سمكة ولد البوهالي شنقريحة يتغذى باللواء حميد بومعيزة قبل أن يتعشى به

IMG_87461-1300x866

في إطار حرب التي بين فلول القايد صالح وكلب الإمارات شنقريحة أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية اليوم أن رئيس أركان الجيش عين قائداً جديداً للقوات الجوية في خضم تغييرات عديدة تشهدها قيادة الجيش الشعبي ووزارة الدفاع منذ أسابيع عدة…

بحيث يتم تنحية كل من له علاقة أو محسوب على المغتال القايد صالح حيث ذكرت مصادر من وزارة الدفاع الوطني أنه تحت أوامر اللواء شنقريحة رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع تم إنهاء مهام اللواء حميد بومعيزة قائد القوات الجوية والذي عينه قبل سنتين المغتال الفريق احمد قايد صالح قائداً للقوات الجوية خلفا للواء عبد القادر الوناس الذي أحيل على التقاعد بعد 13 سنة من شغل المنصب وكان اللواء بومعيزة يشغل منصب قائد المدرسة العليا للطيران في وهران غرب البلاد وكان من ابرز وجوه الموالية للقايد صالح بحيث أن الجميع كانوا يظنون أن من سيقلب الطاولة على شنقريحة هو حميد بومعيزة لكن شنقريحة تغذى به قبل أن يتعشى به.

س.سنيني للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    شنشقحيبة يتعشى ب بومعيزة وبو ضرسة بتغدى ب بو مغرفة و بو بيجامة يفطر ب بو حرشة وبو طرشة يناول كساندويش بو خبزة وهكذا حتى فرق الاحياء لكرة القدم لا يغيرون اللاعبين بهاته المسخرة ويقولون لك يريدون ش حرب جهنم الخرافية هههه فعلا شيئ ماسوي لان ابسط ابجديات شن حرب تتطلب تباث القيادات لسنوات او شهور على الاقل في مناصبها وكل قيادة المتكفلة بنوع من السلاح مشاة طيران مدفعية دبابات وبحرية كل قيادة يكون لها مخططها وترتيباتها في اطار المخطط الاكبر و تحصي مواردها البشرية والمادية وحاجياتها و تعرض تكتيكاتها الحربية على القيادة لدراسة واشياء اخرى يضيع فيها العمر لايفهمها الا اهل الاختصاص لكن العكس هو الحاصل فهم ياكلون بعضهم بعض ولا ثقة بينهم والكل متوجس من الاخر وغدره وكل جنيرال او كولونيل نيام وهو لايضمن هل سيصبح في بيته ام في السجن ام سائقه سيصفيها له وهو في الطريق وياتون لك في الاخير ليقولون لك جرب جهنم وحرب المراحيض لالهاء الغاشي بالعنطزيات والعنتريات الفارغة وكانها حرب ستكون بالرسوم المتحركة حرب غريندايزر الله يرحم ايام الطفولة هههه الله يعفو وخلاص

  2. مراقب من الأشقاء

    تعرف المؤسسة العسكرية الجزائرية تراكما كبيرا لعدد الجنرالات والضباط السامون الذين يستحودون لوحدهم برواتبهم وامتيازاتهم المتعددة على القسط الأكبر من ميزانية االدولة ناهيك عن ودائع التحكم والنهب في صفقات التسليح الخيالية التي يدهب ثلتها لحساباتهم البنكية باوروبا والثلث لوزراء وموظفي وأطر الدولة الخيالية بتندوف بتسليح مرتزقتها وتعليف اللاجئين المجهولي الهوية والمحتجزين بمخيمات لحمادة والثلث الأخير لتوزيع الودائع وشراء الدمم على من يدافع ويعترف بالبوزبال.... المهم ما دفعني للتعليق*/ اليس بين هؤلاء الجنرالات والضباط السامون عقلاء وكفاءات من الجيل الحالي يتدخلون لتسليم السلطة لدوي الإختصاص من المدنيين ولإبعاد الكهول الذين اوصلوا البلاد الى حافة الهاوية...؟

