مستشارا عمي تبون عبد العزيز مجاهد يطالب بعودة رب دزاير الجنرال توفيق الى الواجهة

IMG_87461-1300x866

قالت مصادر مقربة من عبد العزيز مجاهد مستشارا تبون المكلف بالشؤون الأمنية المجرم من عرابي الحرب القدرة التي راح ضحيتها أكثر من 250 ألف قتيل و 45 ألف مختفي لحد كتابة هذه السطور "للجزائر تايمز" أن هذا الأخير خلال انعقاد المجلس الأمني الأخير حذّر من أن خلو المؤسس العسكرية من الكوادر ذات الخبرة له تبعاته ومخاطر محتملة والمتعلّقة بسرية المؤسسة العسكرية مشدداً على ضرورة إعادة الكوادر القديمة (الجنرال توفيق) لوقف نزيف تسريب المعلومات والوثائق الحساسة مضيفا أن التهديدات الداخلية يصعب على وجه التحديد مكافحتها لأنها تأتي من الداخل وأن أغلب العاملين حاليا في الأجهزة الأمنية وراء 70 في المائة من جرائم تسريب المعلومات لذلك يجب طرد الأغلبية وإعادة الهيكلة عبر الكوادر القديمة…

وتشير المصادر أن أغلب الإقالات التي عرفتها المؤسسة العسكرية كانت بسبب تسريب مجموعة كبيرة من المعلومات الحساسة في فضائح هزت نظام الجنرالات الهش وذكرت المصادر أن الجنرال شنقريحة كان يعلم بتسريب المعلومات من هيئة الاستخبارات والذي أتاح اطلاع جهات خارج البلاد (الإمارات) على معلومات خاصة وسرية عن المؤسسة العسكرية إلا أنه لم يبلغ الجهات المعنية أو حتى تبون ولكي يبعد عنه شبهة التخابر جعل قاضي التحقيق العسكري بالمحكمة العسكرية البليدة أن يأمر بإيداع الجنرال نبيل المدير المركزي لأمن الجيش السابق و نائب مدير الأمن الداخلي السجن الاحتياطي على ذمة التحقيق بتهمة تسريب معلومات حساسة وإفشاء أسرار عسكرية لدول أجنبية ليلتحق بمديره المجرم وسيني في انتظار أن يستكمل التحقيق حول الوثائق المسروقة من خزنة القايد صالح.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شنقريحة من المفروض يعزل لأنه معين في حكومة فرحات امهني بانه وزير الدفاع للحكومة الأمازيغية فما على المخابرات الا الوقوف ضد شنريحة وعزله من منصب نائب قارداركان الجيش او حتى من الجيش شنقريحة وزير فرحات امهني ــ مستقبلا ...الخ

  2. محمد بومرداس

    ليس للجزائر اسرار تكشف فالبلد يعتمد على مورد واحد هو روسيا و كل مقتنياتها يظهرها للعلن للافتخار بها و تضخييم فواترها فهي منتهية الخدمة او مستعملة لا غير فهل نقارن مقتنيات تركيا من السلاح الروسي فهذا كذب و مبالغة لا غير

  3. مغربي صحراوي

    من هو أصلا هذا المسمى عبدالعزيز مجاهد مستشار الرئيس المنصب دمية من طرف الجنرالات..؟ إنه ضابط متقاعد معروف أمام العالم من مخابرات الجيش الجزائري... ! فيماذا عساهم يشرحوا لنا هذا النشاج من يقولون بأن الحكم في الجزائر مدني ديموقراطي..؟ أتمنى إجابة واضحة من المدعو حمزة و مار من هنا...

  4. متتبع

    كل الشعب الجزائري يعلم من هو مجاهد هذا....سفاح من الطراز المتوحش الفرق الخاصة التي كنت تقتل الجزائريين كانت تحت امرته عندما كان جنرالا أثناء العشرية السوداء ومن كان نائبه والمنفذ الميداني للقتل هو الكولونيل شنق ريحة....هم أرباب الجزائر الآن فماذا فعلتم بهذا الحراك الطويل ....حسب مايراه العالم فلم تزيدوا الطين الا بلة....مسكين الشعب الجزائري لامفر له من الحكم العسكري الا بعسكرة الثورة والله أعلم

  5. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    قلناها وسنعيدها النظام الجزائري ثابت المافيا الاباء هم في سجون خمسة نجوم مؤقتا الى حين توفر الظروف المواتية لاخراجهم واحد تلو الاخر وبهدوء واعادتهم الى مراكزهم بشتى الوسائل والاكاذيب لا الجيل الذي يحكم الان تربى في حجرهم وله عليهم فضل كبير في ايصالهم الى المناصب العليا كما انهم يملكون عليهم ملفات يخافون تسريبها اذا تيقنوا بغدرهم اي علي وعلى اعدائي رب دزاير سيعود وسعيد بوتفليقة سيخرج ويختفي ليستمتع بثروته بعيدا عن الجزائر وسلال واويحي سيخرجون وقد يعود اويحي لسلطة بعد ان يطهروه بحملة اعلمية ضخمة تحوله الى ملاك وطني مضلوم والايام بيننا وللاسف والغريب ان الشعب المغربي يعرف حكام الجزائر وخبثم وطوياتهم اكثر من الغاشي الجزائري بوصبع لزرق فعلا شيئ غريب ربما لطول صراعنا معهم ولاننا نعتبرهم حيات سامة نحذرهم ونحاول توقع ردات فعلهم واستباق مخططاتهم انهم ببساطة عائدون

