الجزائر تمر الى السرعة القصوى لإنتاج 10 ملايين كمامة شهريا

IMG_87461-1300x866

سيساهم الحرفيون في رفع قدرات الانتاج الى 10 ملايين كمامة شهريا على المستوى الوطني من أجل توفير هذا المنتوج الوقائي بالعدد الكافي و الحد من تفشي وباء فيروس كورونا “كوفيد-19 ” كما كشف عنه الثلاثاء مسؤول بوزارة السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي.

و أكد مدير الصناعة التقليدية بالوزارة رضوان بن عطاء الله أن أزيد من 75 الف حرفي مختصين في حرفة الخياطة من بينهم نساء ماكثات في البيت أكدوا “استعدادهم الكامل للمساهمة في انتاج كمامات متعددة الاستعمال والقابلة للغسل ذات الاستهلاك الواسع للوقاية من تفشي فيروس كورونا وتوفيرها بالعدد الكافي في الاسواق وبأسعار مقبولة بعد رفع الحجر الصحي”.وسيتم لهذا الغرض -يضيف المسؤول ذاته- “فتح ورشات للخياطة التي ستقوم بانتاج حوالي 500 الف قناع واقي يوميا أي بمعدل 10 ملايين وحدة شهريا كمرحلة أولى عبر كل ولايات الوطن” معربا عن التزام هؤلاء الحرفيين برفع وتيرة صناعة الأقنعة ووسائل الوقاية تدريجيا لبلوغ 1 مليون وحدة يوميا في المرحلة الثانية من هذه العملية الانسانية والتضامنية.وذكر بن عطاء الله بكل الاعمال التضامنية لتي قام بها الحرفيون وذلك بتطوعهم خلال الشهرين الماضيين للحد من تفشي وباء كورونا حيث ساهموا في انتاج لحد الان 3 ملايين كمامة وقائية مصنوعة من القماش وحوالي 50 الف البسة وقائية وما يقارب 5 الاف غطاء خاص بأسرة المستشفيات و 15 الف قفازة طبية وستائر عازلة و مأزر طبية باستعمال مقرات دور وغرف الصناعة التقليدية والحرف ومختلف المراكز والورشات التابعة لقطاع التكوين والتعليم المهنيين.

وأشاد بالمناسبة بمساهمة ذوي البر والاحسان ورجال الاعمال والسلطات المحلية لتوفير المادة الاولية لاسيما القماش للحرفيين, منوها أيضا بدور المرأة الحرفية الماكثة في البيت التي تجندت لهذا الغرض بخياطة الكمامات في بيتها وتقديمها للجهات المعنية بالمجان.

من جهة أخرى تطرق بن عاط الله الى الاجراءات المتخذة لفائدة الحرفيين من أجل تسهيل عملية تسويق منتوجاتهم خلال موسم الاصطياف المقبل مشيرا الى أنه تم لهذا الغرض تحديد نقاط بيع دائمة للمنتوجات التقليدية لاسيما في المناطق التي تعرف اقبالا واسعا من المصطافين وكذا بالوكالات السياحية والاسفار وبالمؤسسات الفندقية ب 14 ولاية ساحلية من الوطن.كما أن الوزارة -يضيف ذات المتحدث- بصدد انجاز مشروع جديد يهدف الى تعزيز التسويق الالكتروني ,حيث ستقوم الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية من جهتها بعملية تنفيذ المشروع ووضع هذا التطبيق الالكتروني في متناول مستعملي وسائل الاعلام الحديثة من أجل تعزيز البيع الالكتروني وتمكين الزبائن من اقتناء المنتوج بكل “سهولة واريحية”, مشيرا الى أنه سيتم كذلك مرافقة الحرفيين من خلال دعم التكوين في مجال التحكم في استعمال التكنولوجيات الحديثة لترقية التسويق المحلي والدولي أيضا.وفيما يتعلق بالاوضاع الاجتماعية التي يعاني منها الحرفيون حاليا بعد توقف نشاطهم جراء تفشي جائحة كورونا أكد مدير الصناعة التقليدية بأن هذا القطاع الذي يضم حوالي 400 الف حرفي ويوفر حوالي مليون منصب شغل لحد الان عرف منذ شهرين ركودا اقتصاديا صعبا مما يستدعي التكفل بانشغالات الحرفيين للتحفيف من معاناتهم ومساعدتهم لتجاوز هذه المرحلة الصعبة بعد توقف ورشاتهم عن العمل.وذكر في هذا الاطار بأن وزير السياحة والصناعة التقليدية حسن مرموري كان استقبل مؤخرا رؤساء غرف الصناعة التقليدية والحرف واستمع الى انشغالاتهم وابدى “تفهما للوضع الذي يمر به الحرفيين” ,حيث أكد لهم استعداد الوزارة الوصية للعمل على إيجاد حلول مناسبة للمشاكل التي يعانون منها من خلال دراستها بكل جدية في اطار مخطط عمل الحكومة لمساعدة كل المتعاملين الاقتصاديين بصفة عامة”.

