بن خلاف: قانون المالية التكميلي لا يخدم مصالح المواطنين وسيفرغ جيوب الجزائريين

IMG_87461-1300x866

أعلن النائب في المجلس الشعبي الوطني، لخضر بن خلاف، أن كتلته البرلمانية ستصوت بلا على مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2020، لكونه لا يخدم مصالح المواطنين.

وأوضح بن خلاف في تصريح صحفي أن مشروع قانون المالية التكميلي المعروض على النواب للمصادقة عليه اليوم، هدفه إفراغ “جيوب المواطنين التي هي فارغة أصلا”، مضيفا:”الجبهة الاجتماعية مشتعلة، ونحن لا نريد أن نحرقها أكثر، لهذا سنصوت بلا عليه”.

ودعا نائب كتلة الاتحاد من أجل النهضة، العدالة والبناء من وصفهم بالنواب الشرفاء أن يرفضوا جميع الاجراءات التي جاءت بها مواد القانون لأنها ترهق المواطن، متابعا في هذا السياق:” وهذا لكي نجنب الوطن أي مفاجأة غير سارة سيما في هذه الظروف الصعبة”.

وأجل رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، موعد جلسة المصادقة على مشروع قانون المالية التكميلي لغاية الساعة الثانية بعد الزوال بحجة عدم توفر النصاب القانوني الذي يسمح باجرائها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد بومرداس

