الكشف عن عصابة ” لاكازا ” التي تحترف سرقة المصانع

IMG_87461-1300x866

كشف وكيل الجمهورية بمحكمة بوفاريك، عن تفاصيل قضية السرقة التي تعرض لها مصنع تحميص القهوة من علامة “1001”.

وكشف وكيل الجمهورية أنه بتاريخ 2 ماي 2010 على الرابعة صباحا تقدم حارس ليلي يعمل بالمصنع وسائق المصنع لتبليغ عناصر الدرك الوطني بتعرض المصنع لعملية سطو من طرف أشخاص ملثمين، حيث قام الفاعلين بتكبيلهم وتهديدهم وسرقة الاموال عن طريق شحنها على متن سيارة تابعة للمصنع.

وأضاف وكيل الجمهورية خلال ندوة صحفية، أنه تم منح تعليمات لمصالح الضبطية القضائية لفتح تحقيق معمق على خلفية الاستعجال، أين تمكن من العثور على خزانة فولاذية مفتوحة و مرمية ومركبة تم استرجاعها من قبل عناصر الدرك الوطني استعملت في السرقة والفرار على متنها.

باستغلال المحققين واستغلال كاميرات المراقبة التي بينت اقتحام المصنع عن طريق تسلق السور الخارجي من طرف 5 اشخاص ملثمين كانوا يحملون اسلحة بيضاء كبلوا الحارس الليلي والسائق، واقتحموا المصنع، اين استولوا على أربع خزانات فولاذية واستولوا على الأموال موضوعة في اكياس وبعد الانتهاء من العملية وقاموا بتجميع الوسائل المستعملة ولاذوا بالفرار.

وباستغلال مختلف الوقائع التي تم جمعها كما تم القيام بإصدار أوامر بالتفتيش وبتمديد الاختصاص لعدة ولايات الى ولاية البويرة، حيث قامو بتفتيش مسكن المشتبه به وحجز سيارة من نوع مرسيدس، كما تم تفتيش منزل والده والعثور على مبلغ 8 ملايير و200 مليون وهواتف نقالة وشرائح وسيارة استعملت في العملية.

أما بولاية المدية فتم تفتيش مسكن مشتبه فيه اخر فتم العثور على 19 الف دولار والعثور على 6 ملايير ومركبة من نوع سكودا.

وبولاية البليدة ومواصلة التحريات تم تفتيش مسكن المدعو “ع.ع” اين تم حجز سلاح ابيض ومركبة رونو، وتفتيش مسكن ” ا.ك “وحجز مبلغ 5 ملايير.

وبعد الانتهاء من عمليات التحقيق تم ايقاف 13 شخص وحجز 32 مليار و633 مليون 720 الف سنتيم، وبالعملة الصعبة تم حجز 39 الف دولار و 8340  اورو، كما تم حجز 10 سيارات ودراجة نارية وشرائح هاتفية واسلحة بيضاء

وبعد الانتهاء من التحريات تم تقديمهم امام النيابة العامة وبعد استجوابهم تمت احالتهم على قاضي التحقيق، اين تم اتهام 7 مشتبه فيهم لارتكابهم جمعية تكوين اشرار والسرقة تحت ظرف الليل والكسر العمدي، فيما تم اتهام شخص واحد بجناية اخفاء اشياء مسروقة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تبدو هذه الاسطورة مثل أفلام هوليود الجزائر ، هذه خرافة من خرفات النظام الديكتاتوري الذي يريد أن يرى نفسة أسد و هو فأر من فئران قنوات الصرف الصحي ، السارق الحقيقي هو عصابة الجيش التي انقلبت على الشرعية عام 1965 و عام 1991 المجرم الحقيقي هو الجيش و منظمة أبناء الشهداء و الحس المدني من عبيد النظام و مرتزقته

  2. ومتى سيتم الكشف عن العصابة التي تسرق السعب الجزائري، وهي معروفة ابتداء من الرئيس و الحكومة مع البرلمان

الجزائر تايمز فيسبوك