السيسي يهدد بإستباحة وتدخل مصري مباشر في ليبيا

IMG_87461-1300x866

حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، من “تدخل مباشر” للقوات المصرية في ليبيا، إذا واصلت قوات حكومة الوفاق الليبية تقدمها نحو سرت التي تسيطر عليها قوات خليفة حفتر المدعوم من القاهرة.

 

وقال الرئيس المصري أثناء تفقده وحدات الجيش المصري في المنطقة العسكرية الغربية في كلمة بثها التلفزيون المصري “إننا نقف اليوم أمام مرحلة فارقة”، مضيفا “تتأسس على حدودنا تهديدات مباشرة تتطلب منا التكاتف والتعاون ليس في ما بيننا إنما مع أشقائنا من الشعب الليبي والدول الصديقة لحماية والدفاع عن بلدينا ومقدرات شعوبنا من العدوان الذي تشنه الميليشيات المسلحة الإرهابية والمرتزقة بدعم كامل من قوى” خارجية.

 

وأضاف “إن اي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة لجهة حق الدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي، مجلس النواب”.

 

وأشار الى أن أهداف هذا التدخل ستكون “حماية وتأمين الحدود الغربية” لمصر “بعمقها الاستراتيجي”، و”سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي”.

وتأتي تصريحات السيسي غداة تلقي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية طلبا من مصر لعقد اجتماع افتراضي طارئ على مستوى وزراء الخارجية من أجل بحث تطورات الأوضاع في ليبيا. ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع الأسبوع المقبل.

 

لكن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة أعلنت أنها لن تشارك في الاجتماع.

وسيطرت قوات حكومة الوفاق الليبية مطلع حزيران/ يونيو الجاري على الغرب الليبي وانسحبت قوات حفتر من مشارف طرابلس وغيرها من المدن بعد هجوم بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق استمر أكثر من عام.

وتساند أنقرة حكومة الوفاق، بينما تدعم مصر وروسيا والإمارات خليفة حفتر.

وتواصل القوات الموالية للحكومة الليبية هجومها نحو سرت، المدينة الاستراتيجية على البحر المتوسط.

وقال السيسي اليوم “إذا كان يعتقد البعض أنه يستطيع أن يتجاوز خط سرت أو الجفرة فهذا بالنسبة لنا خط أحمر”.

وشدّد على أن من أهداف أي تدخل مصري أيضا “وقف إطلاق نار فوري وإطلاق مفاوضات العملية السياسية الشاملة برعاية الأمم المتحدة وفق مقتضيات مؤتمر برلين وتطبيقا لإعلان القاهرة”.

وأعلن السيسي مطلع الشهر الحالي مبادرة لوقف إطلاق النار في ليبيا وافق عليها حفتر ولم ترد عليها حكومة الوفاق.

وانعقد مطلع العام مؤتمر دولي في برلين تعهدت خلاله الدول المشاركة دعم وقف لإطلاق النار في ليبيا والتزام “حظر تسليم الأسلحة” لطرفي النزاع في ليبيا.

وندّدت الأمم المتحدة في وقت لاحق بعدم احترام مقررات مؤتمر برلين.

وفي أنقرة أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين، السبت، أن التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في ليبيا يتطلب انسحاب قوات حفتر من مدينة سرت.

وقال السيسي، السبت، “مصر لم تكن يوما من دعاة العدوان على الأراضي والمقدّرات لأي من الدول”. لكنه أكد أن “الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات صار أمرا ضروريا وحتميا في ظل حالة عدم الاستقرار والاضطرابات التي تسود منطقتنا”.

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ماذا بعد تهديدات السيسي بالتدخل العسكري في ليبيا؟

  2. هذا هو التهور... إذا حدث مثل هذا التدخل فقد تدخل مصر مستنقع حرب يصعب ان تخرج منها و قد تكون لهذا عواقب قد تغضب شعوب شمال أفريقيا.. غضب قد يعصف بنظام السيسي الذي هو القريب جغرافيا من البركان....فالتدخلات و شد الحبل لا يجدي نفعا في ليبيا... حذار تدخل مصري قد يعقبه تدخلات أجنبية من وراء البحار، فتبقى مصر و الدول المغاربية و العربية عاجزة تصحيح الاوضاع بليبيا.

