منظمة العفو الدولية تنتقد القمع الممنهج لنشطاء الحراك من طرف عصابة النظام

IMG_87461-1300x866

اعتبرت منظمة العفو الدولية، الخميس، أن “حملة القمع” التي تستهدف ناشطين في الحراك الاحتجاجي تهدد بتقويض مصداقية عملية الإصلاح الدستوري في الجزائر.

وغداة انتخابه في 12 ديسمبر 2019، مدّ الرئيس عبد المجيد تبون يد الحوار للحراك. ووعد بتعديل “عميق” للدستور من اجل بناء “جمهورية جديدة” تطوي صفحة الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة.

وتم توزيع مسوّدة مشروع الدستور على الأحزاب والنقابات والجمعيات ووسائل الإعلام المحلية من أجل تقديم اقتراحاتها.

وفي مذكرة من 10 صفحات موجهة للسلطات، عبّرت منظمة العفو الدولية عن قلقها “بشأن عدد من المواد في المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية المُقترحة، مثل المواد المتعلقة بالحق في التعبير، والحق في التجمع”، مشيرة إلى “افتقار كامل للشفافية بخصوص هذه العملية وإطارها الزمني”.

وكان الرئيس الجزائري وعد بتقديم مشروع الدستور للاستفتاء العام بعد الانتهاء من صياغته النهائية.

كما عبّرت المنظمة عن قلقها من التمسك بـ” قوانين قمعية” مثل التعديلات التي أُدخلت على قانون العقوبات الصادر في أبريل “وهي تعديلات تُجرِّم نشر+أخبار كاذبة+ وتعاقب على ذلك بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات”.

وقدمت المنظمة الحقوقية غير الحكومية توصيات للسلطات مع تسجيل ترحيبها “ببعض المواد التي اتسمت بصياغات قوية بشأن حقوق المرأة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية”.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، “إذا كانت السلطات الجزائرية ترغب في أن تُؤخذ عملية إعادة صياغة الدستور التي تقوم بها على محمل الجد، فإنه يتعيَّن عليها الكف عن القبض على ناشطي المعارضة، والإفراج عمن احتُجزوا أو حُكم عليهم دونما سبب سوى ممارسة حقهم في حرية التعبير وحرية التجمع”.

وأضافت “في وقت يرزح فيه خلف قضبان السجون ناشطون سلميون من المجتمع المدني والناشطون السياسيون، بالإضافة إلى صحافيين، تأتي مسوَّدة تعديل الدستور للتذكير بأن الواقع أبعد ما يكون عن وعود السلطات، بأن تنصت إلى صوت الحركة الاحتجاجية”.

وتم توقيف نحو 500 شخص خلال تظاهرات الحراك أيام الجمعة، قبل ان يُفرج على أغلبهم، بحسب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وبحسب إحصاء قامت به اللجنة الوطنية للافراج عن الموقوفين، التي تأسست في خضم الحراك، فإن 70 شخصا يوجدون في الحبس حاليا، غالبا، بسبب منشورات في فيسبوك.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أيها العصابة الحراك أمامكم والتطاحن بينكم

  2. ALGÉRIEN AN0NYME

    Le brave peuple algérien ,ne peut compter que sur lui même uniquement ,pour se libérer lui même pour libérer son pays des griffes des assassins de caporaux au pouvoir durant des décennies. les caporaux dictateurs au pouvoir ne partiront jamais d'eux même s'ils ne sont pas chassés de force. Aucune  alternative n'est donc possible pour chasser les bourreaux de caporaux assassins du pouvoir ne serait possible en dehors de celle du brave peuple ,qui doit se sacrifier pour se debarrasser a jamais du clan mafieux des caporaux et leur marionnette de Taboun la cocaïne. Au peuple algérien se doit donc de s'armer de volonté inébranlable et détermination forte ,pour faire face avec courage solide au complot que ne cesse de tramer les fils de harki au pouvoir contre les revendications légitimes des algériennes et algériens ,qui leurs sont confisquées par la dictature militaire barbare ,revendications légales des libertés a recouvrer par les moyens possibles et imaginables dont l'utilisation de la force pour répondre a la force par la force le cas échéant. Le sacrifice suprême est nécessaire pour libérer le pays de la dictature militaire barbare, un devoir pour tout algérien qui posséderait un brin de patriotisme envers son pays,un pays qui n'a du son indépendance qu' aux sacrifices des fils de ce pays qui ont sacrifié leur vie pour voir une Algérie libre et indépendante. L’ALGÉRIE UNE FOIS LIBÉRÉE DU COL0NISATEUR FRANÇAIS EN 1962 , GRACE A SES MILLIERS ET MILLIERS DE MARTYRS, S'EST RETROUVÉE MALHEURE USEMENT TOMBÉE ENTRE LES GRIFFES DES ASSASSINS DES OULED FRANCA,DES TRAÎTRES AU SERVICE DE MAMA FRANCA ET AUSSI DU CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID LE SI0NISTE ARABE PLUS SI0NISTE QUE LES SI0NISTES.

  3. Abdoul

    أنا لا أكتب هذا المنشور لإثارة أصدقائنا الجزائريين ، ولكن لأذكرهم بأن استقلال الجزائر في عام 1962 كان ثمرة تحالف بين مختلف الأحزاب السياسية الجزائرية-المغربية-التونسية ، نتيجة نزعة إلى المقياس المغاربي. اليوم بدون مساعدة جيرانك ، فإن هذه الحركة بأكملها التي استمرت لمدة عام محكوم عليها بالفشل.

الجزائر تايمز فيسبوك