  3. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA GUERRE DES CLANS ENTRE MAFIEUX DÉCLARÉE AU SEIN DE L'ANP PAR CHENKRIHA LE PÉDÉRASTE ASSASSIN PRÉSUMÉ DE FEU GAY ND SALAH C0NTINUE. LA VAGUE DES LIMOGEAGES, ARRESTATI0NS ET LES DÉPARTS A LA RETRAITE DES GÉNÉRAUX HÉRITÉS DU DÉFUNT PRÉDÉCESSEUR DE CHANCRE-KHANZ-RIHA LE PÉDÉRASTE, LÂCHE ET RANCUNIER ,NE SE COMPTENT PLUS CES DERNIERS TEMPS DANS LE CLAN DU DÉFUNT DE GAY D SALAH. LE TOUR DE CHNACRE -KHANZ-RIHA ,QUI SE CROIRAIT ETRE LE PAPE DU PAYS VIENDRA SOUS PEU , S0N ÉLIMINATI0N PHYSIQUE SERAIT IMMINENTE ET SURPRENDRA TOUT LE M0NDE COMME CELLE DE FEU GAY D SALAH ,QUI LUI AUSSI SE CROYAIT INVINCIBLE ET ÉTERNEL. RAPPELEZ VOUS BIEN DE CES QUELQUES LIGNES ÉCRITES AUJOURD’HUI QUI VIVRA VERRA !

  4. الصحراء المغربية

    ان شاء الله سيأتي الوقت الذي يستفسر ويتعشى جنرالات الجزاءر بعضهم ببعض اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج المغرب من بينهم سالمين

  5. لمرابط لحريزي

    كذابين، ماصنعو لا درون لا مولايْ بِّيه ولا والو.. غير كايتقاتلو بيناتهم حست همهم الوحيد هو حماية نظامهم https://youtu.be/OfpdWXE0YSY ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ حنا كاناخذو وقتنا، وعلى اي حال لا زربة على صلاح ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ غادي ندخلو تندوف وكولومبشار لتحريرهما، اما جهة تلمسان التاريخية من بعد. ها حنا جايين نخليوْا دار بو عدوُّنا النظام الخرائري ولي ليها ليها ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ النظام الجزائري يحمي نفسه على حساب الشعب والدليل هو ال58 سنة الماضية. فين عمرك شفتي لا بوخروبة ولا بوقلوشة ولا عمرك تشوف بوطبون يستثمر من اجل الشعب. فلوس اللبن غادي ياكلهم زعطوط إلى آخر نفس. حيت هوما كايعتابرو: النظام = الوطن

  6. تيعقيدين

    اللهم اجعل بأسهم بينهم شديد ورمي الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين غانمين العصابة الجزائرية هبلت خلاص غير تنبح كيف الكلب الشارف خطرة تشطح على الرجل ليمنة خطرة على الرجل ليصرة معرفات فين تقعد أمثالنا المغربي ماشي جزائري عاود تاني  ( عطي للناس تاعهم يبقا ليك ديالك ) أو حييد تاع الناس من ديالك باش تعرف تاعك ) وا شوفو الشعب اش خاصو خليو العسكر راه البلا للي ماجبداتو الجزائر رآه مايكون. دايما تبحت على الفتنة والفتنة نائمة لعن الله من ايقاظها الله يعفو عليكم من الحقد القديم