    هل حقاً ستصبح الجزائر دولة رائدة؟ عربي بوست تم النشر: AST 30/11/2017 05:39 تم التحديث: AST 30/11/2017 05:39 هكذا كان الرجاء، وهكذا كان المنى، هكذا ختمت تدوينتي السابقة عن هجرة الأدمغة، أثرثُ ضجة لا لسبب سوى أنني دافعت عن تلك الأدمغة الجزائرية التي هي بالخارج، اليوم يستفيد منها الغير، وأنني كشفت ما يطلق عليه "المثقفين" اليوم، وأنهم لا ثقافة لهم إلا مَن رحم ربك، وكمواصلة في نفس السياق، وبعد عرض المشكل، نفصل لكم فيه هذه التدوينة التي ستكون كسابقتها لن تتعدى 500 كلمة؛ حتى يسهل عليك قراءتها. نعم نحن شعب لا يقرأ، فبمعرض الكتاب الأخير أكثر الكتب مبيعاً كانت كتب الطبخ، ومعدل قراءة الشعب العربي شهرياً 15 صفحة من كتاب، أحياناً تكون القرآن الكريم، وفقط نحن شعب نعشق الأكل واللهو، ونأبى أن نضيف رصيداً علمياً لمكتسباتنا، بل عشنا على الغش والخديعة، فتكررت البكالوريا وعوقب فيها طلاب كثر أتتذكرون؟ والسبب حالات غش جماعية من الطلبة؟ ثم تكررت الفعلة، ولكن هذه المرة من المسيرين أنفسهم، وخرجت المواضيع قبل الامتحانات بـ24 ساعة، نعم شعب وحكومة نهوى الغش. الطريق السيار شرق غرب غش في غش، طريق عبارة عن شريط أسود يفتقد للخدمات بـ17 مليار دولار، وزد عليه أنه ما هطل مطر ولا سقط ثلج إلا ورُمّم، نحن شعب غشاش أتعلم كم مقدار عمل الفرد الجزائري في اليوم؟ الحجم الساعي 4 ساعات عمل، في حين الأربع ساعات الأخرى يقضيها متسكعاً بين المقاهي والمكاتب يتحدث في كل شيء، إلا عن العمل ! "حكومة ما كان والو" كلمة يرددها الجزائري يومياً، ينتقد النظام، الرئيس، الوزير، والمدير، نعم لك الحق في النقد، لكن ألا ترى أن ما وصلنا إليه تلعب فيه أنت، الذي تقرأ الآن دوراً رئيسياً ! أخبرني بربك ما هو دورك؟ أيقتصر فعلك على نشر الترهات على مواقع التواصل الاجتماعي وترك التعليقات والسب والشتم والقذف ونشر الأخبار الزائفة؟ ألم يكن الأجدر أن تتحرك ساعياً باغياً لرفع راية البلاد التي انتكست بسبب حماقاتنا؟ ! هلا استفقت فقد غرقت في النوم ولم تعُد ترى الواقع من الخيال؟ ! الواقع يقول إنك تتأخر والعالم يتقدم، هيا استفق، نعم أنت الذي تقرأ ألم يحن وقتك لتلعب دورك في المجتمع وتقبل على عمل تطوعي تجسد فيه فكرة الصالح العام؟ لقد طرحنا كل هذه الأسئلة هل تنتظر مني إجابات؟ سأجيبك طبعاً، ولكن على طريقتي. شاهد معي وتخيل معيداً الأمور للماضي القريب أين كانت الجزائر في السبعينات؟ كانت شعباً مثقفاً وواعياً يرغب في بناء دولة الجزائر مصنفة رفقة كوريا الجنوبية في مصاف الدول التي ستشهد قفزة كبيرة، لكن لم نحقق شيئاً فبعد وفاة هواري بومدين، رحمه الله، أغلقت المصانع وسُرح العمال ودخلنا السياسة و"لعبناها ديمقراطيين" ففتحنا المجال لكل من هبَّ ودبَّ؛ كي يؤسس حزباً، فكانت الفاجعة سنوات جمر ودمار رسخت فينا العداوة والهمجية حتى صرنا معروفين عالمياً كأكثر الشعوب نرفزة، حللت لك المشكل اجتماعياً، لكن تقنياً تتساءل: أين الحل؟ ! الحل توقف عن الاتكال على الدولة، وتوقف عن مد يدك لها، وقُم بنفسك حصل رزقك وحصل مالك، الخزينة العمومية لا يمكنها أن ترعانا طيلة حياتنا، نحن الشعب النائم، نائم عن حقه، ونائم عن واجبه لا يحرك ساكناً. وإذا تحرك تظاهر فكسر ونهب وحرق، والثقافة غائبة، وهنا أعود لما بدأت به كلامي أنه واجب أن نعيد هيكلة جامعاتنا ومدارسنا وكلياتنا، وأن نعطي المسؤوليات لأولئك الذين يكتسبون خبرة تسييرية وخبرة عملياتية. لست من الذين يخوضون في السياسة، بل مواضيعي وما ستقرأه على "هاف بوست" معي سيكون تحليلاً اجتماعياً للواقع المر الذي نعيشه، ونصائح تساعد الشعب في اتخاذ المسار الصحيح لبناء الدولة التي نحلم بها، فيا إما أن نسير يداً بيد ونصحح أخطاءنا وعيوبنا ودون حياء ولا حشمة، فما من خلق خلقه الله إلا وكان ناقصاً وما الكمال إلا له سبحانه. فهل حان الوقت كي نتحد؟ بعد العشرية السوداء التي قضيناها دماً ودماراً وحرباً أهلية شعواء كادت تجتث جذورنا ها نحن عدنا اليوم بعد عشرين سنة دولة آمنة مستقرة تنعم بالحرية والاستقلالية في إنشاء المؤسسات وتجسيد الأفكار، خرجنا من هذه المعاناة من الاشتراكية واتجهنا لرأسمالية أين القوة؟ للخواص، والمال للخواص، وبناء الدولة لهم كذلك اسمنا الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الدولة ملك للشعب، كل شيء بهذا البلد المترامي الأطراف ملك لك، فلا تكسر، لا تنهب، بل ابنِ وشيّد حتى يكون لابنك غد أحسن ما لك اليوم، طبّق التنمية المستدامة، لا تصوّت على اسم الحزب بل صوّت على عقل رأس القائمة، دعونا من البكاء على الأطلال والحنين للماضي، فالقادم أحسن لو أحسنا استغلال طاقاتنا وتوجيه بلدنا نحو الرقي، صحيح أن خمسين سنة في عمر الحضارات هي ساعة، لكن عصر السرعة يستوجب منا أن نستسيغ الأمر الواقع المفروض وهو "حان الوقت للنهوض"، فهل أنتم مستعدون؟ أترك لكم الإجابة.

