبيا وذلك لمنع استئناف الصادرات بعد حصار استمر 5 أشهر.

*تطهير ليبيا 

في الأثناء أعلنت الخارجية الليبية ا أن حكومة الوفاق مستمرة في تطهير البلاد من المرتزقة ومن يساندهم حفاظا على الأمن القومي الليبي.

وحذرت -في بيان- من أن وجود هذه المجموعات التي وصفتها بالإرهابية يعد تهديدا لأمن ليبيا القومي.
ودعت الخارجية الليبية الدول التي لها شركات نفطية في ليبيا إلى التعاون لفضح انتهاكات المرتزقة والدول الداعمة لهم.

وكان وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا دعا الاتحاد الأوروبي لإدراج شركة فاغنز الروسية على لوائح العقوبات بسبب ما اقترفته من جرائم ضد الإنسانية في ليبيا بحسب تعبير باشاغا.

وحذر الوزير الليبي في تغريدة من أن سيطرة مرتزقة اجانب على حقول النفط الليبي يهدد الأمن القومي للبلاد وينال من مصالح جميع الشركات الأمريكية والأوروبية العاملة في قطاع النفط بليبيا.

ووصف باشاغا سيطرة المرتزقة فعلى حقل الشرارة النفطي -أكبر الحقول في ليبيا-ومعهم مجموعة من الجنجويد بأنه سابقة خطيرة في تحكم مرتزقة أجانب بثروات الليبيين . 

من جهته قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني إنه حان الوقت لتفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات مباشرة على مجموعات المرتزقة الاجانب وتجميد أرصدتهم ومن يمولهم كما دعا إلى تصنيفهم ضمن الكيانات الإرهابية.

وفي السياق الولايات المتحدة أعربت عن قلقها من تدخل مرتزقة أجانب ضد مرافق المؤسسة الوطنية للنفط ومنها حقل الشرارة كما عبرت الأمم المتحدة عن القلق العميق من وجود مرتزقة في حقل الشرارة وكافة القوات الأجنبية والمسلحين واستمرار إرسال الأسلحة إلى ليبيا.

*الحل السياسي

سياسيا جدد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي -خلال لقائهما في روما-الاتفاق على أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون عسكريا.

وشدد السراج وكونتي في لقاء بينهما بالعاصمة الإيطالية روما على أنه على الجميع العمل من خلال مسار سياسي يحقق الاستقرار وفقا لقرار مجلس الأمن ومخرجات مؤتمر برلين.

واتفق السراج وكونتي على تشكيل لجنة لمتابعة عودة الشركات الإيطالية لاستئناف نشاطها في ليبيا واستمرار مساهمة إيطاليا في عملية نزع الألغام التي بدأت منذ أيام.

كما بحث السراج في روما مع ستيفاني وليامز الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة رفع الإغلاق عن المواقع النفطية واستئناف إنتاج النفط في البلاد.

وتأتي محادثات السراج في روما بعد أيام من زيارة وزير الخارجية الإيطالية لويجي دي مايو إلى طرابلس ضمن حراك دبلوماسي لوقف القتال في ليبيا وإرساء تسوية سياسية.

وبعد دعوات من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول عربية انضم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المطالبين بوقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار.

*تفكيك المليشيات

بدورها قالت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا إنها مستمرة في التعاون الثنائي مع الحكومة الليبية وتجمعها بها ارتباطات قوية.

ونقلت قناة ليبية عن قيادة أفريكوم أن موقف الولايات المتحدة من الأزمة الراهنة يتمثل في أن السلام في ليبيا يجب أن يتحقق من خلال عملية سياسية.

ولفتت إلى أن مشاركة المرتزقة الاجانب في ليبيا تؤخر السلام وتطيل أمد معاناة الليبيين وأشارت إلى أنها أكدت لحكومة الوفاق الليبية أهمية العودة إلى الحوار.

وكانت الخارجية الأمربكية دعت في وقت سابق إلى تفكيك المليشيات في شرق ليبيا وغربها عقب انتهاء حصار طرابلس قبل أسابيع.

وذكرت الوزارة في بيان لها أن الوفد الأمريكي الذي التقى عبر دائرة تلفزيونية الأربعاء الماضي وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا بحث تفكيك المليشيات المسلحة والوقف الفوري لإطلاق النار في البلاد والعودة للمفاوضات السياسية والأمنية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    C'EST DE LA PURE HYPOCRISIE INTERNATI0NALE. COMME PAR HASARD, 0N N'A COMMENCÉ A PARLER DE MERCENAIRES ÉTRANGERS PRÉSENTS EN LIBYE QU 'APRES LA DÉFAITE MILITAIRE CUISANTE DU BOURREAU HAFTAR ET SES MILLIERS DE MERCENAIRES RUSSES,SYRIENS,SOUDANAIS ET TCHADIENS RECRUTÉS PAR LE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID POUR COMBATTRE AUX COTES DU SINISTRE ET CRIMINEL HAFTAR C0NTRE LE GOUVERNEMENT LÉGITIME DE TRIPOLI REC0NNU PAR LES NATI0NS -UNIES ET LE M0NDE ,Y COMPRIS D'AILLEURS LA FRANCE DE MACR0N L'HYPOCRITE ,QUI SOUTIENT LE CRIMINEL HAFTAR AVEC DES ARMES FRANÇAISES ET DES C SEILLERS MILITAIRES FRANÇAIS AUX COTÉS DU SINISTRE HAFTAR LA MARI0NNETTE. GRACE AU PRÉSIDENT TURC MR  ORDOGHAN ,QUI A SOUTENU LE GOUVERNEMENT LÉGITIME DE TRIPOLI MILITAIREMENT, LA CAPITALE DE LIBYE A ÉTÉ ÉPARGNÉE DES PROJETS DIABOLIQUES D'OCCUPATI0N DE HAFTAR SOUTENU PAR SES MAÎTRES DE SI0NISTES ARABES ET MACR  LE PT FRANÇAIS QUI LUI AURAIT DES VISI0NS SUR LES RICHESSES DE LIBYE ET QUI CROYAIT AVOIR ACCÈS A CES RICHESSES SI LE DICTATEUR HAFTAR EST INSTALLÉ COMME HOMME DE F ORT DE LIBYE. LES PLANS SATANIQUES DES SI0NISTES ARABES DE MACR0N C0NCERNANT LA LIBYE ,GRACE AU SEIGNEUR  ORDOGHAN ,S0NT TOMBÉS A L'EAU.

الجزائر تايمز فيسبوك