الإمارات تتلقى التعازي بعد إعلان قوات حكومة الوفاق سيطرتها على مطار طرابلس الدولي

IMG_87461-1300x866

 أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة مساء الأربعاء، استعادة السيطرة على مطار طرابلس الدولي الواقع جنوب العاصمة الليبية، بعد معارك عنيفة مع القوات الموالية للمشير خليفة حفتر استمرت ساعات. 

وقال العقيد محمد قنونو المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في بيان إن “قواتنا حررت مطار طرابلس العالمي بالكامل”.

وأضاف “قواتنا تلاحق فلول ميليشيات حفتر الهاربة باتجاه قصر بن غشير” جنوب شرق طرابلس.

ومطار طرابلس الدولي هو المطار المدني الأكبر في ليبيا، علما بانه خارج الخدمة منذ عام 2014 بعدما شهد مواجهات عسكرية.

وبدأت عملية مطار طرابلس صباح الاربعاء عبر شن ضربات بواسطة طائرات بدون طيار استهدفت أهدافا ومواقع لآليات قوات حفتر داخل طرابلس.

ومنذ أسبوعين تشن قوات حكومة الوفاق عمليات برية واسعة نجحت في فرض طوق كامل على المطار قبل التمكن من دخوله الاربعاء.

ونشرت مواقع إخبارية وقنوات محلية صورا تظهر انتشارا كثيفا لقوات حكومة الوفاق على أرض المطار.

ولم تصدر القوات الموالية للمشير حفتر حتى الان أي تعليق على خسارتها المطار، وهي الأكبر منذ خسارة قاعدة “الوطية” الجوية الشهر الماضي.

ومنذ بدأت قوات حكومة الوفاق الوطني عملية “عاصفة السلام” مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة “الوطية” الجوية الاستراتيجية.

وسبق ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق بالكامل.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الامم المتحدة وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير حفتر.

ومن جهتها أبدت الرئاسة الفرنسية الأربعاء “قلقها البالغ” إزاء الأوضاع في ليبيا، متخوّفة من اتّفاق بين تركيا وروسيا “يخدم مصالحهما” على حساب مصلحة البلاد.

وأكد بيان للرئاسة أن “الأزمة الليبية تتعقّد بسبب التدخلات الخارجية” الروسية والتركية، محذّرا من “خطر تفلّت الأزمة من أيدي الجميع”.

وتابع البيان أن الرئيس الفرنسي يبدي قلقه إزاء “تعزيز الوجود التركي وفق شروط تبدو خطرة”.

وتخشى باريس “السيناريو الأسوأ” المتمثّل بتوصّل روسيا الداعمة للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، وتركيا الداعمة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج في طرابلس، إلى “اتّفاق حول سيناريو سياسي يخدم مصالحهما”.

وأضاف بيان الإليزيه “نحن أمام خطر كبير يتمثّل بأمر واقع عند حدود أوروبا، يعرّض أمننا للخطر”.

وأوضحت الرئاسة “هذا ما يفسّر التعبئة التي نقوم بها”، في إشارة إلى جهود تبذلها باريس لإحياء المبادرة الدبلوماسية بغية التوصل إلى حل للنزاع الذي تشهده ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمّر القذافي في العام 2011.

واوضح البيان أن ما تريده فرنسا “ليس غلبة فريق على آخر بل بدء المفاوضات انطلاقا من الواقع القائم اليوم على الأرض”، بما في ذلك تقاسم الموارد النفطية.

ورغم نفيها علناً أي دعم للمشير حفتر، يُعتقد أن باريس تراهن على رجل شرق ليبيا القوي، بعد إطلاقه في أبريل 2019 هجوما سعيا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج، المدعومة من الأمم المتحدة.

وبعد فترة من الجمود امتدت لأشهر على جبهات القتال، تكبّدت القوات الموالية لحفتر مؤخراً سلسلة هزائم عسكرية.

واستؤنفت محادثات عسكرية بهدف التوصل الى وقف لإطلاق النار في ليبيا الأربعاء بين طرفي النزاع كما أعلنت الأمم المتحدة في نيويورك مشيدة ب”خطوة أولى إيجابية”.

يأتي ذلك فيما أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة السيطرة على مطار طرابلس الدولي الواقع جنوب العاصمة الليبية، بعد معارك عنيفة مع القوات الموالية للمشير خليفة حفتر استمرت ساعات.