  2. محمد بومرداس

    إشكاليات نظرية ومقاربات عملية للمؤسسات العسكرية العربية بصفتها أعلى من حزب أو حركة.. ليست هذه مقدمة لدراسة مجال الجيش والسياسة بشكل عام، بل محاولة في تحديد الموضوع واستنتاج بعض المقولات النظرية بناءً على تحليل عيني لبعض جوانب تدخل الجيوش العربية المباشر في الحكم. فمن الصعب، إن لم يكن المستحيل، إطلاق تعميماتٍ عابرة للزمان والمكان حول الجيش والسياسة، أي خارح السياق التاريخي بما فيه التاريخ المحلي، والثقافة، والبنية الاجتماعية وغيرها. تروم المحاولة النقد، من دون الانزلاق إلى تعداد المساوئ بوصفها مقدمة للوعظ الأخلاقي. فرجلا النقد لا تقفان على ما يجب أن يكون، بل على ما هو قائم من علاقة بين الجيش والسياسة، ليس بوصفها خطأً، أو عارضا من عوارض الابتلاء العربي، بل نتاجا لمراحل تاريخية، وطبيعة الدولة العربية وصيرورة نشوئها وبنيتها، والبنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافة.فتحليل الظواهر انطلاقا من تاريخيتها وإعادة إنتاجها نظريا، ودحض ما ينتشر من أساطير وأفكار مسبقة هو النقد الذي نقصد، أما الإجراء النقدي الذي يتلوه فيُتَّخَذُ من خلال تبيين التوتر بين نتائج التحليل وضرورات التحول الديمقراطي عربيًا. جيوشا مسيّسة للغاية، بل مؤدلجة، في دول غير ديمقراطية، من دون أن تكون تلك الجيوش حاكمةً؛ إذ كانت منقادة في خدمة حزب حاكم تعتنق عقيدته تحديدا، كما كان الحال في الاتحاد السوفييتي ودول المعسكر الاشتراكي. فليست كلُّ ديكتاتوريةٍ الاقتناع بدوره في خدمة نظام حزب واحدٍ يحملُ عقيدتَه. وكان المفوضون الحزبيون وسيلةَ أدلجتِه من وحداته الدنيا وحتى قياداته العليا  (وذلك، بموجب نظام القوميسار الحزبي السوفييتي في مؤسسات الجيش ووحداته من الأعلى إلى الأسفل ). ويفترضُ أن يضمنَ هؤلاء تثقيفَه، و"نقاءَه" الأيديولوجي والتزامه العقيدي. وقامت محاولات في تقليد هذا النموذج في كوبا وغيرها من دول العالم الثالث. والحالة السورية  (منذ صلاح جديد )، والعراقية  (في مرحلة حكم صدام حسين ) هي من الحالات التي نجح فيها النظام في العقود الأخيرة بتسييس الجيش، وقلد وظيفة القوميسار السوفياتية بإحداث وظيفة ضابط التوجيه السياسي الذي يتبع إلى الإدارة السياسية في الجيش بمعنى تطويعه تماما للنظام الحاكم عبر المنظمات الحزبية في الجيش، والمخابرات العسكرية التي تحولت وظيفتها من التجسس على العدو، إلى التجسس على الجيش نفسه وضباطه في وحداته كافة. ففي بلاد الانقلابات العسكرية النموذجية العراق وسورية لم يحكم الجيش الدولة في العقود الأخيرة. والضباط الذي قاموا بالانقلاب الأخير  (1968 في العراق،1970 في سورية )، جعلوا نصب أعينهم أن يكون آخر الانقلابات، وذلك ببناء جيش مستقر ذي تراتبية هرمية واضحة وموالٍ للنظام، ويخضع لرقابة أجهزة مخابرات حديثة ومتطورة، وتتغلغل فيه منظمات الحزب الحاكم. ويشرك النظامُ ضباطَ الجيش الكبار في بعض المشاورات، ويمنح بعضَهم مناصب سياسية وفي الجزائر شكل الجيش قاعدة الرئيس هواري بومدين الأساسية في حكم البلاد، ولكن الجيش لم يحكم، بل حكم الرئيس بمساعدة مدنيين وعسكرين، وذلك بعد أن أعاد تشكيل جيش التحرير عمليا ليصبح جيش الحدود عموده الفقري بقيادة جماعة وَجْدة من الضباط الموالين. ومع وفاة الرئيس كان الجيش المؤسسة الوحيدة القادرة على فرض مرشحها الرئاسي الشاذلي بن جديد  (الأعلى رتبة والأكبر سنًا ).