أخبار تشير الى هروب خليفة حفتر إلى الإمارات بعد انهيار ميليشياته والوفاق تأسر عدد كبير منهم

IMG_87461-1300x866

نشر الصحفي الليبي عماد فتحي المهتم بمتابعة المستجدات الحاصلة بالمعارك بين قوات حكومة التوافق الليبية المعترف بها دوليا، وبين قوات الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر المدعوم إماراتيا، تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أكد فيها أن طائرة “حفتر” الخاصة تحركت من شرقي ليبيا، باتجاه دولة الإمارات.

وقال الصحفي الليبي في تغريدته مشيرا لهروب حفتر بعد سلسلة الهزائم الفادحة ما نصّه: ” طائرة حفتر الخاصة “GULFSTREAM G450 “P4-FJA أقلعت من شرق ليبيا وهي في طريقها إلى الإمارات، نسأل الله أن يسقطها”.

كما أفاد الصحفي الليبي، بوقوع أسرى تابعين لمليشيات حفتر فى قبضة قوات الجيش الليبي بـ محور قصر بن غشير.

وأكد في تغريدة ثالثة سيطرة الجيش الليبي على مثلث بن عون متلث وقطع الطريق بين معسكر اليرموك والصواريخ بالطريق الواصل نحو كوبري سوق الأحد”.

وأفاد عماد فتحي بوقوع ضحايا مدنيين جراء استهدافات بالطيران على منطقة “غريان” الليبية، من قبل الميليشيات التابعة لحفتر.
وقال:” صديق من غريان أكد بمقتل عدد من المدنيين بعد ضربات لطائـرة مسيرة تابعة للمليشيات الإرهابية على مدينة غريان، وتجاوزات غاراتها ما يزيد عن عشرة ضربات فى أنحاء متفرقة داخل المدينة. نسأل الله أن يتقبلهم من الشهداء، اللهم عليك بحفتر ومن والاه.”.

وتأتي هذه الإنجازات للجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الليبية بقيادة “فايز السراج” تباعاً بعد سلسلة هزائم تكبدتها مليشيات حفتر في عدة محاور جنوب وشرقي العاصمة طرابلس.
في حين يتخبط حفتر ولا يجد أي وسيلة لردع تقدم القوات الليبية وانهيار خطته الشاملة التي أطلقها للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس.
هذا وتخوض قوات الحكومة الليبية، الثلاثاء، مواجهات عنيفة مع ميليشيا الانقلابي خليفة حفتر، داخل منطقة قصر بن غشير، الضاحية الجنوبية للعاصمة طرابلس، وفق مصدر عسكري حكومي.
وفي تصريح لوكالة “الأناضول” قال المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه، إن القوات الحكومية تخوض حربا داخل منطقة قصر بن غشير جنوبي العاصمة، لأول مرة منذ أكثر من عام على سيطرة مليشيا الانقلابي خليفة حفتر عليها.
وأضاف المصدر أن مليشيات حفتر أصبحت منهارة، خاصة تلك المتحصنة بمطار طرابلس الدولي القديم جنوبي العاصمة.
ونجح الجيش الليبي في السيطرة، منذ أسبوع، على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكري حمزة واليرموك.
وأصبحت قصر بن غشير، منطقة شبه محاصرة بعد سيطرة القوات الحكومية على أجزاء واسعة خاصة من الجبهتين الشمالية والغربية، وبدرجة أقل من الجبهة الشرقية، ويبقى المنفذ الرئيسي لفرار السكان والمسلحين، الطريق الجنوبي نحو ترهونة .
و”قصر بن غشير” تبعد عن طرابلس حوالي 26 كيلومتر، وتعتبر إحدى المناطق الرئيسية التي تعتمد عليها مليشيا حفتر لإمداد عناصرها في محاور القتال جنوب طرابلس.‎
وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك