وزير داخلية ليبيا يحدر السيسي من إستباحة الأراضي الليبية

IMG_87461-1300x866

قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، فتحي باشاغا، إن الليبيين لا يقبلون المساس بأمن مصر ولا يقبلون التهديد.

جاء ذلك في تغريدة لوزير الداخلية الليبي ردا على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقال باشاغا: “القيادة السياسية في الشقيقة مصر تناست أن الشعب الليبي يشترك مع مصر في التاريخ والعقيدة والمصير. الليبيون لا يقبلون المساس بأمن مصر ولا يقبلون التهديد فذلك رجع بعيد على الجميع والخطوط الحمراء معبدة بدماء ليبيين جانحين للسلام لمن أراد السلام ومستعدون للقتال دفاعاً لا عدواناً”.

كان الرئيس السيسي قد صرح أمس السبت أن تجاوز خط سرت والجفرة في ليبيا يعد بمثابة خطة أحمر لمصر، مضيفا أن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في ليبيا بات تتوافر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع عن النفس) أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي وهو مجلس النواب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سعدالله

    الملاحظ أن الجزائر تتحدث في كل مناسبة عن مبادرة، لكن هذه المبادرة لا وجود لها، الشيء الذي يزيد من الشكوك حول الجزائر ودورها في الأزمة الليبية.ولحد الآن لا أحد يعرف تحديدا ماذا يريد الجزائريون من ليبيا، لكن الثابت أنهم يعرقلون كل تقدم نحو الصخيرات الثانية الذي بات الليبيون مقتنعين أنه المدخل الوحيد للحفاظ على دولتهم من التقسيم،والسؤال يظل قائما: مع من تقف الجزائر ؟ هل تقف إلى جانب دولة الإمارات وحفتر المهزوم، خاصة وأن المعلومات من داخل الجزائر تقول أن الاجتماعات مع السفير الإماراتي بالجزائر لم تنقطع طيلة الشهور الماضية ؟أم أن الجزائر تؤيد مصر في إعلان تدخلها فوق الأراضي الليبية ؟ أم أن الجزائر تقف في صف تركيا؟ وهذا غير ممكن لأنه لا يمكن للجزائر أن تكون مع مصر والإمارات وحفتر وفي نفس الوقت مع تركيا ؟أم أن الجزائر لاتعرف أين تتجه وأن لديها همٌّ واحد هو اتفاق الصخيرات الذي ولد فوق أرض مغربية؟الواضح من خلال هذه الشطحات الجزائرية أن تبون وشنقريحة يريدان بجميع الطرق إبعاد الليبيين عن اتفاق صخيرات ثان  ! لكن تبون وشنقريحة لا يعلمان أن أي خيار دون الصخيرات الثانية سيُلقى بالليبيين نحو التقسيم الذي ستكون الجزائر أول ضحاياه  ! !

الجزائر تايمز فيسبوك