تبون يرحب بالمبادرة الإماراتية المصرية بشأن ليبيا لمساعدة مليشيات المجرم حفتر من الإنهيار

IMG_87461-1300x866

أكد الوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، محند أوسعيد بلعيد، أن الجزائر تلعب دور الوسيط في الأزمة الليبية.

وقال بلعيد، إن الجزائر تقف على مسافة واحدة مع جميع الأطراف، لأنها تعمل على لعب دور الوسيط، والذي لا ينحاز لأي فريق أو ينتظر شيئا آخر.

 وأضاف أن الجزائر ترحب بالمبادرة الأخيرة لمصر بدعم من الإمارات لوقف إطلاق النار في ليبيا، مؤكدا أن الجزائر ترحب بكل مبادرة من شأنها كف الدماء.

وجدد بلعيد، تأكيده على أن الجزائر مهتمة بكل ما يجري في ليبيا، وهو ما عبر عنه رئيس الجمهورية في أكثر من تصريح.         

و للتوضيح فالجزائر مع حكومة الوفاق بالأقوال و تدعم المجرم حفتر بالأفعال عبر تزويده بالمؤونة و السلاح بتعليمات من الإمارات وفرنسا حكام الجزائر الفعليين.

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Truth

    طبون، او كرغلي، اسمان لعميل الإمارات .

  2. SADKY AHMED

    الجزائر لا بوصلة لها كيف انها ايدت القذافي قبل سقوطه وحسني مبارك والسفاك بشار وسيسي والامارات وتريد بعد ان انتصرت الحكومة الشرعية ان تضع كرمصتها في الشريط كما يقال بالدارجة الجزائر دائما لاتحل اي مشكلة واذا تدخلت تعقدها ليس لها مبدا ولا اتجاه واضح .ان مصر والامارات وحتى الجزائر ليسوا محايدين وهم طرف من المشكل منحازون الى حفتر فالمبادرات التي يطقونها هي فقاعات عابرة وحكومة الوفاق سترفض كل اقتراح ات من هؤلاء المنافقين المخادعين. كما يقال في المثل المغربي : الجزائر تابعة جيلالة بالمجمر

  3. جدد كل من المغرب وتونس، الأحد، الإعراب عن تمسكهما باتفاق الصخيرات السياسي كمرجعية أساسية لمعالجة النزاع المسلح في جارتهما ليبيا

  4. الكرغلي يبقى كرغولي

  5. الوفاق تسيطر على سرت باي باي حفتر

  6. الجزائر ينحاز لحفتر

  7. elgarib

    لماذا مساعدة المجرم حفتر المتعقد و ليس الوفاق الوطني اليبي المنتخب ؟ أين العلماء و الدعاة الذين صدعوا رقوؤسا بلا يجوز الخروج عن الحاكم و إن أخذ مالك و ضرب ظهرك؟ أم الغرب و الطوغيت حكام العرب هم الذين يختاروا لنا من الذي يجوز الخروج عنه و الذي لا يجوز الخروج عنه؟ عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي أعمال ثلاثة: لا جوعاً يقتلهم، ولا عدواً يجتاحهم، ولكني أخاف على أُمتي أئمة مضلين» فقد أضيف في هذا الحديث إلى جانب صيغة: «أخوف ما أخاف» صيغة حصر ثلاثة أعمال يُخاف منها، أسقط الحديث منها عملين وأبقى واحداً: وهو الأئمة المضلين. وبالتدقيق في واقع الأئمة المضلين يظهر لنا أنهم أخطر من غيرهم من الأمراء الفاسدين الآخرين؛ لأنهم يقومون بعمل الإضلال والتضليل، وبالتالي فإن عملهم هذا قد يوصل إلى الكفر، وقد وصفهم سفيان الثوري بقوله: “معاملة اليهود والنصارى أحب إلي من معاملة هؤلاء الأمراء” وقال: “لا تنظروا إلى الأئمة المضلين إلا بإنكار من قلوبكم عليهم لئلا تحبط أعمالكم”.

  8. زعفان

    النظام العسكري بالجزائر يساند مئامرة العسكري السيسي لتثبيت المجرم العسكري حفتر، كلكم اشباه اسرائيل جيوش تمتلك الشعوب و ليس العكس كباقي الدول

الجزائر تايمز فيسبوك