محلات الملابس تتحدى الحجر الصحي وتستقبل الزبائن خلف الستائر

IMG_87461-1300x866

لم تتوان خلال هذه الفترة الصعبة بعض المحلات في التلاعب بصحة المواطنين وتحدّت إجراءات الحجر الصحي بحيث استقبلت زبائن تحت الستائر وفي الخفاء قصد ترويج الملابس وتحقيق الربح على حساب صحة المواطنين والغريب في الامر أن بعض الزبائن تواطؤوا مع أصحاب المحلات في تلك المغامرة الخطيرة في ظل الظرف الصحي الصعب الذي نجتازه وارتفاع عدد الاصابات يوميا بوباء كورونا خلال الشهر الفضيل. 

 تمسكت بعض الأسر بضرورة اقتناء الملابس لأطفالها وعدم الغاء الفرحة حسبها وتناسى الاولياء انهم بذلك قد يتسببون في إذية أطفالهم والمغامرة بصحتهم مع العدد المتزايد للاصابات بفيروس كورونا الخطير والقاتل.
وأوصى المختصون بضرورة إلغاء خطوة اقتناء ملابس العيد للأطفال في هذه السنة بسبب خطر انتقال عدوى كورونا لكن البعض صمموا على استكمال الخطوة وتمسكوا بضرورة شراء ملابس العيد لأطفالهم.

 

وبعد أن سلك بعض التجار الفضاء الافتراضي لترويج الملابس مع اقتراب عيد الفطر راح بعض اصحاب محلات بيع الملابس يتحدون الظروف ويغامرون بحياة المواطنين بفتح محلاتهم خفية لزبائنهم من بعض المداخل الخلفية وحتى برفع ستائر المحلات قليلا أو كما اطلق عليه البيع تحت الريدو في زمن كورونا .

مخالفات تغامر بالأرواح 
راح بعض التجار يتحدون التعليمات التي يفرضها الحجر الصحي بضرورة احترام اجراء الغلق حماية للصحة العمومية وسلامة المواطنين وركضوا إلى الربح مهما كانت الطرق ولو كانت بتحديهم للقانون والمغامرة بالارواح والتسبب في انتقال الوباء من شخص لاخر وتضخيم الاصابات التي تتزايد بصفة يومية لاسيما خلال الشهر الفضيل.
بحيث تم ضبط أصحاب العديد من المحلات من طرف الامن وهم يمارسون تلك المخالفات التي من شأنها المساهمة في انتشار الوباء مما يعرض التجار إلى عقوبات صارمة بدفع غرامات وتشميع المحل بالنظر إلى خطورة السلوك الممارس وهو ما سردته لنا سيدة كانت بنواحي باب الوادي بالجزائر العاصمة إذ قالت إنها وقفت على الظاهرة مؤخرا بحيث هم اعوان الامن إلى التقرب من احد محلات بيع الملابس وأمروا صاحب المحل برفع الستار الذي كان خلفه زبائن واحتارت كثيرا للموقف وقالت إنه يعبر عن عدم المسؤولية وقلة الوعي بالنسبة لصاحب المحل والزبائن على حد سواء ونحن نعيش ظرفا صحيا صعبا وأردفت بالقول: أي نكهة يجدها هؤلاء في الشراء خفية وكانهم لصوص ورات ان حفظ الصحة يسبق ملابس العيد. 

البيع تحت الريدو يُلهب الفايسبوك 
بيع بعض المحلات للملابس في الخفاء كانت ظاهرة غريبة ناقشها الفايسبوكيون في هذه الفترة فبين الاستغراب والتهكم خلص الجميع إلى رسالة واحدة وهي ضرورة الالتزام بتدابير الوقاية وعدم التلاعب والمخاطرة بالصحة في ظل الانتشار السريع لوباء قاتل ومرعب.وفي احدى العينات ذكرت سيدة عبر تعليقها انه بولاية ورقلة نقلت احدى بائعات الملابس التي كانت مصابة بوباء كورونا الفيروس لـ21 امرأة بعد ان وفدن إليها من اجل اقتناء ملابس العيد كما احتار الكثيرون من المحلات التي تفتح ستائرها خفية وتستقبل الزبائن من أجل ترويج السلع والربح ضاربة كل المخاطر عرض الحائط وأكد الفايسبوكيون ان الظاهرة مست مختلف الولايات عبر ربوع الوطن.
كما اتخذت الظاهرة جانبا من التهكم ففي تعليق لأحدهم جاء فيه: فتح بعض التجار ستائر محلاتهم قليلا. هل كورونا تعاني من التواء في فقرات الظهر أو كما عبروا آرني ديسكال ولا تستطيع المرور أما في تعليق اخر جاء فيه أنه تم حجز جماعة من النسوة في محل لبيع الملابس وأغلق عليهن الستار لحفظ الدرس. وتراوحت مختلف التعليقات بين الدهشة تارة والسخرية والتهكم تارة اخرى الا انها صبت في وعاء واحد يعكس انعدام روح المسؤولية لدى البعض وتسببهم في جلب الاذى بأيديهم والمخاطرة بانفسهم وبصحة أطفالهم.


فبعد ركض المواطنين إلى الاسواق وعدم الالتزام بتدابير الوقاية طيلة الشهر الفضيل هاهي ملابس العيد تجسد سيناريو آخر وتعرض البعض إلى الخطر بعد تصميمهم على اقتناء ملابس العيد للأطفال فيما لم تجد اسر اخرى اي حرج في الغاء العادة ورأت ان حفظ صحة الكبار والصغار أولى من ذلك.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تيعقيدين

    اين السلطات و رجال الأمن وأين أصحاب التوعية الصحية هدا يوبيين أن الشعب لم يكن واعيا بخطورة هذا الوباء أو ليس عند أبنائهم ما يكفي من الملابس من الأفضل أن يبقاو الاولد بصحة جيدة بقيلاة الملابس أفضل من أن يمرض بكطرات الملابس. حتى إلى عيد الأضحى المبارك أنشاء الله ويشري الملابس

الجزائر تايمز فيسبوك