الطيب زيتوني يحدر من الأيادي الخارجية و يدعم بكل قوة السياسة التبونية من أجل "الجزائر الجديدة"

IMG_87461-1300x866

قال الأمين العام لحزب التجمّع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، إن الجزائر باتت مستهدفة في خياراتها الإستراتيجية، واستقلال قراراتها من طرف مختبرات تعمل على تفتيت الجبهة الداخلية الجزائرية، تقف وراءها منظمات معتمدة وعميلة، تلعب دورها بورقة طريق مرسومة.

وأشار زيتوني، في كلمة له خلال انعقاد أشغال الدورة الأولى العادية للمجلس الوطني للحزب، أنه بعد خسارة تلك الأطراف لرهان الانتخابات، الذي كان سيؤدّي إلى تعطيل عملية بناء "الجمهورية الجديدة"، ستكون هناك سيناريوهات أخرى مرتقبة، هدفها عدم تحقيق الجزائر لاستقلال كامل، في كلّ القرارات وأن هناك العديد من "الأبواق" تعمل على ذلك.

كما قال خليفة عز الدين ميهوبي، إن "الحرب المعلنة على الجزائر، تسهر عليها مختبرات تعمل على تفتيت الجبهة الداخلية الجزائرية، من خلال الواقع ومنظمات معتمدة وعميلة، تلعب دورها بورقة طريق مرسومة بدقّة، تسعى إلى القضاء على حلم بناء دولة جديدة، والعمل على تشويه كل القرارات المتّخذة، والعمل على إفشالها. مؤكّدًا أن حزبه سيتخندق مع كل المؤسّسات الدستورية وسيكون طرفًا مساهمًا في بناء الجزائر الجديدة".

من جهة أخرى، أعلن الطيب زيتوني أن حزبه قد سلّم للرئاسة وثيقة تتضمّن ملاحظاته واقتراحاته، بشأن مسودة تعديل الدستور والتي انبثقت عن مشاورات داخلية بين مناضلي الحزب، مشددًا على أن الحزب يدعم مسار تعديل الدستور، الذي يرى فيه نقطة بداية للجزائر الجديدة، على حدّ قوله.

بوبكر بلقاسم

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. jamal

    أيادي خارجية كأنه يتكلم على دولة عظمى,شكون سامع بيكم,ليكن في علمك لو أراد الغرب الدخول لبلدك لدخل رغما عن أنفك كما دخل في ليبيا,فلديه طرق عديدة لتفتيت الدول,لذى فأقول لك كفا استحمارا للشعب فأنت مغ الغرب قلبا وقالبا في قراراته لأنك دولة لضعيفة لاتملك شيءا لتدافع به عن نفسها, وبالتالي فمصيرك معروف لو عارضتهم في سياستهم,.

  2. عبدالمجيد

    يا إخواني رؤساء هته الأحزاب المنشطة للمشهد الجزائري... لماذا لا تقولون الحقيقة بأن بلادكم مستهدفة لتخريبها من طرف المستفردين بالحكم فيها مند 58 سنة وهم من اوصلوها إلى كل النقائص والأزمات المتوالية التي تعيشها...؟

  3. احمد ايت عطا

    اعلمو جيدا عيلم الياقين بأن لو تخلات الكلاب على نحبها والحيات و العقارب على لدغها ماتخلات الجزائر على عداها للمغرب. الجزائر تدريس كراهية المغرب في مدارس للتلاميذ كما تدارس اليهود عداوتا للمسلمين في مدارس الإسرائيلية الجزائر مريضة جدا جدا بحساسية المغرب قذ يأتي يوما نسمع أن العصابة الجزائرية قذ غيارات إسم أذان المغرب وصلاة المغرب بصلاة وادان الجزائر ويصبحون هكدا ادان الفجر أذان الظهر أذان العصر أذان الجزائر وآذان العشاء حسب توقيت تيزي وزو الروعب المغربي ومادراك م الروعب يرتعيشون ويرتبكون عندما يسمعون إسم المغرب او الصحراء المغربية والصحراء في مغربها والكلاب تنبح والقفيلة تسير

