قوات حكومة الوفاق الليبية تدمر منظومة دفاع جوي روسية لمرتزقة حفتر

IMG_87461-1300x866

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، مساء السبت، عن تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية “بانتسير” فور وصولها إلى قاعدة “الوطية” الجوية.

وقال بيان نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب “قواتنا البطلة تنجح في تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية بانتسير قبل قليل فور وصولها إلى قاعدة الوطية الجوية”.

وتداول نشطاء مقربون من الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على صفحات التواصل الاجتماعي صوراً لوصول منظومة الدفاع الجوي الروسية لقاعدة الوطية الجوية.

وشن سلاح الجو التابع للحكومة الليبية، منذ بداية مايو الجاري، 57 غارة استهدفت تمركزات حفتر، في قاعدة الوطية، وفق بيانات نشرتها “بركان الغضب”.

ونهاية أبريل الماضي، اعتبرت حكومة الوفاق أن “الوطية” أخطر القواعد التي يستخدمها المتمردون في عدوانهم على العاصمة، وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون قاعدة إماراتية، على غرار “قاعدة الخادم” بالمرج (شرق).

و”الوطية” آخر تمركز عسكري مهم تملكه مليشيات حفتر، في المنطقة الممتدة من غرب طرابلس إلى الحدود التونسية، وإن لم تسيطر عليها قوات الحكومة، فستشكل دوما تهديدا قويا على مدن الساحل الغربي.

الناتو قلق من المرتزقة الروس

في سياق متصل، أعرب أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، السبت، عن قلقه من تواجد مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية، في صفوف مليشيا حفتر، وذلك في اتصال هاتفي أجراه  مع رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج.

وشدد ستولتنبرغ على “ضرورة تطبيق حظر وصول السلاح برا وجوا، وعدم الاكتفاء بتطبيقه بحرا”، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للسراج.

وأضاف أن “الحلف يعتبر الحكومة الليبية، الحكومة الشرعية، ولا يتعامل مع غيرها”.

واعتبر ستولتنبرغ استهداف المدنيين والبنى التحتية “أمرا غير مقبول”، وأنه “لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية”.

وأعرب السراج عن أمله أن “يساهم التعاون مع الحلف في تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا”، مؤكدا موقفه الثابت تجاه العدوان. واتفق الجانبان على التنسيق والتعاون بين أجهزة الحلف والمؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، وعلى تفعيل اللجان المشتركة بين الجانبين.

وتنازع مليشيا حفتر، الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، وتواصل هجوما متعثرا بدأته 4 أبريل   2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبدت خلاله هزائم ساحقة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    السلاح الروسي رغم البروباغوندا التي تحيط به ليس الا خردة لا يستعملها الا المغفلون والجهلة بفنون الحرب وما وصلت له اخر صيحات التكنولوجيا والغريب هو اذا علمنا من الذي دمر هاته المنظومة التي تقيئ الكثير في مدحها لقد دمرتها الدرون التركية المسماة  ( بيرقدار  ) وهي درون انتجت حديثا وهي لاتملك تكنلوجيا حديثة من النوع الطوب تيكنلوجي فتركيا لازالت في بدايتها تتلمس طريقها ولا يسعنا الا ان ننحني لتركيا التي بدات تعتمد على نفسها في مجال صناعة السلاح اذا المعادلة هي كالتالي السلاح التركي المبتدئ يحطم غطرسة خردة روسيا وانا على يقين ان بعض القوم لن يناموا هاته الليلة فهاته المنظومة تعتبرها روسيا فخر التكنولوجيا الروسية الى جانب ال S 400 وبالتالي فعلى بعض الكابرانات ان يعيدوا حساباتهم في الخردة التي بين ايديهم والتي تتساقط لوحدها بلا حرب او حتى مناوشات كان الله في عون البقرة الحلوب فقد ذهبت اموال حليبها في خردة من الحديد الله وحده يعلم ما في جوفها من كوارث

  2. handrose

    السلاح التركي ماهو الا نسخة من السلاح الباكستاني فهناك تعاون تركي باكستاني كما هناك تعاون سعودي باكستاني و تعاون مغربي باكستاني فالصناعة الحربية في بكستان متقدمة و متطورة في جميع سلاسل الصناعة الحربية برية جوية او بحرية دون اغفال القنابل و الصواريخ و النووي

الجزائر تايمز فيسبوك