الأرسيدي يردّ على تهديد وزارة القمع الداخلي

IMG_87461-1300x866

ذكر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أنه تلّقى أمس إنذارًا رسميًا من وزارة الداخلية، يطالبه بالتخلي عن نشاطه السياسي، تحت طائلة الشروع في تطبيق إجراءات لحلِّه.

وأبرز "الأرسيدي" في بيان له اليوم، أن "هذه المراسلة التي قامت بتسريبها إدارة وزارة الداخلية، عبر الأذرع الإعلامية التابعة للبوليس السياسي، أحصت سلسلة من التخمينات الفضفاضة ضد الحزب، دون إعطاء أي تفاصيل عن الوقائع والتواريخ والأماكن والأشخاص المحتملين الذين يتهمهم هذا النصّ".

واعتبر الحزب، أن هذه المراسلة الممضاة من طرف الأمين العام لوزارة الداخلية، مخالفة للدستور السائر والقوانين التي تحكم ممارسة النشاطات السياسية والحزبية لأي حزب شرعي، مشيرًا إلى أن "الأرسيدي لا يختزل في اعتماد أو مقرّات، فهو أولًا وقبل كل شيء تيارٌ فكري وتاريخ حافل بالنضال الديمقراطي، ومشروع مجتمع يؤمن به آلاف الجزائريين والجزائريات".

وردّ الحزب على اتهامات وزارة الداخلية، بالقول: "إن انقلاب 12 ديسمبر 2019، لا يسعه أن يقبل بأنصاف الحلول. ففي غياب الشرعية الديمقراطية والكفاءة السياسية، يعتقد حكّام الأمر الواقع أنّهم قادرون على ضمان بقاء نظام مافيوي منبوذ من قبل الغالبية الساحقة من الجزائريين، بالقمع السياسي وتقييّد الحريات العامة وإعادة النظر في التعددية الحزبية".

وبهذه المراسلة الصادرة عن وزارة الداخلية،  قال "الأرسيدي" إن "الديكتاتورية القائمة انتقلت إلى ممارسة الاضطهاد السياسي، والتكالب الإعلامي بهدف تشويه صورة حزب يرفض مقايضة استقلاليته في اتخاذ القرار وتصميمه على مواصلة النضال السلمي من أجل جزائر حرّة وديمقراطية".

وكانت المراسلة المذكورة قد اتهمت "الأرسيدي" بالمساس بخصائص الدولة ورموزها وفتح المجال لتنظيم غير قانوني يهدف للمساس بالوحدة الوطنية للإدلاء بتصريحات مغرضة خلال اجتماع عمومي مرخّص لصالح الحزب، واستغلال مقرّ الحزب في عقد اجتماعات من قبل تنظيم غير معتمد، وإيواء أشخاص أجانب عن الحزب بغرض التعبة، والمشاركة في أنشطة تهدف للمساس بالنظام العام.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. و لكن يجب التعليق على نقطة مهمة جدا ، هذا الحزب الذي يسمي نفسه الارسيدي وافق على انقلاب 1991 بشرط الحصول على نصف أرباح البترول و قد ساهم هذا الحزب مع حركة الاخوان أو الذئاب الملتحية عام 1991 حتى عام 1999 في قتل المدنيين و يقال أن أحمد أويحي كان عضوا في الارسيدي عام 1988 ، اضافة الى المجرمة خليدة تومي أنا شخصيا أعتبر هذا الحزب مجرم و قد تم تسييره من طرف المجرم توفيق و باقي المجرمين مثل المجرم سعيد سعدي الذي وافق على الانقلاب على شرعية الجبهة الاسلامية للانقاذ و قد قالها بالحرف الواحد سنقضي على الاسالام نهائيا في الجزائر البربرية كما انه كان يحضر الحفلات في فرنسا في سنوات الدم في الجزائر لانه كان مجرم حقيقي اذن حان الوقت لحل حزب المجرمين و محاسبة المجرم الارهابي سعيد سعدي

الجزائر تايمز فيسبوك