وهذا الأخير بنى مؤسسة الجيش، وعين هيئة أركان ومنح رتبة لواء، وقام بتسليح الجيش كما في الدول الحديثة. وأعاد الاعتبار لدور جبهة التحرير باعتبارها حزبا حاكما. وما لبث الجيش أن حكم مباشرة بعد انقلابه على الانفتاح السياسي، الذي بدأ يفلت من قبضة النظام، وأجبر الرئيس على الاستقالة، وتولى الجيش الحكم عمليا للتعامل مع آثار العملية السياسية وحالة عدم الاستقرار الاجتماعي التي تبعتها وصولا إلى ما يشبه الحرب الأهلية لقد عزل الجيش الشاذلي بن جديد، واغتيل محمد بوضياف، وذهب على كافي وجاء اليمين رزوال ثم جيء ببوتفليقة نظام مستعد للذهاب بعيدا إلى درجة تغيير الشعب بدل تغيير الرئيس. من تاريخ الجزائر فإن نظام الطغيان السائد يستخدم الجيش أداة القمع الرئيسية ولكن ليس الوحيدة، إذ تعمل إلى جانبه وباستقلال عنه أجهزة أمنية عديدة يراقب أحدها الآخر وتخضع للحاكم الطاغيالذي لا يترك متنفسا للناس، يتمثل في تغيير الحاكم مثلا. وحين تفجرت ثورة شعبية بقي الجيش مواليا للنظام ،من نوع الانقلابات التي عرفناها سابقا وتقودها تنظيمات عسكرية إيديولوجية تفرض هيمنتها على قيادة الجيش أو تستولي عليها. إنه تحرك تقوم به قيادة الجيش نفسها لوقف العملية السياسية. وذلك لحماية أسس النظام السياسي القائم من نتائجها، وأيضا لحماية امتيازات الجيش نفسه المكتسبة في ظله. إنه ليس انقلابا على النظام حراك اجتماعي واسع في الجزائر عام 1988، حراك اجتماعي واسع في الجزائر عام2019 "مفاجأة" أخرى وهي خدمة المثقفين الذين يرطنون بالديموقراطية والليبرالية لهذا الانقلاب، وذلك ليس على سبيل الخوف والتقية، بل على سبيل التسويق والتبريرفيما يمكن وصفه بخيانة المثقفين للديموقراطية، وهي من أكبر وأوضح خيانات المثقفين فبعد أن أدرك بعضهم طبيعة النظام الانقلابي كان قد طغى وتجبّر ). وحدث في الجزائر مثل ذلك قبل ما يقارب الثلاثة عقود حين بارك المثقفون الحداثيون إجهاض العملية الانتخابية. والقضية ذاتها تتكرر باستمرار، ألا وهي خوف النخب الحاكمة والمعارضة من صعود قوى جديدة بخطاب سياسي وثقافي جديد، قد لا تغير الحاكمين فحسب، بل أيضا أسس النظام ونمط الحياة كله. لم تستقر على صيغة ائتلافية أو غيرها لحكم البلاد. فقد تبع كل منها انقلاب عسكري مدعوم من حزب سياسي أو أكثر، وحكم عسكري  (تخللته هو ذاته محاولات انقلابية ). وفي رأيي لم تتفق النخب السياسية المدنية منذ الاستقلال على طبيعة النظام وهويته، كما سادت فيه صراعات متعلقة بحدوده وتركيبته الإثنية الجهوية  (جنوب السودان، دارفور، وغيرها ). في هذه الحالة بدا الجيش القوة القادرة على فرض الوحدة بالقوة، الوحدة القسرية من أعلى، وليس الاتحاد والاندماج القائم على شرعية الدولة ومؤسساتها. يبدو حكم العسكر في هذه الحالة وكأنه قدرة الجيش على فرض العام على الخاص، والوطني على الفئوي، والدولة على الفئات المتنازعة. التمييز الأخير بين انقلاب قيادة الجيش، أي النظام في الواقع، على عملية التغيير وإجهاضها من