الجزائر تطلق مشروع إنجاز محطات شمسية كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية

IMG_87461-1300x866

عرض وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب خلال اجتماع الحكومة اليوم الاربعاء برئاسة رئيس الوزراء عبدالعزيز جراد،  إطلاق مشروع إنجاز محطات شمسية كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية وذلك حسب بيان الحكومة الصادر اليوم.

ويعتزم قطاع الطاقة “إطلاق مشروع ضخم يسمى تافوك 1، من أجل إنجاز محطات شمسية كهروضوئية بقدرة إجمالية تبلغ 4000 ميجاوات خلال الفترة 2020 ـــ 2024، في إطار الانتقال في مجال الطاقة الذي يوجد في صميم مخطط عمل الحكومة للسنوات الـمقبلة”.

وأضاف البيان “علاوة على تلبية الطلب الوطني على الطاقة والحفاظ على مواردنا الأحفورية، فإن إنجاز هذا الـمشروع من شأنه أن يسمح لنا بالتموقع في السوق الدولية، من خلال تصدير الكهرباء بسعر تنافسي، وكذا تصدير الـمهارات”.

وجدير بالذكر أن هذا الـمشروع سيتطلب استثمار مبلغ يتراوح بين2ر3  و 6ر3 مليار دولار أمريكي، ومن الـمتوقع أن يستحدث 56 ألف فرصة عمل خلال مرحلة البناء، والفي فرصة عمل خلال مرحلة الاستغلال، مع الإشارة إلى أن الـمحطات التي ستنجز والتي سيتم توزيعها على عشر ولايات، تستدعي تعبئة مساحة إجمالية تقدر بنحو6400 هكتار تقريبا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رشيد

    دائما وراء المملكة المغربية الحمد لله. اي مشروع دارتو المغرب كتلقا الجزائر تابعنا مزيان. كاين واحد المثل كيقول. من نقل انتقل و من اعتمد على نفسه بقي في قسمه. بنينا جامع بنيتو جامع- انتاج السيرات بطاقة استيعابية كببرة حتا نتوما درتوها... و كاين بزاف مدرنا و درتوه ورانا... بقا ليكم غير دير مسيرة حمراء و تمشيو تحرروا تندوف...

  2. محمد بومرداس

    المحطات التي يتوفر عليها المغرب تشتغل بالماء وعمر انتاجها طويل الامد اما محطات بلاد ميكي كوبي كولي فهي تقليدية امدها قصير الي جانب العواصف الرملية التي ستغطي كل يوم الصفائح مشروع واحد كلف المغرب 9 مليار دولار بينما هناك 6 مشاريع اخرى في التشييد قرب اشتغالها

  3. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    وهم جديد لحقن بوصبع لزرق .... كيف ذالك .... المشروع تكلفته تصل ل 3.6 مليار دولار وسيوضف 56 الف شخص بين مهندسين وتقنيين وعمال ..... ومن سيقوم بالاستثمار القطاع الخاص ......هاته المعلومات مهمة .... لتنصور شخص او جماعة من المستثمرين سينفقون 3.6 مليار دولار مبلغ ضخم لايجمعه الا الفم وهذا المبلغ عليه ان ينفقوه كاملا في اشغال ستدوم بين 4 او 5 سنوات على اقل تقدير المشروع المغربي اقترب من 10 سنوات ولم يكتمل بعد ..... لنقل المشروع لتجسيده سيتطلب 5 سنوات ثم يشرع في الانتاج .... والمشروع لكونه حديث فقدرته على استعادة ما استثمر فيه سيتطلب 5 الى 10 سنوات قبل بداية جني الارباح اي 15 سنة في المجموع ..... وفي هاته 10 سنوات عليهم ان ينفقوا على 56 الف عامل وباجور عالية جدا زائد تكلفة الانتاج نفسها ..... اذا نستنتج السؤال التالي من هذا الاحمق المهبول الذي سيرمي مليارات الدولارات التي يمكنه ان يجني منها ارباح طائلة وسريعة في مشروع سيتطلب سنين ليبدا في جني ارباحه ..... سيقول قائل نفس الشيئ كان بالنسبة لمشروع نور المغربي والذي شطره الرابع لم يكتمل بعد..... الفارق ان المشروع المغربي مشروع دولة استراتيجي تنفق عليه وتضمنه لانه مفيد لها وتربح من ورائه بطريقة غير مباشرة بتقليص الواردات من الطاقة وتوفير العملة الصعبة لذالك توفر له كل الدعم .... لكن بالنسبة للقطاع الخاص الجزائري ما الفائدة التي سيجنيها والمعروف عن القطاع الخاص لا يغامر في مشروع الا اذا كان سريع الربح وربحه مضمون او له ضمانات واعفاءات ضريبة تسيل اللعاب ..... ومن هنا نكتشف ان المشروع برمته ماهو الا كذبة اخرى الغرض منها تخدير الغاشي في الجزائر والذين يشعرون بحرقة كبيرة جدا كيف استطاع المغاربة تحقيق مشروعهم وهو يشتغل الان و عندهم لازال حلم بعيد المنال...... احيانا اعطاء حقن من مخدر قوي وزرع امل كاذب خوف انتفاضة عارمة ينفع مع غاشي جاهل ...... وكل عام وهم يستغفلون