وعقدت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة، الأميركية ستيفاني وليامز، اجتماعا عبر الفيديو مع “الاعضاء الخمسة من وفد +الجيش الوطني الليبي+ (قوات حفتر)”، كما أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش.

وقال في تصريح صحافي إن “اجتماعا مع وفد حكومة الوفاق الوطني مرتقب في الأيام المقبلة”.

وأضاف أن “المفاوضات ستتواصل حول اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات ذات الصلة على أساس الاقتراح الذي قدمته الامم المتحدة للوفدين في 23 فبراير”.

وقال إن “بعثة الأمم المتحدة تشجع الطرفين على وقف التصعيد ووقف الأعمال الحربية، ما يتيح تحسين نقل المساعدة الإنسانية وتوفير جو مؤات للمفاوضات وإرساء جو ثقة بين الطرفين”.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أعلنت الثلاثاء أن الطرفين وافقا على استئناف محادثاتهما بعد تعليقها لأكثر من ثلاثة أشهر.

وتهدف مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 (5 أعضاء من قوات المشير حفتر و5 أعضاء من قوات حكومة الوفاق) إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم ضمن حوار جنيف في فبراير.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الامم المتحدة وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. امريكا تزحف لاستعمار بنوا خرخر

    ان عرقلة الجزائر الغبية لاتفاق الصخيرات سيجلسها على قنينة مغربية من الحجم الكبير الصراع في ليبيا هو بداية الحرب العالمية والاستعمار ليبيا بعد سقوط القردافي الغبي تكالبت عليها الدول الغربية فتدخلت تركيا وروسيا وفرنسا بنيابة الامرات اكبر قواد للغرب والتلميد اللقيط للغرب فالصراع ازداد وهي قريبة من تونس والجزائر فالان باعت تونس بعض اراضيها لامريكا بملايير الدولارات لبناء قاعدة امريكية يعني امريكا ستتدخل في الجزائر بعد زنكة زنكة القادمة وسقوط حمير طبون لانها ستفلس نقص العملة الصعبة سيصيبها بالافلاس وستتدخل امريكا لاستعمار الجزائر لتضمن شمال افريقيا محميا من الصينيين هنا الجزائر لو دعمت الوفاق في اتفاق الصخيرات لتفادت لبيا تدخلات الدول الاجنبية وستحمى جهة الجزائر وتونس من التهديد الخارجي فتركيا وامريكا تتربص بالجزائر لانهما يعرفان سقوطها قادم لهدا تدفع امريكا اوربا بشراء غازها لافلاس الجزائر فمؤخراتكم على مرمى حجر من امريكا وتركيا وفي الامتحان يعز المرء او يهان سنرى السوخوي الخردة التي تسقط في التمارين وسنرى مفرقعات شنقحيبة في فيافي تيندوف سنسمع مرة اخرى واحكرونا الماريكان حكرونا كما قلتم في السبعينات واحكرونا لمراركة حكرونا

