استشهاد عسكريين بانفجار لغم خلال عملية تمشيط بمنطقة واد الطكوك

IMG_87461-1300x866

كشف بيان وزارة الدفاع الوطني عن استشهاد عسكريين أمس، خلال عملية بحث وتمشيط، نفذتها مفارز للجيش الوطني الشعبي بمنطقة واد الطكوك، بلدية عين الدالية، بولاية المدية بالناحية العسكرية الأولى، إثر انفجار لغم تقليدي الصنع.

وأشار البيان أن الأمر يتعلق  بكل من النقيب بن سماعيل فاتح والعريف الأول خالدي زكرياء.

وتابع بيان وزارة الدفاع الوطني: “في أعقاب هذا الفعل الشنيع، تم تعزيز الإجراءات الأمنية اللازمة من قبل مفارز الجيش الوطني الشعبي ومواصلة عمليات البحث والتمشيط لهذه المنطقة”.

وتقدم اللواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيدين وذويهما، مؤكدا على أن الجيش الوطني الشعبي سيواصل دون هوادة جهوده بكل حزم وإصرار في ملاحقة فلول هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم أينما وجدوا عبر كامل التراب الوطني.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بشار البشير

    اخبت عقلية على وجه الارض .شنقريحة الخنزير يقدم ضحايا ليقدم التعازي يصنعون الاحداث بماسي الشعب الجزائريمن اجل التفاعل معها على الصعيدين الاقليميوالمحلي ياويلاتاه على الجزائر اغناها الله بنعمه وخيرانه في رمشة عين افقرها التبون والعصابة الفاسدة .دعوات الشعب الجزائري المظلوم مسنجابة ان شاء الله. بالدل والخزي ر والموت البطيء والسريع لعصابة جنيرالات العار

  2. يجب إيقاف استخدام مصطلح استشهاد والشهادة والشهيد فورا، فلا يجوز شرعا عند اقتتال المسلمين ان يوصف أحد منهم بهذا الوصف. الشهيد هو المسلم الذي يقتل ظلما من طرف غير المسلمين في الحرب أو دفاعا عن الأرض والعرض والمال. والله أعلم

  3. صالح الجزائري

    منذ أن أوقفت العصابة المتحكمة في رقاب الشعب المسار الإنتخابي في بداية التسعينات و انقلبت على الإرادة الشعبية لم تستقم الأمور وقد دفع الشعب الجزائري ولا يزال ثمنا فادحا من أرواح أبنائه و من ممتلكلته و كل ذلك لإرضاء الطغمة التي استولت على السلطة في بداية الستينات فأمسكت بتلابيب الشعب المسكين و منذ ذلك الحين واللحظة و هي مسرة على الإنتقام من الشعب الجزائري لأن ظباط فرنسا لم يغفروا للشعب ثورته المجيدة على أمهم فرنسا. إن جيشا يقوده لواطي (لا يعرف إلا كتابة رسائل التعزية  ) لن ينتصر في اية حرب لأنه القائد سيكون في حالة لواطية عندما يكون العدو في مرحلة الإستعداد للهجوم. "وكلنا اعليكم ربي". "تحيا الجزائر". ورحم الله الشهداء أولاد الشعب. "أبعثوا أولادكم يحاربوا ماشي أولاد الشعب".

  4. مراقب من قريب

    الشعب الجزائري يدرك تمام الإدراك بحكم التجربة التي عاشها في العشرية السوداء أن الجيش هو الحاكم الفعلي للجزائر يبتز الشعب والحكام ورؤساء الأحزاب المنضوية تحت هيمنته بذريعة دعم الشعوب المضطهدة وفزاعة الإرهاب و الأيادي الخارجية ليبقى مسيطرا على الثروات و كبريات الشركات في البلاد وغالبية الشعب يعيش مزيدا من الفقر و البؤس و التهميش

  5. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    الى الاخ الذي تحدث عن الاستشهاد ..... كلمة شهيد لاوجود لها في قاموس الاسلام بالمطلق .... هي كلمة مسيحية الاصل  ( Martyre  ) تم اقتباسها وصبوها صبا على موتى المسلمين ولن تجد لها ذكرا الا في الفكر الاسلامي الحديث وجرى استعمالها بغباء بالعادة والتعود .... فلو رجعنا للقران لن تجد كلمة شهيد لموت المسلم رغم جهاده في سبيل الله بدون لبس بل يسميه ربه قتيل ..... قال تعالى : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ ..... وقال ايضا وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ..... وفي جميع الحالات يذكرهم الله بالقتلى وليس بالشهداء رغم انهم قتلوا دفاعا عن الاسلام ورسالة النبي وليس على شيئ اخر .... اما كلامنا عندما نقول مثلا الشهيد حمزة رضي الله عنه عم النبي فكلمة شهيد هي دخيلة وليست اصيلة لا تستند على سند شرعي الا ما استحدثه المتاخرون و امسك في الجاهلون والمتنطعون

  6. احمد

    نفس الخطاب و نفس البلاغات من الجيش منذ التسعينيات من القرن الماضي ملايير الدولارات صرفت على الجيش بدون فائدة الارهابيون و المجرمون و تجار الاسلحة و المخدرات يصولون و يجولون و بمباركة او مشاركة الجيش و الدرك دولة فاشلة بكل المقاييس و في جميع الميادين العصابة الحاكمة بدات تتستر وراء كورونا لمنع خروج الحراك و كسب الوقت حتى ارقام كورونا مغلوطة و بعيدة كل البعد عن الواقع هل 2500 تحليلة مخبرية يومية كافية لكشف كل المصابين؟؟؟؟

  7. مروان

    دائما نسمع اخبار عن مقتل جنود جزائريين وكمائن هنا وهناك واخبار اخرى وعناوين تتكرر من قبيل ارهابيون في... يسلمون انفسهم لمفرزة الجيش الشعبي...

الجزائر تايمز فيسبوك