"الأرسيدي" يتهم العصابة بتهيئة الأجواء لانفجار اجتماعي كبديل للحراك السلمي

IMG_87461-1300x866

قال حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "الأرسيدي"، إن النظام في الجزائر يهيّئ الأجواء لانفجار اجتماعي، كبديل للحراك السلمي الذي انطلق في 22 فبراير 2019.

وأوضح الحزب في بيان له، عقب اجتماع أمانته الوطنية، أن الأحداث الأخيرة تشير إلى أن النظام يهيئ الأجواء لانفجار اجتماعي حقيقي كبديل لحركة فيفري السلمية، مشيرًا إلى أن "الزيادة الحقيرة للأجر المتوسط المضمون، ليست هي التي ستُقنع الملايين من المواطنين المرميين في براثن البطالة والفقر، بمنح ثقتهم لسلطة لا يهمّهما سوى بقاؤها".

وأورد الحزب في تحليله للأوضاع، تفاصيل مذكرة داخلية في شركة سوناطرك مؤرخة في 12 أفريل تشير إلى إمكانية تسريح 5200 عون بحلول عام 2020"، بسبب تقليص الميزانية، وما يضاف إلى ذلك من مخططات تسريح آلاف العمال في شركات أخرى بسبب القرار المفاجئ بوقف التركيب في العديد من الفروع الصناعية أو غلق هذه المؤسسات كليا.

واتهم "الأرسيدي" السلطة بممارسة الشعبوية والارتجال والهروب إلى الأمام، من خلال اللجوء إلى تخفيض نفقات التسيير إلى النصف، متسائلا عن طبيعة القطاعات التي ستُجرى عليها هذه التخفيضات في الميزانية أثناء ظروف تستلزم الزيادة في الإنفاق على الصحة والجماعات المحلية والتضامن لفائدة الملايين من المحتاجين.

وبموازاة التضييق الاجتماعي، استهجن الحزب الذي رفض تنظيم الرئاسيات السابقة، إدراج أحكام جديدة مقيّدة للحريات لمطاردة المواطنين، لاسيما المناضلين الذين يجرؤون على إبداء أدنى انتقاد أو احتجاج على الممارسات التعسفية.

وتناول البيان ما أسماه عملية تدجين الصحافة من خال اختلاق تهم الأيادي الأجنبية والمساس بالوحدة الوطنية، مؤكدا أن الرغبة في فرض مناخ من الرقابة الذاتية باتت واضحة للعيان.

واستنكر الحزب المعارض، أن تباشر السلطة وسط هذا المناخ الذي وصفه بالسُريالي، اعتماد الترقيعات التي ينوون إدخالها في الدستور في محاولةٍ لإنقاذ النظام القائم، لافتا إلى الجو الحالي يشير إلى وجود تصفية حسابات بين الفصائل المتصارعة من أجل السيطرة على أجهزة القمع السياسي والاجتماعي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. une révolte populaire est a craindre

  2. تبون لا محالة ذاهب بالجزائر الى قاع الهاوية لان سياسته العوجاء المندفعة نحو العداء بلا حدود نحو المغرب و دعم مرتزقة البوليزاريو هي الخطوط العريضة لحكمه الجزاءر وليس مصلحة الشعب الجزاءري الذي يعاني من الفقر والتهميش

الجزائر تايمز فيسبوك