  7. محمد بومرداس

    يواصل الجنود المتقاعدين والمشطوبين والمعطوبين في عمليات مكافحة الإرهاب في الجزائر وذوي الحقوق وأفراد التعبئة للجيش الشعبي الوطني، احتجاجاتهم في مناطق مختلفة من البلاد، رغم "تخوين" بعضهم من السلطات التي منعتهم من الوصول إلى العاصمة بحجة منع التظاهر هناك والخوف على الأمن العام. منع من الاحتجاج احتجاجات هذه الفئة التي خدمت خلال فترة الأزمة الأمنية العنيفة في التسعينيات، لم تكن وليدة اليوم، بل تأتي في سياق احتجاجات بدأت منذ سنوات، نتيجة ما يصفونه بتخلي الدولة عنهم، عقب تأديتهم واجبهم في استعادة الأمن والحفاظ على الدولة والنظام الجمهوري، وردع الجماعات الإرهابية في التسعينيات، وتحقيق المصالحة الوطنية في البلاد. ويتوزع العسكريون المحتجون الذين يتجاوز عددهم 120 ألف، بين جنود الجيش الذين أحيلوا إلى التقاعد بعد عجزهم عن الخدمة العسكرية، والمشطوبين، وجنود الاحتياط الذين أعيد استدعاؤهم إلى الخدمة العسكرية للمشاركة في عمليات "مكافحة الإرهاب" في فترة التسعينيات التي تعرف بالعشرينية السوداء في الجزائر، وذلك بعد تدخل الجيش، في 12 من يناير/كانون الثاني 1992، وإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي كانت جرت في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول 1991، وفاز بها الإسلاميون. تخشى السلطات الجزائرية من وصول المحتجين إلى العاصمة والتظاهر هناك وتنفيذ وقفات احتجاجية أمام مقرات الدولة السيادية وقد عاد ملف حقوق عناصر القوات النظامية المختلفة التي شاركت في عمليات مكافحة الإرهاب في بداية تسعينيات القرن الماضي، إلى الواجهة في الجزائر، بعد سلسلة تحركات واحتجاجات نفذها الآلاف من الجنود السابقين في الجيش وجنود الاحتياط، بالإضافة إلى عناصر سلك الحرس البلدي، وذلك للمطالبة بحقوقهم المادية والاعتراف بتضحياتهم التي قدموها من أجل الحفاظ على الدولة والنظام الجمهوري ومكافحة الجماعات المسلحة، بعد رفضهم المنح المالية التي وصفوها بـ"المتواضعة" التي حصلوا عليها من وزارة الدفاع الجزائرية. وفي كثير من المرات منعت السلطات الجزائرية هؤلاء الجنود من ممارسة حقهم الدستوري في الاحتجاج، حتى إنها أقدمت في أكثر من مرة على تعنيف المتظاهرين في مناطق مختلفة من البلاد، على غرار ما حدث في مدينة سطيف مؤخرًا، حيث استدعت السلطات قوات الحرس الجهوري لفضّ مسيرتهم هناك. وتخشى السلطات الجزائرية من وصول المحتجين إلى العاصمة والتظاهر هناك وتنفيذ وقفات احتجاجية أمام مقرات الدولة السيادية، لذلك لجأت نهاية الشهر الماضي إلى غلق الطرقات المؤدية إليها، ونشرت سيارات الدرك والأمن، وعناصر مكافحة الشغب المدججون بالعصي ووسائل تفريق وفضّ الاعتصامات والكلاب البوليسية، لتفتيش السيارات التي تحمل أكثر من رجلين والحافلات القادمة من المحافظات، والتدقيق في هوية الركاب وإنزال كل من يشتبه في انتمائه إليهم. اتهامات تطال المحتجين هذه الاحتجاجات التي ينفذها هؤلاء الجنود، اعتبرتها وزارة الدفاع الجزائرية "سلوكيات غير قانونية"، حيث قالت الوزارة في بيان لها: "بعض هؤلاء يقدمون أنفسهم كضحايا هُضمت حقوقهم الاجتماعية والمادية، ويستعملون الشارع كوسيلة ضغط لفرض منطقهم، وقد انتهجوا سلوكيات غير قانونية، محاولين بث مغالطات وزرع الشك وسط الرأي العام الوطني". منع المحتجين من الوصول إلى العاصمة الجزائر أدان البيان "انخراط