تبون الغبارجي فاقد للشرعية لا يثق فيه الشباب الجزائري الحر

IMG_87461-1300x866

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مهاجر

    كيف الرائس يؤدي اليمين فوق المصحف الشريف وهو مخمور هل يتجوز له كيف يقول مع كتاب الله وإنه لقرءانون في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون وكيف مسه وهو مخمور رائس دولة في حجم الجزائر فيها اكتر 40 مليون مسلم أو أنه امتال النغاس الحمار مار من هنا حمزة بن العاهيرة يشياته حلو نقشو معي بعضكم

  2. صالح الجزائري

    أصاب الخبير الإقثصادي إسماعيل لا لماس بتحليله العلمي الرصين نظام العصابة في مقتل غير أن ما على السيد لالماس أن يعلمه أن العصابة تعلن ما لا تظمر وهدفها ليس أبدا بناء الجزائر كما تدعي بل إن هدفها هو نهب أكثر ما يمكن من رزق الشعب المغلوب على أمره والدليل على ذلك أنها و منذ استقالة بوتفليقة لم تحرك ساكنا من اجل استعادة الأموال المنهوبة المودعة في البنوك الخارجية والتي وصل إلى علمنا أن بعضها كان متخوفا من مطالبة الحكومة الجزائرية باستعادة ما هربته العصابة . وإنه لمما يزيد القلب غصة تمكن ليبيا الشقيقة رغم حالة الحرب التي تعيشها من استعادة أموالها المودعة في البنوك الخارجية في الوقت الذي يعدنا السيد الكوكايين بدولة مزدهرة ونحن نتساءل عن كيفية بناء دولة مزدهرة تقودها عصابة أو "مافيا جنرالات" كما سماها ظابط المخابرات المنشق المدعو "هشام عبود أبيض كي لحليب"

  3. عبدالكريم بوشيخي

    القادة الشرعيون في الدول الديمقراطية الذين افرزتهم صناديق الاقتراع تحتفل بهم شعوبهم عقب الاعلان عن النتائج النهائية بالشهب الاصطناعية و الزغاريد و الرقص و منبهات السيارات التي تجوب شوارع المدن حتى شروق الشمس اما الشعب الجزائري الشقيق عاش يوم 12 دجنبر 2019 ليلة مظلمة كئيبة حزينة عقب تعيين تبون في كرسي المرادية من طرف زمرة من الجنيرالات لذالك ستبقى الشرعية المفقودة لخادم الجنيرالات تطارده و تفسد عليه رغد العيش و دفء كرسي الرئاسة مهما حاول هو و الزمرة التي اتت به تلميع صورتهم المهزوزة و المنبوذة داخليا و خارجيا.

  4. جزائري

    دولة يحكمها العسكر منذ ولادتها . فكيف لتبون ان يكون شرعيا و الدولة كلها انقلابات . لقد انقلب بنبلة على فرحاة و انقلب بومدين على بنبلة و انقلب الجنرالات على بومدين لعد تسممه ثم انقلبوا على الشادلي و انقلبوا على عباس مدني الذي اختاره الشعب و انقلبوا على نزار ثم انقلبوا على بوضياف الذي اراد ان يرجع للوطن هيبته و انقلب صالح على بوتفليقة و عين تبون ليكون الناطق الرسمي له لكن لم تدم رئاسته لينقلب عليه شنقريحة حيث صفاه في اول لقاء بعد تعيينه لتبون مما جعل تبون يركع بين ايدي شنقريحة موعدا اياه بأن سينفذ كل تعليماته حرفيا و كما تشاهدون فحتى مستشاريه من متقاعدي العسكر يعني حكومة عسكرية 100/100 و سيتم الافراج عن مل الجنرالات و قد بدأوا بالتفكير بالافراج عن الجنرال توفيق و ضمه الى المجموعة. يعني مصيرنا لا يزال غامضا اتمنى ان تستيقظ احفادنا لترد العزة للوطن اما نحن فلا زلنا مستحمرين منبطحين نصفق للخونة اللصوص .

الجزائر تايمز فيسبوك