جزائر دول الجنرالات تستغل أزمة كورونا لقمع الحريات؟

IMG_87461-1300x866

في الآونة الأخيرة ازدادت وتيرة ملاحقة واعتقال ناشطين وصحفيين في الجزائر وهذا ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت السلطات تستغل أزمة كورونا للتضييق على الحريات.

ففي الجزائر ضاعفت السلطات في الأيام الأخيرة التوقيفات والمحاكمات بحق الناشطين في الحراك الشعبي، فقبل أسبوعين، تم استدعاء أكثر من 20 معارضًا للمحاكمة في سبع جلسات استماع منفصلة. وقرّر القضاء تأجيل معظم هذه المحاكمات بسبب الوباء.

وأكد سعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن "السلطة استغلت الهدنة (خلال الحجر الصحي) لاعتقال أكبر عدد من الناشطين"، مشيراً إلى تسجيل نحو 200 اعتقال منذ بدء الحجر الصحي منتصف مارس. وأضاف صالحي أنهم يحاكمون "بسبب منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي".

وتستند معظم المحاكمات إلى قانون العقوبات الجديد، الذي تم تبنيه و تمريره في أوائل ماي في خضم أزمة صحية خصيصا لقمع النشطاء وندد به المدافعون عن حقوق الإنسان.

ويعتقد صلاح الدين الجورشي أن المطلوب لحماية الناشطين والصحفيين، هو التضامن معهم على المستويين المحلي والعالمي، ويضيف: "المهم هو ترجمة عملية التضامن إلى مبادرات وحملات منظمة وموسعة على الصعيدين المحلي والعالمي للضغط على الحكومات التي لا تحترم الحريات لكي تتراجع عن ممارساتها وأخطائها ضد "الصحفيون والناشطون.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Pour la construction d’une nouvelle Algérie» https://www.youtube.com/watch?v=-fNe0rO5hoU

الجزائر تايمز فيسبوك