بعض الأقلام التي تدّعي اهتمامها بانشغالات أفراد الجيش الوطني الشعبي، مُحاوِلة استغلال هذا الملف لأغراض شخصية"، وحذرت القيادة العسكرية العليا "من وجود عناصر لا علاقة لها بهذا الملف، كونها تحاول إدراج مطالبها ضمن مطالب الفئات المعنية، في حين أنها تدخل ضمن فئة المشطوبين من صفوف الجيش الوطني الشعبي لأسباب انضباطية وقضائية صدرت في حقّهم أحكام نهائية". وتلزم وزارة الدفاع الجزائرية ضباط الجيش وضباط الاحتياط والمستخدمين العسكريين المتقاعدين، بواجب التحفظ، وذلك وفقًا لقانون صادر في يونيو 2016، حيث يلزم القانون العسكريين بعد التوقف النهائي عن الخدمة، بأن "يظلوا ملتزمين بواجب التحفظ، وأي إخلال بهذا الواجب الذي من شأنه المساس بشرف واحترام مؤسسات الدولة، أن يكون محل عدد من الإجراءات". مطالبهم مطالب المحتجين التي تتجاوز الثلاثين، تنقسم إلى ثلاثة أصناف، صنف أول يتعلق بالجانب المالي، وصنف ثاني يتعلق بالجانب الاجتماعي وثالث معنوي، وتنحصر المطالب المالية حسب عريضة مطلبية، في رفع قيمة الحد الأدنى للأجور مرتين عن الحد الأدنى المعمول به، بدلاً من مرة ونصف، أي 36 ألف دينار جزائري  (254 يورو ) بدلاً من 27 ألف دينار جزائري  (190 يورو )، كما يطالبون ضمن المحور نفسه بـ"رفع معاش التقاعد الخام من 85% إلى 90%" بالنسبة لصف الجنود وصف الضباط، و"توحيد منحة الجريح على جميع الأفراد"، مع "صرف الإجازات منذ سنة 1962". هذه التعهدات لم تنه هذا الملف ولم ترق بحسب ممثلي هذه الفئات العسكرية والأمنية إلى سقف مطالبهم ويطالب المحتجون في الشق الاجتماعي، بتسوية وضعية المشطوبين خلال العشرية السوداء وتعويضهم، مثلما حصل مع الإرهابيين الذين سفكوا الدماء واستفادوا من قانون المصالحة الوطنية، حيث قدّمت الدولة منحًا بقيمة سبعة آلاف دولار أمريكي لعائلات الإرهابيين المقتولين في الجبال والمفقودين، وفقًا لتدابير قانون المصالحة الوطنية الذي صدر عام 2005. فضلاً عن ذلك يطالبون في الجانب الاجتماعي بإعادة النظر في تسوية ملفات غير المنسوب وترقية الشهداء الذين لم تتم ترقيتهم إلى رتب أعلى، إلى جانب فتح مكاتب تمثيلية لصندوق الضمان الاجتماعي العسكري، على مستوى القطاعات العسكرية، وإبرام اتفاقيات مع العيادات الخاصة لجميع الولايات، وتسليم الوثائق وشهادات الأجور مفصلة ولو مرة في السنة. ويرفع المحتجون في الشق المعنوي، مطالب تتعلق بمنح وسام الجريح لكل جرحى مكافحة الإرهاب، ومنح وسام لشهداء الواجب وتسمية الدفعات المتخرجة باسمهم، مع المطالبة بالتكفل الأمثل بالجرحى والمعطوبين، وإيجاد صيغة للإعانة في السكن بجميع صيغه. يتهم الجنود القدمى الدولة بعدم الاستجابة لمطالبهم سبق أن أصدرت وزارة الدفاع الجزائرية قانون المستخدمين العسكريين المتضمن آليات تعويض الجنود الجرحى في عمليات مكافحة الإرهاب وجنود الاحتياط المعاد استدعاؤهم وعائلات الجنود القتلى، فيما تعهد وزارة الداخلية بتسوية حقوق 7 آلاف من عناصر الحرس البلدي، إلا أن هذه التعهدات لم تنه هذا الملف ولم ترق بحسب ممثلي هذه الفئات العسكرية والأمنية إلى سقف مطالبهم. عدم استجابة السلطات الجزائرية لمطالب هؤلاء العسكريين القدامى الذين خدموا الدولة والجمهورية في عز محنتها، له أن يرسل حسب عديد من المتابعين للشأن الجزائري، رسالة سلبية مستقبلاً لأجيال مقبلة فيما لو حدثت ظروف مشابهة، يُستهدف فيها أمن البلاد.

