أرفع راسك يابّا...الاتحاد الأوروبي متخوف من تدبير مساعدات الممنوحة ليابان إفريقيا

IMG_87461-1300x866

يثير تدبير مساعدات الاتحاد الأوروبي الممنوحة للجزائر الكثير من المخاوف في بروكسيل، وذلك على ضوء النتائج غير المقنعة التي حققها هذا البلد، لاسيما في مجالات الهجرة وحقوق الإنسان والتنمية.

وفي سؤال موجه إلى المفوضية الأوروبية حول "انعدام فعالية مساعدات الاتحاد الأوروبي للجزائر"، أكد عضو البرلمان الأوروبي ماسيمو كازانوفا أنه، بناء على إحصائيات برسم سنة 2020، فإن الجزائر هي واحدة من بين البلدان المصدرة للمهاجرين الذين يصلون بشكل غير قانوني إلى إيطاليا، "على اعتبار أنها تقوم بطرد مواطنين أجانب على نحو منتظم عبر حدودها الصحراوية".

وأوضح أن الجزائر هي "بلد عبور مهم للمهاجرين الذين يصلون إلى ليبيا من جميع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط، والذين يتقاطرون بعد ذلك على السواحل الجنوبية لأوروبا".

وسجل النائب البرلماني الأوروبي أن أزمة "كوفيد-19" وتهاوي أسعار النفط يشكلان عاملين يفاقمان الضغط الذي يتهدد استقرار الجزائر، على اعتبار أن اقتصادها لا زال يعتمد بشكل قوي على ريع المحروقات، مما يؤجج الغضب ضد النظام.

وذكر النائب الأوروبي الإيطالي بقرار البرلمان الأوروبي حول وضعية الحريات في الجزائر، الذي جرى اعتماده في نونبر الماضي، والذي يدين الانتهاكات الجسيمة للحريات الأساسية والقمع المستمر في هذا البلد، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي منح مئات الملايين من اليوروهات للجزائر، آخرها يتعلق بصرف 75 مليون يورو في أبريل الماضي لمكافحة وباء "كوفيد-19"، متسائلا حول مدى فعالية هذه المساعدة.

كما طلب عضو البرلمان الأوروبي من المفوضية الأوروبية تبيان الكيفية التي تعمل من خلالها على تقييم هذه المساعدات، اعتبارا لمحدودية النتائج التي تم الحصول عليها، وحول ما إذا كانت لديها معلومات بشأن تنفيذ الجزائر لسياسة تدبير الهجرة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي مغاربي

    لماذا تتستر القوى الغربية على فساد النظام الجزائري وعلى احتضانه لمرتزقة ومخيمات لمجهولي الهوية على ترابه...؟ الجواب واضح ويعرفه الصغير قبل الكبير وهو رغبة هذه القوى الغربية في استمرار ابتزاز دول المنطقة وخصوصا بامتصاص ثروات الشعب الجزائري الى آخر قطرة من البترول والغاز وآخر فلس من احتياطات العملة الصعبة مما سيؤدي لا محالة لحدوث اضطرابات وفوضى في البلاد تنتهي بتقسيمها لدويلات متجادبة في ما بينها يسهل ترويضها والتحكم فيها... فاستيقضوا يا مفكري وحكماء بلدان المغرب الكبير للاتحاد على مبادئ الحرية والديموقراطية والشفافية قبل أن تقسم اراضيكم إلى دويلات متناحرة وتابعة للغير...

  2. محمد

    ان المساعدات المقدمة للجزائر لا يستفيد منها الأشقاء الجزائريين انما يتم أقسام جزء منها بين الجنرالات وقسم منها لحكام مرتزقة البوزبل  ( كما جرت العادل بالنسبة للمساعدات المقدمة من طرف المنضمات المختلفة )والجزء الاخير يتم تحويله لشراء الدمام من الدول الفقيرة الإفريقية واستغلالها مستقبلا في مأرب أخرى. ويبقى الشعب الجزاىءري الشقيف ومحتجزي مخيمات العار في رحمة الله.

  3. سيبافغي جوسوي مالوغوىمالوغو

    حان الاوان لاوربا نفض الغبار عن يبان افلايقيا عند البحبوحة اوربا كانت تغفل نضام الغلمان بما يقوم به من تقتيل للشعب مند ازمة التسعينات الى الان فبنفود البترول وفقر الميزانية قلة الرشاوي سيدخل الجزائر تحت دائرة الجمعيات الحقوقية الغربية لتتبع الانتهاكات والنهب في بلاد ميكي فلا تثق في هدا النضام اد التهم اضخم ميزانية على الارض ولم ينتج حتى خبزه المجمد فستنقطع المساعدات تقطع ارادات النفط و ستعيش الجزائر ازمة الغداء ازمة قلة العملة الصعبة سيؤدي الى ازمة الاستراد مما سيدفعها للتسول صدقة يا محسنين لله في سبيل الله يا محسنين فاليوم يستعبدون من الامرات غدا من السعودية وهكدا دواليك

  4. yahdih

    يابان إفريقيا "العظمى" هههه ... وهي سائرة إنشاء الله في نفس طريق النمو والإزدهار والإستقرار مثل صنوتها سابقا "الجماهرية العظمى" هههه ، عفوا "العزمى" كما يقول إخواننا المصريين

الجزائر تايمز فيسبوك