الحكومة تفتح معبر العيون الحدودي لعبور جزائريين مقيمين في تونس

IMG_87461-1300x866

فتحت الحكومة الجزائرية، بفتح معبر بري حدودي مع تونس، للسماح بعبور عشرات الجزائريين المقيمين في تونس،إضافة إلى عبور أشخاص عالقين في الجزائر، كانوا بصدد زيارات لأقاربهم قبل أزمة كورونا.

وسمحت الحكومة، “لاعتبارات اجتماعية”، لعدد من الجزائريين الذين يملكون بطاقات إقامة في تونس بالعبور من معبر العيون في ولاية الطارف، لقضاء عيد الفطر مع عائلاتهم في تونس،ولا يُعرف ما إذا كانت السلطات التونسية ستفرض عليهم تدابير الحجر الصحي أم ستطلب منهم الحجر المنزلي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. fi

    التوانسة يهينون الجزائريين كل موسم صيف و يحتقروهم ورغم ذلك النظام الحركي يسعى لتفضليهم مخافة اي تقارب مع المغرب فكل من تونس والمغرب عندهم نظام سوق ليبيرالي بينما الجزائر و موريتانيا عندهم نظام عسكري حركي كوكاييني جاثم على شعبيهما فرغم ثرواتهم فشلوا في صناعة الدولة لان كل من الجزائر و موريتانيا من صنع فرنسا وقال “هذه هي السياحة الثقيلة، وليست سياحة المليون جائع الذين يأكلون أكل التونسيين”. يذكر الجزائريين بالاسم، فإن تصريحه فهم على أنه كان يقصدهم، باعتبارهم، الجنسية المعنية برقم المليون، في تعداد السياح الأجانب الوافدين على تونس، إذ بلغ عددهم حسب الإحصائيات الرسمية 1.357 مليون

  2. fi

    مازالت شكاوى سياح جزائريين، من سوء معاملة بعض رجال الأمن التونسيين تتواصل، والتي كان آخرها ما تعرض له ، الثلاثاء، مواطن من ولاية الوادي في حي البحيرة1، بالضاحية الشرقية للعاصمة التونسية، بعد أن اتهموه بالتخطيط لتنفيذ عمل إجرامي ضد شركة. وحسب ذات المتحدث، فإن الشخص يدعى” ش ف” كان رفقة عائلته في أحد مقاهي حي البحيرة الراقي، عندما كان يهم بإيقاف سيارته وهي نوع “هونداي أكسنت”، ليفاجأ برجل أمن تونسي ينهال عليه بوابل من الشتائم والكلام البذيء، أمام عائلته المتكونة من زوجته و3 أطفال صغار، بسبب توقفه أمام المقهى، من دون أن يراعي أن الشخص غريب عن المنطقة، حيث كان يمكنه الاكتفاء بتوجيه ملاحظة له فقط، وهو ما حز في نفس الموظف الجزائري، الذي رد على الشرطي التونسي، فقام هذا الأخير بوضع كماشة لعجلة السيارة، متهما الجزائري بتوقفه في مكان ممنوع، بحكم وجوده بالقرب من مقر شركة، وبدأ الشرطي يسوق الاتهامات جزافا، ووصل أن اتهمه بأنه إرهابي بسبب توقفه لشرب فنجان قهوة، في حين وكما تبين الصورة المرفقة كانت هناك سيارة بترقيم تونسي أوقفها صاحبها في نفس المكان، الذي ركنت فيه سيارة الجزائري، من دون أن يتعرض لأي إشكال. وحاول الضحية تقديم شكوى ضد الشرطي، لدى منطقة الشرطة بالبحيرة، لأن ادعاءات الشرطي بأنه يخطط لعمل ما لا أساس لها من الصحة، بل حسب تصريحاته لا يعرف بوجود هذه الشركة أصلا، في ذلك المكان، لكن تم رفض طلبه من قبل رجل الأمن التونسيين بحجة عدم الاختصاص، حيث لم يسجلوا شكواه. يذكر أن كثيرا من السياح الجزائريين بتونس، يتعرضون ومنذ مطلع الصيف الحالي، لمعاملة وصفت من الكثيرين بالسيئة، خاصة من قبل رجال الأمن بمناطق مثل سوسة، وتونس العاصمة، كما اتسعت رقعة السرقات والتهديدات التي تطال الرعايا الجزائريين، على مرأى ومسمع من رجال الأمن التونسيين، الذين لم يحركوا ساكنا أمام هؤلاء المنحرفين. وتتواتر عديد القصص هذه السنة، عن سوء معاملة الرعايا الجزائريين في تونس. وهو ما دفع بالعديد من العائلات الجزائرية لقطع إجازتها السنوية، التي كثيرا ما كانت تونس وجهة لها ، وعلى غير العادة حتى قبل أن تكمل المدة، التي كانت تخطط أن تقضيها على الشواطئ التونسية. واعتبر الكثير من المتابعين للعلاقات بين البلدين، أن تضاعف عدد السياح القادمين من روسيا والذي وصل إلى نحو 40 ألفا، حسب وزارة السياحة التونسية، يكون قد ساهم في عدم اهتمام الكثير من المكلفين بشأن السياحي والأمني في تونس بالسياح الجزائريين.