  6. fi

    قال إن النظام الجزائري الذي صنع البوليساريو ويطالب بحق تقرير الصحراويين ينكر هذا الحق على سكان القبايل المساءنشر في المساء يوم 11 - 11 - 2015 أجرى الحوار: مصطفى واعراب لم يتوقف دعم المغرب الدبلوماسي في الأمم المتحدة للقضية القبايلية بعد إثارة ردود الفعل المرحبة من البعض، والغاضبة جدا من البعض الآخر. وهكذا تكرر هجوم الإعلام المحسوب على الأجهزة والمؤسسة العسكرية الجزائرية، على كل من «المخزن» ورموز النضال القبايلي، ولم يستثن نعتا من نعوت التآمر والغدر والعمالة إلا وألصقها بهم. بينما سارع في المقابل الصوت المسموع للقبايليين، ممثلا في حكومة القبايل المؤقتة، وعلى لسان اليزيد عبيد نائب رئيس حكومة القبايل المؤقتة، إلى تحية «الدعم المغربي للقضية القبايلية»، وتوقع أن يكون ذلك الحدث الدبلوماسي مقدمة لاعترافات دول أخرى. لكنه توقع أيضا، من منطلق معرفته العميقة بطبيعة النظام الجزائري، أن يتصرف هذا الأخير «مثل حيوان جريح». لكن بقدر ما تواصل تفاعل المواقف في كل الاتجاهات حول الموضوع على مدى الأيام القليلة الماضية، بقدر ما كانت الأسئلة تتناسل دون توقف، من قبيل: من هي حكومة القبايل المؤقتة؟ ما هي مطالبها؟ وما هي علاقتها بالحركة الأمازيغية في المغرب؟ وما موقفها من الوحدة الترابية للمغرب؟ وهل حقا يتلاعب بها المغرب إلى جانب المكونات الأمازيغية الأخرى، كما يدعي النظام الجزائري؟ للاستيضاح حول هذه الأسئلة وأخرى كثيرة غيرها بات يطرحها الرأي العام بإلحاح، اتصلنا برئيس حكومة القبايل المؤقتة فرحات مهنى في منفاه الفرنسي، فكان هذا الحوار، الذي تجدر الإشارة إلى أنه أجري في الأصل بالفرنسية. – بداية سيد فرحات مهني، ما هو جديد قضية القبايل؟ لقد اجتازت القضية القبايلية عدة خطوات، آخرها إقرار العَلَم القبايلي وهي الخطوة التي فاق نجاحها كل توقعاتنا. فقد حظي علمنا بحب واحترام القبايليين وأثار لديهم شعورا غير مسبوق بالاعتزاز، إذ تم رفعه فوق جميع المواقع الرمزية بمنطقة القبايل وعبر العالم: في بجاية، وبويرة، وتيزي أوزو، وكذلك في إشريدن، حتى نبرز للعالم بأننا انتصبنا واقفين في المكان نفسه بالضبط الذي تم فيه إركاع أسلافنا مؤقتا في 1857 [تاريخ إخضاع القبايل من طرف الاحتلال الفرنسي]، عندما أضاعت القبايل سيادتها. أما القرى القبايلية التي لا زالت لم تنظم بعد حفل رفع العلم فإنها تواصل الاستعداد لذلك. وللتذكير، فآخر مرة رفعنا فيها العلم [كحكومة مؤقتة] كانت بتاريخ 11 أكتوبر الماضي، بنيويورك أمام مقر الأمم المتحدة، حتى نقول للعالم قاطبة بأن القبايل تطرق باب هذه المنظمة لتطالب بحقها في دخولها، والحصول على مقعد بداخلها. وقد سمع المغرب نداءنا واستجاب له بعد انصرام 15 يوما [من وقفتنا أمام المنظمة الأممية]، فطالب الأمم المتحدة بإدراج حماية والنهوض بحقوق شعب القبايل ضمن جدول أعمالها، لدراسة حقه في تقرير مصيره. إن هذا الاختراق الدبلوماسي الذي ستتلوه اختراقات أخرى، يعد سابقة بالنسبة إلى قضيتنا. ولذلك نحرص شخصيا على التعبير عن تشكرات القبايل على هذا الدعم الأخوي للمغرب. – لنعد إلى لحظة تأسيس حكومتكم المؤقتة قبل أكثر قليلا من خمس سنين، لماذا شكلتم حكومة تطالب بتقرير مصير القبايل في وقت يعيش العالم على إيقاع العولمة؟ ثم لماذا «حكومة منفى»؟ تحتاج العولمة إلى إعادة مراجعة الجغرافيا السياسية المترسبة عن الحقبة الاستعمارية، حتى تعيد تركيب عالم أكثر استقرارا وحرية. وفي هذا الصدد، نرى أن من شأن انبثاق قبايل ذات سيادة أن يكون مقدمة، على الصعيد الجهوي، لبناء كتلة شمال أفريقية متساكنة ومتضامنة. وبالعودة إلى مسارنا [الكفاحي]، فقد بدأ كل شيء في 2001، عندما أصدرت الدولة الجزائرية الأمر بإطلاق الرصاص المتفجر على المتظاهرين القبايليين السلميين. وبلغ بها الأمر حد مطاردة الجرحى منهم في المستشفيات للإجهاز عليهم. فسقط نتيجة لذلك 128 قتيلا، عدا عن آلاف الجرحى والمعطوبين بإعاقات دائمة. لقد تجاوزت الدولة الجزائرية بهذا العدوان الوحشي خطا أحمر. فقمنا بمعاقبتها بالمطالبة بمصير مستقل للقبايل. في البداية، كان مطلبنا مقتصرا على حكم ذاتي جهوي. لكن في أعقاب عشر سنين من التجاهل والاحتقار الذي واجهتنا به الدولة الجزائرية، رغم الرسالة التي وجهناها في يونيو 2008 إلى كل الهيئات الجزائرية، قررنا الانتقال من حال المواجهة العقيمة مع الدولة الجزائرية إلى مرحلة أعلى. فأسسنا ال Anavad (حكومة القبايل المؤقتة ) بتاريخ فاتح يونيو 2010، وعقدنا المؤتمر الثاني للحركة من أجل تقرير مصير القبايل MAK في ديسمبر 2011، الذي قام بتعديل مطلب القبايل من الاستقلال الذاتي إلى تقرير المصير. إن حكومتنا توجد في المنفى لأن ظروف القمع المسلط محليا هي من الشدة بحيث كان أعضاؤنا سيواجهون محكمة أمن الدولة، لو أسسناها داخل الجزائر. نحن لسنا خائفين من السجن أو من الموت، لكننا نريد فقط أن نعطي لشعب القبايل كل الحظوظ الممكنة حتى ينتزع حقه ويمتلك مصيره. ولذلك يبقى المنفى احتياطا وحماية، وحتى أكون واضحا فهو يوفر لنا حرية الحركة. – لنتكلم بصراحة أكثر.. بماذا تطالبون على وجه التحديد: باستقلال ذاتي في إطار الدولة الجزائرية، أم بالاستقلال التام عنها بكل بساطة؟ كحكومة مؤقتة للقبايل، نحن نطالب باستقلالنا. لكننا كديمقراطيين نؤمن بأن للشعب القبايلي وحده الحق في أن يقرر مستقبله السياسي بكامل السيادية. ولذلك يشكل الحق في تقرير المصير المفهوم الذي يناسب أكثر شعبنا. من جهة، لأنه متشبع بعمق بثقافة ديمقراطية ضاربة في القدم، ومن جهة أخرى، لأن مفهوم تقرير المصير هو الأكثر قابلية للتطبيق في حالة القبايل، من منظور القانون الدولي. – طيب، لننتقل إلى نقطة حساسة يؤاخذكم عليها كثير من خصومكم. فخلال زياراتكم إلى إسرائيل، لم تترددوا في الرد على الانتقادات الجزائرية الموجهة إليكم بالقول إن علاقاتكم مع تلك الدولة العبرية «تندرج في إطار علاقات دولة مع دولة». ما الذي يمكن أن تقدمه إسرائيل للقضية القبايلية؟ إن حكومتنا تبحث عن تحالفات داخل المجموعة الدولية. وكلما تم استقبالنا بحكم منصبنا من طرف قوة إقليمية إلا وسارعت دبلوماسيتها إلى الإعلان عن ذلك، خصوصا في واشنطن. إن إسرائيل دولة فتية يرتبط بها الكثير من اليهود المشتتين في العالم. وغدا عندما تصبح القبايل ذات سيادة سوف تكون شبيهة لها، ولذلك فإن مشاركة التجارب هو شيء ثمين بالنسبة إلينا، ونقطع كذلك وفورا [من خلال زيارة إسرائيل] مع الخطاب المعادي للسامية للدولة الجزائرية، ونضع نصب أعيننا أن نتعايش في سلم ورخاء مع باقي شعوب البحر الأبيض المتوسط. ليس بكل تأكيد للسلطات الاستعمارية الجزائرية أن تملي علينا من سيكون أصدقاؤنا في الخارج. والجزائر ٌ[العاصمة] تتمنى ألا يكون لنا أي صديق في العالم، حتى نبقى معزولين يائسين على الساحة الدولية. لكننا نحن هنا لانتزاع حق الشعب القبايلي في التعبير عن مستقبله، وتحركاتنا الدبلوماسية تذهب في هذا الاتجاه. – ضمن هذا الإطار، دخلت الدبلوماسية المغربية منعطفا جديدا أخيرا، من خلال دفاعها ولأول مرة عن قضية القبايل في أروقة الأمم المتحدة. كيف استقبلتم كحكومة مؤقتة للقبايل هذا التحول الجوهري لصالحكم؟ إنه أكبر نصر دبلوماسي تحقق لنا. بطبيعة الحال، هذا الاعتراف ما كان ليكون لولا نضال الحركة من أجل تقرير المصير في الميدان داخل القبايل، وبفضل الاتصالات التي تقوم بها حكومة القبايل المؤقتة على المستوى الدولي؛ وأيضا وبالأساس بفضل عزيمة وإصرار شعب القبايل. للمغرب دون شك أسبابه التي دفعت به إلى اتخاذ هذا القرار التاريخي والسليم لصالحنا. ونحن من جانبنا لدينا أسبابنا التي تجعلنا نستقبل هذا القرار باحترام، ونحمله كثيرا من آمالنا من أجل تطورات أخرى أكبر حجما ومنطقية. إنه باب فتح لنا وسوف نبادر من جهتنا إلى فتح أبواب أخرى. فالمطلوب منا جميعا أن نعمل على استقرار محيطنا الشمال أفريقي والمتوسطي والساحلي [نسبة إلى منطقة الساحل الأفريقي]. إذ نلاحظ أنه بخلاف المغرب، فإن الجزائر تتلاعب بالإرهاب الإسلامي من حولها، ما يمثل عامل زعزعة للاستقرار على الصعيد الجهوي. ومن واجبنا أن نوحد جهودنا لتحييد هذا التهديد. – في سياق علاقاتكم الخارجية كحكومة مؤقتة للقبايل دائما، وفي اتصال بالقرار الدبلوماسي الأخير لصالح قضيتكم، نريد أن نعرف منكم هل تم الاتصال بكم بشكل رسمي أو غير رسمي من طرف المغرب؟ هناك فعلا اتصالات جارية ونتمنى أن تقود في وقت نريده قريبا جدا، إلى وضع القواعد المؤسساتية المناسبة من أجل مزيد من التمتين لعلاقات الصداقة والتعاون المثمرة، القائمة منذ زمن بعيد بين شعبينا الشقيقين. – في السياق ذاته، تناقلت مواقع إخبارية أنباء عن قرب افتتاح ممثلية دبلوماسية لحكومتكم في الرباط. هل تؤكدون أو تنفون هذه الأنباء؟ إنها أكثر من أمنية بالنسبة للشعب القبايلي.. إنه طموح قوي من شأنه أن يشكل انتصارا آخر لقضيتنا، أن نتمكن من فتح أول ممثلية دبلوماسية للقبايل في الخارج في الرباط. لكن لندع الأشياء تتم بشكل منتظم وبعيدا عن أي تسرع. – على مستوى الوضع الداخلي الجزائري، لا يملك المتتبع إلا أن يندهش في كل مرة تشتعل غرداية أو ينتفض الأمازيغ في الجزائر، لمسارعة النظام الجزائري إلى اتهام المغرب بالضلوع في الأحداث، من دون تقديم دلائل.. كيف تقرأون خلفية هذه الشيطنة المنهجية للبلد الجار؟ إن شيطنة المغرب هي وسيلة لتحويل الأنظار. وحتى عندما لا تكون ثمة قلاقل على الأرض، يقوم النظام الجزائري باختلاقها كي يتمكن من اتهام المغرب، وإسرائيل، وفرنسا، وهي البلدان الثلاثة التي يسعى إلى تقديمها كأعداء للجزائر، من خلال اتهامها بالوقوف خلف الأحداث. وهذه «الأيادي الخارجية» تكرر اتهامها إلى درجة أن لا أحد أصبح يصدق تلك المزاعم. لقد أصبح النظام الجزائري متهالكا وفاقدا للمصداقية، إن داخليا أو خارجيا. ومع ذلك يواصل استعمال الحيل نفسها في سعيه إلى تحميل المسؤولية عن جرائمه للآخرين.. وعلى هذا النحو ختم على مصير الميزابيين من خلال ذبحهم على أيدي الشرطة والدرك الجزائريين، ثم اعتقال قادتهم ومحاكمتهم بتهمة «المس بأمن الدولة». – لكن النظام يتهم أمازيغ الجزائر بأنهم مجرد أدوات يتلاعب بها «المخزن».. فهل أنتم كذلك؟ هذا الاتهام سخيف وافترائي ولا أساس له من الصحة.. إن لدينا حقوقا يتم تجاهلها من طرف النظام الجزائري. وأمام هذا الإنكار، وباعتباري مدافعا عن الشعب القبايلي، من واجبي وليس فقط من حقي، أن أبحث عمن ينصت إلي ويساندني حيثما وجد. وإذا أراد المغرب استقبالنا، فلا يمكن اعتبار ذلك تلاعبا بنا، بل تلاقيا للمصالح نتحمل مسؤوليته كاملة. هل سبق لأحد أن اتهم زعيم الأمازيغ في جزر الكناري أنطونيو كوبيلو بأن الجزائر كانت تتلاعب به عندما كان لاجئا لديها، ومناضلا انطلاقا من أراضيها من أجل استقلال جزر الكناري [عن إسبانيا]؟ – ثمة مفارقة عجيبة لا يستقيم لها منطق وتحكم مع ذلك سياسة الدولة الجزائرية. فبينما تنكر على شعب القبايل حقه في تقرير مصيره، نجدها لا تتوقف عن الترويج منذ 40 عاما لأطروحة «حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره».. نحن أمام أي منطق هنا؟؟ إن النظام الجزائري يتصور بأن كل شيء مسموح له القيام به. فنجده يطالب البوليساريو التي صنعها صنعا بالحق في تقرير مصير الصحراء، رغم أن هذه الأخيرة كان يسكنها بالكاد 75000 نسمة في 1975، حتى تقيم فيها دولة «عربية»، بينما ينكر في بلاده حقوق شعب القبايل، وهو شعب أمازيغي تعداد سكانه 10 ملايين نسمة. لقد دعا هذا النظام إلى عقد مؤتمر دولي في يوليو 1976 للمصادقة على ميثاق حقوق الشعوب، في الوقت نفسه الذي كان يعتقل ويعذب مناضلين قبايليين، لمجرد حيازتهم حرف تيفيناغ. وما يزال هذا النظام يعتقد بأنه يستفيد من عدم محاسبة دولية أبدية، رغم أن العالم تطور، وأبناء القبايل المضطهدة عرفوا كيف يتسللون عبر عقد الكثير من الفخاخ القاتلة التي نصبت لهم، حتى يجدوا طريق الحرية لوطنهم الوحيد: القبايل. – ما هو نوع العلاقات التي تربطكم بالحركة الأمازيغية المغربية؟ لقد نسجنا علاقات أخوة مع الحركة الأمازيغية المغربية منذ ثمانينات القرن الماضي، في وقت كان المحجوبي أحرضان هو مرجعنا الوحيد. ثم تكثفت الاتصالات بيننا بعد فتح الحدود الجزائرية المغربية [مطلع التسعينيات]، حيث تمكنا من أن تقدير ما هو مشترك بيننا، وما يشكل خصوصيتنا كشعب قبايلي. وإلى اليوم، ما زلت ألتقي بكثير من السرور أطياف المناضلين الأمازيغيين من المغرب، في إطار علاقات تنحصر غالبا في إطار دعوات إلى لقاءات ثقافية محضة. – كسؤال أخير، من المدهش أن قضية الشعب القبايلي بلغت العالمية بفضل مجموعة من الفنانين الكبار، خصوصا المغنيين، أمثال فرحات مهني، والمرحوم لونيس معتوب، وإيدير، ولونيس آيت منقلات.. كيف تفسر هذه الظاهرة التي تنفرد بها القبايل؟ إن شعب القبايل يعطي قيمة للكلمة وللجمالي، والمغني هو الذي يقوم بتوليفهما. ويعود أصل هذه الظاهرة خلال القرن العشرين إلى المرحوم سليمان عازم[شاعر ومغني قبايلي]، الذي تم منعه بعد استقلال الجزائر من البث. وعندما خاضت القبايل حربا قادها الحسين آيت أحمد ضد ابن بلة، تمكن المغني القبايلي خلال هذه الفترة من أن يتحول إلى لسان حال شعبه. ومن خلال الكلام المنظوم، والحِكم، واللعب بمعاني الكلمات، تمكن المغني القبايلي من أن يكسب شعبية غير مسبوقة ويصبح بطلا. فمنح شريف خدام [مطرب جزائري من أصل قبايلي، توفي في 2012]، ثم بعده جيل السبعينيات، هالة أكبر لأولئك الذين يُعبرون بطريقة شجاعة، من خلال الأغنية التي هي وسيلة التعبير الوحيدة المنفلتة من الرقابة الجزائرية، عن آمال القبايليين. إن كل هؤلاء المغنيين نجحوا ببراعة في نقل الثقافة القبايلية والأمازيغية إلى العالمية، وأتاحوا للأمازيغ أن يسترجعوا أصولهم التي تعود إلى آلاف السنين. إن هؤلاء الفنانين هم فخر للقبايليين. فرحات مهني.. فنان ملتزم في جبة زعيم كاريزمي ما بين تاريخ مولده بمنطقة القبايل في الخامس من مارس 1951، وتاريخ تحمله رئاسة حكومة القبايل في المنفى في الفاتح من يونيو 2010، عاش فرحات مهنى تقلبات السياسة الجزائرية بكل فصولها، وعانى محنا كثيرة أثرت في مساره السياسي، ليس أقلها قسوة السجن والمنفى والاحتقار. فحسمت جميع تلك المؤثرات خياره واضحا ولا رجعة لديه: استقلال القبايل. لقد امتلك هذا القبايلي، المتحدر من مجاهد شارك في حرب التحرير، وعيا سياسيا مبكرا بالتزامن مع تفجر الحس الفني فيه. وكانت بدايات تعبيره عن انتمائه الأمازيغي، إلى جانب رفيق دربه الدكتور سعيد سعدي منذ مطلع السبعينيات، عندما أسسا مجلة تفتيلت  (شعلة )، ثم إثري  (نجمة )، سعيا من خلالهما إلى بلورة مطالب ثقافية. وخلال الفترة نفسها دشن مهني مساره الفني، من خلال مشاركته في مهرجان للأغنية الجزائرية في ربيع 1973، مع فرقته التي حملت اسم إيمازيغن  (الأمازيغ ). ثم سريعا وجد الشاب الأمازيغي القادم من إحدى قرى القبايل المهمشة نفسه منخرطا في معمعان النقاش حول الهوية في 1976، ومعبرا عن انتمائه الأمازيغي في كل الملتقيات. وخلال الفترة نفسها بدأت مماحكاته مع الأمن العسكري، ليجد نفسه عندما انفجر الربيع الأمازيغي في 1980، من أبرز صناعه، فتعرض للاعتقال إلى جانب آخرين وهو العضو في «لجنة أبناء الشهداء». وبعد إطلاق سراحه، سحب منه جواز سفره وأصبح موضوع مضايقات ومراقبة أمنية لصيقة. وفي منتصف الثمانينيات، كان مهني من مؤسسي العصبة الجزائرية لحقوق الإنسان فانتخب عضوا بارزا في جهازها الإداري، وتعرض بسبب ذلك للاعتقال وأدين بثلاث سنوات سجنا. وبعد خروجه من السجن بعفو رئاسي في أعقاب عامين قضاهما خلف القضبان، أسس رفقة سعيد سعدي حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وأصبح مهني واحدا من أشهر قيادييه. لكنهما اختلفا فغادر هذا الأخير الحزب، ليجد نفسه في خريف 1994 في قيادة حملة المقاطعة المدرسية التي أطلقتها الحركة الثقافية الأمازيغية، وكان من أبرز نتائجها أن خلق النظام الجزائري لجنة عليا للأمازيغية. بيد أن سخرية القدر جعلته يتواجد بالصدفة في الطائرة الفرنسية التي خطفتها مجموعة تابعة للجماعة الإسلامية المسلحة في العام نفسه، فخرج من المحنة مصدوما، لكنه استعاد حياته الفنية فأصدر ألبومين غنائيين في باريس. ثم سريعا عاد إلى السياسة، عندما اتصل به جنرالات النظام لطلب وساطته من أجل وقف مقاطعة الدراسة التي أعقبت اختطاف المغني القبايلي لونيس معتوب. وبعدما فرض عليهم بعض الإجراءات لفائدة الاعتراف بالأمازيغية في الجزائر، دعا فرحات مهنى القبايليين على التلفزيون الرسمي إلى وضع حد ل»حرب المحفظات». لكن في 2001، وفي أعقاب الأحداث الدامية التي انفجرت في القبايل  (الربيع الأسود )، دعا فرحات مهني إلى إقرار حكم ذاتي جهوي. وفي هذا الاتجاه أسس «الحركة من أجل تقرير مصير القبايل» بجماعة مكودة  (في القبايل ). وفي 2004، تعرض ابنه أمزيان لاغتيال غامض في باريس، لم تكشف ملابساته أبدا. وفي صيف 2010، شكل في باريس حكومة القبايل المؤقتة من تسعة وزراء. ورغم مسلسل الأحداث المتقلب هذا وفي خضمه، ألف فرحات مهنى كتبا وأغاني حمّلها مشاعره وأحلامه بأن يرى القبايل التي أنجبته حرة مستقلة. إن المسار الكفاحي الطويل لفرحات مهنى يشهد له بأنه ليس طارئا ولا حديث عهد بالحديث عن القضية القبايلية. واليوم وهو في بداية شيخوخته، ما يزال يحمل صدق الفنان الملتزم الذي ارتدى اضطرارا جبة المناضل السياسي. يثير الكثير من الجدل في كل مواقفه وقراراته «لأن لسانه ليس من خشب»، ويعبر عن السياسة بلغة هي أقرب إلى الشعر. ثم يسبغ على حديثه مسحة من التفاؤل، من خلال ابتسامته الشهيرة. بالنسبة إلى مناهضيه داخل الجزائر، ليس فرحات مهنى أكثر من عميل يعمل لفائدة «المخزن» المغربي، تتلاعب به كل من إسرائيل التي «تخطط لتقسيم الجزائر»، وفرنسا. لكنه بالنسبة لشعب القبايل يعد أحد الرموز الحية للنضال من أجل الحرية