و كشف بن عطاء الله أنه ستتم بعد رفع الحجر الصحي مرافقة الحرفيين في الاستفادة من القروض البنكية وكذا تكثيف وتنظيم المعارض والصالونات للترويج والتسويق للمنتوجات التقليدية مع التركيز على ضرورة اعطاء الاولوية للمرأة الماكثة في البيت لاسيما المتواجدة بمناطق الظل من كل برامج الدعم بالتنسيق مع كل القطاعات ذات الصلة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    المغرب اعلن انه وصل الى انتاج 10 مليون كمامة يوميا يوميا يوما اذا ما على كوبي كولي الا ان يعلنوا عن انتاج 10 مليون كمامة شهريا شهريا شهريا هذا فقط لتوكيد اللفضي للانتباه ........ ثانيا من سيقوم بالمهمة معامل مختصة لا لا حرفيين خياطين وماكتات في البيوت طبعا ستترك طبخ الحسوة لتنتج كمامات وعندما يطالبها زوجها للفراش ستقول له حبيبي نو نو طبون نووووووو لان سي طبون طلب منا انتاج 10 مليون كمامة شهريا زكارة فالمروك اذا النوم معك واعطاءك الحشون سيجعل فخامة الرئيس يغضب مني انني تقاعست لتستمتع ب الطبون ..... ثالثا هل الكمامات المصنوعة من تقاشر ومن الفوط ومن لكراسن  (الثبان ) هي كمامات مطابقة لشروط منطمة الصحة العالمية قلتها لحمار جدتي وهو لحد الان يتمرغ من الضحك ...... رابعا الخسائر لا تحتاج الى كمامات فالنيف كبير ومخنن والخنونة تصلبت وسدت كل المنافذ ولا يمكن للفيروس ان يدخل.كما انه من النوع الجوطابل ..... خامسا الله يشافي الخسائر لا تحتاج الى كمامات بقدر ماهي محتاجة الى علاج نفسي مكثف لتخرج من الانفصام في الشخصية التي تعيشه وربما سيكون ذالك بداية لعلاجها من عدة افات...... الله يعفو

  2. لمرابط لحريزي

    المغرب 10 ملايين يوميا، ولكن اللهم تنتج الجزائر 10 ملايين في الشهر ولا والو. قيلو عليكم المغرب يا حكومة الجزائر وانتبهي إلى مسؤوليتك وهي حماية الشعب من الجائحة، ثم استرجعي ال1000 مليار دولار المسروقة من ميزانيته

  3. الفصال

    الكمامة جزائرية و سرقوها لمراركة كيفما سرقوا الكسكس و القفطان و الشربيل و الفوقية و الكثير من المنتجات سرقوها منا لمراركة

  4. عبدالرحيم

    في المغرب والحمدلله رب العالمين وهدا من فضله واحسانه على هدا البلد الامين في ظل قيادة ملكية شريفة ورجال مخلصون لدينهم ووطنهم وملكم : وحدة تابعة للدرك الملكي المغربي لوحدها تنتج 3.6 اضعاف من تنتجه القوة الاقليمية اي 1.2 مليون كمامة يوميا اي 36 مليون كمامم شهريا . اللهم زد وبارك واجعل كيد من يفعل المكائد للمغرب اللهم اجعل كيد في نحره هو شخصيا وليس الشعب المغلوب عن امره .

  5. الرجل المقنع طبون اضحوكة الشعوب

    في الجزائر تقولون انكم 40مليون نسمة لو صنع نصف عدد السكان قناعا واحد ا في النهار لحققتم 20مليون قناع في اليوم لكن المشكل في القناع الواقي له مواصفات طبية خاصة اي القناع يستخدم فيه ثوب خاص لا يمرر الجراثيم ليس اي ثوب او اي قناع فانعتكم لن تقي من كرونا ستنتجون كمامات كالتي تلبس لابناء الماعز كي لا يرضع امه ليحتفض الراعي ببعض من الحليب لنفسه

  6. جزائري

    الجزائر تمكنت من صنع 40 مليون كمامة منذ الاستقلال كمامة لا تنتهي صلاخيتها و لم تنته بعد منذ الاستقلال و هي كمامة غير مرأية لا يراها سوى الحكام على أفواه الشعب المستحمر. لقد فوجئنا بالشعب يرمي تلك الكمامة في السنة الماضية ظننا انه قد تم القضاء على الفيروس الخطير . لكن سرعان ما تبين لنا بأنه فريق ينتزع تلك الكمامة في ايام الأحد من أجل الترويح على النفس و المشاركة في كرنفال الاحد و فريق يتخلى عنها فقط في أيام الثلاثاء ليشارك هو الاخر في كرنفال الثلاثاء ثم يستعملونها في باقي الايام نهارا و ليلا . لا زلنا ننتظر من أمهات جزائرنا بأن تلد لنا شبابا لا يرضى بارتداء تلك الكمامات و يثور و لا يعود الى المنزل حتى يقضي على الفيروس الذي دام اكثر من 60 سنة.

الجزائر تايمز فيسبوك