  3. محمد بومرداس

    اتحاد المغرب العربي… مات دون أن يدفن ! 19 - فبراير - 2019 اتحاد المغرب العربي… مات دون أن يدفن ! محمد كريشان 43 حجم الخط هل من أحد يذكره؟ هو الآن في الثلاثين من العمر لكن لا أحد احتفل حقا بعيد ميلاده في السابع عشر من هذا الشهر. ولد واعدا لكنه لم ينجز شيئا تقريبا فقد مرت سنوات شبابه عقيمة بالكامل. قبل ثلاثين عاما أطل من شرفة القصر البلدي بمدينة مراكش المغربية قادة كل من المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا ليعلنوا قيام اتحاد دول المغرب العربي، لقطة الأرجح أنها الأولى والأخيرة التي جمعت الراحلين الحسن الثاني والشاذلي بن جديد ومعمر القذافي مع زين العابدين بن علي ومعاوية ولد الطايع. ربما تبادل قادة الدول الخمس، ولكل منهم شأن يغنيه عن هذا الاتحاد، بعض برقيات المجاملة للتهنئة بهذا الحدث الذي هو «خيار استراتيجي ومطلب شعبي»، مجددين «الحرص على النهوض بمؤسسات الاتحاد وتنشيط هياكله» كما ورد في برقيات أرسلها الرئيس بوتفليقة لنظرائه بهذه المناسبة. لكن المفارقة هنا، أن الجزائر نفسها التي قال رئيسها هذا الكلام هي الجزائر التي توجد حدودها البرية مغلقة مع جارتها المغرب منذ أكثر من عشرين عاما رغم أن العلاقات الدبلوماسية بينهما لم تقطع وكذلك الرحلات الجوية ! ! وقبل أيام قليلة فقط عرضت إحدى الشاشات العربية لقطات لأهالي تجمعوا على طرفي الحدود ليبادلوا التحايا والأشواق عن بعد حتى لكأنك تظن أن المشهد هو في الجولان السوري المحتل. مجرد بقاء هذه الحدود مغلقة يلخص الوضع الحالي للاتحاد دون فذلكة أو إنشائيات البرقيات المتبادلة التي تقول كلاما كبيرا في حين لا توجد أية إرادة لحل أي إشكال مهما بدا صغيرا أو محدودا. صحيح أن للاتحاد مقرا في الرباط وأن له أمينا عاما هو التونسي الطيب البكوش لكن الأمور تقف عند هذا الحد منذ سنوات طويلة حتى قبل أن تعرف تونس ما عرفته وكذلك ليبيا عام 2011 من ثورة أطاحت باثنين من المؤسسين للاتحاد. آخر قمة جمعت قادة الدول الخمس كانت في أبريل-نيسان 1994 ولم تلتئم بعدها أية قمة على الإطلاق. خلال هذه السنوات أعلن كذا مرة عن امكانية عقد قمة لكن سرعان ما يتضح أن لاشيء من ذلك سيحدث لسبب أو آخر. آخر محاولة جرت في هذا الاتجاه سعى إليها وقتها الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي إلى درجة إعلان مدير مكتبه في مؤتمر صحافي وقتها أن العاصمة التونسية ستحتضن في العاشر من أكتوبر / تشرين الأول 2012 قمة مغاربية هي الأولى بعد طول سبات لكن هذا السبات أبى إلا أن يتواصل. عوض أن تكون المناطق الحدودية بين الدول المغاربية الخمس مناطق تنمية وتكامل تحولت إلى مناطق حذر وريبة خاصة مع بروز شبكات إرهابية وتشعب ارتباطاتها في ظل الوضع الأمني الرخو في ليبيا وتعقد المشهد الأمني في المناطق الجبلية الحدودية بين تونس والجزائر عند قيام هذا الاتحاد كان هناك اتفاق ضمني على ألا تشكل قضية الصحراء المزمنة بين الجزائر والمغرب والقائمة منذ 1975 حجر عثرة أمام عمل الاتحاد وتقوية العلاقات بين أعضائه. وضعت هذه القضية على الرف عساها تجد المسار الملائم للحل دوليا دون أن يجري إقحامها ضمن جدول عمل الاتحاد فتصيبه بالشلل. كان ذلك تفاهما جيدا لكنه لم يستطع الوقوف على رجليه فهذه القضية التي تسمم العلاقة بين الجزائر والرباط ما كان يمكن تجاوزها بهذه السهولة ولهذا أدى الفتور بين البلدين واحيانا التوتر إلى إصابة الاتحاد بالعدوى فما استطاع أن يقوى أو يتجاوز. عجز هذا الاتحاد الذي أحيل سريعا إلى التقاعد حتى على ضمان الحد الأدنى من المكاسب لمواطني دوله كالسفر بالبطاقة الشخصية أو إلغاء التأشيرات أو تطوير خط السكك الحديد الرابط بينها، وعوض أن تكون المناطق الحدودية بين الدول المغاربية الخمس مناطق تنمية وتكامل تحولت إلى مناطق حذر وريبة خاصة مع بروز شبكات إرهابية وتشعب ارتباطاتها في ظل الوضع الأمني الرخو في ليبيا وتعقد المشهد الأمني في المناطق الجبلية الحدودية بين تونس والجزائر. وعلى عكس مجلس التعاون الخليجي الذي استطاع أكثر من مرة أن يجتمع قادته أو ممثلوهم رغم الأزمات وأعقدها بالتأكيد الأخيرة بعد حصار قطر من قبل ثلاث دول من نفس المجلس، فإن قادة دول اتحاد المغربي لم يفلحوا حتى في هذه. الأرجح هنا أن المسألة ذات علاقة بالفرق التاريخي في الأمزجة الشعبية السائدة بين المنطقتين. في كثير من المناسبات، تتدخل سياسة «تبويس اللحى» أو تقدير بعض القادة لأكبرهم «العود»، في حين تغيب هذه الثقافة في المغرب العربي حيث يسود منطق الأبيض أو الأسود ببعض الحدية والتطرف في كثير من الأحيان مما عطل أي إمكانية لــ «تدوير الزوايا» والبحث عن تسويات وسط

الجزائر تايمز فيسبوك