  7. fi

    فرحات مْهني يرفع علم حكومة جمهورية القبايل أمام الأمم المتحدة رفع الرئيس المؤقت لحكومة جمهورية القبايل فرحات مْهني العلم الوطني الرسمي لبلاده « القبايل » الأحد 11 أكتوبر 2015، أمام مقر الأمم المتحدة، معبرا عن رغبة « شعب القبايل » في التحرر من قبضة العسكر الجزائري. وقال الرئيس فرحات مْهَنّي خلال ترأسه لندوة بأوكرانيا الجمعة 09 أكتوبر 2015، إن كُلا من المغرب وتونس يشكلان النموذج الأكثر أمنا بالمنطقة التي تعرف اضطرابات أمنية خطيرة، مضيفا أن الجزائر التي أصيبت بهستيريا مرضية، تتاجر بأمن دول المنطقة وتخلق تهديدات أمنية من خلال محاولاتها للتدخل في الشؤون الداخلية للبلدين الجارين المغرب وتونس. ويطالب الرئيس مْهني باستقلال منطقة القبايل التي تعيش على وقع الاحتجاجات التي تقابلها السلطات العنصرية الجزائرية بانتهاكات وحشية لحقوق الإنسان، باستقلال منطقة القبايل الحالمة بالحرية في ظل دولة مستقلة متعاونة مع كل الدول المحيطة مساهمة في تقوية اقتصاد ومكانة المغرب الكبير، دون أن تشكل عبئا جديدا على شمال إفريقيا المفككة بسبب المناورات السياسية والدبلوماسية الجزائرية. فهل سيكون المغرب اذن اول بلد يعترف بجمهورية القبايل ، ويقوم باستضافة سفارتها ، طالما ان الجزائر فعلت نفس الشيء مع » الجمهورية الصحراوية الوهمية » ؟ طبعا المنطق الجيوستراتيجي والمناورة السياسية تفرض ذلك بالفعل على المغرب …وهي الفرصة التي لا ينبغي عليه ان يضيعها كما ضيع من قبل العديد من الفرص التي لو عرفت ديبلوماسية المملكة كيف تستغلها لكانت قد حسمت قضية الصحراء المغربية منذ زمان …اما اذا بقي المغرب يردد لغة الخشب التي تقول لا ينبغي بلقنة المغرب العربي فانه سيخسر فرصة ذهبية لا تعوض …لا لشيء الا لأن الجزائر حفرت حفرة لكنها كانت اول من سيسقط فيها وقد قال تعالى » يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين » صدق الله العظيم

  8. يرجع او لا يرجع... هو نظام التف على مطالب الشعب فاتهم بالعصابة جزء منه ليغلط الشعب، ليهدأ. و تدريجيا سيرجع بعضهم أو الجميع بفتوى او اقتراح أو ادعت الضرورة او بعفو، و حتى من لم يرجعوه سيأخذ نصيبه من الوزيعة المرصودة لافراد هذا النظام...

