مرتزقة روس بمساعدة ملشيات حفتر يسيطرون حقل “الشرارة” النفطي جنوبي البلاد

IMG_87461-1300x866

أعربت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الجمعة، عن بالغ قلقها إزاء وجود مرتزقة روس ومن جنسيات أخرى، في حقل الشرارة النفطي، جنوبي البلاد.

وقالت المؤسسة في بيان إن قافلة من عشرات السيارات العسكرية دخلت حقل الشرارة النفطي، الخميس، لمنع استئناف الصادرات بعد حصار دام شهورا.

من جانبه، رفض مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، “أي محاولات من قبل أي دول أجنبية لمنع استئناف إنتاج النفط في ليبيا”، وفق البيان ذاته.

وأوضح أن “العديد من الدول (لم يسمها) تعرب عن أسفها لعدم قدرة ليبيا استئناف إنتاج النفط، إلا أنّها تبذل قصارى جهدها لدعم القوات المسؤولة عن الإقفالات في الخفاء”.

وتابع: “لسنا بحاجة إلى مرتزقة روس أو أي مرتزقة أجانب آخرين في الحقول النفطية الليبية، فهم لا يسعون إلّا لمنع استئناف إنتاج النفط”.

وقال صنع الله “الشعب الليبي يستمر في معاناته ليس بسبب خسارة عائدات النفط فقط ولكن من الخسائر الهائلة بسبب التلف الكارثي للبنية التحتية لقطاع النفط”.

فيما أعلنت مصادر محلية من مدينة أوباري (جنوب) أن مرتزقة روس دخلوا معسكر طارق بن زياد (أكبر معسكرات المدينة) والذي تتخذه كتيبة 128التابعة لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر مقراً لها.

وأكدت المصادر ذاتها، وصول أكثر من 15 آلية عسكرية لمرتزقة يرجح أنهم من السودان إلى المدينة وتمركزت قرب حقل الشرارة.

وفي 7 يونيو الجاري، استأنف حقل الشرارة النفطي، عمله مجددا، بعد توقف قسري دام لقرابة 5 شهور، أدى إلى تأثر مالي سلبي ناتج عن الغلق.

وأغلق موالون حفتر، في يناير الماضي، ميناء الزويتينة (شرق)؛ بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليا.

واستمر غلق قنوات إنتاج النفط في ليبيا، وأكبرها حقل الشرارة، 142 يوما، وكلفت الخزانة العامة خسائر تقدر قيمتها بحوالي 5.269 مليارات دولار.

وحقل الشرارة الأكبر في البلاد بمتوسط إنتاج يومي 300 ألف برميل، من إجمالي الإنتاج البالغ مليون برميل يوميا في الوضع الطبيعي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك