عصاب الجنرالات تلجأ الى ورقة الإرهاب باستعمال أبناء الجزائر كحطب في مسرحية قذرة بعين الدفلى

IMG_87461-1300x866

أصبح التذرع بمكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي وسيلة الجنرالات لتبرير ما يقومون به من انتهاكات بحق الشعب الجزائري لدرجة أن نظام الجنرالات أصبح ينافس الولايات المتحدة والدول الأوروبية في المتاجرة بمكافحة الإرهاب كما أن هذا النظام الرخيص ليس عنده مشكل في استعمال أبناء الجزائر كحطب لمؤامرتهم القذرة وأخرهم المرحوم العريف “زناندة مصطفى” الذي أخذته أيادي الغدر الاستخباراتية في مسرحية عين الدفلى …

وفي الواقع يعتبر لجوء الجنرالات في بلادنا إلى افتعال أعمال إرهابية ليس حدثاً جديدا فالجنرالات مند (الاستقلال) يعتمدون على صناعة الخوف من أجل كسب ولاء وتأييد الشعب في ما سيقومون به من أفعال عدوانية تجاه هذا الخطر المزعوم بحجة درئه وإقصائه وإبعاده مثل الدخول إلى مالي لقتل الأبرياء تحت أوامر ماما فرنسا وبهذا يكون نظام الجنرالات قد وجد في التدابير الأمنية التي سينهجها حجة يستند إليها في هروبه من مواجهة مشكلاته الحقيقية الداخلية (البطالة والصحة والتعليم) من جهة وتكون في الوقت نفسه قد حققت أهدافه ومصالحه الخاصة من جهة أخرى لكن هل يعقل أن تكون سياسة تصنيع الخوف هذه صدفة في زمن لم يعد فيه أحد يؤمن بالصدف أم أن هناك مؤسسات وأنظمة تعمل بشكل مدروس على تصنيع ثقافة الخوف وبشكل مقصود من أجل تحقيق أهداف خاصة ومصالح ذاتية لذلك على أحرار الجزائر ألا يقعوا في فخ اسمه (محاربة الإرهاب) وهذا الفخ ليس سوى سياسة تُحول الخوف من خلال أداة الإعلام إلى سلعة تُباع وتُشترى كباقي السلع تدر على مُصنعيها أموالاً طائلة قد لا تدره عليهم أي تجارة أخرى حيث تمكن الجنرالات من إحكام سيطرتهم بشكل أكبر من خلال ترويع المواطنين ودس الخوف في قلوبهم ونفوسهم من أجل إبقائهم في حالة دائمة من عدم الثقة بمجتمعهم وأرضهم ومستقبل بلادهم فلا يجدون فرصة أمامهم للتخلص من هذه الحالة سوى تبنيهم الحلول التي يقدمها لهم الجنرالات.

س.سنيني للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    لو يقوم الشعب الجزائري بأي اعتداء على امتيازات الدولة الديكتاتورية الجزائرية كالمطالبة بالديمقراطية أو حرية التعبير، سيقوم النظام العسكري الجزائري بالرد عليهم بسرعة وشراسة قاصية. عندي اليقين ان الجيش الشعبي الجزائري سيهزم الشعب الجزائري في أية معركة عسكرية مسلحة. اليقين التام، هل هناك من يشك؟

  2. بشار البشير

    عصابات الجنيرالات الفاسدة التي لاتحب الخير حتى لنفسها لان الحقد والمكر اعمى بصيرتها ومن اجل الحفاظ عى مصالها الشخصية اطبقت القبضة على رقاب الشعب الجزائري بالتسلط والعنف والقمع ومؤامرة الارهاب يشتى الوسائل المتاحة لديها مستغلة خيرات الشعب في فضائح القتل والارهاب واغتصاب حق الشعب الجزائري وحريته في العيش الكريم والعالم باسره اصبح يعي مسؤولية الضباع الجزائرية والتي يفترس بعضها البعض الاخر قتل بومديان .بوضياف قائد صالح الى جانب افراد الشعب اخرهم العريف مصطفى و تستمر العصابة على ارهاب افراد الشعب الدين لايبدون لهابوادر الطاعة والامتنان. فليعلم الجميع ان العصابة تعتبر النظام الملكي المغربي و.الوحدة الترابية للمغرب .وحرية الشعب الجزائري من الد اعدائها ستعمل بكل ماوتيت من قوة على تدميرهما.حتى ان صراعها مع جارها المغرب انساها عواقب الاستبداد والتسلط الدي حول الجزائر من اغنى الدول الى افقرها

  3. سعيد

    العصابات الجنيرالات قتلت هدا الجندي لإسكات الجنوب لكي تقول أن الإرهاب موجود لكي لا تتحركوا كما فعلت في التسعينات قتلت شعبا بأكمله كما قتلت بوضياف رحمة الله علية وكما ترون الآن تصفيات الحسابات بين الجينيرالات ستبقى الجزائر هكدا الى أن ينهض الشعب من غيبوبته ويحرر نفسه بنفسه اين هي الشجاعة ومليون شهيد من أجل الوطن

  4. المزابي

    ألاعيب النظام كما عهدناها وكما نتوقع ان يطبقها على الشعب المغلوب على أمره هي كما يلي: - إحياء بعبع الإرهاب وتعرض مفرزة لهجوم إرهابي مدعيا مقتل عناصر من الجبش الوطني الشعبي،، - اتهام جهات خارجية في تأجيج الحراك. -تخوين جهات داخلية بالعمالة لجهات خارجية وإلقاء القبض على أبرياء وتعذيبهم... - منع الحراك بالقوة، مع اعتقال كل من يدعو له ولو رمزيا. - في حالة فشل النظام في ايقاف الحراك سيلجأ لاستخدام البلطجية المدربين على التخريب،ليتمكن من تبريراستخدام الرصاص الحي ضد الحراك. - وأخيرا اتهام المغرب بتمويل الحراك قصد توجيه الرأي للخارج ، هذه هي الأساليب القمعية التي سيلجأإليها النظام بدلا من تلبية مطالب الشعب .

الجزائر تايمز فيسبوك