  2. BEL ABESS MEHDI

    DANS LE C0NFLIT FRATRICIDE LIBYEN ENTRE LES MILICES DU CRIMINEL HAFTAR ET LES F ORCES ARMÉES DU GOUVERNEMENT DE TRIPOLI REC NU PAR LES NATI S- UNIES ET LE M DE, LA FRANCE HYPOCRITE DE MACR  A TOUJOURS SOUTENU MILITAIREMENT EN LUI FOURNISSANT C SEILLERS MILITAIRES FRANÇAIS ET ARMEMENT SOPHISTIQUÉ ET SOUTIEN POLITIQUEMENT EGALEMENT ,LE CRIMINEL ET BOURREAU DE S  PROPRE PEUPLE LE SINISTRE HAFTAR LA MARI NETTE DE LA FRANCE ET CELLE AUSSI DES SI ISTES ARABES CHAYTANE EL ARAB,IBN ZAID,ABU MANSHAR IBN SALAMANE,SISSI LE BOURREAU D' EGYPTIENS ET LE PUTIN DE RUSSIE. QU AND LE CRIMINEL DE HAFTAR BOMBARDAIT SAUVAGEMENT LES POPULATI S CIVILES A TRIPOLI EN PLEIN MOIS DE RAMADAN 2019,PÉRIODE OU IL SE CROYAIT F ORT ET CAPABLE D 'ENVAHIR LA CAPITALE LIBYENNE LE PLUS FACILEMENT DU M DE ,UNE F ORMALITÉ DISAIT-IL A QUI VOUDRAIT L' ENTENDRE ,LA FRANCE COMPLICE N'AVAIT JAMAIS APPELÉ A UN QUELC QUE CESSEZ LE FEU ENTRE LES PARTIES EN C FLIT ARMÉE,LA FRANCE DE MACR  N 'AVAIT COMMENCÉ BIZARREMENT A APPELER A UN CESSEZ LE FEU CES DERNIÈRES SEMAINES QU'APRES AVOIR C STATÉ LES DÉFAITES MILITAIRES CUISANTES RÉCOLTÉES PAR LES MILICES DE HAFTAR VAINCUES ET HUMILIÉES SUR LE TERRAIN PAR LES F ORCES ARMÉES DE TRIPOLI . LES PUISSANTES F ORCES ARMÉES DE TRIPOLI ,QUI  T BATTU ET CHASSÉ LES MILICES HAFTAR C STITUÉES DE MERCENAIRES RUSSES ,TCHADIENS,SOUDANAIS ET SYRIENS EN PLUS DE SOLDATS ET OFFICIERS ÉGYPTIENS,  T RÉCUPÉRÉ TOUTES LES VILLES LIBYENNES OCCUPÉES PAR LES MILICES DE HAFTAR ET AUSSI LA BASE STRATÉGIQUE DE EL WATYA PRISE PAR LES F ORCES ARMÉES DE SERRAJ D'OU LES MILICES DU TRU AND  T ÉTÉ CHASSÉES QU AND LE CRIMINEL HAFTAR ,ENCOURAGÉ AL ORS PAR MACR  ET BOLT  DE TRUMP DANS SA TENTATIVE D 'ENVAHIR TRIPOLI POUR FAIRE TOMBER LE GOUVERNEMENT LÉGAL DE TRIPOLI REC NU PAR LES NATI S UNIES, LA FRANCE DE MACR  QUI VOYAIT DÉJÀ EN CE TYRAN DE HAFTAR S  PI  ET DE FAÇ  PRÉMATURÉE COMME UN FUTUR DICTATEUR INSTALLÉ AU POUVOIR A TRIPOLI UN VULGAIRE ASSASSIN DE MILITAIRE ,QUI N'A FAIT DURANT TOUTE SA CARRIÈRE MILITAIRE QU'UNE SEULE ET UNIQUE GUERRE ,CELLE DU TCHAD QU'IL AVAIT PERDUE ET OU IL S' ÉTAIT FAIT PRIS NIER AVEC SES TROUPES LIBYENNES DU TEMPS DE KHEDAFI ,UN SINISTRE DE HAFTAR ET QUI N'A EU S  SALUT QU'A L'INTERVENTI  DES USA POUR LE S ORTIR DE LA PRIS  TCHADIENNE OU IL ÉTAIT INCARCÉRÉ POUR LE TRANSFÉRER EN AMÉRIQUE UN ÉNERGUMÈNE DE HAFTAR ,UN MILITAIRE DE SEC D RANG QUI SE PERMET DE P ORTER UN TAS DE MÉDAILLES MILITAIRES JAMAIS MÉRITÉES, D’OÙ IL A S ORTI CETTE QUINCAILLERIE ABSURDE ?PERS NE NE LE SAIT ET DE PLUS IL S' ATTRIBUE INDÛMENT UN GRADE DE MARÉCHAL SANS GÊNE NI H TE. LA FRANCE HYPOCRITE DE MACR  ET LES SI ISTES ARABES ET LE CRIMINEL DE SISSI LE SI ISTE A PART ENTIÈRE ET LE PUTIN DE RUSSIE , T TOUS JOUÉ ET MISÉ SUR UN CHEVAL PERDANT MALHEURE USEMENT. LES C  SEQUENCES DU DRAME DE LA DEFAITE MILITAIRE DE HAFTAR ,ALLAIENT ÉCLABOUSSER DROLEMENT LA FRANCE DE MACR  ,LES SI ISTES ARABES ET LE PUTIN DE RUSSIE.

الجزائر تايمز فيسبوك