جهة، وانقلاب ضباط متوسطي الرتب غالبا من داخل الجيش نفسه على النظام، بما فيه قيادة الجيش العليا نفسها، من جهة أخرى. ولأن الحديث سوف يدور حول الانقلابات العسكرية من الأهمية أن نعرّف الانقلاب، وهو ما يحتم علينا المرور بتمييزه عن الثورة. ولكن كلمة انقلاب قد تعني أمرا قريبا من التجديد الثوري، أو التحول الثوري بالعربية أيضا، فيقال انقلاب فكري وسياسي وثقافي... الخ. وبعيدا عن التعريفات العلمية استخدمت أيضا كلمة ثورة في وصف أي تمرد أو عصيان شعبي من خارج النظام ضد حاكم، كمرادف لانتفاضة أو قَوْمة أو غيرها. ولكنها في الاستخدام المصطلحي تعني غالبا تحرك شعبي واسع لإسقاط نظام الحكم. التغيير الفعلي للنظام هو اكتمال الثورة أو نجاحها. ولذلك يدور دائما نقاش هل يستحق تحرك شعبي واسع لتغيير النظام تسمية ثورة، إذا فشل أو قمع ولم ينته بتغيير النظام؟وهذا مصدر التباس كبير، فالبعض لا يسمي الانتفاضات الشعبية من خارج النظام بهدف تغييره ثورة إلا إذا نجحت في ذلك. والبعض الآخر لا يسميها ثورة إلا إذا سيطرت عليها قيادة ذات أيديولوجية وفرضت تصورا محددا لطبيعة النظام بعد الثورة. أما الانقلاب العسكري فيأتي من داخل النظام وغالبا من الفئة الاجتماعية الأعلى تنظيمًا وهي فئة القوات المسلحة، وغالبا ما ينتهي بتغيير الحاكم مع الحفاظ على النظام، وقد يكون هدفه الحفاظ على النظام أصلا. ولكن ثمة حالات أطلق فيها الانقلاب صيرورة تغيير تحالفت فيها السلطة الانقلابية مع قطاعات اجتماعية متضررة لتغيير النظام، وجرى تغييره فعلا. من ناحية الديمقراطية والتحول الديمقراطي لم يثبت ان الثورة الشعبية أكثر كفاءة للوصول بمجتمع ما نحو الديمقراطية، من الإصلاحات من أعلى سواء أقامت بها قيادة عسكرية بعد انقلاب أو قيادة سياسية، أو كلاهما سوية. فالثورات ممن زاوية نظر الديمقراطية مخاطرة كبرى قد تقود إلى فوضى أو أنظمة شمولية، وحتى إذا انتهى بها المطاف إلى الديمقراطية فهذه لا تتولد عن الثورة مباشرة، بل بعد سلسلة إصلاحات دستورية وقانونية وحوارات ومساومات سياسية تتلوها. الثورة تغير النظام، والإصلاح يبني الديمقراطية بعد تسلم السلطة. وهذه الجدلية ليست دائما واضحة للثوريين. ويفترض أن يمتلك الثوريون الديمقراطيون تصورا ليس فقط للثورة بل أيضا لعملية الإصلاح السياسي بعدها الجيش قوة منظمة مسلحة مرتبطة بالدولة، ويصح القول أن الطبيعي هو ليس عزوف الجيوش عن الحكم، بل تدخلها فيه، ولذلك فإن ما يحتاج إلى ترتيبات ممأسسة هو عدم تدخلها. وموضوع إخضاع الجيش للمؤسسات المنتخبة يشغل الديمقراطيات، نظريةً وممارسةً، سواء لناحية تثقيف الجيش والمجتمع، أم لناحية وضع الترتيبات الدستورية المؤسسية والقانونية التي تضمن عدم تدخل الجيش في الصراعات والخلافات السياسية القائمة في المجتمع والدولة، وتضمن ولاءه للحكومة المنتخبة وتنفيذه قراراتها. وأعتقد أن نموذج أتاتورك كان ماثلا لناحية الثقة بقدرة الجيش على قيادة مجتمع متخلف تسود فيه ثقافة تقليدية، وتؤدي فيه الحرية بدون تقاليد حديثة إلى الفوضى. فالجيش في نظر هذه القوى قادر على تسريع عملية انتقال المجتمع نحو الحداثة من دون الدخول في حالة من الفوضى قد تحدثها الديمقراطية المبكرة