  4. جزائري

    نحن في القرن الواحد و العشرين و لا تزال الحكومة و مواليها يستحمرون الشعب بالأيادي الخارجية . منذ الاستقلال و الأيادي الداخلية هي نفسها المختبرات التي تخرب الجزائر و يستحمرورنا بالايادي الخارجية و خلق عدو وهمي  (الغول  ) لاستحمار الشعب و تعبيد الطريق في السرقة و الغوص في المستنقعات التي لا تهم و لا تخدم الشعب لا من بعيد و لا من قريب بل تزيده فقرا و معاناة . ارفعوا ايديكم ايها اللصوص و اتركوا الوطن للوطنيين كفى من التفاخر و عرض العضلات المفتولة على الشعب .لو أرادت الأيادي الخارجية تشتيت الجزائر لشتتتها في ظرف أسبوع و بقرار قانوني من طرف مجلس الأمن و الأمم المتحدة مبنية على اسباب جمة منها استقلال القبائل أو ارجاع الاراضي التي ضمتها فرنسا لأهلها في ليبيا و تونس و المغرب و مالي. أو خلق فتيل الحرب بين الجزائر و المغرب لتدمير البلدين ووو... لها عدة أسباب ربما اذا استأنفت حكومتنا عل منوالها هذا ستتدخل بالفعل الايادي الخارجية لتدمير و تمزيق الوطن الى عدة اجزاء. هذا هو الواقع و لا داعي للكذب على أنفسنا و استحمارنا بأننا قارة و ليس دولة. و خير دليل ما وقع للعراق و ليبيا و سوريا و مصر و السودان وووو. الله يرحم والدكم أيها الحكام العسكريين و المدنيين استقلوا و اتركوا الوطن للمثقفين و النزهاء يحملون المشعل لتصحيح السكة .

  5. algerian hero

    IT MAKE ME REALLY UP SET WHEN I SEE THE  USELESS  AND W ORTHLESS PEOPLE WHO NEEDS A DICK F OR BRAIN  FROM M OROCCO TALK ABOUT ALGERIA  LIKE ITS THEIR COUNTRY , YOU LOT SHOULD MEN UP  AND TALK ABOUT M OROCCO AS YOU ARE STILL OCCUPIED BY THE SPANISH  AND YOU THINK YOU ARE A BIG COUNTRY WITH MOHACHACHE KING  AND KISS ASS SHUT YOUR FACES  AND START PLANTING FRUITS  AND VEGE S TO   INSTEAD OF HACHICH  AND COKE

  6. avant d'aborder série usement le sujet sur la nouvelle Algérie de Tebboune il faut d'abord se pencher sur les vieilleries de l'ancien apprenti de Bouteflika et les vieux matériaux de récupération avec lesquels il compte la reconstruire et la hisser au rang des pays émergents mais pas au point d'en faire un Japon de l'Afrique mais hélas ce ne sont là que les tribulations d'un ancien turbulent de la classe de l'école de boukharoba un lapin sorti subitement du haut de forme du défunt gaid le merlin l'enchanteur de la  table ronde de sa fakhamatou un cinquième élément de la mixture et pure jus des quatre pressions a froid pour ne pas dire la lie de leurs triturations pour jouer les chapeaux melon et bottes de cuir et voler au secours pour sauver de la noyade un régime aussi vieillot que les fractions tribales du moyen âge qui tiraient leurs substances des razzias en prise avec ses vieux démons et aux antipodes de la modernité et du progrès et très allergique aux changements et que peut apporter a l'Algérie du futur un nostalgique du passé blotti dans les bras d'un régime léthargique et bercé par des souvenirs de l'ère boukharoba et des révolutions de pacotille et des discours creux de Bouteflika aussi long et monotones qu'un troupeau de jours sombres

  7. l'Algérie n'en est qu'au tout début des tebbounerie d'Abdelmajid et a l'aube de ses mensonges d'arracheurs de dents des souks maghrébins et a l'aune de ses rages de dents et des souffrances de leur extraction sans anesthésie par le dit spécialiste de l'hygiène buccale et de la Tchatche a tout berzingue qui endormiraient un insomniaque d'un lourd Sommeil et lui assure un réveil avec une gueule de bois sans avoir bu une goutte d'alcool la veille le siècle des Lumières et des grands bâtisseurs est révolu et il ne reste que les fossoyeurs et les croques morts tout de noir vetus pour accompagner le corbillard et le défunt jusqu'à sa dernière demeure et comme des corbeaux danseront de joie au dessus de sa sépulture il est de ceux la l'oiseau de mauvaise augure l'annociateur de la mort du grand Maghreb le bâtisseur des barbelés et des frontières de l'amertume et pourquoi derogerait il a la règle de ses prédécesseurs ils sont tous issues de la même matrice des démolisseurs pétris par la haine

  8. l'Algérie n'en est qu'au tout début des tebbounerie d'Abdelmajid et a l'aube de ses mensonges d'arracheurs de dents des souks maghrébins et a l'aune de ses rages de dents et des souffrances de leur extraction sans anesthésie par le dit spécialiste de l'hygiène buccale et de la Tchatche a tout berzingue qui endormiraient un insomniaque d'un lourd Sommeil et lui assure un réveil avec une gueule de bois sans avoir bu une goutte d'alcool la veille le siècle des Lumières et des grands bâtisseurs est révolu et il ne reste que les fossoyeurs et les croques morts tout de noir vetus pour accompagner le corbillard et le défunt jusqu'à sa dernière demeure et comme des corbeaux danseront de joie au dessus de sa sépulture il est de ceux la l'oiseau de mauvaise augure l'annociateur de la mort du grand Maghreb le bâtisseur des barbelés et des frontières de l'amertume et pourquoi derogerait il a la règle de ses prédécesseurs ils sont tous issues de la même matrice des démolisseurs pétris par la haine demain a l'aube nous irons lui remettre le grand prix de la médiocrité et la carte des Maghreb avec le tracé de ses frontières en gras et celle du Maroc amputé de son Sahara occidental Marocain en guise de trophée a accrocher dans son bureau de la mouradia où règne une ambiance morose pour redonner le sourire a son général chengriha celui qu'il a perdu depuis amgala

  9. ahmed

    العميد راشدي من قواد بنات الجزائر للإماراتيين الى مدير عام للأمن الداخلي في بلاد ميكي أضيف في 07 ماي 2020 الساعة 44 : 00 في : Confidentiel سري للغاية اضف تعليق بالرغم من التكتم الشديد من طرف الجنرالات على عدد الجزائريات اللواتي يشتغلن بالدعارة في الإمارات وخاصة مدينة دبي إلا أن تقديرات مصادرنا من سفارة قالت إن نحو 10 ألف جزائرية تعمل في الجنس داخل الإمارات بحيث تضيف المصادر إلى أن الفتيات يدخلن البلاد عن طريق تأشيرة زيارة ثم تتحول إلى تأشيرة عمل ثم يعملن في مجال الدعارة فيجدوا من يُأمن وجودهم داخل البلد ويحميهن ويجلب لهم الزبائن… شبكة الدعارة والمتاجرة في بنات الجزائر في الإمارات كان يتزعمها الملحق العسكري بالسفارة الجزائرية في الإمارات العميد عبد الغني راشدي بالتنسيق مع زوجة السفير السيدة  (س.ع ) ومع الوسيطة والرقم المهم في هذه الشبكة صاحبة شركة “ايفنت لاين” وسيدة الأعمال  (ر. ع ) والمنتمية لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي” بحيث تجول الجزائر بحثا عن أجمل الجميلات وتقوم بإغرائهن بمبالغ مالية للعمل معها كعارضات للأزياء التقليدية ثم تقوم بإرسالهن إلى الإمارات للعمل في إحدى شركات الموضة لتتفاجأ البنات عند وصولهن لبلد زايد بأن الوظيفة التي جاءوا من أجلها بواسطة السيدة  (ر. ع ) هي “العمل في الدعارة”… وعند وصول البنات إلى مطار دبي الدولي ينتظرهم سائق من السفارة أرسله العميد عبد الغني راشدي لكي ينقلهن مباشرة إلى الشقة تقع في منطقة النهدة حيث تستقبلهم “القصيرة” وهي جزائرية مقيمة بالإمارات ومشهورة في السناب شات وانستغرام بحيث تطلب منهم جوازات سفرهن قبل أن تبلغهن أن الوظيفة التي جاءوا من أجلها هي العمل في الدعارة وليس في شركة الموضة كما تم الإتفاق عليه بحيث تجبرهن على البقاء في الشقة ولا تسمح لهن بالخروج حتى نهار اليوم التالي حيث تصطحبهن مع بقية البنات إلى أحد الفيلات في الجافلية وهنا يلتقيهم العميد عبد الغني راشدي ليختار اجملهن لكي يعرضهن على زبنائه من أمراء الخليج ورجال أعمال من الصين وجنوب أفريقيا حيث أسعار الفتيات تبدأ من 1000 دولار في الساعة بينما الغلمان 1500 دولار في الساعة وهذا ليس غريبا على أمراء الخليج فيما يتعلق بممارسة الجنس مع الغلمان والذين يتم جلبهم من عنابة والعاصمة ووهران بحيث تضم باقة الغلمان الكثير من مغني الواي واي فيما البقية تأخذهم “القصيرة” لفنادق في دبي لعرضهن على الرجال مقابل 2500 درهم إماراتي لمدة ست ساعات نعم يا سادة من كان قواد في الإمارات أصبح في بلاد ميكي المدير العام للأمن الداخلي. س.سنيني للجزائر تايم