  8. العين الثاقبة

    سفير المغرب سابقا بالأمم المتحدة: كان بإمكاننا إذلال الجزائر بمنطقة حاسي بيضا. إذا كانت حرب الرمال قد أظهرت الدروس الواجب استخلاصها من عثرات النشأة، فإن حرب أمغالا قادت إلى استخلاص الدروس من عثرات الثقة المبالغ فيها نحو الجزائر، خاصة وأن أمغالا تبعد عن الحدود الجزائرية بحوالي 380 كيلومترا. «الوطن الآن» نفضت الغبار عن الأرشيف العسكري وأعادت تركيب إحدى أهم إشراقات الجندي المغربي التي مازالت شبحا أسوء يطارد الجزائر. هذه الأخيرة التي بدأت مؤخرا تقرع الطبول وتشتري بنهم مختلف الأسلحة. إذا كانت الحرب تقود ميكانيكيا إلى الدمار والقتل، فإن من مميزات حرب الرمال التي خاضتها القوات المسلحة الملكية ضد الجيش الوطني الجزائري عام 1963 وحرب أمغالا عام 1976، أنهما سمحتا للمغرب بصورة خاصة بتقويم أداء مؤسسته العسكرية بما يتلاءم ودورها في أن يبقى المغرب متربعا على عرش القوى الإقليمية بالمنطقة، خاصة وأن هاتين المعركتين  (حرب الرمال وحرب أمغالا ) هما المناسبتان اللتان تواجها فيهما الجيش المغربي مع خصمه الجزائري مباشرة، وتعرضت فيها الجزائر إلى نكسة صعب على الجيش الجزائري نسيانها - حسب المراقبين - بسبب خسارته الميدانية في الحرب الأولى وفي الحرب الثانية، وهي الخسارة التي لم يشفع فيها لا الدعم القوي الممنوح للجزائر من طرف الحلف الاشتراكي ومصر الناصرية عام 1963، ولا الأموال المتدفقة من تسويق الغاز والنفط عام 1976. الدروس ففي حرب الرمال، ورغم أن المغرب كان حديث العهد بالاستقلال شأنه شأن الجزائر، فإن تلك الحرب جعلت المغرب يستفيد من الدروس بتركيزه على تقوية خمسة مرتكزات عسكرية. المرتكز الأول يرتبط بوجوب تأمين سرعة التدخل لكل وحدة عسكرية مغربية، بالنظر إلى قوة هذا العامل في إنقاذ الوحدات التي تتعرض لهجوم. أما المرتكز الثاني فانصب على تعزيز قدرات الجيش في ميدان الاتصالات، علما بأن المغرب آنذاك لم تكن فيه شبكة الاتصال قوية لإبراق كل معلومة وفي الحال لمختلف الوحدات. المرتكز الثالث تمحور حول تكوين فريق المظليين، لأن إمكانات المغرب الفتي آنذاك لم تسمح له بتكوين جيش محترف مائة في المائة  (لا ننسى أن المغرب لم ينشئ البحرية الملكية إلا عام 1960 ). وبالتالي كانت الضرورة تدعو إلى وجوب خلق فرقة المظليين لما لهذه الفرق من دور عسكري حاسم في المعارك. إلا أن هذا الأمر يتطلب استحضار مرتكز رابع، ألا وهو إنشاء تشكيلات مصفحة تتميز حسب قول المرحوم الحسن الثاني بشخصية خاصة في المناورة والعراك معا. وخامس مرتكز استلهمه المغرب من حرب الرمال، هو إحداث مجموعات من القوة المختلطة مزودة بالوسائل القوية السريعة قادرة وحدها على العمل منفردة عن المجموعات الأخرى. إلا أن هذه المرتكزات تبقى بدون روح ما لم تكن هي الأخرى مسنودة بسقف اجتماعي، حيث أفرزت حرب الرمال معطوبين وجرحى وأرامل، مما قاد الحسن الثاني آنذاك إلى إنشاء النواة الأولى للمصلحة الاجتماعية التي كلفها بمساعدة أسر العسكريين المصابين وتصفية المشكلات الاجتماعية للأرامل واليتامى. وإذا كانت حرب الرمال