  3. بشار البشير

    يقول المثل المغربي -اش خصك العريان . الخاتم امولاي -.فما دا ينقص السيسي بعد ابادة ثلث الشعب المصري مع ان مصرا في هده الايام تعيش فوق صفيح ساخن الا ان السيسي لايبالي يترك اللمشاكل التي اصبحت مصر تتخبط فيه من اصبع قدم الرجل الى ام الراس والتي في مجملها تكون حياة الشعب المصري نعم مشاكل كان السبب فيها. السيسي فهو الدي صادق على اتفاقية بناء سد النهضة باتيوبيا التى تمسكنت حتى تمكنت وقالت له- طوز عليك - وهاهي اتيوبيا ستشرع مع بداية شهر يوليوز 2020في ملء سد النهضة واعتراض جل مياه النيل الازرق مما يندر بشح المياه في مجرى النيل بمصر والسد العالي مما يتوقع منه ان يضرب الجفاف بنسبة كبيرة الاراضي الزراعية المصرية .السيسي لحد الان فشل و لم يستطع ايجاد حلول لمشاكل عميقة تلامس حياة الشعب المصري الا انه اختار ان يهرب ويركب قضية لبيبيا ظنا منه انها حائط قصير ودلكك تحت دريعة تهديد الاستقرار والامن المصري -الله اودي- اي تهديد وسرت مدينة توجد وسط الاراضي الليبية بعيدة كل البعد ان تشكل اي خطر واي تهديد يشكله الشعب الليبي المسكين على مصر وهو يعاني من ويلات الحروب المفروضة عليه مند مدة طويلة وهدد السيسي انه بعتزم ان يوجه ضربة عسكرية لدولة الوفاق الليبية المعترف بها من طرف الامم المتحدة. غريب عندما يتحدث الخبراء عن الاقتصاد العالمي مابعد كورونا ويتجاهلون السياسة العالمية مابعد كورونا حيث جل لقادة خاصة قادة الدول العربية في غفلة واهمال للشان الداخلي لشعوبهم التي خدموها بالتسلط والقهر والقمع والفساد في المقابل يقومون بالتبويق بعية تلميع صورته في الخارج و استباحة التدخل في شؤون الغير خاصة الدول الجارة مع ان المسلم يجب ان يحب لاخيه مايحب لنفسه حتى ان الرسول صلع كان يوصي بالجار حتى ظن الصحابة ان الجار سيرث جاره . هكدا ادا كانت توجهات اقتصادمابعد كورونا يطرح علامة استفهام لدى خبراء العالم فان ملامح وتوجهات السياسة مابعد كورونا بدات نظهر بوادرها بانها ستميل الى خيار قانون الغاب .خاصة في ظل التراخي الدي تعرفه قوانين وتدابير المنتظمات الدولية .

  4. تقسيم الجزائر ومصر وليبيا مخطط صهيوني

    انها الخطط الغربية لضرب عصفورين بحجرة واحدة اي الغرب يحاول القضاء على الجيش المصري الدي كان يشكل تهديدا لاسرائيل في عهد مرسي فالمصريون لا يريدون السيسي ويتوقعون انقلاب عليه من الجيش و هدا سيخلق تهديد لاسرائيل فالزج به في مستنقع ليبيا هو انتحار للجيش المصري لان قوة الوفاق بدعم تركي سيهزم فادا استطاع النيل من الوفاق فالغرب سيحققون نجاحا اخر وهو تقسيم ليبيا فالجيش المصري والجزائري سيقدفون في مستنقع ليبيا لاضعاف جيوشهما مما سيسهل استعمارهما القادم لا محالة

  5. maknin

    ها هو السيسي من أين تأتيه الشرعية.الرابط أخطر تقرير عن علاقة السيسي بإسرائيل لكاتب أمريكي اسرائيل تشكر السيسي لدعمها لهم في قتل اطفال غزه الاعلام الاسرائيلي يفضح السيسي و يكشف تفاصيل جديدة عن إبعاد محمود السيسي وعلاقته بمظاهرات 20 سبتمبر

  6. سعيد333

    صراحة يعتبر ثالوث الشيطان : الإمارات - السعودية - مصر من أخطر التهديدات التي يواجهها العالم الإسلامي، فعندما كان حفتر على أبواب طرابلس يهدم المباني و يقتل المدنيين و ييتم الأطفال بدعم من ثالوث الشيطان إضافة إلى فرنسا و روسيا، الجميع كان صامتا ينتظر نهاية حكومة الوفاق المعترف بها دوليا و ضربوا بعرض الحائط إتفاقية الصخيرات و كل الإتفاقيات الدولية، لكن عندما تدخلت تركيا و رجحت الكفة عسكريا لصالح حكومة الوفاق، ظهرت على الساحة بعض الأبواق المنددة بالدعم التركي؛ و ها هنا اليوم نسمع تهديدا مصريا بالتدخل عسكريا لدعم حفتر و مليشياته.

  7. حليم

    سيتم توريط مصر والجزائر في ليبيا لسنوات وسيتم استنزافهما. مصر ستنسى نهائيا سد النهضة والجزائر ستلجا مرغمة إلى الاقتراض. الخاسر هم الشعوب المصرية الجزائرية. والرابح هو شنقريحة والسيسي.

الجزائر تايمز فيسبوك