  10. محمد

    السلام و عليكم...حزب التجمع الوطني الديموقراطي هو اليوم حزب طموح يعمل بجد و له افكار خلاقة تتماشى مع افكار السيد الرئيس الجمهورية تبون و مع طموحات الشعب الجزائري .. نعم الجزائر مستهدفة من بعض عملاء و هم مستئجرين من طرف المخزن و ليس من طرف الشعب المغربي .

  11. elle sera belle la nouvelle Algérie de Tebboune entourée de ses barbelés et de ses larges et profondes tranchées et elle n'aura rien a enviers a Alcatraz a part d'être bien isolée que ses voisins évitent de croiser et changent de trottoir pour la fuir comme la peste c'est l'Algérie du futur de Tebboune avec son engin a remonter le temps et un décollage imminent pour un retour vers le futur de l'an 62 du siècle dernier elle ne sera pas plus différente que celle de Bouteflika elle ne sera que l'extension de ses quatre mandats et les nostalgiques de sa fakhamatou ne seront que plus heureux une Algérie plus militaire que jamais et le garde a vous de rigueur et le soldat Abdelmajid présentera les armes aussi heureux qu'en 14 de sa fonction de président tronqué d'un quart devant un défilé de généraux

  12. elle sera belle la nouvelle Algérie de Tebboune entourée de ses barbelés et de ses larges et profondes tranchées et elle n'aura rien a enviers a Alcatraz a part d'être bien isolée que ses voisins évitent de croiser et changent de trottoir pour la fuir comme la peste c'est l'Algérie du futur de Tebboune avec son engin a remonter le temps et un décollage imminent pour un retour vers le futur de l'an 62 du siècle dernier elle ne sera pas plus différente que celle de Bouteflika elle ne sera que l'extension de ses quatre mandats et les nostalgiques de sa fakhamatou ne seront que plus heureux une Algérie plus militaire que jamais et le garde a vous de rigueur et le soldat Abdelmajid présentera les armes aussi heureux qu'en 14 de sa fonction de président tronqué d'un quart devant un défilé de généraux aussi droits que des cocotiers pour lui faire de l'ombre

  13. la nouvelle Algérie encore une tartuferie de Tebboune vu et corrigée par les généraux une  version tout droit sortie des casernes le fruit d'un conclave des sommités de la grande muette

الجزائر تايمز فيسبوك