قد أظهرت الدروس الواجب استخلاصها من عثرات النشأة، فإن حرب أمغالا قادت المغرب إلى استخلاص الدروس من عثرات الثقة المبالغ فيها نحو الجزائر، خاصة وأن أمغالا تبعد عن الحدود الجزائرية بحوالي 380 كيلومترا  (A vol d'oiseau ). فمعظم الضباط الكبار بالقوات المسلحة الملكية حاربوا في الفيتنام والهند الصينية وحاربوا في أوربا وفي الأراضي الغابوية وفي السهول ولم يتصارعوا في الصحراء الشاسعة المنبسطة، مما جعل الجيش المغربي أمام تكتيك جديد لم يسبق أن تمرن عليه من قبل، فضلا عن سياسة الألغام التي باشرتها الجزائر والبوليزاريو المدعومتين آنذاك من طرف ليبيا، الأمر الذي أيقظ الشرارة الأولى لإيجاد تكتيك مضاد لتأمين الحدود المغربية من جهة الجزائر، ومن جهة موريتانيا في ما بعد، فكان أن أثمر هذا المخاض عن التفكير الجنيني لبناء الجدار الأمني لتأمين التجمعات الحضرية والمنشآت الاقتصادية، وهو المخاض الذي قاد المرحوم الحسن الثاني في إحدى المناسبات عام 1980 إلى القول إن المغرب أصبح سيد الميدان عسكريا بالصحراء، وهي السنة التي كانت المنطلق الرئيسي لتعزيز المكاسب التي أدت إلى تحكم عسكري مغربي بالمطلق في الصحراء، توج بأن أعلنت ليبيا عام 1984 عن تخليها عن دعم البوليزاريو والجزائر في حرب الصحراء بعدما بدأ يتبين لها أن كل الأموال التي كانت تغدقها لإنهاك المغرب عسكريا لم تؤت بأي نتيجة، وقاد الجزائر في ما بعد إلى المطالبة بوقف إطلاق النار عام 1991 بعدما أغلقت القوات المسلحة الملكية باحكام كل المنافذ التي يمكن أن تتسرب منها الوحدات المعادية للمغرب، أكانت جزائرية أو تابعة للبوليزاريو. كما كان من حسنات حرب أمغالا تفطّن المغرب لوجوب تحسين أدائه الجوي لمراقبة شساعة الصحراء عبر اقتناء طائرات عسكرية جديدة، ليس لسحق الجزائر في حالة ما إذا هجمت مرة ثانية على المغرب، بل لاقتناء طائرات الاستطلاع والنقل لتأمين تنقل الجنود بسرعة والقيام بالمسح الجوي لتأمين مرور القوات البرية أو مطاردة جنود الجزائر والبوليزاريو. موازاة مع ذلك، تم إحداث مطارات عسكرية في العيون وإنزكان  (ثم بالداخلة بعد استرجاعها عام 1979 )، إذ كان لهذه المطارات أدوار هامة على المستوى اللوجستيكي والحربي، خاصة بعدما اتخذ قرار بجعل أكادير مقرا للقيادة الجنوبية لإدارة العمليات العسكرية بالصحراء، علما بأن الطيران العسكري هو الذي ساعد الكولونيل بنعثمان قائد وحدة السمارة على سحق الجزائريين في أمغالا. ومن حسنات هذه الحرب أيضا أن فرق الهندسة العسكرية المغربية اكتسبت خبرة عالية في الأحزمة، وما يتطلبه الأمر من رادارات وأجهزة إلكترونية وأجهزة خاصة بالدفاع والقدرة على إدارة عشرات الآلاف من الجنود في تنسيق متناغم. بدليل أن أول حزام شرع فيه كان هو الجدار المحاذي للجزائر من جهة الزاك  (طول الحزام الأول 600 كلم ) الممتد نحو السمارة الذي شرع في بنائه في غشت 1980، وانتهى العمل به يوم 14 ماي 1981  (تاريخ ذكرى تأسيس الجيش الملكي ). لتتوالى الأحزمة  (6 أحزمة ) في ما بعد طوال النصف الأول من عقد الثمانينات من القرن العشرين.