  9. مغربي مغاربي

    لماذا يتستر القوى الغرب على فساد النظام الجزائري وعلى احتضانه مرتزقة ومخيمات لمجهولي الهوية على ترابه...؟ الجواب واضح : للإستمرار في ابتزاز دول المنطقة وخصوصا للإستمرار في امتصاص ثروات الشعب الجزائري إلى آخر فلس من خزينة النظام مما سيؤدي لحدوث اضطرابات وفوضى في البلاد تنتهي بتقسيم الجزائر لدويلات متجادبة في ما بينها يسهل ترويضها والتحكم فيها كما هو جاري لترتيب القيام به في ليبيا... استفيقوا واتحدوا على مبادئ الحرية والديموقراطية والشفافية يا دول المغرب الكبير قبل أن تقسم اراضيكم إلى دويلات متناحرة وتابعة للغير....

  10. الجزائر على أبواب إنهيار إقتصادي غير مسبوق

  11. Wache ghi Ferhate Mhenni vous avez oublié Touereg au Sud avec les Touaregs de la Mauritanie nchalah ydiro Dawla ils attendendent juste le Feu vert Du Roi Du Maroc

  12. MAGHREBIN

     (LE GOUERNEMENT ALGERIEN =  ( C O S T A N O S T R A SOUTIENT UN ENFANT BATARD QUI TETE LE SANG DU PEUPLE LES ALGERIENS S T MALHEUREUX EN ALGERIE S T HEUREUX EN FRANCE CAR SES RESP SALES S T VOYOUX DEGOUTANTS SANS IDEES LE PIRE C'EST QUE LES HABITANTS SE BAGARRENT POUR UN SACET DU LAIT EN POUDRE SOUVENT PERIME  (ALMA WAGHARITE ) CE GENERAL APPELE MOUJAHID EST VAMPIRE IM ORTEL IL FAIT S  JIHAD SUR S  PEUPLE PEUPLE ALGERIE SI VOUS NE REAGISSEZ PA SETSI VOUS NE PRENE PAS EN AIN POUR VOUS RETROUSSE LES MANCHES VOUS RISQUEZ DE FAIRE DISPARAITRE VOTRE PAYS TOUT SIMPLEMENT ET VOUS RENTREZ DANS LES EGOUTS DE L'HISTOIRE  (LA FRANCE LA TURQUIE VOUS GUETTENT ) PAS KHAWA KHAWA ATTENTI   ORDOGAN AIMERAIT BIEN REPRENDRE CES PROVINCES OTHMANES IL S'APPROCHE DE PLUS EN PLUS IL EST EN LYBIE VOTRE SITUATI  ACTUELLE PLUS PIRE QUE C OR AVERUS LES EMIRATES DETIENNENT LES TRES ORS ALGERIENS IL VEUT COMBINER LA SITUATI  PRECAIRE EN ALGERIE POUR EN PROFITER DES REGLEMENTS DE COMPTE ENTRE LES B ANDITS EN CAGOULE ET P ORTENT CASQUETTE SUR LA PROIE .VAUT MIEUX C OR AERUS QUE SYSTEME VIRUS M ORTEL CAR C OR A UN JOUR DISPARAITRA MAIS LE SYSTEME EST GENETIQUE LA REVOLUTI  PACIFIQUE NE L'INQUIETE PAS . EST CE QUE JEAN JACQUES ROUSSEAUX A RAIS  QU AND IL DISAIT *LES PEUPLES  T LE GOUVERNEMENTS QU'ILS MERITENT*

  13. foxtrot

    هدا عدوا الله اكبر مجرم وقتال كان على المجتمع الدولى ان يحاكمه على الجرائم التى ارتكبها فى الغرب الجزاءرى كم من الارواح قتل يا مجرم يا قتال لن تفلت من العدالة الالهية يا وجه النحس