  4. ويستمر المسلسل المغرامي انديرو كي المروك كوبي كولي ازكارة في المروك ابنينا حيط الفقاقير نبنيو حيط اكبر من المروك درنا اكبر امليط دارو اكبر بايلا واحرقوا جد باباها المساجد قفة رمضان الدروس الحسنية داروا الدروس المحمدية الميناء طنجة فسارعوا بجنجن ميناء الاخفاقات ولم ينتهي مشاريع نفخ العجلات فسيكون مشروع الطاقة الشمسية الاكبر في افريقيا والعالم حيث يفوق مشروع المروك وفي الحقيقة المشروع عملاق والاوراق والاعلام البخنوني لاكن الحقيقة مرة جدا مرة يا بنوا خرخر عجزتم عن انتاج خبز طازج فاستوردتم الخبز المجمد سيكون المشروع كمشروع نفخ العجلات ونفخ الفواتيير اوخ ثم اوخ البلاد تتجه الى الافلاس

  5. المهم ليس هو تصدير الكهرباء الاهم هو تصدير الخبرات لاوربا وامريكا، قريبا و ما اقوله صحيح هو ان المغرب قريبا وخلال النصف الاول من السنة المقبلة سينتج اول رياكتور لطائرات ، هل تفعلها الجزائر

  6. عبدالكريم بوشيخي

    الجزائر ليست بحاجة الى هذه المحطات الكهروشمسية لانها رابع منتج للغاز في العالم الذي ينتج طاقة نظيفة باقل تكلفة لكن عقلية حكامها الاغبياء و برامجهم الاقتصادية الفاشلة و عقدتهم من الامبراطورية المغربية جعلتهم يتيهون و يهدرون اموالهم و وقتهم في مشاريع ليست لها اولوية او فائدة للاقتصاد الجزائري المنهار لان المغرب اختار الاستثمار في الطاقة الشمسية لانه بكل بساطة لا ينتج ثروة الغاز و قبل ان يضع الحجر الاساس لبناء محطة نور 1 بورزازات قام بثورة في انجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى و تطوير قطاعه الفلاحي و السياحي و ضمان امنه الغذائي و عصرنة قطاع الصيد البحري و بناء المصانع و جلب الاستثمارات لذالك كان الاقتصاد المغربي في حاجة لانجاز محطات توليد الطاقة الشمسية لمواكبة تطوره و تقليص فاتورة استيراد الغاز لكن في الجزائر لا شيئ من هذا بنية تحتية مهترئة تحتاج الى 20 سنة قادمة لترقى الى مستوى المغرب قطاع فلاحي بدائي لم يحقق حتى نصف الاكتفاء الذاتي للشعب الجزائري الشقيق و النهوض به يحتاج الى 30 سنة اخرى من العمل و الاستثمار المكلف شرط ان تتوفر اليد العاملة المؤهلة الخبيرة و الشركات المختصة في السقي العصري و استصلاح الاراضي مثل المغرب و لا يمكن تحقيق هذا الا بالخروج من مستنقع الصحراء المغربية و كذالك من المستنقع الليبي الذي سيزيد من استنزاف قدرات اموال خزينة الدولة الجزائرية و ايضا بفتح الحدود المغربية الجزائرية لفسح المجال للشركات و السواعد المغربية القادرة على مساعدة اشقائهم الجزائريين لذالك اعتقد ان برامج تبون و شنقريحة اذا لم تكن سوى بروباكاندا لاستحمار و اسكات الشعب الجزائري الشقيق فانها حتما ستفشل كما فشلت في السبعينات ما يسمى بالثورة الصناعية و الثورة الزراعية البوخروبية لان البنيان الصلب المتين يجب ان يبدا من الاساس و ليس من فوق.