  3. تحية لرجال ونساء خراطة مسيرة تدكرنا بحبهم للجزائر وتدكرنا بالحراك

  4. عندالسالك ملال

    ولكن يا بن خلاف انت تستجهل ان الشعب الجزائري شعب عظيم. والعظيم يبقى دائما عظيم. الشعب عنده النيف يا بن خليليف، اعطني وغني ثم اعطي حريتي اخرج من حبسيا.. لماذا تستحقر شعبنا؟ الشعب عنده النيف يحب يعطي كل ما عنده وسيذهب إلى البنك يسرق الدنانير كي يعطي اكثر. الجنرانات الحمده لله سراقين ولذلك يعطون اكثر للبلدان نشرتي السياسات لانها ليست رخيسة يجب ان نشتري القرارات لاننا ماعدناش السياسيين. تحبني نكون انا رئيس؟ كفى ! لماذا هذه الحقرة يا بن يخلف؟ أترك البط ينط فلعل نجني النفط والكلب يسقط والحر يعفط. كن عبد للنظام احسن للجزائر العاظيمة وكفى من النصائح. الشعب يحب يعطي ولو ماعنده من يعطي

  5. تحية من المغرب الشقيق لرجال ونساء الجزائر نتمنى فتح الحدود الوهمية الحرب ليس في صالح الشعبين وهدر دماء الاشقاء

  6. تحية من المغرب الشقيق لرجال ونساء الجزائر نتمنى فتح الحدود الوهمية الحرب ليس في صالح الشعبين وهدر دماء الاشقاء

  7. Redmars

    عندما طلب بوتبون من المغرب الاعتدار من اجل فتح الحدود اظهر الرجل انفا جزائريا كبيرا جدا لم اعهده من قبل دلك هةههههههههههههههههههههه ألنيف الجزائري المعروف عالميا ب" مايد ان الجيريا "لا يمكن ان تجده في اي مكان في العالم, انها خصوصية تعترف بها كل الامم,يتجلى دلك مثلا في نشيدهم الوطني الدي كتبه شاعر التورة مصالي الحاج بمقر اقامته بشارع ابن خلدون بتونس. مصالي الحاج رحمه الله, من أصل امازيغي ابن مدينة غرداية شاعر موهوب ورجل وطني حتى النخاع. إعتقله المقبور بومدين بدون سبب وبغير وجه حق,الا انه وطني جد فعال ,فرض عليه المنفى بفرنسا او الموت, فاختار المنفى الدي توفي فيه. لقد سيطرت فرنسا على نشيده الوطني بعلم بوخروبة بومدين,عبر شركة صاصيم الفرنسية صاحبة حقوق نشر النشيد الوطني الجزائري, وبدلك فرض على الجزائر ان تدفع اموالا طائلة سنويا وعلى كل مرة استعمل فيها نشيدها الوطني ههههههههههههههههههههه أقسم بالله العلي العظيم ان هدا الكلام صحيح وهم يدفعون حتى يومنا هدا,هههههههههههههههههههههه. أتريدون تحرير الشعوب المستضعفة, فابدؤوا بانفسكم فوالله وتالله السميع العليم لا يوجد بلد مهان ومستضعف مثلكم ياحثالة الكدابين الافاكين المستعمرين, حتى فلسطين الحبيبة المحتلة لا تدفع مقابلا من اجل السماع او عزف نشيدها .

  8. ali

    == لخضر بن خلاف : هو يذر الرماد في العينين هو من بقايا العصابة لاشك لكن ربما او اقول حقا له حماية من العسكر ،،، لأن العسكر هو الجداد الذي يحمي البعض ممن لهم نفوذ او قرابة او مصاهرة او اشراك ف يالنهب هنا لخضر بن خلاف ليس هذا مكانه لكي يمد الناس او الشعب بالنصائح او التوديهات انت فاسد اذهب الى الجحيم ........؟

  9. Ali

    بن خلاف يبكي على الشعب ــ لعنك الله نهبت الملايير والله لو حاسبوك مابت ف يالدار تنام بالسجن لكن مازال حماة الخونة وارباب العصابة لعنكم الله ياخونة هل انت من يحلم بالخوف على الشعب أنت خبيث ياولد الحرام أنت سارق مثلهم القصر الذي تسكن فيه هل هو ملك ابيك من قبل وهل انت كنت تملك ذلك القصر والملايير التي تتصرف فيها وتتشدق ياخبيث التاريخ لن يرحمكم ياكلاب النار ـــ

الجزائر تايمز فيسبوك