  9. fi

    الله ينعل لي ما يحشم.. وزير الصحة الجزائري يتولى وزارة "الدفاع عن بالعقارب" ويحضر "مراسيم ولادة" زوجته بباريس يوما عن يوم، يكتشف أشقاؤنا الجزائريين مشاهد جديدة وغارقة السخرية للملهاة السياسية للحكام الجزائريين، فآخر مظاهر العبث والحمق السياسيين، ما صدر عن وزير الصحة في بلد المليون شهيد، الذي أصبح معروف بلقب ” وزير الدفاع عن العقارب” بسبب عبارته الشهيرة” في حادثة موت الجامعية مختار حسبلاوي نتيجة لدغة عقرب إذ صدم الصحافيين والرأي العام برده الأرعن” إن العقرب لا يهاجم الا اذا أحس بالخطر” الذي اختار أن يحط الرحال في باريس، تاركا وراءه دولة يهددها وباء الكوليرا، وليته كان في مهمة رسمية، بل الوزير المسؤول عن صحة الجزائريين، اختار مستشفى بباريس مقرا لولادة زوجته، و قرر في استهتار ملحوظ على ديدن الطبقة السياسية الحاكمة، أن يكون حاضرا لحظة الولادة، كأن الجزائر لا تتوفر على مؤسسة صحية لتدخل طبي بسيط، بينما عشرات الآلاف من الأمهات الجزائريات يلدن على يد مولدات بالطريقة التقليدية و أفادت مصادر متطابقة أن مطالب واسعة بدأت تتناسل في شكل حركات مجتمعية، تطالب وزير” الدفاع عن العقارب” بالاستقالة والتفرغ لتمريض زوجته النفساء. و للإشارة، فالجزائر تعيش على إيقاع الاحتجاجات الاجتماعية كل يوم وما يصاحب ذلك من قمع شديد لم يرحم حتى الجنود السابقين من متقاعدين و معطوبين، ناهيك عن الجدل الدائر حول من يحكم البلاد، والذي لا يختلف أثنان هو “تحكم سعيد بوتفليقة و لوبي المال في دواليب الدولة” و هناك من المتتبعين من استنتج أن التغيير على مستوى سدة الحكم إن كان فلن يتم إلا داخل أسرة بوتفليقة، مؤكدين أن عملية” ولايته للعهد” تتم وفق أجندة مضبوطة، عبر التحكم في الآلة الأمنية والعسكرية، باستبعاد الجنرالات و المنافسين المحتملين.

  10. الظلم ظلمات يوم القيامة

    البقاء لله وحده وكل نفس ذائقة الموت والموت سيدرككم ولو كنتم في بيوت مشيدة اين فرعون اين قارون اين الجبابرة لا ظلم اليوم تتطاير الصحف فيقول الكافرون مال لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ينادى المرء يامؤمن ياكافر ليس هناك القاب لكن المشكلة ان هناك قنطرة اسمها قنطرة المظالم وهاته اصعب القناطر يوم القيامة اذن ماذا ستجيب يا شنخريحة النتن وانت لوطي دعي قاتل ظالم سارق وسخ كل العبر القبيحة انت جمعتها هل تظن نفسك خالدا فيها وانت ياطبووووون الم تعتبر من نهاية بوتخريقة الم تعتبر من موت اليوسفي الذي ناضل ليحررك من الاستعمار هو وغيره من المغاربة ماذا ستقولون ل 450 مغربي الذين طردوا يوم العيد ماذا ستقولون عن كل الدسائس التي تحاك ضد المملكة المغربية ويا ليتكم افلحتم ولكن هيهات نحن اربعون مليون مغربي لكم بالمرصاد وستذوقون كل انواع المرارة ان شاء الله

  11. cartomancien

    MAINTENANT TABBOUNE ET CHANG RIHA DANS LE COLLIMATEUR  ( CETTE PHRASE A MEM ORISER POUR  ( L'HISTOIRE

  12. foxtrot

    شكرا لك على هدا التحليل الرائع بنو خرخور يسعون الى دخول مع المغرب فى حرب تالتة سموها جهنم ستكون جهنم عليهم ان شاء الله

الجزائر تايمز فيسبوك