  7. handrose

    أكد معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، الجمعة، أن المغرب يمكنه أن يصبح مصدرا للنفط الأخضر قبل عام 2030، مشيرا إلى أن إنجاز منصات المعهد وشركائه، المخصصة للهيدروجين والأمونياك الاخضر، سينطلق في يناير المقبل، وفق ما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء. وأبرز بلاغ للمعهد أن انخفاض تكاليف الطاقات المتجددة ووفرة المواقع المغربية التي تجمع بين قوة أشعة الشمس والرياح "يفتحان فرصا جديدة لإنتاج الهيدروجين أو مشتقات خالية من ثاني أكسيد الكربون". وأضاف المصدر ذاته أن المعهد، من خلال "غرين إنيرجي بارك" وشركائه - مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، من الجانب المغربي، وكذلك "فرونهوفر" ومعاهدها، من الجانب الألماني، سيعمل على تسريع اعتماد تقنية "باور تو إكس"، مضيفا أن وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تتابع عن كثب مشروع إنجاز المنصة المخصصة للبحث في الهيدروجين والأمونياك. وأكد معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة أن هناك، بالموازاة مع ذلك، دراسة ثالثة جارية لإعداد خارطة طريق للمغرب جد واعدة في هذا المجال . ونقل البلاغ عن المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، بدر إيكن، قوله إن "المشروع سيبدأ بوضع أول تجربة لاختبار العديد من التقنيات لإنتاج الهيدروجين ومشتقاته من الطاقات المتجددة، باعتبارها رافعة للطاقة بالنسبة إلى توليد ونقل وتخزين الطاقة، ولكن أيضا كمادة خام ". وأكد إيكن أن هذا يتماشى مع نتائج الدراستين الأوليين، اللتين أجرتهما العام الماضي ثلاثة معاهد لـ"فرونهوفر"، أحد أكبر مراكز البحوث التطبيقية في العالم، مضيفا أن "هذه التكنولوجيا مكملة للطاقات المتجددة، وستمكن من إزالة الكربون عن القطاعات المختلفة في مجتمعنا، مع توفير فرصة قوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال التصدير". وقال، في هذا الإطار، إن "الهيدروجين لا يمكن نقله بسهولة، ولذلك سيكون من الضروري تطوير البنيات التحتية الصناعية للتحويل محليا". وسجل البلاغ أنه بعد هذه الدراسات التي أظهرت، من ناحية، أن المغرب يمكن أن يحصل على حصة بين 2 و4 بالمائة من سوق الهيدروجين العالمي، الذي يقدر بعدة آلاف من تيراواط ساعة من الكهرباء؛ ومن ناحية أخرى أن مشتقاته مثل الأمونياك الأخضر والميثانول يمكن أن تكون مربحة على المديين القصير والمتوسط، فإن معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة وشركاءه "قرروا الشروع في هذه "المغامرة الجميلة" التي تعد ألمانيا شريكها الأول ". واعتبر المصدر أن الهيدروجين ومشتقاته الغازية والسائلة يمكن استخدامها بالنسبة إلى التطبيقات التي تزود بالكهرباء بصعوبة، بما في ذلك النقل البحري والجوي، ونقل البضائع والسيارات في الرحلات الطويلة، مضيفا أنه من الممكن إزالة الكربون من الصناعات الملوثة، مثل صناعة الإسمنت، مع تعزيز ثاني أكسيد الكربون عن طريق دمجه في ناقلات الطاقة. وأبرز البلاغ أن معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة وشركاءه قرروا، في إطار الشراكة الطاقية المغربية الألمانية، وبدعم من وكالة التعاون الألماني، "تسريع الخطوات من أجل تعزيز القدرات والعمل على التطوير التكنولوجي لهذا القطاع بهدف جعل المغرب أحد البلدان الرائدة في مجال إنتاج الجزيئات الخضراء، والسماح بإقامة شراكة طاقية جديدة ذات قيمة مضافة عالية ". وذكر بأن وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، أحدث لجنة وطنية للهيدروجين الأخضر وتقنية "باور تو إكس".

الجزائر تايمز فيسبوك