  14. Le Mr Abetlah Rizi

    Le cynisme d’Etat algérien n’a pas de limites. De sa forme latente qui rythme la gouvernance au quotidien, il prend par moments des proportions phénoménales allant jusqu’à la perte de la raison. _______________________________________________________________________ L’état d’esprit de ce régime en déliquescence est souvent exprimé par la voie de sa presse ou son agence officielle  (APS ). Comme un baromètre, il mesure le degré de désespoir inquiétant des dirigeants du pays et renseigne sur l’absence d’horizon pour une économie à l’agonie et l’angoisse permanente d’une reprise inéluc table de la colère de la rue. Ce cocktail explosif de frustrations explique l’acharnement maladif sur le Maroc et ses institutions. _______________________________________________________________________ C’est le cas de cette dépêche datée du 19 mai 2020_la précision de la date n’est pas anodine car c’est une première dans les annales du journalisme de bas étage que pratique cette agence_ accusant des députés européens de «sionistes» pour la simple raison qu’ils ont dénoncé la situation désastre use des droits de l’homme en Algérie et la politique de la matraque à l’égard des journalistes et des militants du Hirak. _______________________________________________________________________ Non seulement Alger y voit la main du Maroc, mais elle pousse l’hystérie plus loin en affabulant qu’il s’agit d’une opération du «lobby maroco-sioniste» qui s’active pour «empêcher que l’Algérie retrouve les chemins de la stabilité, de l’ordre, des droits et libertés et de la croissance». _______________________________________________________________________ Dans cette dépêche inspirée des rapports de la Gestapo, l’APS catalogue des députés européens comme étant des «sionistes» pour avoir rédigé une simple lettre de rappel au Haut représentant de l’UE pour les Affaires étrangères Josep Borrell dans laquelle ils demandent une réaction urgente au sujet de la situation des droits de l’homme en Algérie. _______________________________________________________________________ L’affaire est bien connue et cette lettre n’est que la toute dernière d’une série d’interpellations de la part de députés européens et d’ Gs internationales sur la répression dans ce pays qui plus est, dans le contexte de la pandémie de la Covid-19, a connu des proportions insoutenables. _______________________________________________________________________ Les députés eurodéputés voulaient aussi, à travers cette correspondance, mettre l’Union européenne devant ses responsabilités pour donner suite à la résolution du Parlement européen de novembre 2019 sur la situation des libertés en Algérie, restée en souffrance. Il en va de même de leur devoir d’information, de sensibilisation et de suivi de la situation dans le pays au regard de ses engagements internationaux, notamment ses relations avec l’Union européenne qui comportent tout un chapitre sur les droits de l’homme. _______________________________________________________________________ Cette résolution du Parlement européen, rappelons le, «condamne vivement l’arrestation arbitraire et illégale, la détention, les intimidations et les attaques de journalistes, de syndicalistes, d’avocats, d’étudiants, de défenseurs des droits de l’homme et de la société civile ainsi que de tous les manifestants pacifiques qui participent aux manifestations pacifiques du Hirak». _______________________________________________________________________ La même préoccupation a été exprimée tout récemment par la Fédération internationale pour les droits humains  (FIDH ) et l’Organisation mondiale contre la Torture  (OMCT ) dans un rapport conjoint sur la répression des défenseurs des droits de l’homme en Algérie. _______________________________________________________________________ Outre les propos d’une rare violence proférés à l’égard des députés européens, l’APS n’a pas trouvé de quoi meubler son récit écœurant que de puiser dans de vieux fichiers pour évoquer une page que le Maroc a tournée il y a plus de 20 ans à la faveur d’un processus de justice transitionnelle inédit et des réformes audacie uses qui ont instauré l’Etat de droit et de la démocratie. _______________________________________________________________________ Dans un fatras accablant d’insultes et de vociférations assourdissantes, l’agence algérienne n’a pas hésité de détourner de son contexte, en usant de contrevérités flagrantes, une partie de l’histoire du Maroc, sans oublier de réserver au passage un paragraphe à son pantin «le polisario» en lui attribuant des galons plus larges que ses épaules quand elle hallucine sur ses «succès extraordinaires au sein de la communauté internationale». Dont acte

  15. pour préparer un génocide la suite de la décennie noire

  16. Tebboune le joueur de Poker ne s'est entouré que de criminels et de sanguinaires et il ne lui manque que le général Toufik pour achever la toile et parfaire le  tableau déjà noir et comme disait le mari de tata bakhta il y'a une décennie noire qui se prépare et elle ne va pas tarder a pointer son nez a l'horizon et Abdelmajid et chengriha les apprentis dictateurs y sont pour quelque chose

  17. اللصوص تدافع عن بعضها لتستمر السرقة في صمت و سرية بينهم.. بعد بضعة اشهر سيتم الافراج عن كل اللصوص بما فيهم السعيد بوتفليقة .

  18. ALGÉRIEN AN0NYME

    FACE AU DANGER IMMINENT QUI SE POINTE A L' H ORIZ0N,CELUI DES MANIFS MILLI0NIÈMES A LA FIN DU C0NFINEMENT ,UN DANGER COMME UN TSUNAMI QUI FAIT TREMBLER DES FESSES LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE ET POURRI DU CAP ORAL PÉDÉRASTE LE SINISTRE CHANCRE-KHANZ-RIHA ET SA MARI0NNETTE DE TAB  LE TRAITRE ,IL Y AURAIT UNE VOIX DEPUIS LE CERCLE DE TABOUN QUI S’ÉLÈVE ,CELLE D 'UN SINISTRE T ORTI0NNAIRE ATTITRÉ D0NT LES MAINS SERAIENT TOUJOURS SOUILLÉES DE SANG D 'ALGÉRIENS INNOCENTS T ORTURÉS JUSQU'A LA M ORT AU SINISTRE CAMP DE BENAKNOUN ,UN ÉNERGUMÈNE D'UN CYNISME SANS LIMITE ,QUI APPELLERAIT DE TOUTES SES F ORCES ET DE TOUS SES VOEUX A REC0NSTITUER ET A RESSUSCITER LE DÉFUNT D.R,S UNE  ORGANISATI0N CRIMINELLE OFFICIELLE,C0NNUE DE TOUS LES ALGÉRIENS POUR SES H ORREURS, UN M0NSTRE DE RESCAPÉ DU TRISTEMENT CÉLÈBRE CAMP BENAKNOUN ,QUI APPELLE A RÉCUPÉRER TOUS LES CRIMINELS ET T ORTI0NNAIRES EX BENAKNOUN ET SURTOUT LES BOURREAUX DE 25.000 DISPARUS F ORCÉS ENLEVÉS ET ABATTUS FROIDEMENT PAR LES SERVICE D' UN M0NSTRE DU NOM DE TAOUFIK DURANT LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 ,0N FERAIT APPEL AUSSI PAR LA MÊME OCCASI0N D0NC POUR REPRENDRE DU SERVICE AUX ESCADR0NS DE LA M ORT,DES ASSASSINS ATTITRÉS QUI AVAIENT OSÉ ÉG ORGER SAUVAGEMENT DES CENTAINES DE FEMMES ET ENFANTS INNOCENTS A BENTALHA ET AILLEURS... AVEC CHANCRE -KHANZ-RIHA ET S0N PI0N DE TABOUN "LA COCAÏNE", C'EST SUREMENT QU'0N AM ORCE UN VIRAGE POUR UN RETOUR A LA SOMBRE PÉRIODE DE LA DÉCENNIE NOIRE.

الجزائر تايمز فيسبوك